
دراسة شملت مليون شخص تربط بين استهلاك المشروبات الساخنة جداً وزيادة خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في المريء
كشفت دراسة بريطانية شملت مليون شخص أن استهلاك الشاي والقهوة بدرجات حرارة عالية جداً قد يرفع خطر الإصابة بسرطان المريء بمقدار ثلاثة أضعاف، مؤكدةً على أهمية ترك المشروبات لتبرد للوقاية من هذا النوع من السرطان.
AI-generated summary
المريء هو أنبوب عضلي ينقل الطعام والشراب من الفم إلى المعدة. صنفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان المشروبات الساخنة جداً كمسرطن محتمل في عام 2016.
كشفت دراسة شملت نحو مليون شخص عن أدلة جديدة تشير إلى أنّ شرب القهوة أو الشاي بدرجات حرارة عالية جداً قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء بشكلٍ كبير.
وفقاً للدراسة التي أُجريت في المملكة المتحدة، ونُشرت بتاريخ 8 سبتمبر/أيلول في مجلة " International Journal of Cancer"، يرتبط استهلاك هذه المشروبات وهي ساخنة جدًا بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء بمقدار ثلاثة أضعاف.
وترتبط هذه النتيجة تحديداً بسرطان الخلايا الحرشفية في المريء (SCC)، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان المريء على مستوى العالم.
والمريء عبارة عن هو أنبوب عضلي ينقل الطعام والشراب من الفم إلى المعدة.
على الصعيد العالمي، سُجّلت نحو 604 ألف إصابة جديدة بسرطان المريء ونحو 544 ألف حالة وفاة بسببه في عام 2020، وفق الوكالة الدولية لبحوث السرطان "IARC" التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
تُقدّر الوكالة أنّ الحالات العالمية سترتفع بنسبة تزيد عن 50% لتصل إلى ما يقرب من مليون حالة جديدة سنوياً بحلول عام 2040.
في المملكة المتحدة، تَظهر حوالي 9،500 إصابة جديدة كل عام، بحسب مؤسسة "Cancer Research UK".
مع ذلك، أفاد الباحثون بجامعة أكسفورد البريطانية في هذه الدراسة (التي تُعد الأكبر من نوعها) أنّه يمكن تجنّب ما يقدر بـ 14% من حالات الإصابة الجديدة بهذا السرطان إذا استهلك الأفراد الشاي والقهوة بدرجات حرارة أقل.
حلّل الباحثون بيانات تخصّ نحو 980 ألف شخص بالغ في منتصف العمر في المملكة المتحدة، حيث طُرحت عليهم أسئلة حول عاداتهم في استهلاك المشروبات الساخنة، بما في ذلك ما إذا كانوا يفضلون مشروباتهم "ساخنة جداً"، أو "ساخنة"، أو "دافئة"، أو ما إذا كانوا "لا يستهلكون المشروبات الساخنة" أو "يفضلون عدم الإجابة".
كما سُئل المشاركون عن عدد المشروبات الساخنة التي يستهلكونها يومياً، مع منحهم خَيار الاختيار بين "أقل من 6 مشروبات ساخنة يومياً" أو "6 مشروبات ساخنة أو أكثر يومياً".
جاء جميع المشاركين من مجموعتين دراسيتين كبيرتين، وهما "دراسة المليون امرأة" (Million Women Study) و"البنك الحيوي في المملكة المتحدة" (UK Biobank).
تقوم كلتا المجموعتين بتسجيل المعلومات الصحية للمشاركين بشكلٍ دوري.
سُجِّلت 2،348 حالة إصابة بسرطان المريء عبر مجموعات الدراسة خلال فترة متابعة بلغ متوسطها 14.2 سنة و11.1 سنة تباعًا.
وأبلغ ما يقل قليلاً عن نصف عدد المشاركين باستهلاك ستة مشروبات ساخنة أو أكثر يومياً، بينما ذكر حوالي 15% منهم أنّهم يفضلون مشروباتهم ساخنة جداً، بحسب ما وجده الباحثون.
ازداد خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في المريء مع ارتفاع درجة حرارة المشروب الذي فضّلها المشاركون في الدراسة، إذ واجه الأشخاص الذين يفضلون مشروباتهم ساخنة خطراً للإصابة بالسرطان يعادل تقريباً ضعف خطر الذين يفضلونها دافئة.
أمّا الذين يفضلون مشروباتهم ساخنة جداً، فكان خطر الإصابة أكبر من ثلاث أضعاف.
كما كان لعدد المشروبات المستهلكة دور مهم، فبعد ضبط العوامل المتعلقة بدرجة الحرارة، وجد الباحثون أنّ استهلاك ست مشروبات ساخنة أو أكثر يومياً، مقارنة باستهلاك أقل من هذا العدد، ارتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في المريء بنسبة 71%.
وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة وكبيرة علماء الأوبئة الغذائية في مركز "Oxford Population Health" كيرين بابيير لـ CNN: "هذه أكبر دراسة من نوعها حتى الآن، وهي تعزز بالفعل الأدلة التي تشير إلى أنّ استهلاك المشروبات الساخنة والساخنة جداً قد يزيد من خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان".
يجدر بالذكر أنّ الوكالة الدولية لبحوث السرطان صنفت استهلاك المشروبات الساخنة جداً كـ "مسرطن محتمل للبشر" في عام 2016.
تُعرِّف الوكالة المشروبات "الساخنة جداً" بكونها تلك التي تتجاوز درجة حرارتها 65 درجة مئوية.
لكن أشارت بابيير إلى إجراء أغلب الدراسات السابقة في أمريكا الجنوبية وآسيا والشرق الأوسط، حيث تختلف ثقافة استهلاك المشروبات الساخنة نوعاً ما.
على سبيل المثال، غالباً ما يضيف الأشخاص في المملكة المتحدة الحليب إلى مشروباتهم الساخنة، لكن وجد الباحثون أنّ خطر الإصابة بالسرطان لم يتغير بناءً على ما إذا كان المشاركون يضيفون الحليب إلى مشروباتهم أم لا، شرط أن تظل المشروبات ساخنة.
الخطر النسبي يظل منخفضاً
تظل احتمالية تشخيص الإصابة بسرطان المريء منخفضة نسبيًا.
يشكل هذا السرطان 2% فقط من حالات السرطان في المملكة المتحدة، حيث يواجه الأفراد خطراً تراكمياً بنسبة 1% تقريباً للإصابة به خلال حياتهم، وفق مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة.
أمّا في الولايات المتحدة، فتشير تقديرات المعهد الوطني للسرطان إلى أنّ سرطان المريء شكّل 1.1% فقط من حالات السرطان الجديدة هذا العام.
مع ذلك، قالت بابيير: "بالنسبة لأي شخص يستمتع باستهلاك المشروبات الساخنة ويشعر بالقلق إزاء هذه النتائج، فإنّ الحل البسيط يكمن في ترك المشروب ليبرد"، مضيفةً أنّه يمكن تبريد المشروب عن طريق تركه لفترة، أو إضافة الحليب أو الماء البارد إليه، أو النفخ فيه.
من جانبه، أفاد الأخصائي في فسيولوجيا الخلايا الظهارية والزميل الفخري في معهد "Quadram" بإنجلترا إيان جونسون لـ CNN في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "هناك أدلة سابقة تشير إلى أنّ السوائل الساخنة تلحق الضرر بالخلايا المبطنة للمريء وقد تسبب التهاباً، لذا يوجد تفسير منطقي لهذه النتائج".
ولم يشارك جونسون في الدراسة.
مع ذلك، لم يتمكن الباحثون من تحديد درجات الحرارة الدقيقة للمشروبات التي استهلكها المشاركون، وبالتالي لم يتسنَّ لهم معرفة ما إذا كانت تقديرات الحرارة التي أبلغوا عنها تتوافق فعلياً مع درجات حرارة محددة.
في هذا السياق، صرّح أستاذ طب الأورام الجزيئي للفم بجامعة "كوين ماري" في العاصمة البريطانية لندن في بيان صادر عن "Science Media Centre": أنه "بما أنّ درجات حرارة المشروبات استندت إلى تقديرات المشاركين أنفسهم، ونظراً لعدم معرفة مدى تفاوت حساسيتهم تجاه المشروبات الساخنة، فينبغي تفسير النتائج على أنّها تشير إلى وجود ارتباطات قوية، وليس كدليل قاطع على علاقة سببية".
وأكّدت بابيير أنّ التدخين يظل عامل الخطر الأكبر للإصابة بهذا النوع من السرطان.

An international research team has found that exposure to fine dust particles (PM 5.2) increases the risk of developing glaucoma and cataracts in the eyes, as the increase in the risk of glaucoma reaches 70% in areas with high pollution, as a result of inflammation and oxidative stress that affects the optic nerve and the lens of the eye.

The article reviews the phenomenon of “pregnancy brain” resulting from hormonal changes, and discusses the effects of cold weather on high blood pressure, in addition to the risks of vitamin D deficiency during the winter and the importance of medical examination.

A health report examining the difference between benign prostatic hyperplasia and cancer, a recent study on early detection of heart and kidney disease risks in children through protein fingerprints, and the benefits of climbing stairs in enhancing general health and longevity.

Social media is pushing teens towards the pursuit of flawless skin and elaborate routines. Dermatologists warn of unrealistic beauty standards and the danger of excessive use of products on teenage skin.

Recent studies have detected rare genetic changes that increase the risk of breast and ovarian cancer, while other research has reviewed the role of artificial intelligence in analyzing electrocardiograms to predict and early prevent heart risks.

Extensive research shows that eating between four and six servings of whole grains daily may reduce the risk of heart disease and lower blood pressure and cholesterol, according to an analysis of 87 clinical trials including more than 6,500 participants from Asia, Europe, the United States, Canada, Australia and Brazil, with measurable improvements in weight, waist circumference and markers of inflammation.