
حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من التوصل إلى اتفاق أو مواجهة دمار شامل في خطابه أمام الأمم المتحدة، بينما أعلن الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير ترشحه لحقيبة الدفاع قبل الانتخابات التشريعية، واقترح خطة أمنية تشمل تشجيع هجرة الفلسطينيين ونزع سلاح السلطة الفلسطينية، تزامناً مع بدء الحظر الأميركي على قطاع الطيران الإيراني وإلغاء رحلات من طهران إلى بغداد ومسقط.
AI-generated summary
يأتي خطاب ترامب أمام الأمم المتحدة عشية بدء الحظر الأميركي على قطاع الطيران الإيراني، بينما يسعى بن غفير لتولي حقيبة الدفاع في الحكومة الإسرائيلية المقبلة قبل الانتخابات التشريعية، وهو معروف بتصريحاته المثيرة للجدل ومقترحاته السابقة لإفراغ غزة من سكانه.
خيّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، إيران بين التوصل إلى اتفاق أو التعرض لدمار شامل. ورغم توقعه بأن تتوصل إدارته إلى اتفاق يُنهي الصراع مع طهران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، دعا ترمب دول العالم إلى الانضمام إليه في عزل إيران اقتصادياً لدفعها إلى طاولة المفاوضات.
وجاء هذا الخطاب عشية بدء الحظر الذي أعلنت واشنطن فرضه على قطاع الطيران الإيراني اعتباراً من اليوم، والذي يستهدف شركات الطيران الإيرانية والجهات التي تقدم لها خدمات في الخارج.
أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، أنه سيسعى إلى تولي حقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة، قبل نحو شهر من الانتخابات التشريعية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال الوزير اليميني المتطرف، خلال مؤتمر صحافي في القدس: «سبب ترشحي هو أن الوقت حان لتغيير العقلية السائدة داخل الجيش الإسرائيلي».
وأضاف بن غفير، أحد أبرز أركان ائتلاف بنيامين نتنياهو: «حان الوقت لتغيير العقيدة الأمنية لدولة إسرائيل، بهدف واحد، هو تحقيق نصر حاسم على كل الجبهات».
وعرض الوزير «خطة أمنية» تتضمن «تشجيع الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، ونزع سلاح السلطة الفلسطينية التي يصفها بـ«الإرهابية»، إضافة إلى تعزيز الدعم للجنود الإسرائيليين.
وكان بن غفير، المعروف بتصريحاته وتحركاته الاستفزازية، قدّم في مطلع سبتمبر (أيلول) مقترحاً لإفراغ قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين وإرسالهم إلى الخارج.
وأثار إعلانه الترشح لمنصب وزير الدفاع موجة استنكار في صفوف المعارضة الإسرائيلية.
واتهم غادي آيزنكوت، المرشح لرئاسة الوزراء، منافسه الرئيسي نتنياهو، عبر منصة «إكس»، بأنه «فقد صوابه» لقبوله «المجرم بن غفير» ضمن ائتلافه.
وسبق أن وجّهت إلى بن غفير في شبابه اتهامات أكثر من 50 مرة بالتحريض على الكراهية أو العنف.
نقلت وكالة «تسنيم» للأنباء، اليوم الثلاثاء، عن منظمة الطيران المدني الإيرانية قولها إنه تقرر إلغاء الرحلات من طهران إلى بغداد ومسقط اعتباراً من منتصف ليل الأربعاء بالتوقيت المحلي، مضيفة أن إيران تعمل على تحويل الرحلات المتجهة إلى بغداد نحو مطار النجف، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».
وأضافت الوكالة الإيرانية أن بقية الرحلات الدولية، بما في ذلك الرحلات إلى إسطنبول، ستستمر وفقاً للجداول المقررة.
يأتي ذلك تزامناً مع دخول عقوبات أميركية جديدة تستهدف قطاع الطيران الإيراني حيز التنفيذ، ونقلت «تسنيم» عن متحدث باسم هيئة الطيران المدني قوله إن «مطارَي بغداد ومسقط لن يستقبلا بعد الآن الرحلات الإيرانية»، مضيفاً أن الهيئة «تجري مفاوضات لتحويل الرحلات المتجهة إلى بغداد إلى مطار النجف» في العراق. وأفادت وكالة إيرانية أخرى أيضاً بإلغاء الرحلات، مشيرة إلى استمرار مفاوضات مماثلة مع سلطنة عُمان.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الولايات المتحدة في ضغوطها على إيران عبر العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية في الأشهر القادمة
Likely · Within months
سيواجه بن غفير معارضة كبيرة في محاولته لتولي حقيبة الدفاع بسبب تصريحاته المثيرة للجدل ومقترحاته الأمنية
Very likely · Within weeks
Syrian President Ahmed Al-Sharaa praised US President Donald Trump during a dialogue seminar on the sidelines of the United Nations General Assembly meetings, praising Trump's support for Syria and his lifting of sanctions, and spoke of a special relationship between them, with a reference to joking about the Golan Heights occupied by Israel since 1967.

Iraq announced the postponement of its plan to disarm the armed factions until mid-2027, after the original date was set for the end of this month, within the framework of a plan to integrate the factions’ elements, starting with a 90-day period to ensure a cessation of attacks in exchange for not being subjected to American strikes, according to statements by Prime Minister Ali al-Zaidi, US Secretary of State Marco Rubio, and envoy Tom Barrack.
The leaders of more than 190 countries are meeting in New York for the 81st United Nations summit, which is described as hot tin diplomacy, where the war files in the Middle East, the energy crises, and the succession of Guterres top the agenda, amid sharp statements from Trump, Macron, Al-Bashir, Al-Zaidi, and Al-Sharaa about Gaza, Hormuz, Ukraine, and Palestine, a protocollary boycott of the Palestinian delegation, and American restrictions on the Iranian delegation.

First Lady Melania Trump's office agreed to grant press passes to CNN and Politico to attend an event related to her "Strengthening the Future Together" initiative on the sidelines of the United Nations General Assembly meetings, one day after President Donald Trump imposed a ban on these networks inside the White House due to what he described as "unfair" media coverage, while Melania is closely involved in the details of their events and adopts an independent approach from her husband on issues such as freedom of the press and artificial intelligence.

US President Donald Trump, Danish Prime Minister Mette Frederiksen and Greenlandic Prime Minister Jens Frederik Nielsen signed an agreement allowing the United States to build two new military bases in Greenland, while reaffirming Denmark's sovereignty over the territory, during the United Nations General Assembly meetings in New York.
In his speech before the United Nations General Assembly, the American President addressed the issues of peace and de-escalation in Iran and Ukraine, focusing on reducing oil prices as a main goal for Washington within a program detailed from New York.