
وزراء خارجية الإمارات ومصر والأردن والسعودية وقطر وتركيا وباكستان وإندونيسيا يحملون إسرائيل المسؤولية الكاملة عن عرقلة جهود السلام
أصدرت 8 دول عربية وإسلامية بيانًا مشتركًا يدين رفض إسرائيل لخارطة طريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع في غزة ورفضها إقامة دولة فلسطينية، محمّلين إسرائيل المسؤولية الكاملة عن عرقلة مساعي السلام.
AI-generated summary
أعلن ترامب مؤخراً عن خطة سلام جديدة لغزة من 15 بنداً، ورفضتها الحكومة الإسرائيلية علناً.
أصدرت 8 دول عربية وإسلامية، الأحد، بيانًا مشتركًا يدين الرفض الإسرائيلي لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وكذلك رفض الحكومة الإسرائيلية الحالية لفكرة إقامة دولة فلسطينية.
ونشرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام)، نص البيان الذي صدر عن وزراء خارجية الإمارات ومصر والأردن والسعودية وقطر وتركيا وباكستان وإندونيسيا.
واعتبر البيان أن المواقف الإسرائيلية تمثل "رفضًا مباشرًا للخطة الشاملة، وتهدد تنفيذها، وتقوض بصورة جوهرية الجهود الجماعية المبذولة لتحقيق سلام عادل ودائم"، ومشيرًا إلى أن إسرائيل "تتحمل الآن مسؤولية عرقلة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في غزة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة".
كما قال الوزراء إن رفض إسرائيل المضي في تنفيذ الخطة "يهدد بصورة مباشرة بإفشال الجهود المكثفة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم".
وشددوا على أن إسرائيل تتحمل "المسؤولية المباشرة والكاملة عن أي تبعات تترتب على استمرار رفضها أو عرقلتها أو تأخيرها أو عدم امتثالها، بما في ذلك أي تدهور ناتج عن ذلك في الأوضاع على الأرض، وأي تعطيل للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة".
كما رفض البيان "أي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو الحيلولة دون تجسيدها، بما في ذلك من خلال الإجراءات الأحادية. ولن يتحقق سلام عادل ودائم وشامل إلا من خلال تنفيذ حل الدولتين، وتجسيد دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
كما دعا الوزراء مجلس السلام "بدعم ومشاركة فاعلين من جانب الولايات المتحدة، إلى اتخاذ تدابير فورية وملموسة في إطار ولايته، بما يكفل الحفاظ على سلامة الخطة الشاملة والحيلولة دون قيام أي طرف بعرقلة تنفيذها".
وكان ترامب قد أعلن في أواخر الشهر الماضي عن خطة سلام جديدة لغزة تتألف من 15 بندًا، وتدعو إلى سلسلة من الخطوات المتتابعة لوقف الهجمات الإسرائيلية المتكررة في غزة، ونزع سلاح حماس، والتمهيد لانسحاب الجيش الإسرائيلي.
غير أنه بعد صمت استمر لأكثر من أسبوع، رفض نتنياهو الاتفاق علنًا، مشددًا على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب ما لم يتم نزع سلاح حماس بالكامل. وفي المقابل، وافقت حماس على خطة لنزع السلاح، لكنها حذّرت من أن ذلك لن يتحقق إلا إذا التزمت إسرائيل بتعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار السابق.
وتعثر إحراز تقدم ملموس بشأن خطة وقف إطلاق النار، لا سيما في ظل اقتراب موعد الانتخابات في إسرائيل، حيث من غير المرجح أن يقدم نتنياهو تنازلات جدية بشأن غزة.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة اقتراباً من الانتخابات الإسرائيلية
Likely · Within weeks
دعا نفتالي بينيت إلى استبعاد تركيا وقطر من أي دور مستقبلي في غزة وتسليم الملف لمصر، منتقداً استراتيجية الحكومة الحالية تجاه حماس وإيران، ومطالباً بفرض الخدمة العسكرية على الحريديم وتوسيع اتفاقيات إبراهيم.

تُنفذ الولايات المتحدة عمليات مرافقة ليلية لناقلات النفط عبر المسار العُماني لتجاوز تهديدات إيران في مضيق هرمز، بالتزامن مع تدمير رادارات إيرانية وتصعيد العقوبات الاقتصادية التي تهدد بإشعال حرب تجارية مع الصين.

سمحت إيران لناقلات نفط عراقية بالعبور عبر مضيق هرمز بعد طلبات من بغداد، وذلك عقب زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف للعراق، في خطوة تهدف لتأمين صادرات النفط العراقية وسط توترات أمنية إقليمية.
افتتح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، نيابة عن الرئيس السيسي، سد ومحطة جوليوس نيريري بتنزانيا، الذي نفذه تحالف شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، مشيداً بقدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى في إفريقيا.

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن تلقي طهران رسائل إقليمية لترتيبات أمنية واقتصادية جديدة، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن وتهديد الرئيس ترامب بفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على إيران.
انتقد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف السياسات الأمريكية في المنطقة، معتبراً أنها تعرض أمن الحلفاء للخطر لصالح إسرائيل، ودعا إلى إقامة نظام إقليمي مستقل لتحقيق السلام.