إيران تنظم معسكر تدريب للنساء على السلاح وتواصل المفاوضات مع الولايات المتحدة
Quick Look
أقامت إيران معسكر تدريب للنساء في طهران على استخدام السلاح والإسعافات الأولية، وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وإغلاق مضيق هرمز، بينما تطالب إيران برفع العقوبات وإعادة فتح المفاوضات، وتتعرض ناقلة لضربة في المضيق واستقال وزير النفط الإيراني.
AI-generated summary
Why It Matters
تتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة حول ملفات nucléaire والعقوبات ومضيق هرمز، بعد انهيار مفاوضات سابقة وتصاعد المواقف العسكرية والدبلوماسية من كلا الجانبين.
أقيم معسكر لتدريب النساء في طهران على استخدام السلاح وعمل إسعافات أولية، وسط دعوات النظام للإيرانيين إلى "التضحية بأرواحهم" في سبيل الوطن.
وشهدت ساحة الإمام الحسين بالعاصمة طهران يوم الأحد، أول معسكر من هذا النوع تم تخصيصه للنساء، حيث شاركت العشرات مرتديات "الشادور" التقليدي الذي يغطي كل الجسد باستثناء الوجه.
يأتي ذلك في ظل تزايد التوترات والقلق في المنطقة بينما تسجل أسعار النفط تصاعداً عالمياً، في الوقت الذي تتعهد فيه إيران بالإبقاء على مضيق هرمز مغلقاً ريثما تلبّي الولايات المتحدة مطالبها.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد، يوم الأحد، أنه لا حلّ عسكري للولايات المتحدة مع إيران، في ظلّ وصول المفاوضات بين الجانبين إلى طريق مسدود فيما يبدو.
وقال عراقجي: "إذا اختار أعداؤنا مسار المواجهة العسكرية مجدداً، فسيكون ردّنا أقوى من ذي قبل .. ليس هناك حلّ عسكري ولا أيّ حل قائم على عقوبات جديدة .. ليس غير المفاوضات المبنيّة على العدل والإنصاف".
ونبه عراقجي إلى أنّ بلاده "جادة في إيجاد حلول دبلوماسية"، مؤكداً في الوقت نفسه أنها "جادة في الدفاع عن نفسها".
في الأثناء، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة قدمت مؤخراً مقترحات عبر وسيط، مضيفاً أن على واشنطن أن تدرك أن "عصر إضاعة الوقت وإملاء المطالب من جانب واحد قد انتهى".
وقال قاليباف، وفق ما نقله عنه موقع "نور نيوز" الإيراني، إن موقف بلاده "واضح وثابت تماماً"، وإن مضيق هرمز لن يُفتح قبل استيفاء سبعة شروط قال إن طهران وضعتها بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وأضاف: "نحن نقاتل ونتفاوض في الوقت نفسه، ونستخدم أدوات الدبلوماسية لترسيخ تفوقنا في الساحة العسكرية وفرض حقوق الشعب الإيراني".
وتابع: "الفائز في ساحة التفاوض هو من يكون مستعداً للحرب".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تقول فيه واشنطن وطهران إنهما تفضلان الحلّ الدبلوماسي، بينما لا تزال المفاوضات بينهما متعثرة بسبب خلافات حول سرعة التفاوض وشكل الاتفاق ومضمونه، إلى جانب انعدام الثقة والضغوط السياسية داخل الجانبين.
وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سبتمبر/أيلول إنه رفض مقترحاً إيرانياً يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف محادثات السلام خلال سبعة أيام. وكان عراقجي قد قال إن المقترح نُقل إلى واشنطن عبر وسطاء.
وانتهت جولات تفاوضية خلال الأشهر الـ18 الماضية بتصعيد عسكري، فيما انهارت مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في يونيو/حزيران سريعاً، ما أثار مخاوف من تجدد القتال.
ولا تزال نقطة الخلاف الأساسية تتمثل في محاولة إيران إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقط وغاز الخليج.
ما هي الشروط السبعة الإيرانية؟
بحسب وسائل إعلام نقلت عن مصادر إيرانية، تشترط طهران تلبية سبعة مطالب لإعادة فتح مضيق هرمز، تتعلق بالعقوبات والوجود العسكري الأمريكي والملف النووي.
ويتمثل الشرط الأول في رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، بما يسمح باستئناف حركة الملاحة والوصول إلى الموانئ والمياه الإقليمية الإيرانية.
أما الشرط الثاني، فهو الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وإتاحة وصول طهران مجدداً إلى الأموال التي جُمدت في إطار العقوبات الأمريكية.
ويشمل الشرط الثالث رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، بما يسمح لطهران باستئناف تصدير النفط من دون القيود الحالية والاستفادة من عائداته.
ويطالب الشرط الرابع بوقف الإجراءات الأمريكية التي تتخذها واشنطن بذريعة مواجهة التهديدات أو العمليات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك الإجراءات التي تقول طهران إنها تستهدفها بشكل مباشر.
أما الشرط الخامس، فيتعلق بإنهاء الحرب والعمليات العسكرية ضد إيران وحلفائها في المنطقة، في إطار ما تصفه طهران بضرورة وقف التصعيد على مختلف الجبهات.
ويتمثل الشرط السادس في انسحاب القوات الأمريكية من المناطق المحيطة بالحدود الإيرانية، وهو مطلب يرتبط بالوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وما تعتبره طهران تهديداً لأمنها.
أما الشرط السابع، فيتضمن تعويض إيران عن الأضرار التي لحقت بها جراء العمليات العسكرية، إلى جانب ضمانات بعدم التدخل في قدراتها النووية والصاروخية.
هذه التفاصيل لم تُعلنها إيران رسمياً في قائمة مكتملة من سبعة بنود، ولكن كشف مسؤولون إيرانيون في تصريحات عن بعض الشروط بشكل علني، فيما نُشرت بقية التفاصيل في وسائل إعلام نقلاً عن مصادر أو مسؤولين.
ترامب: "أرفض مقترحهم"
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه رفض مقترح إيران الذي يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف محادثات السلام خلال سبعة أيام. وقال للصحفيين: "أرفض مقترحهم".
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال إن طهران قدمت المقترح عبر وسطاء، وإنه يتضمن رفع الحصار البحري واستئناف المفاوضات.
وفي تصريح آخر أحدث، قال ترامب يوم السبت، إنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران، وإن أمام طهران، بحسب تعبيره، "الطريق السهل أو الطريق الصعب"، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة.
كما قال إن إيران باتت، على حد قوله، قريبة من التخلي عن مساعيها لامتلاك سلاح نووي، لكنه أكد أنها لن يُسمح لها بامتلاكه.
إصابة ناقلة بـ"مقذوف مجهول" في مضيق هرمز
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأحد، بأن ناقلة أُصيبت بـ"مقذوف مجهول" في مضيق هرمز، ما ألحق أضراراً بغرفة محركاتها.
وقالت الهيئة في بيان أولي إن جميع أفراد طاقم السفينة سالمون، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن توقيت الحادث أو العلم الذي ترفعه السفينة، أو ما إذا كانت ناقلة نفط أو غاز طبيعي مسال.
استقالة وزير النفط
ولم يُكشف بعدُ عن أسباب الاستقالة، التي تأتي بعد سبعة أشهر من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تضع ضغوطاً على اقتصاد الأخيرة.
وشغل باكينجاد المنصب منذ أغسطس/آب 2024، وقبل الإعلان عن استقالته كان الإعلام الرسمي الإيراني تداول تصريحات له يقول فيها إن "عوائد النفط الذي بعناه لا تزال تتدفق وسوف يستمر ذلك بمشيئة الله".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر إيران في إغلاق مضيق هرمز حتى تُلبى شروطها السبعة
Likely · Within weeks
ستستمر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة دون نتائج فورية بسبب انعدام الثقة
Very likely · Within months
Open Questions
- ما هي الأسباب الحقيقية لاستقالة وزير النفط الإيراني؟
- هل ستستمر إيران في إغلاق مضيق هرمز رغم الضغوط الدولية؟
- هل ستنجح الجهود الدبلوماسية في تجنب تصعيد عسكري شامل؟
- ما هو رد الفعل المتوقع من الولايات المتحدة على معسكر تدريب النساء على السلاح؟




