
انتقد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك غارات جوية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري، واصفاً إياها بالتصعيد غير المبرر، بينما أدانت الخارجية السورية الهجوم واعتبرته انتهاكاً لسيادتها، في وقت لم تؤكد فيه إسرائيل مسؤوليتها عن العملية.
AI-generated summary
مطار أبو الظهور العسكري يقع في ريف إدلب ويعد موقعاً استراتيجياً. تشهد المنطقة توترات مستمرة بين القوات السورية والوجود الإسرائيلي في الجولان.
انتقدت الولايات المتحدة "الغارات الإسرائيلية"، الثلاثاء، على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب شمال غرب سوريا، في وقت لم تقر فيه إسرائيل بتنفيذ الهجمات.
وقال المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، عبر حسابه على منصة إكس: "نشعر بقلق بالغ إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية المؤكدة على قاعدة أبو الظهور الجوية، والتي تُعدّ تصعيدًا غير مبرر لا يُسهم في استقرار المنطقة".
وأضاف في منشور الثلاثاء، أن واشنطن تشجع جميع الأطراف على تغليب "الحوار المنطقي" بدلًا من المزيد من التصعيد العسكري.
ولم تُؤكد إسرائيل مسؤوليتها عن الغارات على القاعدة الجوية في سوريا، والأخيرة بالفعل لا تملك سوى عدد قليل من الطائرات الصالحة للخدمة.
كما أوضح باراك أن الحكومة الحالية في دمشق "لم تتبن موقفًا عدائيًا ولم تُبقِ على قوات وكيلة، بل أبدت مرارًا وتكرارًا رغبتها في خفض التصعيد مع إسرائيل".
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية السورية الضربات بأنها "عدوان غير مبرر، وانتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".
وقالت في بيان، الثلاثاء، إن إسرائيل تسعى إلى "جر المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
وتوسط باراك في محادثات مباشرة بين سوريا وإسرائيل في محاولة لضمان استدامة الهدنة الهشة، لا سيما في جنوب سوريا حيث لا تزال القوات الإسرائيلية تحتل مواقع استراتيجية مرتفعة على الأراضي السورية.
ولم يتوصل الطرفان بعد إلى اتفاق بشأن تسوية سلمية أكثر استدامة.
دعا نفتالي بينيت إلى استبعاد تركيا وقطر من أي دور مستقبلي في غزة وتسليم الملف لمصر، منتقداً استراتيجية الحكومة الحالية تجاه حماس وإيران، ومطالباً بفرض الخدمة العسكرية على الحريديم وتوسيع اتفاقيات إبراهيم.

تُنفذ الولايات المتحدة عمليات مرافقة ليلية لناقلات النفط عبر المسار العُماني لتجاوز تهديدات إيران في مضيق هرمز، بالتزامن مع تدمير رادارات إيرانية وتصعيد العقوبات الاقتصادية التي تهدد بإشعال حرب تجارية مع الصين.

سمحت إيران لناقلات نفط عراقية بالعبور عبر مضيق هرمز بعد طلبات من بغداد، وذلك عقب زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف للعراق، في خطوة تهدف لتأمين صادرات النفط العراقية وسط توترات أمنية إقليمية.
افتتح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، نيابة عن الرئيس السيسي، سد ومحطة جوليوس نيريري بتنزانيا، الذي نفذه تحالف شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، مشيداً بقدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى في إفريقيا.

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن تلقي طهران رسائل إقليمية لترتيبات أمنية واقتصادية جديدة، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن وتهديد الرئيس ترامب بفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على إيران.
انتقد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف السياسات الأمريكية في المنطقة، معتبراً أنها تعرض أمن الحلفاء للخطر لصالح إسرائيل، ودعا إلى إقامة نظام إقليمي مستقل لتحقيق السلام.