
أصدرت قاضية فيدرالية في ماريلاند أمرًا قضائيًا أوليًا يوقف أحدث محاولة للرئيس الأميركي دونالد ترمب لتحديد حق الحصول على الجنسية بالولادة، في حين أمر البيت الأبيض شركات الفضاء الأميركية بعدم المشاركة في قمة الفضاء التي دعا إليها ماكرون في باريس، وأصدر البنتاغون توجيهات إلزامية لفحص هرمون التستوستيرون لدى العسكريين فوق سن الثلاثين.
AI-generated summary
يعد حق المواطنة بالولادة مبدأ دستوريًا在美国 منذ تعديل الدستور الرابع عشر عام 1868، وقد حاول ترمب مرارًا تقييده عبر أوامر تنفيذية، لكن المحاكم أوقفتها سابقًا.
أصدرت قاضية اتحادية، الأربعاء، حكما بوقف أحدث محاولة للرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من حق الحصول على الجنسية الأميركية بالولادة، مانحة أمرا قضائيا أوليا ضد أمر تنفيذي قالت الإدارة إنه يستهدف ما يعرف بـ«سياحة الولادة».
وأصدرت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية ديبورا إل. بوردمن، في ولاية ماريلاند، الأمر القضائي الذي سيظل ساريا إلى حين الفصل في دعوى جماعية رفعتها أسر مهاجرة ومنظمات مدافعة عن الحقوق.
وكتبت بوردمن، التي عينها الرئيس السابق جو بايدن، في حكمها الصادر الأربعاء: «لقد قالت المحكمة العليا كلمتها: الأطفال المشمولون بالفئة المعتمدة هم مواطنون عند الولادة».
ويكفل القانون الحالي حق الحصول على الجنسية بالولادة لأي شخص يولد على الأراضي الأميركية، مع وجود استثناءات محدودة. ويعود هذا الحق إلى عام 1868، عندما تم التصديق على التعديل الرابع عشر للدستور الأميركي في أعقاب الحرب الأهلية.
لكن ترمب لطالما سعى إلى إنهاء حق الجنسية بالولادة، وأصدر أمرا تنفيذيا سابقا أعلن فيه أن الأطفال المولودين لأشخاص موجودين في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية أو مؤقتة لا يعدون مواطنين أميركيين. وأبطلت المحكمة العليا هذه المحاولة في يونيو (حزيران).
وفي أغسطس (آب)، حاول الرئيس مجددا من خلال أمر تنفيذي أكثر تضييقا، بدا أنه يفرض قيودا على منح الجنسية تلقائيا لفئات محددة من الأشخاص، من بينهم الأطفال المولودين لأشخاص بالغين لهم صلات بسفارات أو منظمات أجنبية، أو لأشخاص يُعتبرون «أعداء أجانب» للولايات المتحدة.
حضّ البيت الأبيض شركات الفضاء الأميركية بما فيها شركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك، على عدم المشاركة في القمة الدولية للفضاء التي دعا إليها إيمانويل ماكرون والمقرر عقدها في باريس الأسبوع المقبل، وفق ما ذكر موقع «بوليتيكو».
وأفاد الموقع الأميركي بأن مكالمة هاتفية جرت بين جهة تابعة للبيت الأبيض وشركات فضائية عدة من بينها سبيس إكس «بدا خلالها أن الإدارة (الأميركية) تثني عن المشاركة في الحدث»، بزعم أن ذلك «قد يُفسَّر على أنه دعم ضمني للمواقف السياسية للاتحاد الأوروبي».
وأوضح «بوليتيكو» أنه يستند إلى ثلاثة مصادر فضل عدم كشف هوياتهم، اثنان منهم على صلة بقطاع الفضاء والثالث ينشط في المجال السياسي.
وبحسب هذه المصادر، أكد مسؤول في البيت الأبيض خلال المحادثة الهاتفية أن «فرنسا لم تنسق مع الولايات المتحدة، واتهمها ب+ممارسات مناهضة للمنافسة+، كما أن ورش العمل لم تصمَّم بحيث تأخذ في الاعتبار وجهة النظر الأميركية».
وردّت الجهة المعنية على موقع «بوليتيكو» بالقول إن «إدارة ترمب تواصل التعاون مع حلفائها وشركائها في مجال الفضاء»، مضيفة أنها تتطلع إلى إجراء «مناقشات مثمرة في باريس حول الأولويات الرئيسية، مثل المهمات الفضائية وبرامج الاستكشاف وأمن الفضاء».
وستعقد هذه القمة التي تترأسها فرنسا وألمانيا بشكل مشترك، في «القصر الكبير» في باريس يومي 9 و10 سبتمبر (أيلول). وهي تهدف إلى جمع قادة العالم حول طاولة واحدة للمرة الأولى لمناقشة التحديات المتعلقة باستخدام الفضاء.
أصدرت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، أمس الأربعاء، توجيهات مفصلة بشأن سياسة جديدة وإلزامية لفحص نقص هرمون التستوستيرون لدى أفراد القوات المسلحة في الخدمة وقوات الاحتياط الذين تبلغ أعمارهم 30 عاما فأكثر، لتمضي بذلك قدما في قرار أعلنه الوزير بيت هيغسيث في يوليو (تموز).
وتحدد التوجيهات، التي تدخل حيز التنفيذ بأثر فوري، مسارات موحدة للفحص والعلاج للرجال والنساء، والتي يقول «البنتاغون» إنها تهدف إلى تحسين الجاهزية القتالية من خلال تحديد ومعالجة مشكلات الهرمونات وقوة التحمل.
وكان هيغسيث، الذي روج لاستخدام هرمون التستوستيرون، قد أعلن عن هذه السياسة الإلزامية الشهر الماضي مما أثار تساؤلات بين الخبراء حول ما إذا كان هناك أساس علمي لمثل هذه السياسة. وتخطط إدارة الأغدية والعقاقير الأميركية لعقد اجتماع للخبراء لمناقشة الاستخدام الطبي لهرمون التستوستيرون في منتصف الشهر الحالي.
ووفقا للتوجيهات، سيخضع الرجال الذين تبلغ أعمارهم 30 عاما فأكثر لفحوصات دم إلزامية لقياس مستوى هرمون التستوستيرون، بينما لن يخضع الرجال الأصغر سنا للفحص إلا بناء على طلبهم أو إذا لاحظ الأطباء ظهور علامات تحذيرية.
بالنسبة للنساء، لا تفرض الإرشادات إجراء فحوصات دورية لهرمون التستوستيرون في الدم، لكنها تدعو إلى فحص حالات الإعياء واضطراب الدورة الشهرية التي ربما تكون مرتبطة باضطراب التوازن الهرموني وحالتين تعرفان بانخفاض توافر الطاقة ونقص الطاقة النسبي لدى الرياضيين.
وعبر أطباء عن مخاوفهم من أن إجراء فحوصات على نطاق واسع لهرمون التستوستيرون قد يؤدي إلى علاج غير ضروري، أو يسبب أضرارا . وقالوا إن هناك أدلة قليلة على أن الفحص الشامل لانخفاض هرمون التستوستيرون بين أفراد الجيش من شأنه تحسين الجاهزية القتالية الأميركية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المحاكم في إيقاف أوامر ترمب التنفيذية المتعلقة بالجنسية بالولادة ما لم يتم تعديل الدستور
Likely · Within months
ستعقد قمة الفضاء في باريس كما هو مخطط لها رغم تحذيرات البيت الأبيض
Very likely · Within days

أصدرت قاضية فيدرالية في ماريلاند أمراً قضائياً أولياً يوقف أحدث محاولة للرئيس دونالد ترمب لتحديد حق الحصول على الجنسية بالولادة، بينما أفادت تقارير بأن البيت الأبيض حث شركات الفضاء الأمريكية على عدم المشاركة في قمة فضاء باريس، ووقع إطلاق نار في مينيابوليس أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة خمسة.

أكدت السعودية خلال مشاركتها في اجتماع رفيع المستوى بمناسبة الذكرى الـ65 للمؤتمر الأول لحركة عدم الانحياز في صربيا أن السلام هو الخيار القادر على توفير الأمن الدائم لجميع دول المنطقة وشعوبها، مشددة على أن بلوغ هذا الهدف لا يمكن أن يكون دون الإسراع في التوصل إلى تسوية منصفة وشاملة ونهائية للقضية الفلسطينية، كما نددت باستمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب جرائمه بقطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة واعتداءاته على الأراضي السورية، وأعلنت عن بدء العمل الفعلي للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات من مقره في السعودية تحت قيادة العميد البحري الركن راشد شيخ من باكستان كنائب لقائد التحالف، مع استمرار استكمال إجراءات الانضمام للدول الراغبة.

بعد استقالة وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول، المعروف بـ 'رجل المسيّرات'، أعربت مصادر متعددة عن قلقها من أن وزير الدفاع بيت هيغسيث يضر بجهود تحديث الجيش من خلال تركيزه على 'الحروب الثقافية' وإقالة قادة يركزون على التكنولوجيا والتحول الاستراتيجي، مما يخلق فراغاً قيادياً ويهدد جاهزية الجيش في ظل تحديات من الصين وروسيا وإيران.
وزير إيطالي يعلن تمديد تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا لمدة 15 يوما، مشيرا إلى استمرار التهديد الجهادي وأزمة مهاجرين في سبتة، حيث لا يزال أكثر من 10 آلاف مهاجر عالقين.
اتهم كوتري، مسؤول روسي، أجهزة الاستخبارات الداخلية الألمانية باستخدامها كأدوات سياسية لمراقبة وتشويه سمعة حزب البديل من أجل ألمانيا، بينما أكد النائب السابق يفغيني شميدت وجود حملة إعلامية مستمرة لتلطيخ سمعته، وذلك قبيل انتخابات ساكسونيا أنهالت حيث يتصدر الحزب استطلاعات الرأي بأكثر من ضعف شعبية حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، في ظل تصنيف رسمي للحزب ككيان متطرف منذ عام 2025.

يستقطب المرشح الرئاسي البرازيلي أوغوستو كوري، طبيب نفسي ومؤلف كتب تطوير ذاتي، 10% من نوايا التصويت في استطلاع حديث، متجاوزًا المرشحين الآخرين باستثناء لولا (37%) وبولسونارو (29%)، بينما وضعت المحكمة العليا للانتخابات معايير جديدة للتزييف العميق في الإعلانات السياسية قبل انتخابات أكتوبر.