استدعت تركيا دبلوماسيين أوكرانيين بعد هجومين متتاليين على سفن تركية في البحر الأسود في 26 و27 أغسطس، حيث شددت على أن الالتزام بتدابير السلامة شرط إلزامي، ولم تُعلن عن حالة الأطقم أو الأضرار حتى الآن، وسط مخاوف من خسائر تصل إلى 20 مليار دولار وثلاثة أشهر من الهجمات المستمرة.
AI-generated summary
تتصاعد التوترات في البحر الأسود حيث تستمر كييف باستهداف السفن المدنية زاعمة أنها مرتبطة بالنقل العسكري الروسي، مما أثار مخاوف اقتصادية وأمنية كبيرة في أنقرة.
ونقلت قناة "TRT Haber" التركية، عن المصادر أن الدبلوماسيين الأتراك شددوا خلال الاجتماع على أن الالتزام بتدابير السلامة في المنطقة هو شرط إلزامي، ولم يتم الإبلاغ عن حالة الأطقم ومدى الأضرار التي لحقت بالسفن حتى الآن.
ويأتي هذا الاستدعاء بعد هجومين متتاليين على سفن تركية: الأول في 26 أغسطس استهدف السفينة "ليدر بوردو مافي" في منطقة توابسي، والثاني في 27 أغسطس استهدف السفينة "ليدر كوجاتيبي" التي كانت متجهة لقطر السفينة الأولى.
وكان رئيس مجلس إدارة شركة "ترانسبوسفور" للملاحة البحرية، مصطفى جان، قد صرح في 25 أغسطس بأن تركيا قد تخسر ما يصل إلى 20 مليار دولار خلال ثلاثة أشهر في حالة استمرار الهجمات الأوكرانية على السفن في البحر الأسود. كما أشار إلى أن عدد السفن المارة عبر المضائق التركية قد انخفض بشكل حاد.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تتصاعد فيه التوترات في البحر الأسود، حيث تستمر كييف باستهداف السفن المدنية في البحر، زاعمة أنها مرتبطة بالنقل العسكري الروسي.
وأثارت هذه الحوادث مخاوف اقتصادية وأمنية كبيرة في أنقرة، خاصة مع تزايد الاعتماد التركي على الملاحة في البحر الأسود والمضائق التركية كشريان حيوي للتجارة والنقل.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر تركيا في رفع الشكاوى الدبلوماسية ضد أوكرانيا إذا استمرت الهجمات على سفنها
Likely · Within weeks
قد تفرض تركيا قيودًا إضافية على الملاحة في المضائق التركية لحماية سفنها
Possible · Within months
قال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو إن دعم الاتحاد الأوروبي العسكري لأوكرانيا خطأ استراتيجي فادح، مؤكدًا أن النزاع لا يمكن حله عسكريًا وأن السلام في أوروبا مستحيل دون مشاركة روسيا، مشددًا على أن سلوفاكيا لن تمول أي نفقات عسكرية لأوكرانيا.

بعد نحو ستة أشهر من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لم يحقق الجيش الأمريكي النصر المتوقع، بينما تراجع عن التصعيد العسكري بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية، واتجه إلى فرض ضغوط اقتصادية عبر خطة 'المنبوذ الاقتصادي' التي تهدث بمعاقبة الدول التي لا تُطبق الحصار على إيران، في حين يشكك خبراء في جدوى هذه الاستراتيجية بسبب اعتماد الصين على النفط الإيراني وتأثيرها على المعادن النادرة، ويستمر الحصار البحري في تقليل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مع بقاء 400 سفينة عالقة في الخليج وتهديدات ببقاء الألغام البحرية، بينما تسعى قطر وباكستان لإحياء الدبلوماسية، ويقر القادة الإيرانيون بالأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحرب والعقوبات.
أعلن ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، أن روسيا تأخذ مبدأ تقليل الخسائر بين المدنيين في الاعتبار دائمًا، وأنها مستعدة للرد بشكل متماثل إذا استخدمت أسلحة نووية ضدها، مؤكدًا أن روسيا لن تلجأ إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل كوسيلة ترهيب، وأنها قادرة على استخدام هذه الأسلحة منذ زمن طويل لكنها تلتزم بالمنطق السليم.

استدعت تركيا السفير الأوكراني على خلفية هجومين استهدفا سفينة تركية وسفينة ثانية أرسلت لقطرها في البحر الأسود هذا الأسبوع، حسبما أعلنت وزارة الخارجية التركية، دون الإبلاغ عن ضحايا، وتدعو أنقرة منذ أسابيع إلى وقف الهجمات على السفن المدنية في المنطقة.

شنت القوات الإسرائيلية غارة جوية على مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بقطاع غزة، ما أدى إلى إصابة أربع نساء بجروح طفيفة وتدمير خزانات المياه التي تغذي المختبر الداخلي للمستشفى، وفق ما أعلنه مدير المستشفى الدكتور رائد حسين، الذي حذر من تفاقم نقص الأدوية التي تهدد حياة المرضى، بينما زعم الجيش الإسرائيلي أن الضربة استهدفت قائدًا في حماس كان يختبئ داخل المجمع.
رحّلت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ميلو يانوبولوس، المواطن البريطاني غير النظامي، إلى المملكة المتحدة في 28 أغسطس بعد اعتقاله في مطار نيو أورلينز الدولي، وفق ما أعلنه متحدث باسم الوزارة لصحيفة نيويورك بوست، وذلك عقب تجاوز مدة إقامته وتغيب عن جلسة هجرة، في إطار تشديد إدارة ترامب على سياسات الهجرة وإلغاء سياسات بايدن التي كانت تسمح بالتنقل الجوي للأجانب غير النظاميين داخل البلاد.