
أظهر استطلاع رأي أجراه معهد infratest dimap أن حزب البديل من أجل ألمانيا تفوق على الحزب المسيحي الديمقراطي في ساكسونيا أنهالت في جميع المجالات السياسية، رغم أن موضوع الهجرة لم يلعب دورا حاسما في تحديد خيار الناخبين، حيث ركز الناخبون على قضايا مثل الضمان الاجتماعي والسلام في أوروبا والسياسة الاقتصادية، ونجح الحزب في جذب غير المصوتين وتحقيق مكاسب بين العمال وأصحاب الأعمال الحرة.
AI-generated summary
تُظهر التحليلات أن حزب البديل من أجل ألمانيا نجح في ساكسونيا أنهالت من خلال التركيز على قضايا مثل الضمان الاجتماعي والسلام في أوروبا والسياسة الاقتصادية، وليس على ملف الهجرة الذي يُعتبر جوهر هويته السياسية، مما يشير إلى تحول في أولويات الناخبين في الولاية التي تعاني من ضعف اقتصادي وهجرة للكوادر المؤهلة.
تُعد الحملات العدوانية ضد اللاجئين والمهاجرين جوهر الهوية السياسية لحزب البديل من أجل ألمانيا. إلا أنها لم تكن عاملا حاسما في انتخابات البرلمان الإقليمي في ساكسونيا أنهالت. وهذا ما تظهره تحليلات استطلاعات الرأي التي أجراها معهد استطلاعات الرأي infratest dimap يوم الأحد الذي جرت فيه الانتخابات.
وبناءً على ذلك لم يلعب موضوع الهجرة سوى دور ثانوي في تحديد خيار الناخبين. ويبدو أن قضايا مثل الضمان الاجتماعي والسلام في أوروبا والسياسة الاقتصادية كانت أكثر حسما. وحتى بين ناخبي حزب البديل من أجل ألمانيا لا تحتل الهجرة مكانة بارزة. وتعد ساكسونيا أنهالت من بين الولايات التي تضم أقل نسبة من الأجانب في ألمانيا: حيث تبلغ نسبة الأجانب حوالي 9 في المائة وهي أقل بكثير من المتوسط الفيدرالي الذي يبلغ حوالي 15 في المائة.
كما تُعد ساكسونيا أنهالت واحدة من أضعف الولايات الألمانية اقتصاديا حيث تتسم بأجور منخفضة نسبيًّا ونقص في الوظائف التي تتطلب مؤهلات عالية. وتعاني المنطقة منذ عقود من هجرة الكوادر المؤهلة.
والجدير بالذكر أن حزب "البديل"الذي يُصنَّف في ساكسونيا أنهالت على أنه حزب يميني متطرف مؤكد قد تفوق على منافسه، الحزب المسيحي الديمقراطي بقيادة رئيس الوزراء الحالي سفين شولز في جميع المجالات السياسية. ففي مجال مكافحة الجريمة أو سياسة اللجوء يثق ضعف عدد الأشخاص في قدرة البديل على النجاح مقارنةً بالحزب المسيحي الديمقراطي . وحتى في السياسة الاقتصادية التي تُعدّ من القضايا الأساسية التقليدية لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي يتصدر حزب البديل الصدارة.
استطلاع انتخابي: حزب البديل أقرب إلى الناس
يبدو أن حزب البديل من أجل ألمانيا ينجح حاليا في إقامة علاقة قريبة بشكل خاص مع الكثير من الناس. فقد أفاد 67 في المائة من الناخبين الذين شملهم استطلاع أجرته مؤسسة infrastest dimap بأن الحزب فهم بشكل أفضل من الأحزاب الأخرى أن الناس في ولاية ساكسونيا أنهالت لم يعودوا يشعرون بالأمان. كما يعتقد أكثر من نصف المستطلعين أن حزب البديل من أجل ألمانيا أقرب إلى مخاوف المواطنين من الأحزاب الأخرى.
يبدو أن الكثير من الناس لا يشعرون فقط بأن حزب البديل يتفهمهم، بل يثقون فيه أيضا أكثر من غيره في قدرته على حل مشاكل البلاد. وعند سؤالهم عن الحزب الذي يمتلك حاليا أفضل الحلول للتحديات المستقبلية ذكر الشباب بشكل خاص حزب البديل. لكنه يتصدر الإجابات على هذا السؤال أيضا بين الناخبين الأكبر سنًّا.
في المقابل كانت النتائج كارثية بالنسبة للأحزاب المشاركة في الحكومة في مجلس الوزراء برئاسة المستشار الاتحادي فريدريش ميرتس. فمن بين الناخبين الشباب لا يثق سوى 5 في المائة في قدرة الحزب المسيحي الديمقراطي و3 في المائة فقط في قدرة الحزب الاشتراكي الديمقراطي على إيجاد أفضل الحلول لقضايا المستقبل. إنه حكم قاسٍ.
رسالة تحذيرية للمستشار ميرتس
يبدو أن الكثيرين في ولاية ساكسونيا أنهالت أرادوا أيضا في هذه الانتخابات الإقليمية إرسال رسالة تحذيرية إلى الحكومة الاتحادية ، فقد قال 59 في المائة من المستطلعين إنها تستحق ذلك. وقد كان المسيحيون الديمقراطيون باعتبارهم الخاسرين الكبار في الانتخابات هم الأكثر تعرضا لهذا الغضب: فقد صرح 58 في المائة من المستطلعين بأنهم شعروا بالغضب الأكبر تجاه حزب المستشار.
لذلك فليس من المستغرب أن فريدريش ميرتس لم يُطلب منه تقديم الدعم إلا بشكل محدود للغاية من قبل فرع حزبه في الولاية. كثير من الناس في الولاية غير راضين عن أدائه، فسمعته وصلت إلى أدنى مستوى لها في التاريخ. وفي تصنيف لمدى الرضا عن السياسيين البارزين يأتي ميرتس في مؤخرة الترتيب بفارق كبير عن رئيسي حزب البديل والاشتراكيين الديمقراطيين المشاركين في الحكومة.
حقق حزب البديل مكاسب ملحوظة بشكل عام في جميع شرائح السكان، لا سيما بين العمال وأصحاب الأعمال الحرة. فقد صوّت له ما يقرب من ثلثي العمال وكذلك أكثر من نصف أصحاب الأعمال الحرة.
ورغم أن الحزب تمكن من تحقيق مكاسب متساوية بين الرجال والنساء إلا أن قاعدته الانتخابية لا تزال ذات طابع ذكوري واضح. فقد حصل على 52 في المائة من أصوات الناخبين الذكور في حين لم يحصل سوى على 32 في المائة من أصوات الناخبات. ومع ذلك فهو أقوى حزب بين النساء أيضا.
ويُرجح أن العامل الحاسم في نجاحه الانتخابي كان قدرته على حشد أعداد كبيرة من غير المصوتين. ولم يكتسب الحزب أصواتا إضافية من أي فئة أخرى. وبذلك استفاد الحزب أكثر من أي حزب آخر من نسبة المشاركة الانتخابية المرتفعة التي بلغت ما يقارب 78 في المائة.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر حزب البديل من أجل ألمانيا في تعزيز مكاسبه في ساكسونيا أنهالت والولايات الشرقية الأخرى في الانتخابات القادمة إذا ركز على القضايا الاقتصادية والاجتماعية بدلاً من ملف الهجرة فقط
Likely · Within months
Russian Foreign Minister Sergei Lavrov held the Europeans responsible for bringing relations with Russia to a low level, stressing that they do not want to see a strong Russia, while the American envoy described the results of the talks as very positive and the Kremlin spoke of a possible contact between Putin and Trump, in light of the efforts of London and Brussels to obstruct.
Russian Foreign Ministry spokeswoman Maria Zakharova announced scheduled talks between Russian Foreign Minister Sergei Lavrov and his Saudi counterpart, Prince Faisal bin Farhan, in Moscow, where they are expected to discuss regional security, energy, nuclear cooperation, and joint cultural activities, with a focus on preventing escalation in the Gulf, restoring freedom of navigation in the Strait of Hormuz, activating the concept of collective security, and comprehensive normalization of relations between Iran and Arab countries, in addition to peaceful cooperation in nuclear energy and arrangements for the Intervision competition. 2026 in Saudi Arabia.

German Chancellor Friedrich Merz expressed his personal and profound shock at the defeat of his Christian Democratic Union party in the Saxony-Anhalt state elections, where the far-right Alternative for Germany party achieved a landslide victory by obtaining 43.8% of the votes compared to 17.2% for the Christian Democratic Party, stressing that surrender is not an option and that it will continue the path of reform despite internal and external criticism.
A poll conducted by Infratest Dimap on September 7 showed that the percentage of satisfaction with the performance of the German government fell to only 10%, while 88% of participants expressed their dissatisfaction, in light of expectations of the disintegration of the ruling coalition before the 2029 elections.

Thousands of demonstrators came out in Berlin and Frankfurt to protest the victory of the Alternative for Germany party in the Saxony-Anhalt state elections, demanding that the party be banned due to its classification as a right-wing extremist and its association with anti-Semitism, while Israeli officials and German Jews expressed their deep concern over the results.

The Alternative for Germany party achieved 43.8% of the votes and 39 seats in the Saxony-Anhalt Parliament, but did not obtain an absolute majority (42 seats), which opens the door to scenarios for forming a government including a minority government or a coalition with small parties or five parties, with the possibility of holding new elections if the election of the Prime Minister fails.