Breaking
CNWTT China Grand Slam 2026 will be held at Shougang Park, Shijingshan, Beijing from October 1st to 11thRUFlydubai pilot arrested in Saudi Arabia after attacking his partnerTRFerry service cancellation announcement from GESTAŞRUUkrainian forces attack Trubchevsk in Russia's Bryansk Region, 12 injuredFRPolitical tensions in France: revelations about Jordan Bardella, pension reforms and budgetary debatesARHezbollah denies its relationship with a cell in Syria, and a military escalation in Gaza and southern LebanonARThe Iraqi Prime Minister announces the end of the international coalition’s mission against ISISRUA massive accident involving three cars occurred in the west of MoscowITGrenfell Tower: Metropolitan Police proposes to indict 74 people and companiesTRPensioners met in Ankara for Ali Şekeroğlu: 'It is not individual suicide'CNWTT China Grand Slam 2026 will be held at Shougang Park, Shijingshan, Beijing from October 1st to 11thRUFlydubai pilot arrested in Saudi Arabia after attacking his partnerTRFerry service cancellation announcement from GESTAŞRUUkrainian forces attack Trubchevsk in Russia's Bryansk Region, 12 injuredFRPolitical tensions in France: revelations about Jordan Bardella, pension reforms and budgetary debatesARHezbollah denies its relationship with a cell in Syria, and a military escalation in Gaza and southern LebanonARThe Iraqi Prime Minister announces the end of the international coalition’s mission against ISISRUA massive accident involving three cars occurred in the west of MoscowITGrenfell Tower: Metropolitan Police proposes to indict 74 people and companiesTRPensioners met in Ankara for Ali Şekeroğlu: 'It is not individual suicide'
Backقادة الولايات المتحدة آخر من سيعرف الأسرار التي تحتفظ بها الاستخبارات البريطانية
قادة الولايات المتحدة آخر من سيعرف الأسرار التي تحتفظ بها الاستخبارات البريطانية
Politics
BBC عربي1 hour agoPolitics4 min readArgentinaView translation

قادة الولايات المتحدة آخر من سيعرف الأسرار التي تحتفظ بها الاستخبارات البريطانية

مقال في الإندبندنت يناقش التوترات الأمنية بين واشنطن ولندن على خلفية حادثة قاعدة فيرفورد

Quick Look

يتناول مقال في صحيفة الإندبندنت توتر العلاقات الاستخباراتية بين واشنطن ولندن، مشيراً إلى عدم ثقة الاستخبارات البريطانية في إدارة ترامب، وذلك على خلفية الجدل حول إطلاق سراح مشتبه بهم قرب قاعدة فيرفورد الجوية.

AI-generated summary

Why It Matters

أثار إطلاق سراح خمسة مشتبه بهم قرب قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية جدلاً واسعاً في واشنطن.

Font size

تتناول جولة الصحافة لهذا اليوم مقالاً يناقش ما يعتبره تصورات أمنية خاطئة لدى الإدارة الأمريكية حول المملكة المتحدة وذلك على خلفية الحادثة المرتبطة بقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، ومقالاً آخر يدعو الغرب لاعتماد لغة القوة في التعامل مع روسيا بشأن الحرب في أوكرانيا، ومقالاً ثالثاً يشير إلى المخاطر المحتملة التي يواجهها الأطفال الذين يمضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات.

نبدأ جولتنا في الصحف من صحيفة الإندبندنت البريطانية التي نشرت مقالاً بعنوان "ترامب وروبيو يبالغان في تقدير ما لديهم من معلومات"، للكاتب سام كايلي. ويعلّق الكاتب على الجدل الذي أثاره إطلاق الشرطة البريطانية سراح خمسة مشتبه بهم اعتقلوا بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد.

وأثار الإفراج المشروط دهشة كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، خاصة مع إصرار الإدارة الأمريكية على أن الحادثة كانت مؤامرة إرهابية محتملة.

ويقول الكاتب إن قادة الولايات المتحدة سيكونون من بين آخر من يعرفون الأسرار الحقيقية التي تحتفظ بها الاستخبارات البريطانية، لأنها لا تثق بالبيت الأبيض بما يكفي لضمان عدم تسريبها.

وبينما لا تزال ترتيبات تحالف "العيون الخمس" قائمة، حيث تتبادل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة تقريباً جميع معلوماتها الاستخبارية، إلا أن المعلومات الأكثر حساسية تُستثنى أحياناً من التداول على نطاقٍ واسعٍ لتفادي أي تسريب، وخاصة أن لترامب سجلاً في إفشاء معلومات مصنفة "للاطلاع فقط"، وهي أعلى من درجة "سري للغاية"، أمام دول أخرى، من بينها روسيا، وفقاً للمقال.

وفيما يتعلق بقاعدة فيرفورد الجوية البريطانية، فيرى الكاتب سام كايلي أن الولايات المتحدة أُبلغت بوجود تهديد محتمل أو مخطط محتمل لاستهداف القاعدة. مضيفاً أن وكالة الأمن الوطني الأمريكية ربما رصدت اتصالات إلكترونية أشارت إلى وجود مخطط محتمل، لكن أيَّ معلومات إضافية كانت ستأتي من أجهزة المخابرات البريطانية العاملة داخل المملكة المتحدة، إذ لا يُسمح للأجهزة الأميركية بالعمل داخل المملكة المتحدة.

كما ينتقد الكاتب البيت الأبيض بإدارة ترامب، قائلاً إنه في حالة دائمة من الوهم بشأن الكيفية التي يعمل بها العالم، ويتبنى تصورات خاطئة عن الوضع الأمني في لندن مستمد من مسلسلات الإثارة.

ويقول كايلي إن المسؤولين الأمريكيين لا يدركون استقلالية الشرطة والقضاء البريطانيين عن الحكومة، ولذلك فوجئوا بإطلاق سراح المشتبه بهم، رغم تقارير ذكرت أن المجموعة "لم تكن بحوزتها متفجرات قابلة للاستخدام".

ويضيف المقال أن إبقاء إيران في دائرة الاتهام يخدم المصالح الأمريكية، لأنه يعزز الانطباع العام بأنها لا تزال مصدراً لعدم الاستقرار، ويدعم الرواية التي تبرر الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران.

ويشير الكاتب إلى أن وجود مخطط فعلي ضد قاعدة فيرفورد أصبح "محل شك إلى حد ما"، وربما تكون المخابرات البريطانية قد بالغت في تقدير مؤامرة محدودة واعتبرتها عملية بالوكالة ضد قاعدة قاذفات أمريكية على الأراضي البريطانية.

ويختتم الكاتب قائلاً: "لكن إذا تبين أن الاستخبارات البريطانية أخطأت، فقد يكون الأميركيون آخر من يعلم بذلك، إذ لا يريد أحد أن يخرج ترامب إلى العلن لينشر غسيلهم القذر".

ننتقل إلى مقال نشرته صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية بعنوان "خفض التصعيد مع روسيا يتطلب إظهارًا أكبر للقوة الغربية"، كتبته هيئة تحرير الصحيفة.

وتناولت المقال ما وصفه بسبل نزع فتيل الصراع في أوكرانيا مع دخول الحرب الروسية في أوكرانيا شتاءها الخامس، مشيراً إلى أن دول الغرب الداعمة لكييف تجد صعوبة بالغة في احتواء دائرة العنف.

وترى الصحيفة أن أي خفض للتصعيد مع موسكو لا يمكن التفاوض بشأنه إلا من موقع قوة، لأن الكرملين "يختبر مواطن الضعف"، وقد استشعر حتى الآن تردداً حقيقياً لدى الغرب.

وتعتبر الواشنطن بوست أن الأمور لن تتحسن قبل تبديد هذا الانطباع الذي وصفته بالخطير، قائلةً إنه ينبغي أن يجعل كل تصعيد روسي موقف موسكو أسوأ، وذلك بمقابلة الهجمات على المدن الأوكرانية بضغط أكبر على روسيا، والهجمات على أوروبا بدعم أوروبي أكبر لأوكرانيا، كما ينبغي أن يظل خفض التصعيد خياراً متاحاً، لكن على أساس المعاملة بالمثل فقط، وفقاً للصحيفة.

ويضيف المقال أن الخطأ الذي كرره الغرب، ولا سيما إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فهو تصوره أنه يقف خارج دائرة التصعيد هذه، إذ دفعت العدوانية الروسية الغرب كثيراً إلى البحث مجدداً عن مفاوضات بدلاً من ممارسة ضغط مضاد.

وتستعين الصحيفة بحملة الإدارة الأمريكية ضد المؤسسات المالية الإيرانية باعتبارها نموذجاً يمكن الاستفادة منه في استهداف البنوك الروسية، والمؤسسات الأجنبية التي تتعامل معها، والوسطاء الذين يُبقون اقتصاد الحرب الروسي متصلاً بالعالم.

ووفقاً للواشنطن بوست فإن هذا النوع من الضغط لا يهدف إلى دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طلب السلام، إنما سيساهم في "إفهام موسكو أن التصعيد يجعل موقفها أسوأ لا أفضل".

كشفت دراسة أُجريت على مجموعة كبيرة من المفحوصين في أنحاء مختلفة من العالم أن الأثر السلبي للإفراط في استخدام الشاشات لدى الأطفال قد يشبه إلى حدٍ كبيرٍ، أو حتى يتجاوز في خطورته، آثار بعض العوامل المرتبطة بنمو الأطفال مثل سلوك الوالدين أو الولادة المبكرة، وفقاً لمقال نشرته صحيفة الغارديان.

واعتمد الباحثون على بيانات أكثر من 2.8 مليون طفلاً في 64 دولة، في واحدة من أكبر الدراسات التي تناولت هذا الموضوع. وخلصت النتائج إلى أن التعرض للشاشات لوقتٍ طويلٍ قد يؤثر بتابينٍ في عدة جوانب من حياة الأطفال، من بينها التحصيل الدراسي والصحة النفسية والتطور اللغوي.

Open Questions

  • ما هي طبيعة التهديد الأمني الذي رصدته وكالة الأمن الوطني الأمريكية؟
  • هل ستؤثر أزمة الثقة على تبادل المعلومات ضمن تحالف العيون الخمس؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

The Islamic University of Medina concludes its international conference with 31 recommendations to confront intellectual deviations
Politics·

The Islamic University of Medina concludes its international conference with 31 recommendations to confront intellectual deviations

The Islamic University of Medina concluded an international conference on Saudi Arabia’s efforts to confront intellectual deviations, where participants came up with 31 recommendations that include employing artificial intelligence, developing educational curricula, and establishing a digital system for proactive monitoring to enhance intellectual security.

الشرق الأوسط
4 min read