Breaking
CRYPTO-ENFBI Tells Employees to Assume Personal Data Stolen After Claimed HackUKPassengers subdued pilot who attacked co-pilot and tried to disable plane on Dubai-Tel Aviv flightJPShin Ohashi sets a world record in the men's 200m breaststroke; the 17-year-old's feat shocks the swimming worldRUOctober 1 in Russia and the world: holidays, omens and birthday peopleAUWadeye community leaders fear fatal violence as clan feuds escalate in Northern TerritoryGLOBALUK Government Believes Iran Involved in RAF Fairford IncidentAREmma Navarro reveals her suffering from energy deficiency syndrome and hypothyroidism and announces that she is ending her season earlyTRAn alcoholic passenger on an AJet flight bit the cabin crew member and a civilized passenger.RUMore than 350 thousand Russians received a deferment from conscription thanks to accounting automationRUAbout 80% of conscripts for the fall of 2026 have already been called upCRYPTO-ENFBI Tells Employees to Assume Personal Data Stolen After Claimed HackUKPassengers subdued pilot who attacked co-pilot and tried to disable plane on Dubai-Tel Aviv flightJPShin Ohashi sets a world record in the men's 200m breaststroke; the 17-year-old's feat shocks the swimming worldRUOctober 1 in Russia and the world: holidays, omens and birthday peopleAUWadeye community leaders fear fatal violence as clan feuds escalate in Northern TerritoryGLOBALUK Government Believes Iran Involved in RAF Fairford IncidentAREmma Navarro reveals her suffering from energy deficiency syndrome and hypothyroidism and announces that she is ending her season earlyTRAn alcoholic passenger on an AJet flight bit the cabin crew member and a civilized passenger.RUMore than 350 thousand Russians received a deferment from conscription thanks to accounting automationRUAbout 80% of conscripts for the fall of 2026 have already been called up
Backالعراق يحتفل بانسحاب القوات الأميركية بعد أكثر من عقدين من الحرب
العراق يحتفل بانسحاب القوات الأميركية بعد أكثر من عقدين من الحرب
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld3 min readArgentinaView translation

العراق يحتفل بانسحاب القوات الأميركية بعد أكثر من عقدين من الحرب

Quick Look

احتفل العراقيون بانسحاب القوات الأميركية بعد أكثر من عقدين من الحرب، لكن كثيرين يخشون أن يؤدي الفراغ الأمني إلى زيادة نفوذ الفصائل المسلحة المدعومة من إيران أو عودة تنظيم «داعش»، في حين أكملت الولايات المتحدة رسمياً عملية العزم الصلب وستواصل تقديم التدريب والدعم الاستخباراتي للعراق.

AI-generated summary

Why It Matters

غزت القوات التي تقودها الولايات المتحدة العراق في عام 2003 للإطاحة بصدام حسين، مما أثار اضطرابات وفوضى. غادرت القوات الأميركية في البداية في أواخر عام 2011، لكنها عادت بعد أقل من ثلاث سنوات لمساعدة القوات العراقية بعد أن استولى مقاتلو تنظيم «داعش» على ثلث أراضي العراق.

Font size

احتفى العراقيون برحيل القوات الأميركية، اليوم الأربعاء، بعد أكثر من عقدين من الحرب، لكن كثيرين يخشون أن يؤدي أي فراغ أمني إلى زيادة نفوذ الفصائل المسلحة المدعومة من إيران أو يتيح فرصة لعودة تنظيم «داعش».

وبانسحاب آخر القوات -الذي سيكون بشكل أساسي من قاعدة جوية في أربيل بإقليم كردستان شبه المستقل- تنتهي أكبر حرب خاضتها الولايات المتحدة هذا القرن، التي تسببت في دمار وفوضى على نطاق واسع لم يتعافَ منهما العراق تماماً بعد.

وترى إيران، التي رسخت نفوذها في العراق من خلال جماعات مسلحة متحالفة معها وتصمم على طرد جميع القوات الأميركية من الشرق الأوسط، أن الانسحاب الأميركي انتصار لما تسميه «محور المقاومة» من جماعات مسلحة حليفة في أنحاء المنطقة.

وانطلقت قوات عراقية في قافلة بالسيارات عبر شوارع بغداد ومدينة النجف التي تحظى بمكانة دينية لدى الشيعة احتفالاً بالانسحاب.

وقال أحمد صلاح، أحد سكان بغداد، إن الانسحاب «يملأ قلوبنا فرحاً». وأضاف أنه يشعر كأنه وُلِد من جديد في سن السبعين. لكنه أشار أيضاً ‌إلى أن الوقت قد ‌حان الآن لكي تسلم الفصائل المسلحة القوية أسلحتها، قائلاً: «دع الحكومة تكون الجهة المسؤولة عن حماية كلينا، أنا ‌وأنت، ⁠براً وجواً وفي ⁠المياه».

وجرت الموافقة على الانسحاب في 2024 في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن وتنفذه إدارة الرئيس دونالد ترمب حتى في الوقت الذي تشن فيه حرباً على إيران المجاورة.

وكانت قوات بقيادة الولايات المتحدة غزت العراق في عام 2003 للإطاحة بصدام حسين، ما أثار في ذلك الوقت اضطرابات وفوضى. وغادرت القوات الأميركية في البداية في آخر عام 2011، لكنها عادت بعد ذلك بأقل من ثلاث سنوات لمساعدة القوات العراقية بعد أن استولى مقاتلو تنظيم «داعش» على ثلث أراضي العراق وفرضوا حكماً قائماً على العنف.

ولقي أكثر من 4500 جندي أميركي حتفهم في العراق، وهو ما يبلغ مثلي عدد قتلاها في حرب متزامنة في أفغانستان. ويشير مشروع «ضحايا حرب العراق» إلى مقتل أكثر من 200 ألف مدني عراقي.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف اختتموا رسمياً عملية العزم الصلب، ⁠مضيفة أن واشنطن ستواصل تقديم التدريب والدعم المخابراتي الموجّه للشركاء العراقيين.

ومن المتوقع أن يقود العراقيون جهود تأمين بلدهم، ‌الحليف لكل من واشنطن وطهران، والإبقاء على فلول تنظيم «داعش» تحت السيطرة.

وقال رئيس الوزراء ‌العراقي، علي فالح الزيدي، في بيان: «انتهاء مهمة التحالف الدولي لا يعني انتهاء معركتنا مع الإرهاب، بل هو انتقال العراق إلى مرحلة يتولى فيها المسؤولية الكاملة عن ‌أمنه واستقراره».

«الفراغ الأمني يمكن أن يكون بالغ الخطورة»

رغم أن الانسحاب يحظى بتأييد واسع بين العراقيين، يشعر البعض بالقلق من أن قوات الأمن التي ‌دربتها ومولتها الولايات المتحدة لا تزال غير قادرة على حماية البلد.

وقال جاسم البهادلي، وهو محلل عراقي يقدم المشورة لقوات الأمن: «الدرس المستفاد من العقدين الماضيين هو أن الفراغات الأمنية يمكن أن تكون بالغة الخطورة».

وقال عادل سلمان (45 عاماً)، وهو مدرس لغة إنجليزية في مدرسة ثانوية، إن العراقيين يجب ألا يتسرعوا في الاحتفال بالانسحاب.

وأضاف: «لا تزال الميليشيات تعمل خارج سيطرة الدولة، كما أن تنظيم (داعش) لم يختفِ بعد... أشعر بالقلق من أن يؤدي الانسحاب الأميركي إلى فترة جديدة من عدم الاستقرار. وفي نهاية ‌المطاف، سيحكم الناس على هذا القرار من خلال أمر واحد فقط: ما إذا كان الأمن سيظل مستقراً خلال السنوات المقبلة».

وتجمع مئات من أنصار الفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران في بغداد للاحتفال بالانسحاب، مرددين ⁠هتافات «الموت لأميركا».

وحمل المحتفلون صور المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وابنه مجتبى الذي خلفه، والجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني الذي قُتل في ضربة جوية أميركية استهدفت موكبه ببغداد في 2020.

ومع وجود القوات الأميركية جنباً إلى جنب مع الفصائل المسلحة المتحالفة مع طهران، انخرط العراق في حرب إيران هذا العام.

وفي حرب هذا العام على إيران، سقط في العراق سبعة من أصل 18 جندياً أميركياً أعلن عن مقتلهم منذ أن أطلق ترمب عملية «ملحمة الغضب» إلى جانب إسرائيل في فبراير (شباط). آخرهم جندي برتبة سيرجنت لقي حتفه في أثناء تفجير مُحكم لطائرة مسيّرة في قاعدة قرب أربيل في يوليو (تموز).

وقال المحلل السياسي أحمد يونس المقيم في بغداد إن الانسحاب يثير «احتمال أن تشعر الجماعات التي تنشط بالوكالة عن إيران بمزيد من القوة في غياب الوجود العسكري الغربي. وقد تحاول هذه الجماعات توسيع دورها في رسم سياسات الدولة وترسيخ وجودها داخل المؤسسات الرئيسية».

ويقول بعض المسؤولين الأمنيين العراقيين إن الانسحاب الأميركي ينطوي أيضاً على خطر منح مقاتلي تنظيم «داعش» فرصة جديدة للنشاط، إذ ما زالوا يحتفظون بشبكة من الخلايا النائمة رغم هزيمة الخلافة التي أعلنها التنظيم قبل نحو 10 سنوات.

وفي المرة السابقة التي انسحبت فيها القوات الأميركية أظهر الجيش العراقي أنه لا يقوى على مواجهة تنظيم «داعش»، إذ خلع الجنود زيهم العسكري وفروا عندما استولى التنظيم على الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، في عام 2014.

وقال الجنرال المتقاعد في الجيش العراقي محمد الجبوري، الذي قاد لواء في الحرب على التنظيم: «السؤال الأهم الآن هو ما إذا كانت المؤسسات الأمنية العراقية قد أعدت خطة بديلة قابلة للتنفيذ لمرحلة ما بعد التحالف».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستسعى الفصائل المسلحة المدعومة من إيران إلى توسيع دورها في رسم سياسات الدولة وترسيخ وجودها داخل المؤسسات الرئيسية

    Likely · Within months

  • قد يحاول مقاتلو تنظيم «داعش» استغلال الفراغ الأمني للنشاط مجدداً عبر خلايا نائمة

    Possible · Within months

  • سيواجه العراق فترة من عدم الاستقرار إذا لم تتمكن القوات الأمنية من ملء الفراغ الذي تركته القوات الأميركية

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستتمكن القوات الأمنية العراقية من الحفاظ على الاستقرار دون الدعم الأميركي؟
  • هل ستزيد الفصائل المسلحة المدعومة من إيران من سيطرتها على المؤسسات الحكومية؟
  • ما هو احتمال عودة تنظيم «داعش» لاستغلال الفراغ الأمني؟
  • كيف ستؤثر التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على الأمن الداخلي في العراق؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

German prosecutors order the arrest of a Syrian on charges of war crimes and another suspected of belonging to ISIS
BREAKING·

German prosecutors order the arrest of a Syrian on charges of war crimes and another suspected of belonging to ISIS

The Federal Public Prosecution in Germany ordered the arrest of a Syrian man in Rhineland-Palatinate on suspicion of committing war crimes in Syria in 2015, and another in Hessen on suspicion of belonging to ISIS between 2016 and 2017. Both were brought before an investigating judge in Karlsruhe and ordered to be detained in pretrial detention.

دويتشه فيله
1 min read
Passengers of the Flydubai flight arrive in Tel Aviv and Netanyahu meets them at the airport
BREAKING·

Passengers of the Flydubai flight arrive in Tel Aviv and Netanyahu meets them at the airport

The passengers of the Flydubai flight, which was diverted to Tabuk, Saudi Arabia, arrived at Ben Gurion Airport in Tel Aviv, where they were met by Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu after a stabbing incident inside the cockpit in which he claimed that one of the pilots tried to shoot down the plane, while the company confirmed that all passengers are fine and the causes of the altercation are still unknown.

BBC عربي
2 min read
Former Sudanese President Omar Al-Bashir was transferred to a military hospital in Khartoum to complete treatment
Developing·

Former Sudanese President Omar Al-Bashir was transferred to a military hospital in Khartoum to complete treatment

Former Sudanese President Omar Al-Bashir, 80 years old, was transferred from Merowe Prison to Aliya Military Hospital in Khartoum to complete treatment and undergo examinations after the appearance of symptoms of unknown causes, amid conflicting reports about his health and political motivations behind the move, while facing international war crimes charges and domestic trials related to the 1989 coup.

الشرق الأوسط
3 min read
Flydubai plane crash heading to Tel Aviv and emergency landing in Tabuk
BREAKING·

Flydubai plane crash heading to Tel Aviv and emergency landing in Tabuk

On September 30, 2026, Flydubai flight FZ1073 heading from Dubai to Tel Aviv was subjected to a controlled security incident, which required the plane to be diverted and an emergency landing at Tabuk Airport in Saudi Arabia, and led to injuries among some of the plane’s crew, while Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu stated that one of the pilots stabbed his colleague and most likely tried to destroy the plane, the majority of whose passengers were Israeli.

CNN بالعربية
1 min read
Sanchez apologizes to Macron after the Spanish Senate rejected the friendship treaty, and widespread Russian attacks on Ukraine targeting energy and causing deaths
BREAKING·

Sanchez apologizes to Macron after the Spanish Senate rejected the friendship treaty, and widespread Russian attacks on Ukraine targeting energy and causing deaths

Spanish Prime Minister Pedro Sanchez apologized to French President Emmanuel Macron after the Spanish Senate rejected the friendship treaty between Spain and France, while Russia launched missile attacks and a massive march on Ukraine that targeted energy infrastructure and resulted in the deaths of at least four people in Kiev and its environs, with warnings of a repeat of the scenario of electricity and heating outages in the winter.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicالعراق