وزير الدفاع السعودي يبحث مع قائد الجيش الباكستاني الاعتداءات على مكة والمنشآت المدنية
Quick Look
قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إنه ناقش مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير الاعتداءات التي استهدفت مكة المكرمة والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، وذلك في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تضم السعودية وتركيا وباكستان، amid ongoing هجمات الحوثيين المدعومين من إيران.
AI-generated summary
Why It Matters
عقد قادة الدفاع في السعودية وتركيا وباكستان اجتماعًا في الرياض ضمن اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تم إبرامها الشهر الماضي، والتي تنص على أن أي هجوم ضد أي من الدول الأعضاء يُعد هجوماً عليها جميعاً، amid ongoing هجمات الحوثيين على السعودية.
قال وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، السبت، إنه بحث مع خلال لقاء مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير "الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة، والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة".
وأضاف الأمير خالد بن سلمان، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا): "أشدنا بمخرجات اجتماع رؤساء الأركان لدول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وبحثنا الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة، والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، وأكدنا مواصلة العمل المشترك لمواجهة هذه الاعتداءات وفق اتفاقية مكة للدفاع المشترك".
يذكر أن اللقاء جاء في ظل استمرار تعرض المملكة لهجمات يشنها المتمردون الحوثيون في اليمن المدعومون من إيران.
وكانت وزارة الدفاع السعودية أعلنت، الجمعة، أن رئيس قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك (السعودية وتركيا وباكستان) عقدوا في العاصمة السعودية، الرياض، اجتماعا بحثوا فيه "سبل المضي قدمًا في تطوير التعاون الاستخباراتي والتنسيق العسكري، بما يسهم في تعزيز الردع والدفاع الجماعي".
ويأتي هذا الاجتماع عقب إعلان وزارة الخارجية الباكستانية في وقت سابق أن القادة العسكريين سيعقدون اجتماعاً "عاجلاً"، في ظل استمرار تعرض السعودية لهجمات يشنها الحوثيون.
وتنص اتفاقية الدفاع المشترك -التي أُبرمت الشهر الماضي وتماثل في طابعها اتفاقيات حلف شمال الأطلسي (الناتو) - على أن أي هجوم ضد أي من الدول الأعضاء "يُعد هجوماً عليها جميعاً".
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان صرح، الشهر الماضي، بأن الاتفاقية "لا تحدد عدواً مشتركاً ولا تستهدف دولة بعينها"، مؤكداً أن "أي دولة لن تكون هدفاً طالما أنها لا تهاجم الدول الأعضاء".
وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مجدداً على ما ذكره فيدان؛ إذ عبّر عن "تضامن إسلام آباد مع الشعب السعودي"، وقال: "هذا التحالف ليس موجهاً ضد أي دولة؛ بل هو التزام جماعي بالدفاع والاستقرار والسلام في المنطقة، لا أكثر".
وحملت تصريحات شريف إشارة مدروسة إلى طهران مفادها أن الاتفاقية لن تُستخدم لاستهداف إيران.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التعاون العسكري والاستخباراتي بين السعودية وباكستان وتركيا في التصعيد ضد هجمات الحوثيين
Likely · Within weeks
ستسعى إيران إلى تقليل تأثير الاتفاقية عبر القنوات الدبلوماسية لتجنب perceivingها كاستهداف مباشر
Possible · Within months
Open Questions
- ما هي الخطوات العملية التي سيتم اتخاذها لتعزيز التعاون الاستخباراتي والعسكري؟
- هل ستتوسع الاتفاقية لتشمل دولًا أخرى في المستقبل؟
- كيف ستؤثر هذه التطورات على التوترات الإقليمية مع إيران؟







