Breaking
FRA man kills his wife, his two children and commits suicide in GyESA Spanish woman arrested in Ceuta for the alleged death of her Moroccan cousinITOstia, mother and son found dead: murder-suicide hypothesisINTLWerner Herzog's 'Bucking Fastard' Premieres at Venice Film Festival with Rooney and Kate MaraDEGreens are calling for better protection of critical infrastructure in Bavaria after attacks on power plantsUSMonsoon Flood Kills Two, Leaves One Missing at Grand Canyon North RimTRYair Lapid calls US-Saudi Arabia nuclear deal 'biggest failure' of Israel's foreign policyTRSyrian army seized heavy weapons from YPG in HasakahCNProsecutors say Hong Kong man knew sexual acts with sister were seriously wrongBRPGR sends STF an award-winning proposal for a businessman linked to the film'Dark Horse'FRA man kills his wife, his two children and commits suicide in GyESA Spanish woman arrested in Ceuta for the alleged death of her Moroccan cousinITOstia, mother and son found dead: murder-suicide hypothesisINTLWerner Herzog's 'Bucking Fastard' Premieres at Venice Film Festival with Rooney and Kate MaraDEGreens are calling for better protection of critical infrastructure in Bavaria after attacks on power plantsUSMonsoon Flood Kills Two, Leaves One Missing at Grand Canyon North RimTRYair Lapid calls US-Saudi Arabia nuclear deal 'biggest failure' of Israel's foreign policyTRSyrian army seized heavy weapons from YPG in HasakahCNProsecutors say Hong Kong man knew sexual acts with sister were seriously wrongBRPGR sends STF an award-winning proposal for a businessman linked to the film'Dark Horse'
Backالجزائر تحول ثكنة عسكرية في تنزروفت إلى سجن لمهربي المخدرات وإسبانيا تنفي تورط المغرب في موجة هجرة سبتة
الجزائر تحول ثكنة عسكرية في تنزروفت إلى سجن لمهربي المخدرات وإسبانيا تنفي تورط المغرب في موجة هجرة سبتة
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

الجزائر تحول ثكنة عسكرية في تنزروفت إلى سجن لمهربي المخدرات وإسبانيا تنفي تورط المغرب في موجة هجرة سبتة

Quick Look

قررت الجزائر تحويل ثكنة عسكرية في منطقة تنزروفت الصحراوية إلى سجن شديد الحراسة لمهربي المخدرات، في حين نفى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وجود أي دليل على تورط المغرب في موجة هجرة جماعية إلى سبتة في يوليو الماضي، رغم اتهامات محلية وإسرائيلية.

AI-generated summary

Why It Matters

الجزائر تواجه تصاعدًا في تهريب المخدرات، مع أكثر من ثلاثة ملايين مدمن وفقًا لإحصاءات 2024، بينما إسبانيا تتعامل مع تدفق هجرة غير مسبوق إلى سبتة في يوليو الماضي، حيث عبر أكثر من 72 ألف شخص من المغرب، مما أثار احتجاجات محلية واتهمت الحكومة بالتقصير.

Font size

قررت الجزائر تحويل ثكنة تابعة للجيش الوطني الشعبي في منطقة تنزروفت، التي تعد واحدة من أكثر مناطق العالم قسوة للعيش، إلى سجن شديد الحراسة مخصص لمهربي المخدرات، وفق ما أعلنت الرئاسة الجزائرية، الأربعاء، في خطوة تأتي في إطار تشديد جهود مكافحة المخدرات في البلاد.

وجاء القرار خلال اجتماع للمجلس الأعلى للأمن ترأسه الرئيس عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، وخُصص لبحث عدد من الملفات الأمنية، من بينها مكافحة المخدرات والحرائق التي شهدتها مناطق شرق ووسط البلاد، إضافةً إلى الأوضاع العامة في الجزائر ودول الجوار.

وقرر المجلس، حسب بيان للرئاسة، إنشاء هيئة أمنية متخصصة في مكافحة المخدرات، على غرار هيئات مماثلة معمول بها في عدد من الدول، بينها الولايات المتحدة الأميركية.

وثمّن المجلس جهود الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن في مكافحة المخدرات، وقرر في السياق ذاته تحويل الثكنة العسكرية الواقعة في تنزروفت إلى سجن عالي التأمين مخصص لكبار تجار المخدرات ومروجيها.

وبشأن الحرائق، اطّلع المجلس الأعلى للأمن على مدى تقدم التحريات الأمنية والعلمية التي يقودها الدرك الوطني والأمن الوطني لتحديد ملابسات الحرائق، التي شهدتها مناطق شرق ووسط البلاد.

وقال البيان إن الدرك والأمن الوطنيين سيعلنان، خلال اجتماع مشترك، نتائج التحريات، فيما أكد المجلس ضرورة تفعيل تنفيذ أحكام الإعدام في كل ما يتصل بهذا النوع من الجرائم.

كما بحث الاجتماع الأوضاع العامة في البلاد وفي دول الجوار.

يأتي هذا الإعلان في وقت تكثف السلطات تحذيراتها من تصاعد تهريب المخدرات في البلاد، البالغ عدد سكانها نحو 46 مليون نسمة والواقعة على البحر المتوسط، وتملك حدوداً برية تمتد لنحو 6400 كيلومتر.

وحسب أرقام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، فقد بلغ عدد المدمنين في الجزائر أكثر من ثلاثة ملايين، عام 2024.

وتعلن السلطات بانتظام عمليات ضبط واسعة النطاق. ومثالاً على ذلك ففي 21 أغسطس «آب» الماضي، أفادت بضبط أكثر من 10 ملايين كبسولة من مادة البريغابالين، وهي من المؤثرات العقلية، بالإضافة إلى أكثر من 33 كيلوغراما من الكوكايين، فيما وُصفت بأنها عملية ضبط قياسية.

وتنزروفت الواقعة في أقصى الجنوب الغربي للجزائر، عند الحدود مع مالي، هي صحراء شبه خالية من السكان، قد تتجاوز فيها درجات الحرارة 50 مئوية خلال فصل الصيف، وهي تعد واحدة من أكثر مناطق الصحراء الكبرى عزلةً وقسوةً.

قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، لأعضاء البرلمان، الخميس، إن إسبانيا لم تجد أي دليل على ​أن السلطات المغربية دبّرت أو نفّذت موجة عبور المهاجرين من المغرب إلى جيب سبتة، الذي تحتله إسبانيا شمال المغرب في يوليو (تموز) الماضي، والتي شهدت سقوط قتلى وجرحى.

جاءت تصريحات سانشيز أمام مجلس النواب عقب تقرير للشرطة هذا الأسبوع، خلص إلى أن التدفق الجماعي للمهاجرين إلى سبتة لم يكن حدثاً عفوياً، بل ‌عملية مخططة ‌ونُفِّذت على مراحل بهدف ​إرباك ‌إجراءات ⁠مراقبة الحدود.

وقال ​سانشيز، حسبما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء: «أؤكد لكم ⁠أنه لا توجد أي جهة، لا دائرة العمل الخارجي الأوروبي (الذراع الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي)، ولا المفوضية الأوروبية ولا أي هيئة دولية، قدمت للحكومة الإسبانية أي دليل قاطع على أن المغرب خطط للواقعة أو نفذها. لا يوجد أي ⁠دليل على الإطلاق».

كما قال رئيس ‌الوزراء ​الإسباني: «استبعدتْ ‌مخابراتنا ‌حتى ​الآن ‌أن ⁠تكون ​جهات حكومية، ⁠مثل ⁠المغرب ‌أو ‌روسيا ‌أو ‌إسرائيل، ‌وراء ‌منشورات على ⁠وسائل التواصل ⁠الاجتماعي تشجع ​على ​عبور ​المهاجرين»، لكنه قال في المقابل إن قوات الدرك ‌المغربية «سمحت بحدوث ‌عمليات العبور» خلال فترة استمرت 10 ​ساعات في 30 ‌يوليو الماضي، عندما بلغت أعداد الوافدين ذروتها. مبرزاً ‌أن السلطات الإسبانية لم تحدد بعد ما إذا كان ذلك نتيجة تقاعس، أو عجز عن احتواء التدفق.

وذكر تقرير الشرطة، الذي اطلعت عليه «رويترز»، ‌أن قوات الأمن المغربية انتشرت في البداية بأعداد أقل من المعتاد قرب ⁠حاجز تاراخال، الفاصل ⁠بين جيب سبتة المحتل والمغرب، ولم تبذل محاولة جادة لتفريق الحشود.

وأضاف التقرير أن بعض أفراد قوات الأمن المغاربة، الذين كانوا يرتدون الزي الرسمي وجَّهوا الناس نحو نقطة العبور، بينما كان أشخاص آخرون مجهولو الهوية يوجّهون أو يراقبون فيما يبدو موجة التدفق، لكن التقرير لم يحدد هوية أي فرد أمن بعينه، أو يقدم أدلة ​مستقلة تثبت صدور أوامر ​من السلطات المغربية. وفي المقابل نفى مسؤولون مغاربة تسهيل عمليات العبور.

جاءت تصريحات بيدرو سانشيز بعد أن خرج سكان سبتة، الأربعاء، احتجاجاً على تعامل مدريد مع أزمة الهجرة الناجمة عن تدفق مهاجرين عبر الحدود في يوليو الماضي، حين عبر ما لا يقل عن 72 ألف شخص من المغرب.

وسار آلاف الأشخاص في شوارع المدينة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 80 ألف نسمة، في احتجاج تزامن مع يوم سبتة السنوي. ولوَّح المتظاهرون بالأعلام الإسبانية، وأطلقوا صفارات الاستهجان، وهتفوا «سبتة ليست للبيع، يجب الدفاع عنها».

ورفع المحتجون لافتة كُتب عليها «نداء ‌استغاثة. يا أوروبا، أنقذينا ‌من حكومتنا الخائنة»، بينما طالب آخرون السلطات بـ«طرد الغزاة»، ودعا ​غيرهم ‌رئيس ⁠الوزراء ⁠إلى الاستقالة، في حين شهدت مدن إسبانية أخرى، منها مدريد وبرشلونة وبلباو، مظاهرات مماثلة.

وبعد نحو خمسة أسابيع من تدفق المهاجرين، تقدر سلطات سبتة أن أكثر من 10 آلاف مهاجر، بينهم قاصرون غير مصحوبين بذويهم، لا يزالون عالقين في مخيمات مؤقتة، أو ينتشرون في شوارع الجيب وعلى شواطئه. وقد أثار وجودهم احتجاجات شبه يومية من السكان المحليين على طريقة تعامل الحكومة الإسبانية مع الأزمة، إذ يطالب المتظاهرون بإعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، أو توزيعهم في أنحاء إسبانيا.

وقال ديفيد هيرنانديز، وهو مدرس يبلغ من ⁠العمر 45 عاماً: «كان الرد غير كافٍ ومتأخراً، وفوق كل ذلك، انطوى ‌على تقصير كامل من جانب الحكومة في أداء واجبها. ‌لا يمكن أن نكون مواطنين من الدرجة الثانية، ويجب ألا ​تُهمش حدودنا».

وشهدت أحدث الاحتجاجات هجمات متفرقة ‌على مخيم مؤقت للمهاجرين على شاطئ «إل ترمبولين»، واعتقال مغاربة ألقوا حجارة وزجاجات على دوريات الجيش.

من جهته، دعا اتحاد البلديات الإسباني (إف إي إم بي)، الذي يهيمن عليه الحزب الشعبي المحافظ، وهو حزب المعارضة الرئيسي، إلى تنظيم احتجاجات في جميع أنحاء إسبانيا، فيما نأت الحكومة اليسارية بنفسها عن هذه المبادرة، متهمةً اليمين باستغلال الأزمة لتحقيق مكاسب سياسية.

وقال وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطي الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، لمحطة إذاعة «آر إن إي»: «لا ‌يتعلق الأمر بالدفاع عن سبتة وسكانها، وإنما بمهاجمة الحكومة».

وجمع بيان صادر عن المبادرة الشعبية «من أجل سبتة» ما يقرب من 65 ألف توقيع. ⁠وتدعو المبادرة إلى ⁠احترام حقوق الإنسان للمقيمين والمهاجرين، والعودة المنظمة لمن لا يحق لهم البقاء، وتوفير مزيد من التعزيزات الأمنية. وتقول المبادرة إنها لا تنتمي إلى أي تيار سياسي.

ونظمت الجماعات اليسارية والنقابات تجمعات مضادة في عدد من المدن، منها مدريد، للتنديد «بعمليات الاضطهاد والهجمات العنصرية والمعادية للإسلام»، التي ارتُكبت بحق مهاجرين في سبتة منذ بداية موجة التدفق.

ووصلت المباحثات بين الحكومات المحلية والحكومة المركزية بخصوص كيفية التعامل مع الأزمة، إلى طريق مسدود، إذ يطالب الحزب الشعبي، الذي يتولى الحكم في معظم المناطق، وبعضها في ائتلاف مع حزب «فوكس» اليميني المتطرف، بترحيل جميع المهاجرين المتبقين، بمن فيهم القاصرون.

وزادت الحكومة الطاقة الاستيعابية لمراكز الإيواء المؤقتة إلى أكثر من 3400 مكان من نحو 500، ونشرت أيضاً أكثر من 1600 شرطي. لكن الجماعات المحلية وقادة سياسيين يقولون إن هذا لا يزال أقل بكثير ​مما هو مطلوب لضمان سلامة المواطنين ​والمهاجرين.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستعلن الجزائر عن تفاصيل تشغيل السجن في تنزروفت خلال الأشهر القادمة

    Likely · Within months

  • ستستمر الاحتجاجات في سبتة ضد الحكومة الإسبانية طالما بقى المهاجرين في المخيمات

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي الضمانات التي ستوفرها الجزائر لحقوق السجناء في الثكنة المحولة؟
  • هل ستتخذ إسبانيا إجراءات قانونية ضد المغرب بناءً على نتائج التحقيق؟
  • ما هو مصير المهاجرين العالقين في سبتة بعد أكثر من خمسة أسابيع على الأزمة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

إسرائيل تستعد للإفراج عن خمسة لبنانيين محتجزين في إطار محادثات بوساطة أمريكية
Developing·42 minutes ago

إسرائيل تستعد للإفراج عن خمسة لبنانيين محتجزين في إطار محادثات بوساطة أمريكية

تستعد إسرائيل للإفراج عن خمسة لبنانيين محتجزين، الخميس، في إطار محادثات جارية بوساطة أمريكية، وفقاً لمسؤول إسرائيلي، مع تسليم أول المحتجزين عبر معبر الناقورة، في خطوة تُعد الثانية من نوعها بعد إطلاق سراح خمسة محتجزين في مارس/آذار 2025، وسط جهود أمريكية لدفع اتفاق سلام أوسع بين إسرائيل ولبنان.

CNN بالعربية
1 min read
اكتشاف كنز فضي فايكنغي يزن 18.5 كغ في الدنمارك
Developing·1 hour ago

اكتشاف كنز فضي فايكنغي يزن 18.5 كغ في الدنمارك

اكتشف مالك منزل في منطقة ريبيلد بشمال الدنمارك كنزًا فضيًا يزن 18.5 كيلوغرامًا يعود للقرن العاشر الميلادي، يحتوي على نحو 700 قطعة من المجوهرات والعملات والسبائك، بما في ذلك عملات عربية وأنجلو-سكسونية ومطرقة صغيرة لـ"ثور"، ما يبرز اتصالات تجارية واسعة للفايكنغ.

RT عربي
1 min read
أولمرت يؤكد لأول مرة أن إسرائيل اغتالت سليمان مستشار الأسد عام 2008
BREAKING·1 hour ago

أولمرت يؤكد لأول مرة أن إسرائيل اغتالت سليمان مستشار الأسد عام 2008

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت أن إسرائيل تقف وراء اغتيال محمد سليمان، كبير المستشارين العسكريين للرئيس السوري بشار الأسد، عام 2008، استنادًا إلى وثائق مسربة من وكالة الأمن القومي الأميركي، مشيرًا إلى أن سليمان كان مسؤولًا عن المنشأة النووية السورية في دير الزور، وقتل برصاصات في الرأس خلال مأدبة عشاء في طرطوس، بينما نفت إسرائيل سابقًا مسؤوليتها عن الاغتيال والقصف الإسرائيلي للمفاعل النووي في دير الزور عام 2007.

الشرق الأوسط
2 min read
تحديات اقتصادية وقضائية تواجه المواطنين في تونس ومصر
Developing·2 hours ago

تحديات اقتصادية وقضائية تواجه المواطنين في تونس ومصر

تستعرض المقالة بدء محاكمة 'التآمر على أمن الدولة' في تونس وسط انتقادات حقوقية، وتناقش في مصر أزمات ارتفاع فواتير الكهرباء وتكاليف المستلزمات المدرسية التي تثقل كاهل الأسر مع بدء العام الدراسي الجديد.

الشرق الأوسط
6 min read
تقارير حول أزمات الهجرة في سبتة، أسعار الكهرباء في مصر، وتكاليف العام الدراسي
World·2 hours ago

تقارير حول أزمات الهجرة في سبتة، أسعار الكهرباء في مصر، وتكاليف العام الدراسي

يتناول التقرير تصريحات رئيس الوزراء الإسباني حول أزمة الهجرة في سبتة، ومخاوف المصريين من ارتفاع فواتير الكهرباء، بالإضافة إلى الضغوط المالية التي تواجهها الأسر المصرية مع اقتراب العام الدراسي الجديد وتكاليف المستلزمات المدرسية.

الشرق الأوسط
8 min read
More on this topicالجزائر