
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية أن الحوثيين هاجموا مطار أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي في الرياض يومي الثلاثاء والأربعاء، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين، amid تصاعد الصراع في اليمن وامتداده إلى داخل المملكة، مع إصدار البعثة الأمريكية تنبيهًا أمنيًا وتحذير المواطنين الأمريكيين من هجمات محتملة بطائرات مسيرة وصواريخ.
AI-generated summary
الحوثيون، جماعة مسلحة مدعومة من إيران، يسيطرون على أجزاء واسعة من شمال اليمن بما في ذلك صنعاء، ويخوضون حربًا ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والتحالف الذي تقوده السعودية منذ 2015. احتدم الصراع في يوليو 2026 بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، الأربعاء، أن الحوثيين هاجموا مطارين سعوديين، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين هذا الأسبوع، وذلك في ظل امتداد الصراع في اليمن بشكل متزايد عبر الحدود إلى داخل المملكة.
ذكرت الهيئة في بيان أن مطار أبها الدولي، الواقع بالقرب من الحدود اليمنية، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض تعرضا لهجمات يومي الثلاثاء والأربعاء.
ودفعت هذه الهجمات البعثة الأمريكية في السعودية إلى إصدار تنبيه أمني يحذر المواطنين الأمريكيين من احتمالية وقوع هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، وينبه إلى إمكانية تصاعد الصراع.
وقالت البعثة، الأربعاء: "انخرط الحوثيون في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية، وهناك احتمال لتصاعد الصراع العسكري".
وأضافت: "ينبغي على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمالية إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجال الجوي، واضطراب حركة السفر".
يُذكر أن الحوثيين - وهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران تسيطر على أجزاء واسعة من شمال اليمن بما في ذلك العاصمة، صنعاء - يخوضون حرباً ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وتحالف تقوده السعودية منذ 2015.
واحتدم الصراع في يوليو/تموز 2026، بُعيد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شن الحوثيون هجمات صاروخية استهدفت منشآت نفطية وناقلات سعودية، في خطوة عكست توسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
ورداً على ذلك، شنت الرياض غارات جوية دعماً للقوات الحكومية اليمنية.
ووفقاً للهيئة العامة للطيران المدني، أسفر الهجوم على مطار أبها الدولي الثلاثاء عن مقتل مقيمتين - إحداهما تحمل الجنسية المغربية والأخرى الجزائرية - وإصابة 28 شخصاً آخرين، من بينهم مواطنون سعوديون ومقيمون من بنغلاديش والفلبين.
كما أفادت الهيئة بأن هجوماً منفصلاً استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، الأربعاء، أدى إلى مقتل مقيم سوداني وإصابة 8 أشخاص، بينهم 5 مواطنين سعوديين ومقيمان مصريان ومقيم باكستاني.
وأعلنت القوات المسلحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين مسؤوليتها عن كلا الهجومين؛ حيث ذكرت الجماعة أنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي بصاروخ باليستي، وزعمت أن الضربة تسببت في تعطيل حركة الملاحة الجوية في الرياض.
وفي المقابل، أعلن المتحدث باسم "تحالف دعم الشرعية في اليمن" برئاسة السعودية، تركي المالكي، أن قوات التحالف دمرت منصة إطلاق الصواريخ الباليستية التي استُخدمت في الهجوم على الرياض.
وفي منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أوضح المالكي أن المنصة دُمرت في صنعاء بينما كانت تجري الاستعدادات لشن "هجوم وشيك آخر ضد السعودية".
وكان الحوثيون أعلنوا قبل يوم واحد عن تنفيذ هجوم بصاروخ باليستي استهدف مطار أبها الدولي، زاعمين أيضاً أن الهجوم أدى إلى "تعطيل حركة الملاحة الجوية في المطار".
وجددت الجماعة تحذيرها لشركات الطيران الدولية من تسيير رحلات عبر الأجواء السعودية، معتبرة إياها "مسرحاً لعملياتنا العسكرية"، باستثناء المجال الجوي المحيط بالمدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ولم يصدر عن السلطات السعودية تعليق فوري بشأن مزاعم الحوثيين.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تواصل فيه القوات الحكومية اليمنية -المدعومة من السعودية- المضي قدماً في عملية "فجر اليمن»، وهي هجوم واسع النطاق يهدف إلى دحر المكاسب الأخيرة التي حققها الحوثيون المدعومون من إيران.
ودفع هذا التصعيد السعودية أيضاً إلى تعزيز التعاون الدفاعي مع حلفائها الإقليميين.
ففي وقت سابق من هذا الأسبوع، اتفقت كل من السعودية وتركيا وباكستان على المضي قدماً في تنفيذ تدابير الدفاع الجماعي بموجب "اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، التي يُشار إليها غالباً باسم "حلف مكة».
وفي بيان مشترك صدر عقب اجتماع طارئ في الرياض، أعلنت الدول الثلاث أنها ستباشر فوراً تنفيذ التزامات الدفاع الجماعي وضمان النشر السريع للقوات والقدرات العسكرية داخل المملكة.
وأكد الجيش الباكستاني لشبكة CNN االأربعاء أن قوات باكستانية تتواجد بالفعل في السعودية في إطار هذا التحالف.
وصرح المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال أحمد شريف شودري بأن التزام باكستان بأمن السعودية "مطلق»، واصفاً التحالف بأنه "آلية للدفاع الجماعي والردع»، وأضاف أن "الاتفاقية تتضمن بنداً مشابهاً لميثاق حلف الناتو، ينص على أن أي هجوم على أحد الأعضاء يُعتبر هجوماً على الجميع".
كما كثفت الولايات المتحدة دعمها للحملة السعودية؛ إذ أفادت لـ CNN الشهر الماضي -نقلاً عن مصادر متعددة مطلعة على هذه الجهود- بأن أكثر من 100 مستشار عسكري أمريكي يتواجدون حالياً في السعودية لتقديم الدعم الاستخباراتي والمساعدة في تحديد الأهداف للعمليات العسكرية التي تشنها المملكة ضد الحوثيين المدعومين من إيران.
وتأتي هذه المساعدات في ظل تصاعد القتال في شبه الجزيرة العربية، مما يثير مخاوف من اتساع نطاق الصراع، وهو ما قد يهدد ممرًا بحريًا رئيسيًا آخر في الشرق الأوسط إلى جانب البحر الأحمر.
وففي الأيام الأخيرة، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم بالقرب من مضيق باب المندب الاستراتيجي على ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر، في حين رد الحوثيون بشن هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت مواقع داخل المملكة.
وتسلط الضربات التي استهدفت مطارات في جنوب السعودية والعاصمة الضوء على تزايد تأثير الصراع على الأراضي السعودية، وذلك في ظل تكثيف الرياض لدعمها للحملة العسكرية التي تشنها الحكومة اليمنية.
ومع تعرض البنية التحتية المدنية لهجمات متجددة، تظهر مؤشرات على اتساع نطاق الأعمال العدائية لتتجاوز ساحة المعركة في اليمن، مما يشكل تحدياً متزايداً للأمن وشبكات النقل في المملكة.
ويشير تفعيل "حلف مكة» وتأكيد نشر قوات باكستانية بالفعل داخل المملكة إلى أن السعودية وحلفاءها يستعدون لاحتمال نشوب مواجهة أمنية إقليمية أوسع نطاقاً.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الحوثيون في شن هجمات صاروخية ومسيرة على أهداف سعودية بما في ذلك المطارات والمنشآت الحيوية
Likely · Within weeks
سيعزز التحالف السعودي الباكستاني التركي تعاونه الدفاعي وينشر قدرات عسكرية إضافية في السعودية
Very likely · Within days

Turkey and Pakistan have pledged to send forces to Saudi Arabia within the Mecca Charter to confront attacks by the pro-Iranian Houthis, while Yemen is witnessing an escalating struggle for control between the internationally recognized government and the Houthis, with a strategic focus on the Bab al-Mandab Strait and the city of Taiz, and the government faces difficulties due to internal fragmentation and the inability to achieve a strategic breakthrough despite the alleged field gains.

Tensions escalated between the United States and Iran over the Strait of Hormuz and the nuclear enrichment issue, while Israel witnessed protest activities on the anniversary of the October 7 attack demanding that Netanyahu and his government be held accountable. The mayor of Izmir joined the Turkish Justice and Development Party amid protests and opposition, while the party’s vice president and her husband appeared before the Public Prosecution in a financial scandal.

The Tunisian Court of First Instance decided to stop prosecutions against the “Al-Khat” association, which runs the “Inkfadah” investigative website, after the Prime Minister backed down from requesting its dissolution, while the Egyptian Public Prosecution ordered the provisional detention of six journalists from the “Mtzadeksh” platform pending investigations on charges of affiliation with the Muslim Brotherhood, which is classified as a terrorist group, in the context of a decline in freedoms in Tunisia since 2021 and security pressures on independent platforms in Egypt.

Reports indicate that Syria is considering sending forces to Yemen to support Saudi Arabia in its war against the Ansar Allah group (Houthis), while the Houthis announced the bombing of King Khalid International Airport in Riyadh with a ballistic missile, amid escalating tensions in the region.

The National Shield Forces, the Giants Brigades, and the Joint Forces took control of the Kahboub front in Yemen at dawn on Thursday, coinciding with a Saudi request to Syria to provide military assistance against the Iran-backed Houthis, while Damascus is cautiously considering the offer, focusing on internal priorities and recovery from the civil war.

The French and American authorities closed an electronic platform that distributed nude photos of thousands of women, including minors, obtained through blackmail, hacking, or without the consent of the victims. They arrested two brothers suspected of operating it, and confiscated digital assets worth more than 700,000 euros.