
إعدام وشيك لسجينة في تينيسي، أداء فيلم 'قلب الوحش' في شباك التذاكر، وتخلي أبناء براد بيت عن لقبه
تستعد تينيسي لإعدام كريستا بايك في سابقة تاريخية، بينما يحقق فيلم 'قلب الوحش' لبراد بيت إيرادات متوسطة، وتتواصل أزمته العائلية مع تخلي أبنائه عن لقبه قانونياً.
AI-generated summary
كريستا بايك أدينت بجريمة قتل عام 1995 وتواجه الإعدام لأول مرة في تينيسي منذ 1819. براد بيت يواجه قطيعة عائلية بعد طلاقه من أنجلينا جولي.
تتجه الأنظار القضائية والحقوقية في الولايات المتحدة صوب سجن ريفربيند، شديد الحراسة في ناشفيل، حيث تقف ولاية تينيسي الأميركية على أعتاب حدث تاريخي وقانوني غير مسبوق منذ العصر الحديث.
وتستعد الولاية لإنفاذ حكم الإعدام بحق السجينة كريستا غايل بايك (50 عاماً)، في خطوة تشكل المرة الأولى التي تُعدم فيها امرأة في هذه الولاية منذ ما يزيد على مائتي عام، وتحديداً منذ عام 1819.
وجاء هذا التطور البارز بعد أن أعلن حاكم الولاية، بيل لي، رسمياً رفضه التدخل لمنح الرأفة التنفيذية أو تخفيف العقوبة، مؤكداً أن الجريمة الفظيعة التي ارتكبتها بايك قبل نحو ثلاثة عقود لا تترك مجالاً للتراجع عن القصاص القانوني.
شغلت هذه القضية التي تعود فصولها إلى عام 1995 الرأي العام الأميركي طويلاً نظراً لوعورة تفاصيلها وصغر سن الجناة والضحية، إذ كانت كريستا بايك مراهقة في الثامنة عشرة من عمرها وتدرس في مركز للتدريب المهني بمدينة نوكسفيل.
وبدافع من الغيرة الشديدة والخلافات الشخصية، استدرجت بايك، بمساعدة صديقها، زميلتها كولين سليمر (19 عاماً) إلى منطقة معزولة في حرم جامعة تينيسي. وهناك، نفَّذ الجناة هجوماً وحشياً تضمن تعذيب الضحية لمدة نصف ساعة، ونقش رموز غريبة على جسدها، قبل أن تقضي عليها بايك بضربات قاتلة في الرأس، بل إنها احتفظت بقطعة من جمجمة الضحية «تذكاراً». وصدر بحقها حكم الإعدام عام 1996 لتصبح حينها أصغر امرأة تنتظر الإعدام في البلاد والوحيدة في عنبر الإعدام بتينيسي.
ورغم اعتراف بايك المبكر بالذنب، خاض فريق الدفاع عنها معركة قانونية شرسة امتدت لعقود، مستنداً إلى أن الحكم الصادر عام 1996 أغفل مراجعة التاريخ المأساوي لبايك، التي عانت طفولة قاسية تخللتها اعتداءات جسدية وجنسية متكررة، فضلاً عن إصابتها باضطرابات نفسية وعقلية حادة لم تُعالج وقت وقوع الجريمة. وجادل المحامون بأن الدماغ في سن الثامنة عشرة لا يكون مكتمل النمو، وأن بايك الخمسينية النادمة اليوم تختلف تماماً عن المراهقة المحطمة التي ارتكبت الجريمة قبل ثلاثة عقود.
إلى جانب البعد الإنساني والنفسي، ركزت الاستراتيجية القانونية للدفاع على الطعن في شرعية بروتوكول الإعدام المتبع في تينيسي. وتقدم المحامون بطلبات عاجلة إلى المحكمة العليا الأميركية لوقف التنفيذ، بدعوى أن آلية الحقنة القاتلة تنطوي على مخاطر التسبب بآلام مبرحة ومعاناة تفوق الحد الدستوري، لا سيما أن بايك تعاني من اضطراب في الدم وضيق في الأوردة قد يؤدي إلى مضاعفات دموية شديدة في أثناء العملية. وفي خطوة أثارت كثيراً من الجدل القانوني، تقدمت بايك بطلب استثنائي وغير مألوف للسلطات، تطالب فيه بأن يتكون الفريق المسؤول عن تقييدها وتنفيذ الحقنة القاتلة من النساء بالكامل دون أي وجود رجالي، مبررةً ذلك بأن تعامل الحراس الرجال مع جسدها سيعيد إحياء صدمات الاغتصاب والانتهاك القديمة التي تعرضت لها في صغرها، وهو ما يراه الدفاع نوعاً من التعذيب النفسي المحظور دستورياً.
كما أثار الدفاع مخاوف حيال الإشراف الطبي، مشيرين إلى إخفاقات سابقة للولاية في العثور على أوردة السجناء في قضايا أخرى. غير أن السلطات القضائية بالولاية ردت بأن هذه الدفوع تظل في إطار الاحتمالات النظرية، وقضت المحكمة العليا في نهاية المطاف برفض تجميد الحكم.
أعادت هذه القضية إشعال الانقسام القيمي والأخلاقي العميق في المجتمع الأميركي حول عقوبة الإعدام، إذ يرى نشطاء حقوقيون وخبراء من الأمم المتحدة أن إعدام امرأة خمسينية نادمة على جريمة ارتكبتها وهي مراهقة لم يكتمل نمو دماغها يمثل قسوة مفرطة، لا سيما أن كل الأحكام المماثلة لليافعين في تينيسي قد خُففت سابقاً.
في المقابل، تمسكت عائلة الضحية بضرورة إنفاذ القانون حتى النهاية، إذ قطعت والدة كولين، ماي مارتينيز، مئات الكيلومترات لحضور التنفيذ، معبرةً عن أن العقوبة هي السبيل الوحيد لتحقيق العدالة لابنتها التي سُلبت حياتها في مقتبل العمر. وقبيل لحظاتها الأخيرة، وجهت بايك رسالة ودعت فيها العالم قائلة: «أنا في سلام، ولا أشعر بالخوف من الموت. أود أن أشكر الجميع على الوقت والاهتمام اللذين خُصصا لإظهار شخصيتي الحقيقية، بعيداً عن الصورة العامة الضيقة التي كانت الرواية الوحيدة المنشورة عني». ويعد هذا التنفيذ حدثاً نادراً للغاية في الولايات المتحدة، حيث تمثل النساء نحو 2 في المائة فقط من إجمالي أحكام الإعدام المنفذة منذ سبعينات القرن الماضي.
لا يمكنك الخروج من فيلم «قلب الوحش (Heart of the Beast)»، والحديث فقط عن براد بيت، فالنجم الأميركي في هذا العمل يجد نفسه أمام شريك يملك حضوراً لافتاً في العمل؛ وهو كلب عسكري يدعى «أودين» فقد إحدى قوائمه ويستخدم طرفاً اصطناعياً يصاحبه وسط حكاية نجاة تبدأ في براري ألاسكا، تتبلور لتصبح رحلة عن تجمع الوفاء في زمن الحرب.
الفيلم الذي وصل إلى صالات السينما أخيراً، وافتُتح عالمياً بإيرادات بلغت 50.1 مليون دولار أميركي، حلَّ ثانياً في شباك التذاكر السعودي محقِّقاً 2.6 مليون ريال سعودي (نحو 693 ألف دولار أميركي)، وذلك بحسب آخر إحصائية أسبوعية أصدرتها هيئة الأفلام.
الإيراد الأكبر الذي حقَّقته افتتاحية الفيلم سُجِّل من خارج أميركا الشمالية، إذ جمع 30.1 مليون دولار أميركي من الأسواق الدولية، مقابل 20 مليون دولار أميركي في السوقين الأميركية والكندية، لتُشِّكل الأسواق الخارجية نحو 60 في المائة من إجمالي إيراداته العالمية في أيامه الأولى.
وفي السعودية، استقطب الفيلم أكثر من 53 ألف مشاهد خلال أسبوعه الأول، ليحل في المركز الثاني خلف «الشر المقيم (Resident Evil)»، ومتقدماً على إعادة عرض «المنتقمون: نهاية اللعبة (Avengers: Endgame)»، وهو ما يُعدُّ بدايةً متوسطةً في السوق المحلية، رغم حلوله ثانياً في ترتيب الأسبوع.
كما تحمل هذه البداية اختباراً مختلفاً لبراد بيت، الذي جاء فيلمه السابق «فورمولا 1» محاطاً بعالم معروف وجمهور رياضي واسع، أما «قلب الوحش» فيقدِّم قصةً أكثر بساطة ومحدودة الشخصيات، ويضع ثقله على اسم نجمه وعلاقته بكلب، وسط طبيعة قاسية تصبح جزءاً أساسياً من التجربة.
يقود بيت شخصية جيمس بلمونت، الجندي السابق في القوات الخاصة الأميركية، الذي يرافقه كلبه العسكري «أودين»، وخلال رحلتهما إلى ألاسكا، تتحطَّم طائرتهما في مكان منعزل، لتبدأ رحلة البقاء على قيد الحياه وسط البرد والتضاريس وهجمات الحيوانات المفترسة.
الفيلم الذي كتبه كاميرون ألكسندر، وأخرجه ديفيد آير، يعيد إلى الأذهان التعاون السابق بين المخرج وبراد بيت في «غضب» عام 2014، وإن كانت ساحة المواجهة هنا مختلفة، فالحرب حاضرة عبر آثارها التي يحملها جيمس وأودين، بينما تنتقل المعركة إلى الطبيعة، ويصبح الوصول إلى بر الأمان الهدف الذي يدفع قصة الفيلم إلى الأمام.
وتقوم الفكرة على عناصر مألوفة في أفلام النجاة؛ منها العزلة، والإصابة، والطقس القاسي، والمسافة الطويلة التي تفصل الشخصيات عن بر الأمان، وتكمن قوة الفيلم في الطريقة التي يستخدم بها هذه العناصر لبناء العلاقة بين بطليه (جيمس وأودين)، أكثر من بحثه عن مفاجآت في مسار الحكاية.
يعتمد أداء براد بيت بدرجة كبيرة على الحضور الجسدي والصمت وردود الفعل، وهي مساحة تناسب طبيعة الفيلم الذي يقل فيه الحوار كلما توغلت الرحلة في البرية، ليقدم شخصية رجل يحمل آثار سنوات طويلة من التأهب وتوقع الخطر، حتى في المشهد الوحيد الذي صادف فيه أحد الغرباء في البرية، لم ينفتح كلياً معه وظلَّ متوجساً منه، رغم أن الرجل تركه لاحقاً بهدوء.
أما «أودين» فيحصل على نصيبه من الفيلم سريعاً، ويعوّل عليه كثيراً في الثقل العاطفي، فالكلب يتجاوز وظيفة الرفيق الذي يساعد البطل في الأزمات، ويتحول إلى شخصية لها مخاوفها وردود فعلها وحضورها الخاص، حتى تصبح متابعة مصيره جزءاً أساسياً من التوتر الذي تصنعه أحداث الفيلم. وتبدو الكيمياء بين براد بيت والكلب طبيعية في معظم المشاهد، وعالية في أحيان أخرى، حيث قضى الممثل وقتاً معه قبل التصوير لبناء الثقة بينهما، وهو ما يظهر في التفاصيل الصغيرة، من طريقة التواصل، والإشارات، والنظرات التي تكفي أحياناً لتحريك المشهد بعيداً عن الحوار.
يحمل «أودين» أيضاً أثراً جسدياً واضحاً من ماضيه العسكري، بعدما فقد إحدى قوائمه ويستخدم طرفاً اصطناعياً، برفقة رجل خرج من التجربة العسكرية محملاً بآثارها النفسية والجسدية، لتصبح العلاقة بينهما أعمق من صحبة فرضتها المغامرة والصدفة.
جاء تصوير «قلب الوحش» في نيوزيلندا، حيث تحولت جبال وغابات وأنهار الجزيرة الجنوبية إلى بديل بصري لبرية ألاسكا، وشكّلت المواقع الطبيعية أحد أبرز عناصر الفيلم، خصوصاً مع اتساع الكادرات التي تضع الرجل والكلب في مواجهة مساحة تبدو أكبر منهما بكثير.
وارتبط الجمال هنا بالخطر، فالنهر يتحول إلى تهديد، والجبل يفرض تحدياً جديداً، والغابة تمنح الأمان للحظات قبل أن تفتح الباب أمام مواجهة أخرى. كما يستثمر ديفيد آير هذه البيئة في صناعة التوتر، مع اعتماد عدد من مَشاهد الحركة على التنفيذ العملي. ومن بين تلك المشاهد، يظهر بيت داخل طائرة غارقة تحت الماء، في مشهد أدى جانباً كبيراً منه بنفسه؛ إذ سبح إلى الطائرة ودخل إليها في أثناء التصوير وهو يحبس أنفاسه.
يمتد الفيلم لنحو ساعة و41 دقيقة، ويحافظ خلال معظم هذ المدة على إيقاع سريع يتناسب مع أفلام المغامرة والنجاة، حيث تتوالى المخاطر، بينما تبقى العلاقة بين جيمس وأودين الخيط الأكثر ثباتاً، بيد أن الحبكة نفسها تتحرك في مسار يمكن توقع كثير من محطاته، خصوصاً لمَن اعتاد هذا النوع من الأفلام، بما يجعل نهايته متوقعة ومنطقية إلى حد كبير.
يدخل «قلب الوحش» أسبوعه الثاني بالتزامن مع بداية شهر أكتوبر (تشرين الأول) المزدحم بالإصدارات الجديدة، ما يجعل قدرته على الاحتفاظ بجمهوره أكثر أهمية من رقم الافتتاح وحده. وفي السعودية تبدأ المنافسة سريعاً في الأول من أكتوبر مع وصول «ديقر»، أحدث أفلام توم كروز، إلى جانب «فيريتي» الذي يجمع آن هاثاواي وداكوتا جونسون.
وعلى المستوى العالمي، تتسع المنافسة مع توالي إصدارات أكتوبر، من «ذا سوشال ريكونينغ» و«أذر مامي»، وصولاً إلى «ستريت فايتر» و«كلايفيس» في النصف الثاني من الشهر. ومع دخول هذه العناوين، سيصبح الحفاظ على صدارة شباك التذاكر والجمهور عاملاً حاسماً في تحديد المسار التجاري لـ«قلب الوحش».
لا يبدو أنّ انفصال براد بيت وأنجلينا جولي انتهى بتوقيع أوراق الطلاق. فبعد أعوام من الخلافات والاتهامات والجفاء العائلي، يتخلَّى عدد من أبنائهما تباعاً عن لقب «بيت»، في خطوة تُعيد العلاقة المتصدّعة داخل العائلة إلى الواجهة.
فقد باتت زهرة جولي بيت، ابنة براد بيت وأنجلينا جولي، تحمل رسمياً اسم زهرة جولي، بعدما تخلَّت قانونياً عن لقب والدها.
وستُعرف الشابة البالغة 21 عاماً من الآن فصاعداً باسم زهرة مارلي جولي، وفق وثائق قضائية حصلت عليها صحيفة «الإندبندنت»، وتُظهر أن قاضياً في كاليفورنيا أقرّ تغيير الاسم من دون اعتراض.
يتشارك بيت، 62 عاماً، وأنجلينا، 51 عاماً، ستة أبناء، هم: مادوكس (25 عاماً)، وباكس (22 عاماً)، وزهرة (21 عاماً)، وشيلوه (20 عاماً)، والتوأمان فيفيان ونوكس (18 عاماً). والتقى الثنائي خلال تصوير فيلم «السيد والسيدة سميث»، وبدأت علاقتهما عام 2005، وتزوّجا عام 2014، وانفصلا بعد عامَين. واكتملت إجراءات طلاقهما في ديسمبر (كانون الأول) 2024.
وتُعد زهرة الطفل الثالث لبيت الذي يحذف لقبه من اسمه قانونياً، إذ تسير على خطى شيلوه، التي تقدّمت بطلب حذف اسم بيت في يوم عيد ميلادها الـ18 عام 2024، ومادوكس، الذي اكتمل تغيير اسمه في وقت سابق من هذا الشهر.
وفي غضون ذلك، تقدَّمت فيفيان بطلب لتغيير اسمها من فيفيان مارشلين جولي بيت إلى فيفيان مارشلين جولي في يوم عيد ميلادها الـ18 في يوليو (تموز) الماضي. وقد حُدّد موعد جلسة الاستماع في طلب تغيير اسمها في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وتأتي تغييرات الأسماء هذه بعد مرور 10 سنوات على حادثة خلاف مزعومة جمعت بيت بعائلته على طائرة خاصة أقلعت من فرنسا متّجهة إلى لوس أنجليس عام 2016، وهي الحادثة التي زعمت جولي سابقاً أنها كانت السبب وراء طلاقهما.
وفي وثائق قضائية قدَّمتها بعد طلب الطلاق عام 2016، اتّهمت جولي بيت بالإيذاء الجسدي والنفسي على متن الرحلة، وهو ما نفاه بيت. وقد خضع لاحقاً لتحقيقات من جهات متعدّدة، ولم تُوجَّه إليه اتهامات. في المقابل، اتّهم بيت زوجته السابقة بتحريض أبنائه الستة ضدّه، وهو ما نفته جولي.
ولم تقتصر مؤشرات الجفاء العائلي على تخلّي بعض الأبناء عن لقب والدها، إذ ظهرت على مدى السنوات الماضية إشارات أخرى إلى عمق الشرخ في العلاقة. فعام 2023، ظهر منشور لاذع بمناسبة عيد الأب، قيل إنه نُشر عبر حساب باكس الخاص على «إنستغرام»، خاطب فيه والده بالتبنّي قائلاً: «عيد أب سعيد لهذا الحقير من الطراز العالمي. مرة تلو الأخرى، تثبت أنك شخص فظيع ودنيء».
عندما تقدَّمت شيلوه بطلب لتغيير اسمها عام 2024، قال محاميها بيتر ليفين، في بيان نُشر عبر مجلة «بيبول»، إنها «اتخذت قراراً مستقلاً ومهماً في أعقاب أحداث مؤلمة».
ولزم بيت الصمت إلى حدّ كبير بشأن علاقته بأبنائه، ونادراً ما تحدَّث علناً عن الجفاء الذي أفادت تقارير بأنه يخيّم على علاقته بهم.
إلا أنه كشف، في مقابلة حديثة مع مجلة «إسكواير»، عن أنه راودته أفكار انتحارية خلال «مدّة قصيرة» من حياته.
وقال: «كان الألم خانقاً إلى درجة أنني... لم أكن أنوي الإقدام على ذلك، لكنني كنتُ أشعر... كنتُ أشعر ببرودة رصاصة معدنية في رأسي، وكان ذلك يبدو لي كأنه راحة».
وعندما سأله المُحاور عمّا أثار لديه تلك الأفكار الانتحارية، أجاب بيت: «أمور عائلية. يمكننا الاكتفاء بذلك».
AI outlook — possibilities, not facts
تغيير اسم فيفيان جولي بيت في نوفمبر
Likely · Within weeks

The Iraqi authorities are preparing to end the mission of the international coalition led by the United States on September 30, and are calling the day “Sovereignty Day” despite Kurdish fears of security repercussions and threats from pro-Iranian factions to ban Iranian flights, while the government announces the suspension of official working hours for four days and official celebrations, and confirms that the withdrawal includes all foreign forces, while the armed factions discuss the possibility of American soldiers remaining based on an interpretation of the agreement with Washington for the year 2024.

The Iraqi Ministry of Transport announced that Iraqi Airlines is preparing to resume its flights to Iran in October after obtaining a special exemption from US sanctions, while the Kremlin spokesman stated that Russia does not want Iran to withdraw from the Treaty on the Non-Proliferation of Nuclear Weapons, amid an Iranian diplomatic and military escalation against the United States and countries in the region.

Yasuo Takamatsu has been diving regularly for more than 13 years in the waters of Miyagi, Japan, searching for his wife, Yuko, who was swept away by the 2011 tsunami while she was at her job at the bank, although her remains have not been found. He believes that she remains a part of his life through daily diving and the Buddhist ritual of 'Koyo'. He describes diving as a time for contemplation and a symbolic encounter with her underwater.

A Palestinian family returned to their home in the village of Jalud in the West Bank, two months after they were forced to leave due to a settler siege, but more than 100 Israeli settlers attacked the house at night, setting fire to it and the family car, and forced the family to leave again, in light of escalating settler attacks and increasing Israeli and international criticism.

The dispute escalated between the House of Representatives and the State in Libya over the course of the elections after the House of Representatives approved laws to amend the electoral framework and reshape the commission, while the Supreme Council of State adhered to the 6+6 path and rejected the 4+4 path, at a time when protests over salaries were renewed due to low wages and the high cost of living, with warnings of increasing the burdens of the general budget.

Ethiopia has begun diplomatic and military moves with Djibouti and Somalia to form a regional front to contain the repercussions of the escalation of the conflict in the Tigray region, amid fears of external support for the armed opposition and mutual accusations with Sudan, Eritrea and Egypt, while Egypt is witnessing discussions about a possible increase in tourist bread prices by 15% due to the high cost of production.