أدانت المؤسسة الوطنية للنفط محاولة استهداف مستودع البريقة النفطي بطريق المطار في طرابلس، مؤكدة اتخاذ إجراءات احترازية لضمان سلامة المنشأة واستمرار إمدادات الوقود، ومحذرة من تداعيات استهداف البنية التحتية للطاقة على الخدمات الأساسية.
AI-generated summary
مستودع البريقة بطريق المطار يعد جزءاً حيوياً من منظومة تخزين وتوزيع الوقود في العاصمة الليبية طرابلس.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن محاولة الاستهداف لم تسفر عن أضرار تذكر، مؤكدة أنها تستهجن ما وصفته بالعمل التخريبي الذي استهدف منشأة نفطية حيوية، في وقت تمثل فيه مستودعات تخزين وتوزيع الوقود جزءا أساسيا من منظومة إمدادات الطاقة في البلاد.
وأوضحت المؤسسة أن الفرق المختصة باشرت سحب كميات من الوقود من الخزانات وخفض مستوياتها، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى تقليل المخاطر وضمان سلامة المنشأة والعاملين فيها، بالتوازي مع رفع حالة الجهوزية التامة لفرق الطوارئ في المواقع النفطية.
وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط من خطورة استهداف المنشآت النفطية، مشيرة إلى أن أي أضرار واسعة قد تنعكس مباشرة على منظومة الإمداد والخدمات الأساسية، بما في ذلك توفير الوقود لمحطات توليد الكهرباء والمرافق الصحية والقطاعات الصناعية والخدمية.
ودعت المؤسسة إلى تجنيب المنشآت النفطية والعاملين فيها أي أعمال عدائية، مؤكدة أن حماية هذه المواقع تتطلب تكاتف جهود الجهات الأمنية والعسكرية لضمان استمرار عملها وتأمين إمدادات الوقود وأمن الطاقة.
ويعد مستودع البريقة بطريق المطار من المواقع المرتبطة بمنظومة تخزين وتوزيع المنتجات النفطية في العاصمة، ما يجعل أي استهداف له مصدر قلق من تداعيات محتملة على حركة توزيع الوقود والخدمات المرتبطة به، حتى في حال اقتصار الأضرار المباشرة على نطاق محدود.
وتأتي الإجراءات التي اتخذتها فرق الطوارئ في إطار التعامل الاحترازي مع الحادث، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم الوضع داخل المستودع واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة الخزانات والمنشأة وضمان استمرار عمليات الإمداد.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك أن روسيا هي الدولة الوحيدة التي تحول مشاريع الطاقة النووية الصغيرة من نقاش نظري إلى واقع ملموس، مشيراً إلى ريادة بلاده في المحطات النووية العائمة.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال منتدى الشرق الاقتصادي أن خط أنابيب مشروع "فوستوك أويل" سيربط حقول المشروع بمحطة جديدة في خليج سيفير، تمهيداً لشحن أول دفعة نفط عبر الطرق القطبية.
أعلن وزير الطاقة الروسي تسفيليف خلال منتدى الشرق الاقتصادي عن تغيير اسم مشروع خط أنابيب الغاز "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال"، مؤكداً اقتراب بدء مرحلة البناء لنقل الغاز من غرب سيبيريا إلى الصين عبر منغوليا.
أعلن أليكسي ليخاتشوف، مدير شركة روساتوم، خلال منتدى الشرق الاقتصادي، أن محطة أكويو التركية تقترب من التشغيل، مؤكداً استقرار الأوضاع في محطة زابوروجيه ومندداً بالضغوط الغربية على الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أشار أليكسي ليخاتشوف خلال منتدى الشرق الاقتصادي بفلاديفوستوك إلى قرب تشغيل الوحدة الأولى بمحطة أكويو التركية، واستقرار الوضع بمحطة زابوروجيه، منددًا بالضغوط الغربية على مدير الوكالة الذرية.
حذر مفوض الاتحاد الأوروبي ووبكي هوكسترا من مخاطر انخفاض مخزونات الغاز الأوروبية، داعياً الدول الأعضاء للاستعداد لشتاء صعب، وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية عبر تعزيز الطاقة النووية والمتجددة.