
خرج آلاف المتظاهرين في برلين وفرانكفورت احتجاجًا على فوز حزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، مطالبين بحظر الحزب بسبب تصنيفه كيميني متطرف وربطه بمعاداة السامية، بينما عبر مسؤولون إسرائيليون ويهود ألمان عن قلقهم العميق من النتائج.
AI-generated summary
جاء فوز حزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت بعد استطلاعات أظهرت تقدمًا كبيرًا للحزب، في ظل خلافات حول سياساته المتعلقة بالذاكرة التاريخية ومعاداة السامية، وتصنيفه في بعض الولايات كحزب يميني متطرف.
خرج عدة آلاف الأشخاص عند بوابة براندنبورغ في برلين مساء الاثنين (السابع من سبتمبر/أيلول 2026) في تحرّك مناهض لحزب " البديل من أجل ألمانيا ", عذاة تصدره الانتخابات البرلمانية في ولاية ساكسونيا-أنهالت.
وقدرت الشرطة أعداد الحشود بحوالي 5000 متظاهر، مشيرة إلى أن المظاهرة مرت دون وقوع حوادث، في حين قدر عدد المشاركين بحوالي 14 ألف شخص وفقا للمنظمين.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها شعارات من بينها "الفاشية ليست بديلاً" و"أوقفوا نازيي حزب بديل من أجل ألمانيا! ضعوا حداً للعنصرية والاقتطاعات الاجتماعية", بينما رددت الحشود هتافات: "جميعا ضد الفاشية!".
وحمّل محتجّون المسؤولية لحكومة المستشار فريدريش ميرتس معتبرين أنها أخفقت في احتواء حالة الاستياء الشعبي.
وعقب ظهور التقديرات الأولية لنتائج الانتخابات مساء الأحد، شهدت مدينة فرانكفورت والعاصمة الألمانية برلين احتجاجات شارك فيها آلاف الأشخاص، الذين رفعوا شعارات تطالب بـ"حظر حزب البديل".
ويُنظر إلى فوز "البديل من أجل ألمانيا" على أنه " زلزال سياسي " في البلاد.
وتصدر الحزب الانتخابات التي جرت يوم أمس الأحد بفارق كبير، لكنه أخفق في تحقيق أغلبية مطلقة ، مما يترك الباب مفتوحا أمام احتمال تشكيل أول حكومة ولاية يقودها حزب "البديل من أجل ألمانيا" المصنف في بعض الولايات يمينيا متطرفا مؤكدا.
وألحق "البديل" هزيمة انتخابية مدوية بحزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة ميرتس، بحصده 43:8 بالمئة من الأصوات في ولاية ساكسونيا-أنهالت البالغ عدد سكانها نحو 2,1 مليون نسمة والواقعة في شرق البلاد والتي تواجه صعوبات اقتصادية.
وفي وقت سابق اليوم أعرب ميرتس عن "صدمته العميقة" بعد الهزيمة الثقيلة التي مُني بها حزبه المحافظ في الانتخابات المحلية، لكنّه تعهّد المضيّ قدما في الإصلاحات.
وتشهد ألمانيا استحقاقين انتخابيين محليين آخرين في 20 أيلول/سبتمبر، في برلين و ولاية ميكلنبورغ- فوربومرن الواقعة في شرق البلاد.
أعرب سفير إسرائيل لدى ألمانيا، رون بروسور، عن قلقه إزاء فوز حزب "البديل من أجل ألمانيا" في انتخابات ولاية سكسونيا-أنهالت، مؤكدا أن "ألمانيا تحتاج إلى جدار عزل في جميع الجبهات ضد معاداة السامية".
في تصريحات لمجموعة "فونكه" الإعلامية الألمانية، اليوم الاثنين قال السفير الإسرائيلي لدى ألمانيا، رون بروسور: "ينبغي لانتخابات سكسونيا-أنهالت التي جرت في العطلة الأسبوعية أن تثير قلق كل من يهمه مستقبل الحياة اليهودية في ألمانيا. فبعد 80 عامًا فقط من المحرقة، حقق حزب وصف قياديوه النصب التذكاري للمحرقة في برلين بأنه /نصب للعار/ مكاسب قياسية".
وأضاف الدبلوماسي الإسرائيلي أن معاداة السامية مسار خطير لا يجوز التسامح معه", ورأى أن "ألمانيا تحتاج إلى جدار عزل في جميع الجبهات ضد معاداة السامية ، بحيث لا يقتصر الأمر على عبارات الإدانة فحسب، بل يمتد ليصبح أفعالا ملموسة".
وكان السياسي في حزب "البديل", بيورن هوكه , قد أثار عام 2017 جدلًا واسعًا خلال خطاب ألقاه في مدينة دريسدن، عندما طالب بـ"تحول بمقدار 180 درجة في سياسة التعامل مع الذاكرة التاريخية". وقال أيضًا، في إشارة إلى النصب التذكاري للمحرقة في برلين: "نحن الألمان، أي شعبنا, الشعب الوحيد في العالم الذي أقام في قلب عاصمته نصبًا للعار".
وكان رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا قد قال أمس "لقد أصبت شخصيا بالذهول من نتيجة هذه الانتخابات", في ولاية سكسونيا-أنهالت.
في حال تعذر تشكيل حكومة في ولاية ساكسونيا-أنهالت، يرى مرشح حزب البديل من أجل ألمانيا لرئاسة الحكومة، أولريش زيغموند، أن إجراء انتخابات جديدة يظل خيارا مطروحا. وقال زيغموند للقناة الثانية من التلفزيون الألماني: "في حالة الضرورة، ستكون هناك انتخابات جديدة، وعندها سنحصل ببساطة على 50 أو 55 بالمئة من الأصوات، لأن المستقبل هو لحزب البديل من أجل ألمانيا".
وقال زيغموند مجددا في برنامج "هويته جورنال" إنه عازم على تنفيذ التغيير السياسي الذي أعلن عنه، وفقا لما وعد به. وأضاف أنه سيمد يده إلى أي نواب، أو حتى إلى أي كتلة برلمانية، ترغب في المشاركة في ذلك .
وقال زيغموند: "إذا كان هناك من نستطيع تنفيذ ذلك معه, فسنفعل. لدينا تفويض واضح بتشكيل الحكومة". لكنه شدد في الوقت نفسه: "لن ننحني ولن نتخلى عن مبادئنا".
عقب انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت، شهدت مدينة فرانكفورت والعاصمة برلين مساء اليوم الأحد (السادس من سبتمبر/أيلول 2026) احتجاجات ضد حزب " البديل من أجل ألمانيا ", مطالبة بـ"حظر الحزب" اليميني الشعبوي.
وتظاهر نحو 2500 شخص في مدينة فرانكفورت، وفقًا لما ذكرته الشرطة، مطالبين بدراسة إمكانية بدء إجراءات لحظر حزب "البديل", الذي تصدر الانتخابات البرلمانية بولاية سكسونيا-أنهالت اليوم، وذلك وفقا للتقديرات الأولية من خلال الاستطلاع الذي أجرته هيئة البث الألمانية (إيه.آر.دي) لدى الخروج من مراكز الاقتراع.
"فشل نهج إضعاف القوى اليمينية المتطرفة"
وبرر فيليب ياكس، رئيس فرع اتحاد النقابات الألمانية "دي جي بي" في فرانكفورت , مطالبة المتظاهرين بدراسة إمكانية بدء إجراءات لحظر حزب "البديل" قائلًا: "لقد فشل نهج إضعاف القوى اليمينية المتطرفة من خلال العمل السياسي وحده. ففي عدة ولايات ألمانية, من بينها سكسونيا-أنهالت, يُصنف حزب البديل بالفعل رسميًا على أنه حالة مؤكدة لحزب يميني متطرف".
مظاهرة في برلين تحت شعار "دافعوا عن الديمقراطية"
كما خرج مئات الأشخاص إلى الشوارع في العاصمة الألمانية برلين موجهين مطالب مشابهة. وسار موكب احتجاجي عبر الحي الحكومي في برلين تحت شعار "دافعوا عن الديمقراطية - حظر حزب البديل الآن", متجهًا إلى مقر تمثيل ولاية سكسونيا-أنهالت . وأفادت الشرطة بأن عدد المشاركين تراوح في حدود المئات القليلة.
كما جرت مظاهرة عند بوابة براندنبورغ . ومن المقرر تنظيم تجمع أكبر ضد حزب "البديل" مساء غد الاثنين عند بوابة براندنبورغ. وتتوقع الشرطة مشاركة 5000 شخص.
أعرب المجلس المركزي لليهود في ألمانيا عن صدمته إزاء نجاح حزب "البديل من أجل ألمانيا" في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت. وفي تصريحات لصحيفة "دي فيلت" الألمانية, قال رئيس المجلس المركزي يوزف شوستر تعليقا على النتائج الأولية لهذه لانتخابات: "لم تُحسم نتيجة الانتخابات بعد, لكن من المؤكد بالفعل أن هناك حزبا مصنفا رسميا على أنه حالة مؤكدة لحزب يميني متطرف, لم يعد يفصله عن تشكيل حكومة منفردة في إحدى الولايات الألمانية سوى فارق ضئيل".
وأضاف شوستر: "لقد أصبت شخصيا بالذهول من نتيجة هذه الانتخابات". وقال إنه كان واضحًا على مدى الأشهر الماضية ما الأهداف التي يسعى حزب "البديل" إلى تحقيقها, ورأى أن "من صوّت له اليوم, سواء رغم هذه الأهداف أو بسببها, يتحمل مسؤولية هذه النتيجة".
وقال شوستر أيضا إنه يخشى من تأثير حزب "البديل" على سياسة التعليم, واستطرد أن "الضرر الذي سيتسبب فيه ما يسمى بحزب البديل من أجل ألمانيا الآن إذا وصل إلى موقع المسؤولية, سيكون هائلا". وأوضح شوستر أن التعليم يمثل أهم أساس للحفاظ على مجتمع منفتح ومكافحة "معاداة السامية".
بعد الهزيمة الواضحة لحزبها في انتخابات ساكسونيا-أنهالت, طالبت نائبة الحزب المسيحي الديمقراطي في برلمان الولاية, إيفا فويسنر, رئيس الحزب في الولاية سفين شولتسه بالاستقالة. وقالت وزيرة التعليم السابقة في الولاية لمجلة "شتيرن" الألمانية: "إذا كان هذا البلد يعني له شيئا, فعلى سفين شولتسه أن يتحمل المسؤولية ويستقيل من رئاسة الحزب. لا يمكن أن يكون الأمر غير ذلك".
وفي الوقت نفسه, حذرت فويسنر من تفسير نتائج الانتخابات على أنها تفويض بتشكيل الحكومة, وقالت: "إذا حدث أي شكل من أشكال التعاون مع حزب اليسار, فستنسحب فروع حزبية محلية بأكملها بشكل جماعي".
وكان شولتسه, رئيس حكومة الولاية الحالي, قد قاد الحزب المسيحي الديمقراطي بصفته مرشحه الأبرز في انتخابات برلمان الولاية .
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم تنظيم احتجاجات أكبر ضد حزب البديل من أجل ألمانيا في برلين يوم الاثنين عند بوابة براندنبورغ
Very likely · Within days
سيواجه حزب المسيحي الديمقراطي ضغوطًا للاستقالة من قيادته في ولاية ساكسونيا-أنهالت
Likely · Within weeks
سيستمر الجدل حول تصنيف حزب البديل كحزب يميني متطرف وتأثيره على سياسات التعليم والذاكرة التاريخية
Very likely · Within months
Russian Deputy Foreign Minister Sergei Ryabkov accused the West and Ukraine of trying to destabilize Russia's internal stability, noting that the BRICS summit in New Delhi would discuss developments amid mounting external pressure.
Russian Foreign Minister Sergei Lavrov held the Europeans responsible for bringing relations with Russia to a low level, stressing that they do not want to see a strong Russia, while the American envoy described the results of the talks as very positive and the Kremlin spoke of a possible contact between Putin and Trump, in light of the efforts of London and Brussels to obstruct.
Russian Foreign Ministry spokeswoman Maria Zakharova announced scheduled talks between Russian Foreign Minister Sergei Lavrov and his Saudi counterpart, Prince Faisal bin Farhan, in Moscow, where they are expected to discuss regional security, energy, nuclear cooperation, and joint cultural activities, with a focus on preventing escalation in the Gulf, restoring freedom of navigation in the Strait of Hormuz, activating the concept of collective security, and comprehensive normalization of relations between Iran and Arab countries, in addition to peaceful cooperation in nuclear energy and arrangements for the Intervision competition. 2026 in Saudi Arabia.

German Chancellor Friedrich Merz expressed his personal and profound shock at the defeat of his Christian Democratic Union party in the Saxony-Anhalt state elections, where the far-right Alternative for Germany party achieved a landslide victory by obtaining 43.8% of the votes compared to 17.2% for the Christian Democratic Party, stressing that surrender is not an option and that it will continue the path of reform despite internal and external criticism.
A poll conducted by Infratest Dimap on September 7 showed that the percentage of satisfaction with the performance of the German government fell to only 10%, while 88% of participants expressed their dissatisfaction, in light of expectations of the disintegration of the ruling coalition before the 2029 elections.

The Alternative for Germany party achieved 43.8% of the votes and 39 seats in the Saxony-Anhalt Parliament, but did not obtain an absolute majority (42 seats), which opens the door to scenarios for forming a government including a minority government or a coalition with small parties or five parties, with the possibility of holding new elections if the election of the Prime Minister fails.