صرحت أليس فايدل، زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا، بأن البلاد كانت أفضل قبل اعتماد اليورو، داعية إلى إغلاق الحدود والانسحاب من اتفاقية شينغن، مع التعهد بترحيل السوريين ووقف استقبال الأفغان.
AI-generated summary
حزب البديل من أجل ألمانيا هو حزب يميني متطرف يتصدر استطلاعات الرأي حالياً. حقق الحزب نتائج قوية في الانتخابات التشريعية لعام 2025.
وقالت فايدل في تصريح لقناة ZDF إن "ألمانيا كانت بحالة أفضل قبل اعتماد اليورو"، مشيرة إلى أن البلاد لم تعد تمتلك عملة قوية، وأن اليورو الضعيف يتسبب بخسائر المواطنين البسطاء.
وفي معرض حديثها عن قضية الهجرة، أكدت فايدل: "أننا سنغلق الحدود، وسننسحب من اتفاقية شينغن لمنع هؤلاء الناس من السبتة من الوصول إليه".
وأضافت أن "جميع السوريين سيعادون إلى الوطن"، و"لن يكون هناك نقل الأفغان (إلى ألمانيا) على متن الطائرات".
يذكر أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف يتصدر حاليا استطلاعات الرأي في ألمانيا. وحل الحزب في المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية الأخيرة في عام 2025 بحصوله على أكثر من 20% من أصوات الناخبين.

صرح وزير الدفاع الأوكراني المقال ميخايلو فيدوروف لبي بي سي بضرورة مساءلة الرئيس زيلينسكي حول علمه بالفساد في دائرته المقربة، مجدداً دعوته لإجراء انتخابات في زمن الحرب، بينما يواجه انتقادات حكومية حول توقيت هذه التصريحات.

أصدر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح مرسوماً يقضي بحظر حق الانتخاب والترشح على المجنسين، مع توسيع حالات سحب الجنسية وإدخال الشهادات الإلكترونية، وذلك في ظل حملة حكومية واسعة لمراجعة ملفات الجنسية بدأت عام 2024.
هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف بمناسبة فوز حزب 'عدالت' الحاكم في أول انتخابات لبرلمان كازاخستان بنظام الغرفة الواحدة 'كورولتاي'، حيث حصل الحزب على 71.17% من الأصوات بنسبة مشاركة بلغت 74.8%.

احتجزت سلطات الهجرة الأمريكية لويس مانويل أفيليس، والد أحد البحارة العاملين على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، في فلوريدا، وسط جدل حول سياسات الترحيل التي تستهدف أقارب أفراد الجيش الأمريكي.

كشفت تقارير إعلامية عن اجتماع سوري إسرائيلي رفيع المستوى في الأردن، بوساطة أمريكية، لبحث إنشاء آلية حوار مباشر لمنع التصعيد الميداني، ومناقشة ترتيبات أمنية إقليمية تشمل تركيا، وسط تأكيدات سورية على السيادة الوطنية ومطالب بالانسحاب إلى خطوط ما قبل ديسمبر 2024.

هددت الولايات المتحدة إيران بـ «أكبر حرب مالية» مع استعدادها لفرض عقوبات جديدة تستهدف شركاءها التجاريين. في المقابل، توعدت طهران بوقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز إذا استمرت الضغوط الاقتصادية، وسط تحركات دبلوماسية إقليمية للوساطة.