السعودية تشارك في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من ترامب وتندد باستهداف الحوثي لمكة وتدعو لحماية البحارة في هرمز
Quick Look
شارك وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ناقش الحضور من دول الخليج ومصر والعراق والأردن ولبنان وسوريا وتركيا التصعيد الإقليمي وتحديات الملاحة في هرمز وباب المندب. كما ندد الملك سلمان بن عبد العزيز بمحاولة ميليشيات الحوثي استهداف مكة المكرمة، وأشاد بدور القوات السعودية في الدفاع عن الأماكن المقدسة. وبحث ولي العهد محمد بن سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علاقات البلدين والتطورات الإقليمية. ودعت السعودية، عبر بيان في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، إلى حماية البحارة العالقين في هرمز وضمان سلامتهم وفقاً للقانون الدولي.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي هذا الاجتماع على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، amid تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بسبب تهديدات الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب ومحاولات استهداف المواقع المقدسة من قبل ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.
شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الثلاثاء، في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب، وحضور رؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومصر والعراق والأردن ولبنان وسوريا وتركيا، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.
وجرى خلال الاجتماع بحث مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها التصعيد الإقليمي وتداعياته على أمن المنطقة واستقرارها، والتحديات المرتبطة بأمن وحرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.
كما استعرض الاجتماع الجهود الرامية لاحتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة، وتعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات القائمة.
ندَّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بمحاولة ميليشيات الحوثي الإرهابية تكرار استهداف مكة المكرمة؛ لما يمثله هذا الجُرم المشين من انتهاك لحرمة المقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة.
وقدّر الملك سلمان بن عبد العزيز، لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة، أمس، دور القطاعات العسكرية والأمنية السعودية وأبطالها البواسل في الدفاع عن الوطن، والتصدي بكل حزم لأي اعتداء على الأماكن المقدسة وضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين على أرض البلاد.
من جانب آخر، بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هاتفياً، أمس، سبل تعزيز وتطوير علاقات البلدين. واستعرض الجانبان مستجدات المنطقة والتداعيات السلبية للتصعيد على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي.
شددت السعودية على أهمية حماية البحارة العالقين في مضيق هرمز، في ظل ما يواجهونه من أوضاع إنسانية قاسية ومخاطر تمس حقوقهم الأساسية، مؤكدة أن حمايتهم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بضمان ملاحة بحرية آمنة ودون عوائق، وبما يتوافق مع أحكام القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
جاء ذلك في بيان مشترك، ألقاه السفير عبد المحسن بن خثيلة، المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف، نيابةً عن مجموعة من الدول تمثل مختلف المناطق الإقليمية، وذلك خلال المناقشة العامة تحت البند الرابع ضمن أعمال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان.
وأعرب السفير، في البيان، عن بالغ القلق إزاء استمرار تعرض البحارة لانعدام الأمن والظروف المعيشية الصعبة، مشيراً إلى ما أسفرت عنه الهجمات على السفن المدنية من ضحايا وإصابات بين أفراد أطقمها، في وقت لا يزال فيه عدد من البحارة يواجهون تحديات في الحصول على الغذاء ومياه الشرب والوقود والأدوية والرعاية الطبية.
ولفت إلى قرار مجلس حقوق الإنسان رقم «56/18» الذي يفيد بأن البحارة يمثلون فئة من العمال تستوجب الحماية، وأنهم لا يتحملون مسؤولية الظروف التي وجدوا أنفسهم فيها، مؤكداً ضرورة ضمان حماية أرواحهم وصحتهم وسلامتهم وكرامتهم وفقاً للقانون الدولي.
ورحب البيان بالجهود التي تبذلها الأطراف المعنية لحماية البحارة، مُثمناً بوجه خاص المبادرات الإنسانية التي قامت بها بعض دول الخليج العربي عبر سلطات الموانئ والشؤون البحرية التابعة لها، بما في ذلك عمليات البحث والإنقاذ، وتوفير الإمدادات الأساسية والمساعدة الطبية، وإبداء المرونة في الإجراءات الإدارية، وتسهيل عمليات تغيير أطقم السفن.
وفي ختام البيان المشترك، ونيابة عن المجموعة، دعت السعودية الدول إلى ضمان حماية البحارة في هرمز، ويأتي ذلك مع استمرار الدعوات الدولية إلى حماية السفن التجارية والبحارة وضمان سلامة الملاحة بالمضيق.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستزداد الضغوط الدولية على إيران لوقف دعمها للحوثيين ومنع استهداف المواقع المقدسة في السعودية
Likely · Within weeks
ستستمر الجهود الدبلوماسية السعودية الأمريكية لاحتواء التوترات في الشرق الأوسط عبر قنوات مباشرة مع الأطراف الإقليمية
Very likely · Within months
سيتم تعزيز الآليات الإنسانية لحماية البحارة في هرمز عبر تنسيق أكبر بين دول الخليج والمنظمات الدولية
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي الخطوات العملية التي ستتخذها الدول المشاركة لضمان أمن الملاحة في هرمز وباب المندب؟
- كيف ستتعامل المجتمع الدولي مع تهديدات الحوثي المتكررة للمواقع المقدسة في السعودية؟
- ما هو دور روسيا في تهدئة التوترات الإقليمية وفقًا لمحادثات ولي العهد السعودي مع بوتين؟
- هل ستؤدي الجهود الإنسانية لدول الخليج في دعم البحارة إلى آلية دولية دائمة لحمايتهم؟




