
مقتل 8 أشخاص وإصابة العشرات في هجوم على كنيسة بقرية حمود، والملك عبد الله الثاني يترأس اجتماعاً أمنياً طارئاً
تعرضت كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الأردنية لهجوم إرهابي أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة العشرات. الملك عبد الله الثاني شدد على ملاحقة الجناة وتوعد بالرد بحزم، وسط استنفار أمني ومخاوف من محاولات بث الفتنة في البلاد.
AI-generated summary
محافظة الكرك شهدت أحداثاً إرهابية سابقة في عامي 2015 و2016، بما في ذلك حادثة قلعة الكرك.
اصطفَّ الأردنيون خلف أسر ضحايا «كنيسة حمود» في الكرك، جنوب البلاد، وهم يستقبلون العزاء في قتلى الهجوم الإرهابي الذي استهدفهم الجمعة، وتسبب في سقوط 8 قتلى وعشرات الجرحى بحسب آخر حصيلة تم الإعلان عنها ظهر السبت. وصارت قرية حمود في الساعات الماضية محجاً للمعزين القادمين دعماً لأهالي القتلى والجرحى.
وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، السبت، «ضرورة إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولاً بأول، والتصدِّي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل هذه الجريمة لإثارة الخوف والفتنة». كما أكد الملك عبد الله الثاني أهمية «إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي، والخروج بإجراءات عملية تعزِّز الجاهزية الأمنية للتصدي المسبق لأي محاولات مشابهة»، لافتاً إلى ضرورة فرض سيادة القانون وهيبة الدولة.
وترأس الملك عبد ﷲ الثاني، السبت، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي، استمع فيه إلى إيجاز أمني حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك، موجهاً الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف، وتكثيف العمل على تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية.
وشدَّد العاهل الأردني، خلال الاجتماع الذي حضره الأمير الحسين بن عبد ﷲ الثاني ولي العهد، على أنه لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيِّين، مجدداً إدانته لهذا العمل الإرهابي الشائن. كما شدَّد على أن أمن الأردنيِّين وسلامتهم خط أحمر، مؤكداً أن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيِّين، ولن تزعزع وحدتهم الوطنية.
ووجَّه ملك الأردن الأجهزة المعنية بالرد بحزم، والضرب بيد من حديد على «الخوارج» وكل مَن تسوّل له نفسه العبث بوحدة الأردنيِّين، مشدداً على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيَّد أو برَّر هذا الفعل بقوة القانون.
وظلّت محافظة الكرك الجنوبية على مدى عقود نموذجاً للعيش المشترك بين العشائر المسيحية والمسلمة. ويروي الأردنيون قصصاً حية عن سنوات من الجوار الاجتماعي وطبيعة العادات والتقاليد المشتركة لسكان المحافظة. وكان لافتاً أن الأردن سعى إلى التعامل بوعي مع حملة على مواقع التواصل الاجتماعي هدفت إلى بثِّ الفتنة في البلاد.
وفور وقوع الاعتداء، توجَّه فريق حكومي إلى محافظة الكرك وعقد سلسلة اجتماعات. وكان لافتاً أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وصل إلى الكرك بنفسه مرتدياً الزي العسكري وبلباس وحدة العمليات الخاصة. وحضور العاهل الأردني بلباسه العسكري يختصر إلى حدٍّ كبير المشهد في البلاد خلال الفترة المقبلة.
وأكدت مصادر مطلعة تقدُّم التحقيقات في أحداث كنيسة حمود وتحديد هوية منفِّذي الجريمة، مشيرة إلى أن نتائج التحقيقات سيتم الإعلان عنها عند اكتمالها. وينتظر الأردنيون الآن إجابات حول انتماءات المجموعة الإرهابية التي نفَّذت عملية «كنيسة حمود»، وهل لها اتصالات بجماعات خارجية.
وكانت محافظة الكرك واجهت أحداثاً مؤلمة في عامي 2015 و2016، منها إعدام الطيار معاذ الكساسبة وحادثة قلعة الكرك الإرهابية التي أسفرت عن مقتل 14 شخصاً.
وأفادت السفارة الأميركية في عمان، اليوم، بتشديد الإجراءات الأمنية في مراكز التسوق والسفارات الأجنبية ومواقع أخرى في أنحاء الأردن، في حين تواصل السلطات البحث عن المسلحين الذين أصابوا أيضاً 40 شخصاً.
AI outlook — possibilities, not facts
إعلان نتائج التحقيقات الرسمية حول هوية المنفذين.
Very likely · Within days

The number of victims of the armed attack on a Greek Orthodox church in the village of Hammoud in Karak rose to eight dead. King Abdullah II described the attack as a terrorist attack and threatened the perpetrators, while the authorities imposed a publication ban on the case and began extensive security investigations.

A martial artist was killed in a racist attack on the outskirts of Paris, and Charles Leclerc led the Formula 1 American Grand Prix test in Austin.

German police announced the arrest of a suspect after a large fire broke out in the "Eagle's Nest", the mountain retreat of Adolf Hitler in the state of Bavaria, while fire brigades continue their efforts and the criminal police conduct their investigations to find out the causes of the accident.

The death toll from a shooting targeting a Greek Orthodox church in the village of Hamoud in Karak, Jordan, has risen to eight. King Abdullah II described the incident as a terrorist act, while the Prime Minister declared three days of mourning and imposed a publication ban on the case.

A statement by Jordanian King Abdullah II, “Let us bring them to light,” sparked widespread reaction, following a terrorist attack that targeted a church in Karak Governorate, killing 7 people and wounding 27 others.

Seven people were killed and 40 others were injured in a shooting targeting a Greek Orthodox church in the village of Hamoud in Karak Governorate, southern Jordan, during a funeral. King Abdullah II described the incident as a terrorist attack, and the Prime Minister declared three days of mourning.