ظهور شاب سوري متهم بمعاداة السامية في تقرير انتخابي ببرلين يثار جدلاً واسعاً
صحيفة ألمانية تحذف تصريحات لشاب ظهر في فيديو يهدد يهودياً ويؤدي التحية النازية بعد مطالبته بحق التصويت
Quick Look
أثار ظهور شاب سوري يُدعى جهاد أ. (18 عاماً)، المتهم بتهديد يهودي وأداء التحية النازية أمام كنيس في برلين، في تقرير صحفي يطالب بحق التصويت في الانتخابات المحلية، جدلاً واسعاً أدى إلى حذف الصحيفة لتصريحاته.
AI-generated summary
Why It Matters
تورط شاب سوري في حوادث معادية للسامية وظهوره في تقرير إعلامي يطالب بحق التصويت ببرلين.
نشرت وسائل إعلام تابعة لمجموعة "أكسل شبرينغر" الألمانية اليمينية المحافظة تقارير تتحدث عن شاب سوري يدعى جهاد أ. (18 عاماً).
وذكر تقرير صحيفة "بيلد" أن الشاب ظهر قبل شهرين في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع وهو يهدد يهودياً ويؤدي "التحية النازية" أمام كنيس يهودي.
وقع الحادث، بحسب تقرير لصحيفة "دي فيلت"، أمام كنيس جالية "كاهال أداس يسرائيل" في حي "ميته" في العاصمة الألمانية. وصرح رئيس الجالية، بافيل ليوبارسكي، حينها بأنه تعرض لإهانات وتهديدات معادية للسامية أثناء توجهه إلى صلاة السبت. وأفاد ليوبارسكي بأن شاباً صرخ في وجهه قائلًا: "تباً لليهود!" و"سأقتلك!".
وحسب التقارير أظهرت فيديوهات وصور جهاد أ. وهو يؤدي "التحية النازية" وبعد إلقاء القبض عليه من قبل الشرطة. وفتحت السلطات الألمانية تحقيقاً في الحادث.
ويعتبر القانون الألماني أداء تحية هتلر جريمة يعاقب عليها.
ظهور جديد على هامش انتخابات برلين
وأضاف تقرير صحيفة "بيلد" الذي نشر الأربعاء (23 أيلول/سبتمبر 2026) أن جهاد أ.عاد للظهور في تقرير لصحيفة "تاغسشبيغل" يطالب فيه بحق التصويت في ألمانيا. وجاء التقرير على خلفية الانتخابات المحلية في ولاية برلين والتي جرت في 20 أيلول/سبتمبر الماضي. وركز التقرير على الناخبين الجدد، وخاصة على الشباب الذين لا يحملون جوازات سفر ألمانية.
وكان حزب اليسار (أقصى اليسار) بقيادة إيليف إيرالب، تصدر انتخابات ولاية برلين بفارق واضح عن أقرب منافسيه، وهو فرع حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي (يمين الوسط). ويسعى حزب اليسار الآن إلى تشكيل ائتلاف مع حزب الخضر والحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار الوسط).
وجاء في كلام جهاد أ.، الذي وصل ألمانيا قبل 12 عاماً ويعيش في حي موابيت في قلب برلين، إنه يرى في عدم امتلاكه حق التصويت بـ"الظلم"، ويضيف: "الأجانب يعيشون ويعملون هنا"، مضيفاً أن كل الأحزاب لا تقدم شيئاً للشباب، على حد تعبيره.
ويعيش في برلين حوالي 56000 أجنبي تتراوح أعمارهم بين 16 و21 عاماً لا يحق لهم التصويت.
وفي وقت لاحق حذفت صحيفة "تاغسشبيغل" الجزء الخاص بكلام جهاد أ. من تقريرها مبررة بأنها "لم تكن على علم" بالأمر ، وأنها "لا تريد منحه منبراً سياسياً".
Open Questions
- ما هي الإجراءات القانونية التي ستتخذ بحق جهاد أ.؟
- كيف تم اختيار الشاب للظهور في تقرير الصحيفة؟







