الخارجية الروسية ترفض احتجاج طوكيو على زيارة بوتين لجزر الكوريل وتنتقد زيارة المسؤولين اليابانيين لضريح ياسوكوني
انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليابان لعدم اعترافها بنتائج الحرب العالمية الثانية وزيارة مسؤوليها لضريح ياسوكوني، في حين تبادلت موسكو وطوكيو مذكرات احتجاج بشأن زيارة الرئيس بوتين لجزر الكوريل.
AI-generated summary
تتنازع روسيا واليابان على جزر الكوريل الجنوبية، كما تثير زيارات المسؤولين اليابانيين لضريح ياسوكوني غضب الصين وروسيا.
وفي معرض تعليقها على زيارة سياسيين يابانيين لضريح "ياسوكوني" المثير للجدل، قالت زاخاروفا: "أذكر بما تدركه الصين جيدا: فاليابان، بوصفها أحد أبرز المعتدين في الحرب العالمية الثانية، لا تعترف بنتائج هذه الحرب منذ عقود، بل وتجتهد في تصوير نفسها ضحية بريئة لهجوم القوى الغربية".
وأضافت المسؤولة الروسية: "نجدد دعوتنا لليابان بالاعتراف الكامل والقاطع بنتائج الحرب العالمية الثانية، والتي خاضتها هذه الدولة — وللتذكير — في تحالف وثيق مع ألمانيا النازية، كما نطالبها بوقف أي محاولات لتجميل الصفحات اللاإنسانية والمظلمة من تاريخها".
وفي سياق متصل، استدعت طوكيو في وقت سابق السفير الروسي لديها نيكولاي نوزدريف احتجاجا على زيارة الرئيس بوتين جزيرة إيتوروب في أرخبيل الكوريل الذي تزعم طوكيو أنها "أرض يابانية"، حيث زار الرئيس بوتين مؤخرا خلال جولته في مقاطعة ساخالين بالشرق الأقصى الروسي على الحدود مع اليابان جزيرة إيتوروب إحدى جزر الكوريل الجنوبية في أول زيارة له إلى الجزر.
من جهتها، سلّمت الخارجية الروسية السفير الياباني لدى موسكو اليوم مذكرة احتجاج شديد اللهجة على امتعاض بلاده من زيارة الرئيس بوتين مؤخرا جزر الكوريل التي تزعم اليابان أنها "يابانية".
وتأتي هذه التصريحات الروسية في سياق التوتر المستمر بين طوكيو من جهة، وموسكو وبكين من جهة أخرى، حول طريقة تعاطي اليابان مع إرثها العسكري في الحرب العالمية الثانية، ولا سيما الزيارات الرسمية التي يقوم بها مسؤولون يابانيون إلى معبد "ياسوكوني"، الذي ينظر إليه في روسيا والصين ودول آسيوية أخرى كرمز لماض عسكري يرفض الاعتذار عن جرائمه.
دعا نفتالي بينيت إلى استبعاد تركيا وقطر من أي دور مستقبلي في غزة وتسليم الملف لمصر، منتقداً استراتيجية الحكومة الحالية تجاه حماس وإيران، ومطالباً بفرض الخدمة العسكرية على الحريديم وتوسيع اتفاقيات إبراهيم.

تُنفذ الولايات المتحدة عمليات مرافقة ليلية لناقلات النفط عبر المسار العُماني لتجاوز تهديدات إيران في مضيق هرمز، بالتزامن مع تدمير رادارات إيرانية وتصعيد العقوبات الاقتصادية التي تهدد بإشعال حرب تجارية مع الصين.

سمحت إيران لناقلات نفط عراقية بالعبور عبر مضيق هرمز بعد طلبات من بغداد، وذلك عقب زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف للعراق، في خطوة تهدف لتأمين صادرات النفط العراقية وسط توترات أمنية إقليمية.
افتتح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، نيابة عن الرئيس السيسي، سد ومحطة جوليوس نيريري بتنزانيا، الذي نفذه تحالف شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، مشيداً بقدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى في إفريقيا.

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن تلقي طهران رسائل إقليمية لترتيبات أمنية واقتصادية جديدة، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن وتهديد الرئيس ترامب بفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على إيران.
انتقد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف السياسات الأمريكية في المنطقة، معتبراً أنها تعرض أمن الحلفاء للخطر لصالح إسرائيل، ودعا إلى إقامة نظام إقليمي مستقل لتحقيق السلام.