Breaking
AUFerry fire in Philippines leaves at least five dead, 87 missingINTLApple launches foldable iPhone Duo as Treasury triples bond buybacks and Trump's energy holdings surgeUSNFL Week 1 Picks: Predictions for All 2025 Season Opening GamesITTension rising in the Strait of Hormuz: US sinks five Iranian oil tankers, Tehran responds with attacks on US base in Jordan and shipsITWar in Ukraine, Prime Minister Norway: Zelensky plane grazed by drone on take-offRUTrump promised to personally visit about 35 states to support Republicans in the midterm electionsRUSVO participants have the right to a medical care coordinator out of turn under compulsory medical insuranceINTLTrump Mocks Paxton's Attire at GOP Convention Despite EndorsementCNFormer CNPC CEO Xu Han was sentenced to 25 years in prison for corruption. The manufacturer must pay 84 million yuan and dismantle the foundation.KRMan in his 60s indicted for illegally receiving pension for about a year after mother's deathAUFerry fire in Philippines leaves at least five dead, 87 missingINTLApple launches foldable iPhone Duo as Treasury triples bond buybacks and Trump's energy holdings surgeUSNFL Week 1 Picks: Predictions for All 2025 Season Opening GamesITTension rising in the Strait of Hormuz: US sinks five Iranian oil tankers, Tehran responds with attacks on US base in Jordan and shipsITWar in Ukraine, Prime Minister Norway: Zelensky plane grazed by drone on take-offRUTrump promised to personally visit about 35 states to support Republicans in the midterm electionsRUSVO participants have the right to a medical care coordinator out of turn under compulsory medical insuranceINTLTrump Mocks Paxton's Attire at GOP Convention Despite EndorsementCNFormer CNPC CEO Xu Han was sentenced to 25 years in prison for corruption. The manufacturer must pay 84 million yuan and dismantle the foundation.KRMan in his 60s indicted for illegally receiving pension for about a year after mother's death
Backالعليمي يوجه اللوم للحوثيين في التصعيد ويطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قراراته
العليمي يوجه اللوم للحوثيين في التصعيد ويطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قراراته
Developing
الشرق الأوسط30 minutes agoWorld3 min readArgentinaView translation

العليمي يوجه اللوم للحوثيين في التصعيد ويطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قراراته

Quick Look

حمّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي جماعة الحوثيين مسؤولية جولة التصعيد الحالية، مؤكداً أنها اختارت التصعيد وعليها تحمل نتائجه، ودعا المجتمع الدولي إلى تغيير مقاربته للأزمة اليمنية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، محذراً من أن التساهل مع انتهاكات الحوثيين سيقود إلى جولة جديدة من الحرب والنزوح والكوارث الإنسانية.

AI-generated summary

Why It Matters

يأتي هذا التصعيد في سياق الصراع المستمر في اليمن منذ سنوات، حيث تسيطر جماعة الحوثيين على أجزاء من البلاد بما في ذلك العاصمة صنعاء، بينما تدعم الحكومة اليمنية تحالف دولي بقيادة السعودية. وقد شهدت الفترة الأخيرة زيادة في الهجمات الحوثية على أهداف داخل اليمن وخارجها، بما في ذلك استهداف أراضي السعودية والملاحة في البحر الأحمر.

Font size

حمّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي جماعة الحوثيين مسؤولية جولة التصعيد الحالية، مؤكداً أنها «اختارت التصعيد» وعليها تحمل نتائجه وتداعياته الإنسانية والأمنية، ودعا المجتمع الدولي إلى تغيير مقاربته للأزمة اليمنية، محذراً من أن احتواء التصعيد دون معالجة أسبابه ومنع إعادة التسلح يحول التهدئة إلى فرصة للإعداد لجولة جديدة من الحرب.

وقال العليمي، خلال لقائه، الأربعاء، سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، إن التجربة أثبتت أن التهدئة التي لا تقترن بالتزامات قابلة للتحقق، ولا تمنع إعادة التسلح واستئناف الهجمات، «غالباً ما تتحول إلى فرصة لإعداد جولة جديدة من الحرب».

وأكد أن الحوثيين يكررون التصعيد عندما يفهمون أن السلام «رسالة ضعف»، مشدداً على أنه لا يجوز أن تتحول الدعوات إلى التهدئة إلى مساواة بين من يعتدي ومن يدافع عن مواطنيه، أو أن يُطلب من الدولة الامتناع عن أداء واجبها بينما تواصل الجماعة استخدام القوة لفرض أمر واقع.

وحذر رئيس مجلس القيادة اليمني من أن استمرار التساهل مع انتهاكات الحوثيين سيقود إلى جولة جديدة من الحرب والنزوح والكوارث الإنسانية، قائلاً إن ما حذرت منه الحكومة «يحدث الآن تماماً».

المطلوب من المجتمع الدولي

في معرِض حديثه عن الدور المطلوب من المجتمع الدولي، قال العليمي إن الحكومة اليمنية لم تبدأ الجولة الحالية من التصعيد، ولم تكن تسعى إليها، وإن الحوثيين هم من اختاروا التصعيد، وعليهم تحمل المسؤولية عن نتائجه وتداعياته.

وأضاف: «لذا ننتظر من المجتمع الدولي أن يقول بوضوح من بدأ التصعيد، وأن يحمّل الميليشيات مسؤولية ما ترتب عليه، وأن يدعم حق الدولة في حماية مواطنيها وسيادتها وفق القانون الدولي».

وأكد أن اليمن لا يطلب من المجتمع الدولي أن يحارب بدلاً عن اليمنيين، بل «أن ينفذ قراراته»، ويدعم جهود الدولة اليمنية لاستعادة مؤسساتها، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلام بيدها، وإنهاء التهديد الذي طال اليمنيين والمنطقة والملاحة الدولية.

واعتبر أن تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرارات 2140 و2216 و2722، ليس مطلباً يمنياً منفصلاً عن الإرادة الدولية، وإنما التزام قائم ينبغي أن يجد طريقه إلى التنفيذ الفعال.

ووضع العليمي السفراء أمام مجمل التطورات على الساحة اليمنية، وفي مقدمتها تصعيد الحوثيين لهجماتهم التي لم تقتصر على الداخل اليمني، بل امتدت إلى استهداف أراضي المملكة العربية السعودية، فيما وصفه بأنه إمعان في «نهجها الابتزازي المكشوف».

وأشار إلى أن جولة التصعيد الحالية تعكس، بحسبه، «الارتهان للأجندة الإيرانية»، موضحاً أن مسار التصعيد بدأ بمحاولة تسيير رحلات غير مصرحة إلى صنعاء، وصولاً إلى محاولة بلوغ باب المندب، وجعل الملاحة الدولية رهينة لتحسين الشروط التفاوضية لداعمي الجماعة.

التزام بقواعد الاشتباك

وشدد على أن حماية المدنيين ستظل في صميم واجبات الدولة، مؤكداً التزام القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية الحكومية بالقانون الدولي الإنساني وقواعد الاشتباك، وحماية الأعيان المدنية، وحسن معاملة المحتجزين، وتسهيل وصول المساعدات.

وأكد أن المعركة ليست مع أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ولا مع أي مكون اجتماعي أو مذهبي، وإنما مع مشروع مسلح «يقوض الدولة ويصادر حق اليمنيين في السلام والحرية والحياة الطبيعية».

ودعا المواطنين في مناطق سيطرة الجماعة والمغرر بهم إلى عدم الزج بأبنائهم في هذه الحرب، وتغليب المصلحة الوطنية، مشيداً في الوقت ذاته بأداء القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية الحكومية وقدرتها على التصدي للهجمات الحوثية، واستعادة المبادرة وحماية المواطنين.

وحذر العليمي من أن استمرار الدعم العسكري والتقني الإيراني للحوثيين، وتدفق الأسلحة والخبرات والتكنولوجيا إليهم، يسهمان في توسيع نطاق التهديد الحوثي، ويقوضان فرص استعادة مؤسسات الدولة عبر خيار السلام.

وقال إن دعم الدولة اليمنية في حماية سواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية ومنع تهريب الأسلحة «ليس شأناً يمنياً فحسب، بل هو جزء من مسؤولية مشتركة عن أمن المنطقة والممرات البحرية».

وسَّعت القوات الحكومية اليمنية، الأربعاء، عملياتها العسكرية ضد الجماعة الحوثية على عدة جبهات، مع إحراز تقدم ميداني شرق مدينة الحزم في محافظة الجوف وقطع خطوط إمداد حوثية باتجاه الجبهات الشرقية، بالتزامن مع إطلاق عملية واسعة جنوب مأرب، واشتداد المواجهات في جنوب تعز والساحل الغربي، وإحباط هجوم حوثي بزوارق في البحر الأحمر.

وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن القوات الحكومية واصلت تقدمها شرق حزم الجوف وصولاً إلى مشارف منطقة بئر المرازيق، وتمكنت من قطع خطوط إمداد الحوثيين في الجبهات الشرقية للمدينة.

وأضاف المصدر أن القوات سيطرت على المطهفات وتبة المصارية والتباب المجاورة لتبة الفرايد شمال اللبنات العليا، إلى جانب السواتر الترابية والخنادق الممتدة لنحو 20 كيلومتراً، من مواقع الدحيضة مروراً بالسعراء وصولاً إلى بئر المرازيق شرق مدينة الحزم.

وأوضح أن العمليات لا تزال مستمرة وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الحوثيين، مشيراً إلى احتجاز وتحييد عدد من عناصر الجماعة وإصابة آخرين خلال المواجهات.

ويأتي هذا التقدم بعد أيام من تحركات عسكرية حكومية في الجوف، أعقبت استعادة مواقع في منطقة اليتمة، وقبلها مواقع في منطقة اللبنات، في مسعى لتثبيت المكاسب والضغط على خطوط الإمداد الحوثية بدلاً من الاكتفاء باستعادة المواقع الأمامية.

تطورات مأرب وتعز

في مأرب، أطلقت المنطقة العسكرية الثالثة في الجيش اليمني عملية عسكرية واسعة في الجبهات الجنوبية للمحافظة، استهدفت مواقع وتجمعات حوثية، في تحرك قالت القوات الحكومية إنه يهدف إلى تأمين الشريط الجنوبي للمحافظة ودفع الجماعة بعيداً عن خطوطها الدفاعية.

ووفق بيان المنطقة العسكرية، أسفرت العملية، التي بدأت فجر الأربعاء ولا تزال مستمرة، عن مقتل وإصابة وأسر عدد من الحوثيين، إضافة إلى تدمير آليات وعربات قتالية، بينما تمكنت قوات الجيش والمقاومة الشعبية من السيطرة على عدد من المواقع وفرض طوق ناري على خطوط إمداد الجماعة.

وتتزامن هذه العملية مع تحركات عسكرية شهدتها مأرب خلال الأيام الماضية، ومعارك امتدت إلى محاور شمال وغرب وجنوب المحافظة، في وقت تحاول فيه القوات الحكومية استثمار الضغط الميداني لمنع الحوثيين من إعادة تنظيم صفوفهم وإرسال تعزيزات إلى الجبهات الأخرى.

وفي تعز، استمرت المواجهات في جبهات جنوب شرق المحافظة، ولا سيما حيفان، بالتزامن مع قصف مدفعي وغارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات حوثية في الممشاة والأحكوم وعيريم والقبيطة والراهدة وكرش.

وقال مصدر عسكري إن الحوثيين دفعوا بتعزيزات إلى عدد من مواقعهم في مدرسة الأكبوش وسوق الزبيرة ومفرق الأحكوم وتبة حود والخزجة والأعبوس وتبة المنظرة، بينما لا تزال المواجهات مستمرة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه جبهات الكدحة والبرح والوازعية غرب تعز أعنف المعارك، بعد أن بدأت القوات الحكومية وقوات درع الوطن، الثلاثاء، عملية مشتركة في الكدحة وتمكنت من استعادة المكازمة والميهال وتباب محاذية لهما.

وفي مؤشر على حجم المعارك في الساحل الغربي، أعلن الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية إسقاط طائرة مسيّرة انتحارية حوثية في سماء البرح، كما تحدث عن مقتل وأسر عدد من القيادات المرتبطة بخطة الجماعة للهجوم باتجاه باب المندب، بينهم رئيس الشعبة الطبية لقوات الاحتياط والتدخل السريع الحوثية مرتضى النعمي المعروف باسم «عبد الصمد»، الذي قال إن ألوية العمالقة ألقت القبض عليه.

وفي تطور متصل بالساحل الغربي، أعلنت القوات البحرية إحباط هجوم شنته الجماعة الحوثية بزوارق في البحر الأحمر.

وقال الإعلام العسكري إن القوات البحرية رصدت تحركات زوارق حوثية واشتبكت معها، وأجبرتها على الانسحاب شمالاً باتجاه ميناء الحديدة.

وفي محافظة الضالع، تفقد وزير الدفاع اليمني الفريق الركن طاهر العقيلي الجبهات للاطلاع على سير العمليات ومستوى الجاهزية والانتشار، وشدد خلال الزيارة على رفع اليقظة والاستعداد للتصدي لأي محاولات حوثية لاستهداف مواقع القوات الحكومية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر العمليات العسكرية اليمنية في الجوف ومأرب وتعز والساحل الغربي في محاولة تحقيق تقدم ميداني ضد الحوثيين.

    Likely · Within weeks

  • سيستمر المجتمع الدولي في دعواته للتهدئة دون اتخاذ إجراءات ملموسة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة باليمن.

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي الخطوات المحددة التي سيتخذها المجتمع الدولي استجابة لدعوة العليمي؟
  • هل ستستمر العمليات العسكرية اليمنية في تحقيق تقدم ميداني على جميع الجبهات؟
  • ما هو تأثير الدعم الإيراني المستمر للحوثيين على فرص الحل السلمي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

25 years after the September 11 attacks: continuing repercussions for Yemen and the Middle East
Developing·

25 years after the September 11 attacks: continuing repercussions for Yemen and the Middle East

A quarter century after the September 11, 2001 attacks changed the course of global politics, its repercussions are still evident in the Middle East, especially in Yemen where the conflict between the internationally recognized government and the Iran-backed Houthis has escalated, with warnings that calm without addressing the root causes could lead to a new round of war.

الشرق الأوسط
2 min read
The first batch of "Russian House" employees arrives in Moscow after the closure of the center in Berlin
Developing·

The first batch of "Russian House" employees arrives in Moscow after the closure of the center in Berlin

The first group of "Russian House" employees arrived in Moscow after the closure of the center in Berlin, where they were received by the head of the "Rossotrodnichestvo" agency, Igor Chaika, who promised to provide employment assistance, while the returnees were received in Nizhny Novgorod with flowers and gifts. Another group continues to transfer property from the closed headquarters in Berlin, in response to Germany's closure of the Russian General Consulate in Bonn and the end of the "Russian House" activities in the German capital.

RT عربي
1 min read
Rubio criticizes Mexico's campaign against the cartels and demands more, and Trump expects the war with Iran to end after the congressional elections
Developing·

Rubio criticizes Mexico's campaign against the cartels and demands more, and Trump expects the war with Iran to end after the congressional elections

US Secretary of State Marco Rubio criticized Mexico's campaign against drug cartels as insufficient, and urged more efforts, while President Donald Trump expected the war with Iran to end immediately after the midterm congressional elections in November, considering that Tehran is unable to withstand for a longer period. This came amid reports of US attacks on Iranian ships and rising oil and gas prices.

الشرق الأوسط
2 min read
The British Foreign Secretary refused to warn the Chief Rabbi of a growing danger to British Jews after sanctions were imposed on the settlements
BREAKING·

The British Foreign Secretary refused to warn the Chief Rabbi of a growing danger to British Jews after sanctions were imposed on the settlements

British Foreign Secretary Ed Miliband rejected the warning of the Chief Rabbi of the United Kingdom that British Jews are at greater risk after London announced sanctions on Israeli settlements in the occupied West Bank, stressing that he can combat anti-Semitism and defend British values at the same time, while hate incidents against Jews escalated in Britain. The Community Security Foundation recorded 1,926 incidents in the first six months of 2026, an increase of 21% over the same period in 2025, and Israel responded. By closing the British Consulate in Jerusalem and preventing the entry of diplomats and humanitarian organizations.

BBC عربي
2 min read
The Houthis announce an amnesty for elements fighting with the internationally recognized government on the West Coast
Developing·

The Houthis announce an amnesty for elements fighting with the internationally recognized government on the West Coast

The head of the Houthi Supreme Political Council, Mahdi Al-Mashat, announced a general amnesty for all elements who were fighting in the ranks of the forces loyal to the internationally recognized government on the West Coast fronts in Hodeidah and Taiz, and called on the local authorities to facilitate their return and ensure their safety, without an official comment from the government or the coalition so far.

RT عربي
1 min read
The International Atomic Energy Agency unveils a new and expanded uranium enrichment facility in North Korea in Kangson
Developing·

The International Atomic Energy Agency unveils a new and expanded uranium enrichment facility in North Korea in Kangson

The International Atomic Energy Agency reported that North Korea built a new uranium enrichment facility at the main Yongbyon nuclear complex, accommodating up to 28 cascades of centrifuges, and began operating an expanded annex to the Kangson enrichment site, based on satellite images and open source materials. While the Taliban government denied Pakistan’s claims about the presence of JeM founder Masoud Azhar in Afghanistan, China’s Supreme People’s Court issued new judicial directives targeting violations related to artificial intelligence. Including faking photos, videos, and reproducing sounds without permission.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicرشاد العليمي