أخبار الرياضة: إنجازات في دورة الألعاب الآسيوية وذكرى مأساة تشابيكوينسي
Quick Look
تألق الرباع الفلبيني ألبرت ديلوس سانتوس والعداءة الصينية تشن يوجي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، بينما أحيا نادي تشابيكوينسي البرازيلي ذكرى ضحايا تحطم طائرته في كولومبيا بعد مرور عشر سنوات.
AI-generated summary
Why It Matters
تحطمت طائرة نادي تشابيكوينسي عام 2016 في كولومبيا بسبب نفاد الوقود، مما أسفر عن مقتل 71 شخصاً. فاز ألبرت ديلوس سانتوس بميدالية برونزية في الألعاب الآسيوية تكريماً لوالده الراحل.
انغمس ألبرت ديلوس سانتوس، بطل آسيا للناشئين، في رفع الأثقال بعد وفاة والده ومدربه ألفين، متخذاً من الرياضة التي جمعتهما ملاذاً للتغلب على الحزن.
وفي يوم السبت، كرّم الفلبيني (20 عاماً) والده بعدما صعد إلى منصة التتويج في دورة الألعاب الآسيوية بمدينة ناغويا، محرزاً ميدالية برونزية في منافسات وزن 70 كيلوغراماً.
وواصل بذلك إرثاً عائلياً قوياً في رفع الأثقال، إذ كان والداه من رباعي المنتخب الوطني، فيما مثلت شقيقته ديسا الفلبين في جاكرتا قبل ثماني سنوات.
وقال في صالة فوكياجي بمدينة ناغويا: «شاركت شقيقتي في دورة الألعاب الآسيوية 2018 في جاكرتا، ووجودي هنا الآن يشبه اكتمال الدائرة. ووالدي أيضاً في التسعينات، هذا إرث تركه لي».
وتوفي ألفين ديلوس سانتوس، الحاصل على ميدالية في ألعاب جنوب شرقي آسيا خلال التسعينات، بسبب سرطان الكبد في مارس (آذار)، تاركاً ابنه ألبرت غارقاً في الحزن قبل بطولة العالم للناشئين في مصر.
وقال ديلوس سانتوس: «منذ رحيل والدي، كرست نفسي للتدريب».
تعرض لانتكاسة بسبب إصابة قبل البطولة التي أقيمت في مصر، لكنه تمكن في النهاية من تجاوزها والفوز بالميدالية الذهبية.
وعلى منصة التتويج، أخرج صورة لوالده من سترته تكريماً لذكراه.
وعندما سُئل عما سيقوله لوالده بعد فوزه ببرونزية الألعاب الآسيوية، قال ديلوس سانتوس: «شكراً لك، أحبك».
وقال ديلوس سانتوس، الذي حل ثالثاً خلف الكوري الشمالي ري وون جو الحائز على الذهبية، والياباني ماسانوري مياموتو، إن رفعه 183 كيلوغراماً في النتر كان مرضياً بشكل خاص بعد معاناته في رفع 170 كيلوغراماً خلال فترة الإعداد.
وقال: «مررت بأيام صعبة للغاية قبل المنافسة، لكن عندما وصلت إلى هنا وبدأت التدريب، شعرت بحالة جيدة. كل شيء ممكن، ما دمت تنهض من السرير وتغادر الأريكة».
وفي الفترة المسائية من منافسات رفع الأثقال، أحرز الإندونيسي رحمت إروين عبد الله ذهبية وزن 75 كيلوغراماً، متفوقاً على التايلاندي ويرافون ويتشوما صاحب الفضية ووصيف أولمبياد باريس في وزن 73 كيلوجراماً، والكوري الشمالي ري تشونغ سونغ صاحب البرونزية.
ورفع عبد الله 160 كيلوغراماً في الخطف و206 كيلوغرامات في النتر، بإجمالي 366 كيلوغراماً، وهي جميعها أرقام قياسية عالمية في الفئة الوزنية المستحدثة مؤخراً.
وقال عبد الله، صاحب برونزية وزن 73 كيلوغراماً في أولمبياد طوكيو: «أشعر بأن الأمر أكبر بكثير من المرة الماضية. لا أدري، لكنه يبدو أكبر. الضغط أكبر، كما أن لدي الآن ابناً وزوجة في المنزل يساندانني».
عاد نادي تشابيكوينسي البرازيلي إلى موقع تحطم طائرته سنة 2016 بكولومبيا، يوم الجمعة، بعد عشر سنوات من الحادثة الناجمة عن نفاد وقود الطائرة التي كانت تقل الفريق، وذلك لحضور مراسم تأبين للضحايا الـ71.
ونجا ستة أشخاص فقط من أصل 77 كانوا على متن الطائرة، في واحدة من أسوأ المآسي في تاريخ كرة القدم، والتي وقعت ليلة 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2016.
وكان تشابيكوينسي آنذاك في طريقه لخوض مباراة ذهاب نهائي كأس سود أميركانا ضد أتلتيكو ناسيونال الكولومبي في ميديين، قبل أن تتحطم طائرته على جبل في ضواحي المدينة.
ولم ينجُ سوى ثلاثة لاعبين فقط من أصل 22 كانوا ضمن التشكيلة التي كانت ضمن الركاب.
وكانت المباراة تعتبر الأكبر في تاريخ نادي جنوب البرازيل، وكان مرشحاً للفوز بها.
وعاد تشابيكوينسي إلى كولومبيا هذا الأسبوع لخوض مباراة ودية أمام أتلتيكو ناسيونال السبت، ولحضور مراسم تأبين ضحايا الحادثة.
وسيدشن الفريق الجمعة نصباً تذكارياً محفورة عليه أسماء الضحايا.
وانضم إليهم في هذه الرحلة هيليو نيتو، المدافع السابق الذي نجا من الحادثة.
وقال ميغيل راميريس، مزارع كولومبي كان أول من وصل إلى موقع الكارثة قبل 10 سنوات، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه لا يزال يسمع «صرخات أشخاص يطلبون النجدة».
ولا تزال أجزاء من هيكل الطائرة تُرى قرب موقع تحطمها.
وبعد المأساة، مُنح تشابيكوينسي لقب كأس كوبا سود أميركانا من قبل اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، بناء على طلب خصمه في النهائي أتلتيكو ناسيونال.
والتقى الفريقان مجدداً بعد خمسة أشهر للتنافس على لقب ريكوبا سود أميركانا لعام 2017، التي فاز بها الفريق الكولومبي.
أكدت العداءة الصينية تشن يوجي، البالغة 17 عاماً، أنها لا تعرف «أي حدود»، بعدما هيمنت الجمعة على نهائي سباق 100 متر للسيدات لتحرز الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية.
وفازت تشن في ناغويا بزمن 11.06 ثانية، محطمة الرقم القياسي للدورة، ومؤكدة حجم موهبتها الكبيرة. أما الرقم القياسي الآسيوي للسباق، فقد سجلته مواطنتها لي شومي في عام 1997 عندما كانت في العشرين من عمرها، بزمن 10.79 ثانية.
ووصفت الرياضية الشابة، التي ستحتفل بعيد ميلادها الثامن عشر في ديسمبر (كانون الأول)، هذا الفوز الكاسح بأنه «أفضل هدية عيد ميلاد».
لكنها لا تنوي التوقف عند هذا الحد. وقالت: «أنا الآن بطلة الألعاب الآسيوية، وأريد تحقيق المزيد على الساحة الدولية، في بطولات العالم والألعاب الأولمبية».
وأضافت: «الآن بعدما أصبحت بطلة، سيكون هدفي الدفاع عن لقبي في المستقبل. أنا الآن في موقع من يتحدى الأخريات، بدلاً من أن أنتظر أن يتحدينني».
وتابعت تشن: «ليس لدي أي حدود»، علماً بأنها ستشارك أيضاً في سباق 200 متر، ضمن الألعاب الآسيوية اعتباراً من السبت.
وأشادت وسائل الإعلام الصينية السبت بما تأمل أن يكون بداية عصر جديد للسرعة الصينية، علماً بأن الصين لم تحرز قط ذهبية أولمبية في سباقي 100 متر أو 200 متر. ووصفها الموقع الرسمي للألعاب الأولمبية بأنها «النجمة الجديدة للسرعة».
وقالت تشن: «أريد أن أترك بصمتي للعداءات الصينيات وللعدائين الآسيويين».
ورغم فوزها، أقرَّت الشابة بأنها كانت متوترة قبل النهائي. وقالت المراهقة: «كانت ساقاي ترتجفان في مضمار الإحماء»، بعدما تقدمت بفارق 15 في المائة من الثانية على السنغافورية شانتي بيريرا، المشاركة مرتين في الألعاب الأولمبية، التي حلَّت ثانية، وبفارق 27 في المائة من الثانية على البحرينية إديديونغ أوديونغ التي جاءت ثالثة.
وأضافت: «كنت خائفة جداً من أن يتسبب ذلك في انطلاقة خاطئة. فكرت كثيراً في الأمر»، علماً بأنها كانت قد تفوقت أيضاً على بيريرا، البالغة 30 عاماً، في سباق 200 متر خلال بطولة آسيا لألعاب القوى عام 2025.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مشاركة تشن يوجي في سباق 200 متر ضمن الألعاب الآسيوية.
Very likely · Within days
Open Questions
- هل ستتمكن تشن يوجي من تحطيم الرقم القياسي الآسيوي في المستقبل؟







