Breaking
CNHong Kong martial arts star Chen Kuantai died of cerebral hemorrhage at the age of 80AUMary Fowler scores opening goal as Manchester City begin WSL 2026/27 with 3-1 win over Birmingham CityESAt least five dead and five injured in Amazon cargo plane crash at Miami International AirportESSpain faces the PISA 2025 test with concern about possible worse educational resultsVNGoalkeeper Ronald Koeman Jr. scored two penalty goals to help Telstar draw 2-2 with CambuurCNChina defeats Czech Republic in overtime thriller at FIBA Women's World CupARThe collapse of a student housing building in New Delhi leads to the death of five peopleRUCommercial shipping in the Strait of Hormuz falls to lowest level since MayCNZhan Haoqing/Ruan broke into the top 16 of the US Open women's doubles and will team up with Hsieh Su-wei to stage Taiwan's civil warARIsrael expands its raids in southern Lebanon and reveals a plan to withdraw to the “gray line”CNHong Kong martial arts star Chen Kuantai died of cerebral hemorrhage at the age of 80AUMary Fowler scores opening goal as Manchester City begin WSL 2026/27 with 3-1 win over Birmingham CityESAt least five dead and five injured in Amazon cargo plane crash at Miami International AirportESSpain faces the PISA 2025 test with concern about possible worse educational resultsVNGoalkeeper Ronald Koeman Jr. scored two penalty goals to help Telstar draw 2-2 with CambuurCNChina defeats Czech Republic in overtime thriller at FIBA Women's World CupARThe collapse of a student housing building in New Delhi leads to the death of five peopleRUCommercial shipping in the Strait of Hormuz falls to lowest level since MayCNZhan Haoqing/Ruan broke into the top 16 of the US Open women's doubles and will team up with Hsieh Su-wei to stage Taiwan's civil warARIsrael expands its raids in southern Lebanon and reveals a plan to withdraw to the “gray line”
Backإدارة ترمب تطلب من المحكمة العليا السماح بقيود على التصويت عبر البريد وتحقق في تسريبات عسكرية
إدارة ترمب تطلب من المحكمة العليا السماح بقيود على التصويت عبر البريد وتحقق في تسريبات عسكرية
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics2 min readArgentinaView translation

إدارة ترمب تطلب من المحكمة العليا السماح بقيود على التصويت عبر البريد وتحقق في تسريبات عسكرية

Quick Look

طلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من المحكمة العليا السماح بقيود على التصويت عبر البريد قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر، بعد أن منعت قاضية اتحادية تطبيقها. وفي سياق منفصل، أخضع البنتاغون نحو 50 من ضباط وموظفي هيئة الأركان المشتركة لاختبارات كشف الكذب بسبب تسريبات إعلامية عن نقص مخزونات الذخائر في ظل التوترات مع إيران، في خطوة وصفها مسؤولون بأنها غير precedented.

AI-generated summary

Why It Matters

تسعى إدارة ترمب منذ سنوات لفرض قيود على التصويت عبر البريد، مدعية دون دليل أن هزيمته في انتخابات 2020 كانت نتيجة تزوير واسع النطاق. في الوقت نفسه، يواجه البنتاغون تسريبات إعلامية عن نقص في مخزونات الذخائر بسبب التوترات مع إيران، مما أدى إلى تحقيقات غير precedented باستخدام اختبارات كشف الكذب على ضباط كبار.

Font size

جددت ‌إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، مطالبة المحكمة العليا بالسماح بخطة من شأنها تقييد التصويت عبر ​البريد قبل انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني)، بعدما منعت قاضية اتحادية يوم الجمعة تطبيق تلك القيود.

وقدم محامو إدارة ترمب طلباً عاجلاً إلى أعلى محكمة في البلاد للسماح للخدمة البريدية الأميركية بتقييد التصويت عبر البريد، حتى في الوقت الذي بدأ فيه ‌بعض الولايات بالفعل ‌في إرسال بطاقات الاقتراع ​البريدية ‌قبل انتخابات التجديد ​النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر.

وكانت القاضية الاتحادية إنديرا تالواني، المقيمة في بوسطن، قد مددت حظراً يوم الجمعة يمنع دخول القاعدة الجديدة حيز التنفيذ.

والقرار النهائي بشأن فرص المضي قدماً في تطبيق قيود الإدارة على التصويت عبر البريد يقع الآن على عاتق ‌المحكمة العليا.

وحث جون ‌ساور، الذي يمثل إدارة ​ترمب أمام المحكمة ‌العليا، هيئة المحكمة، على السماح بدخول القاعدة حيز ‌التنفيذ على الفور، محذراً من أن بقاء الأمر القضائي الصادر عن المحكمة الأدنى درجة «يخاطر بإثارة الارتباك والفوضى»، مع إصدار مزيد من الولايات بطاقات الاقتراع ‌البريدية.

وحددت قاضية المحكمة العليا كيتانجي براون جاكسون، يوم الأربعاء موعداً نهائياً للرد على طلب إدارة ترمب.

وكانت الإدارة قد قدمت طلباً طارئاً سابقاً إلى المحكمة العليا لإلغاء الأمر القضائي قصير الأجل الذي أصدرته القاضية تالواني. وقبل أن تصدر المحكمة العليا حكمها بشأن ذلك الطلب، مددت القاضية تالواني الحظر يوم الجمعة، مما دفع الإدارة إلى تقديم طلب جديد يوم الأحد.

وأمضى ترمب سنوات في الدعوة إلى فرض قيود على التصويت عبر البريد، ​وسط مزاعمه الزائفة ​بأن هزيمته في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، كانت نتيجة لتزوير واسع النطاق في الانتخابات.

رفضت هيئة ‌محكمة استئناف اتحادية أميركية طلب إدارة الرئيس دونالد ترمب رفع الحظر المفروض على استخدام قاعدة بيانات ​اتحادية عن الهجرة للتحقق من دقة سجلات الجنسية في قوائم الناخبين بالولايات.

وفي حكم صدر أمس الجمعة بأغلبية صوتين مقابل صوت واحد، رفضت محكمة الاستئناف الأميركية لمقاطعة كولومبيا رفع الحظر الذي فرضته محكمة أدنى درجة على استخدام قاعدة ‌بيانات «التحقق المنهجي من الأجانب ‌للحصول على الاستحقاقات» ​التابعة ‌لوزارة الأمن ​الداخلي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان الحكم السابق قد قضى بعدم جواز استخدام الحكومة لهذا النظام قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، التي سيحاول فيها الجمهوريون الحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في مجلسي الكونغرس.

وأيد القاضي الرئيسي سري سرينيفاسان وقاضي الدائرة الأميركية روبرت ‌ويلكينز، اللذان ‌عينهما الرئيس السابق باراك أوباما ​بمحكمة الاستئناف، قرار المحكمة ‌الأدنى درجة القائل إن نظام التحقق المنهجي ‌ينتهك قانون الضمان الاجتماعي لأنه يشارك معلومات شخصية خاصة بملايين الأميركيين.

كما أشار قضاة محكمة الاستئناف إلى مخاوف بشأن احتمال وجود معلومات غير ‌دقيقة عن المواطنة، مما قد يؤدي إلى اضطرار الأشخاص إلى إثبات جنسياتهم للبقاء مسجلين في قوائم الناخبين، بل وقد يؤدي في بعض الحالات إلى إلغاء تسجيلهم كناخبين.

وخالف قاضي الدائرة الأميركية غريغوري كاتساس، الذي عينه ترمب، رأي الأغلبية.

وكان قاضٍ في فلوريدا قد أمر في يوليو (تموز) وزارة الأمن الداخلي الأميركية باستئناف منح أربع ولايات يقودها الجمهوريون حق الوصول إلى قاعدة البيانات، بعد أن منع ​قاضٍ آخر الوزارة ​من الاستمرار في استخدام قاعدة البيانات على الصعيد الوطني.

نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مصادر قولها إن نحو 50 ضابطاً وموظفاً في هيئة الأركان المشتركة الأميركية أُخضعوا لاختبار كشف الكذب على خلفية التسريبات في وسائل الإعلام.

وفي التفاصيل وفق الصحيفة، أقدم محققون حكوميون أميركيون على خطوة استثنائية بإخضاع نحو 50 من أفراد هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي لاختبارات كشف الكذب، على خلفية تسريبات إلى صحافيين، بينها معلومات عن تسبب الحرب مع إيران في نقص مخزونات ذخائر أساسية، وفق مسؤولين أُطلعوا على هذه الإجراءات.

وسأل المحققون ضباطاً عسكريين وموظفين مدنيين في هيئة الأركان المشتركة عما إذا كانوا قد أفشوا معلومات سرية لأفراد من وسائل الإعلام، وما إذا كانوا قد قدموا معلومات حول تراجع مخزونات الذخائر الأميركية.

اختبارات كشف الكذب بعد تقارير عن نقص الصواريخ

ووفق الصحيفة، أُجريت اختبارات كشف الكذب في أغسطس (آب)، بعد موجة من التقارير الإخبارية التي كشفت عن تراجع مخزونات ذخائر أساسية، بينها صواريخ بعيدة المدى وصواريخ اعتراضية لمنظومة «باتريوت».

وفق ما قالت مصادر مطلعة للصحيفة، بدا أن ما وصفوه بـ«استعراض القوة»، لم يكن يهدف فقط إلى تحديد هوية أي شخص ربما سرَّب معلومات، بل أيضاً إلى ترهيب آخرين قد يفكرون في القيام بذلك مستقبلاً.

ويعمل في هيئة الأركان المشتركة ما بين 1500 و2000 ضابط ومسؤول، وتتولى الهيئة تنسيق العمليات والسياسات وخطط الحرب مع قادة القيادات العسكرية المقاتلة في أنحاء العالم.

البنتاغون: نأخذ تسريبات المعلومات السرية بمنتهى الجدية

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنل، في بيان، إن الوزارة «لا تعلق على شؤون الموظفين الداخلية أو المسائل المتعلقة بالتحقيقات، لكنها تتعامل بمنتهى الجدية مع جميع عمليات تسريب معلومات الأمن القومي السرية، وتجري التحقيقات اللازمة بشأنها».

وأضاف: «إن تأمين المعلومات السرية أمر بالغ الأهمية لضمان أمن الولايات المتحدة وقواتنا المنتشرة في أنحاء العالم».

«غير مسبوقة»...

وأوضحت الصحيفة أنه لا مثيل لنطاق هذا التحقيق. فلم يسبق في التاريخ الحديث أن أُجريت اختبارات كشف كذب جماعية على الرتب العليا في الجيش الأميركي.

وقال الأميرال المتقاعد دونالد جيه. غوتر، الذي شغل منصب كبير المستشارين القانونيين للقوات البحرية بين عامي 2000 و2002 لـ«نيويورك تايمز»: «لم أرَ من قبل استخدام اختبارات كشف الكذب على هذا النطاق أو على هذا المستوى الرفيع من المسؤولين».

وأضاف: «في تجربتي، هذا أمر غير precedented».

وتأتي هذه الخطوة في وقت كشفت فيه مؤسسات إخبارية عدة تفاصيل حول استنزاف الحرب مع إيران لمخزونات الذخائر الأميركية، ونشرت تقارير عن مخاوف داخل الإدارة بشأن المسار الاستراتيجي للصراع.

ترمب يضغط لملاحقة مسرّبي المعلومات

ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على مسؤولي الإدارة من أجل تكثيف البحث عن الأشخاص الذين يسربون المعلومات.

لكن الرئيس ذهب أبعد من مجرد محاولة وقف تدفق المعلومات غير المصرح بها؛ إذ وصف التغطية الإعلامية المنتقدة لطريقة تعامل الولايات المتحدة مع الحرب في إيران، وكذلك النقص في مخزونات الذخائر، بأنها «خيانة».

وأدت التسريبات إلى تعميق أجواء انعدام الثقة والارتياب داخل البنتاغون، وهي أجواء يقول مسؤولون حاليون وسابقون إنها تفاقمت في عهد وزير الدفاع بيت هيغسيث، بحسب الصحيفة.

هيغسيث يعزز أجواء الشك داخل البنتاغون

وذكرت «نيويورك تايمز» أن هيغسيث، المحاط بدائرة داخلية ضيقة من الموالين له، أطاح أو عرقل ترقيات ما لا يقل عن 80 جنرالاً وأميرالاً ومسؤولاً آخر خلال فترة توليه منصبه.

ومنذ أوائل العام الماضي، يجري البنتاغون عدداً من التحقيقات بشأن تسريب المعلومات، رداً على تغطيات إخبارية تناولت قيادته للوزارة، وذلك في الوقت الذي واجه هو نفسه انتقادات بعد أن شارك تفاصيل حساسة بشأن ضربات في اليمن في مجموعة على تطبيق «سيغنال» العام الماضي.

ولم يعقد هيغسيث إحاطة للصحافيين في البنتاغون بشأن الحرب الأميركية في إيران منذ 5 مايو (أيار)، كما سعى إلى الحد من وصول الصحافيين إلى البنتاغون.

وفي الشهر الماضي، أقالت وزارة الدفاع ناشر ورئيس تحرير صحيفة «ستارز أند سترايبس» (Stars and Stripes)، وهي مؤسسة إخبارية ممولة من الحكومة وتغطي أخبار الجيش الأميركي.

وقال الصحافيون إن الإقالة جاءت انتقاماً من تغطيتهم للأوضاع المتدهورة على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن».

وواصل ترمب دعمه لهيغسيث، قائلاً إنه يؤدي «عملاً رائعاً»، رغم تزايد المخاوف بشأن الاضطرابات التي تشهدها قيادة البنتاغون.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستصدر المحكمة العليا قرارًا بشأن طلب إدارة ترمب السماح بقيود التصويت عبر البريد قبل موعد الرد المحدد يوم الأربعاء

    Very likely · Within days

  • ستستمر التحقيقات في البنتاغون حول التسريبات وقد تؤدي إلى إجراءات تأديبية ضد بعض الضابطين

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل ستسمح المحكمة العليا بقيود التصويت عبر البريد قبل انتخابات نوفمبر؟
  • ما هي النتائج النهائية لتحقيقات كشف الكذب في هيئة الأركان المشتركة؟
  • هل ستؤدي التسريبات إلى تغييرات في قيادة البنتاغون أو استراتيجية الحرب مع إيران؟
  • ما هو مدى دقة الادعاءات حول نقص مخزونات الذخائر المرتبطة بالحرب مع إيران؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

BSW candidate in Saxony-Anhalt opens dialogue with AfD and confirms consensus on Russia
Developing·

BSW candidate in Saxony-Anhalt opens dialogue with AfD and confirms consensus on Russia

The BSW party's candidate in the Saxony-Anhalt state elections, Schulze, stated that he will open the door to dialogue with all parties, including the AfD, stressing that the political firewall does not concern them, and pointing to the consensus of views with the AfD in the file of relations with Russia and opposition to sanctions that are destroying the economy, while exit polls indicate a possible victory for the AfD that may enable it to form a regional government for the first time with the support of BSW.

RT عربي
1 min read
Trump posts edited photos showing claims of ownership of the moon and changing names of geographic landmarks
Developing·

Trump posts edited photos showing claims of ownership of the moon and changing names of geographic landmarks

Former US President Donald Trump posted edited images on social media showing claims of ownership of the moon and changing the names of geographical features such as Lake Ontario and the state of New Mexico, in addition to sarcastic images targeting his political opponents, after a visit to the Space Center in Texas and his expression of a desire to name lunar features after him and his late wife.

RT عربي
1 min read
The Algerian President directs to amend the Penal Code and approve the death penalty for arsonists and kidnappers of minors
Developing·

The Algerian President directs to amend the Penal Code and approve the death penalty for arsonists and kidnappers of minors

Algerian President Abdelmadjid Tebboune ordered the amendment of the Penal Code to apply the death penalty to those who deliberately commit arson and kidnappers of minors, with directives to pay compensation to those affected by the fires within the week and facilitate bureaucratic procedures, in the context of resuming the implementation of death sentences frozen since 1993.

RT عربي
1 min read
Experts warn of the weakness of the Arab position due to the absence of a joint project
Developing·

Experts warn of the weakness of the Arab position due to the absence of a joint project

Egyptian professor of international relations, Dr. Hamed Fares, warned that Arab disagreements and the absence of a joint Arab project weaken the ability to confront regional crises such as the Palestinian issue, Red Sea security, and developments in Sudan, Syria, and Libya, stressing that the Cairo meeting must focus on building a common Arab vision based on interests and not just separate reactions.

RT عربي
2 min read
More on this topicدونالد ترمب