ترامب يبدي انفتاحه على التعامل مع إيران وسط تصعيد إقليمي وهجمات الحوثيين
الرئيس الأمريكي يعلن انفتاحه على التعامل مع إيران، بينما تندد دول غربية بهجمات الحوثيين على السعودية، وتتواصل التوترات حول الملف النووي الإيراني.
Quick Look
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحه على التعامل مع إيران لوقف الحرب، بالتزامن مع تنديد أوروبي بهجمات الحوثيين على السعودية ومنع مسؤول نووي إيراني من دخول النمسا.
AI-generated summary
Why It Matters
توترات مستمرة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين على خلفية الملف النووي والنزاعات بالمنطقة.
كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين (14 سبتمبر/أيلول 2026) "انفتاحه" على التعامل مع إيران بهدف وضع حد للحرب معها.
وكتب الرئيس الأمريكي على منصته تروث سوشال أن "الأمة الإيرانية الفاشلة تريد التوصل الى اتفاق، سريعا وبإلحاح. وسأقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستختار الانخراط في ذلك أم لا، وهو أمر نبدي انفتاحا حياله".
وجاءت تصريحات ترامب بعد أن أرجأت دول خليجية اجتماعا كان مقررا مع إيران بعد أن شن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن هجوما جديدا على السعودية، مما سلط الضوء على المخاوف من احتمال امتداد الصراع بالمنطقة.
منع حضور مسؤول نووي إيراني اجتماعا في فيينا
من جهة أخرى نددت إيران بمُنع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي من دخول النمسا للمشاركة في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن واشنطن رفضت طلب إسلامي الحصول على إعفاء من العقوبات المفروضة عليه، للحصول على تأشيرة للدخول إلى النمسا.
وقالت وزارة الخارجية النمساوية لوكالة فرانس برس إن اللجنة المختصة في مجلس الأمن رفضت طلب منحه إعفاء.
وأورد التلفزيون الإيراني أن إسلامي ووفده استقلا رحلة عادية إلى فيينا السبت لكن تم اعتراضهما في الطريق "بسبب عقبات وضعتها الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن المسؤول الإيراني عاد إلى طهران في اليوم نفسه.
واستدعت طهران القائم بالأعمال النمساوي احتجاجا على هذا القرار. واعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن رفض فيينا إصدار تأشيرات للوفد الإيراني "قرار لا مبرر له على الإطلاق". وأضاف "من الواضح لنا أن هذا الحادث وقع تحت الضغط الأمريكي، لكن ذلك لا يعفي الحكومة النمساوية من المسؤولية".
وفي أواخر أيلول/سبتمبر من العام الماضي، فعّلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا آلية "سناب باك/ الزناد" المنصوص عليها في الاتفاق الدولي المبرم بشأن النووي الإيراني في العام 2015، ما أدى إلى إعادة فرض عقوبات أممية كانت قد عُفّقت بموجب الاتفاق، على خلفية اتهام طهران بعدم الوفاء بالتزاماتها.
نددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين الاثنين (14 سبتمبر/أيلول 2026) بـ"الهجمات المتواصلة" التي يشنها "وكلاء لإيران" في منطقة الخليج، وذلك إثر الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون اليمنيون على السعودية.
وكتبت فون دير لاين على منصة إكس "أدين الهجوم الحوثي على المملكة العربية السعودية".
وأضافت "نتضامن مع شركائنا في الخليج في مواجهة الهجمات المتواصلة التي يشنها وكلاء لإيران (...). نشعر جميعا بالقلق".
وأكدت "سنواصل العمل مع شركائنا لضمان حرية وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز ولتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط. إننا جميعاً معنيون بهذا الأمر".
قصف فصائل شيعية في العراق: رسالة نار لطهران وقفز في المجهول
طهران: "إيران لا تتدخل في الشؤون اليمنية"
من جانبها، نفت إيران أي تورط لها في النزاع باليمن، مؤكدة أن الحوثيين "مستقلون تماما". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن "إيران لا تتدخل في الشؤون اليمنية"، مؤكدا أن الحوثيين "مستقلون تماما ويتخذون قراراتهم وفقا لمصالحهم الخاصة".
واستهدف المتمردون الحوثيون مجددا اليوم الاثنين المملكة العربية السعودية.
وكان الحوثيون، وهم جزء أساسي ضمن شبكة الجماعات المسلحة المدعومة في إيران في الشرق الأوسط والمعروفة بـ"محور المقاومة"، اتهموا السعودية بشنّ أكثر من 50 غارة على مناطقهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وعلى مدى الفترة الماضية، أعلن الحوثيون مرارا استهداف مناطق في السعودية لا سيّما منشآت نفطية في جنوب المملكة المحاذي لليمن. وهم أعلنوا الاثنين شنّ هجوم نادر بطائرات مسيرة وصواريخ على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بجنوب السعودية.
وعاد اليمن في تموز/يوليو إلى واجهة التصعيد الإقليمي، مع تجدد المواجهة بين الحوثيين والسعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وبدأت المواجهات بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، لتنتهي بذلك هدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية أبرمت عام 2022.
تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقريرا يفيد بأن إيران حصلت على صور أقمار صناعية لقاعدة في الأردن من كيانات صينية قبل هجوم أودى بحياة ثلاثة جنود أمريكيين هناك في يوليو تموز. واستشهد تقرير نُشر في الآونة الأخيرة في صحيفة وول ستريت جورنال بمسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماؤهم بشأن الهجوم الذي وقع في الأردن. وعندما سُئل عما إذا كان سيطرق إلى هذه المسألة في اجتماعه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، لم يرد ترامب بشكل مباشر، بل قام بدلا من ذلك بمساواة أنشطة المراقبة التي تقوم بها الصين بتلك التي تقوم بها الولايات المتحدة.
وقال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إنهم يفعلون في الأساس ما نفعله نحن. وعندما يقولون إن الصين تتجسس علينا، أقول لهم: أنتم محقون، ونحن نتجسس عليهم أيضا". ومن المتوقع أن يلتقي الرئيسان الصيني والأمريكي في الولايات المتحدة في 24 سبتمبر أيلول، على الرغم من أن الصين لم تؤكد رسميا بعد أن الاجتماع سيُعقد. وأكد ترامب أمس الأحد مجددا أن علاقة جيدة تربطه بنظيره الصيني. وذكر تقرير صحيفة وول ستريت جورنال، الذي لم يتسن لرويترز التحقق منه حتى الآن، أن المسؤولين الأمريكيين رفضوا الكشف عن هوية الكيانات الصينية التي زودت إيران بالصور، ولم يزعموا تورط بكين بشكل مباشر.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
لقاء مرتقب بين ترامب وشي جينبينغ في الولايات المتحدة
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل ستنخرط الولايات المتحدة وإيران في مفاوضات مباشرة قريباً؟
- ما هي الإجراءات القادمة للتعاملกับ الهجمات الحوثية؟






