
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان يدعو نائب الرئيس الإماراتي الشيخ منصور بن زايد لزيارة المملكة الثلاثاء، في أرفع زيارة معلنة بين الجانبين منذ تصاعد التوتر العام الماضي، مع تركيز على الملفات الأمنية والعسكرية وتطورات اليمن وأمن البحر الأحمر، amid ongoing Houthi attacks and regional disagreements.
AI-generated summary
تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات العام الماضي بسبب دعم كل منهما لأطراف متصارعة في اليمن، بالإضافة إلى خلافات في السودان والقرن الأفريقي، رغم أن البلدين يظلان شريكين تجارياً رئيسيين في المنطقة.
زيارة أخوية" رفيعة المستوى بين الرياض وأبوظبي تختبر فرص تجاوز الخلافات
Published قبل 3 دقيقة
مدة القراءة: 3 دقائق
دعا وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، الاثنين، نائب الرئيس الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لزيارة المملكة الثلاثاء، في أرفع زيارة معلنة بين الجانبين منذ تصاعد التوتر في العلاقات العام الماضي، وهي خطوة تعكس انفتاحاً على إعادة تنشيط التواصل بين الرياض وأبوظبي.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة لكونها تأتي بدعوة من وزير الدفاع السعودي، ما يرجح أن تتصدر الملفات الأمنية والعسكرية جدول المباحثات، لاسيما التطورات في اليمن وأمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وجاء في نص الدعوة التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية "واس": "وجّه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، دعوة لأخيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، لزيارة المملكة غداً الثلاثاء".
وأكدت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) أن بن زايد سيتوجه الثلاثاء إلى السعودية "في زيارة أخوية" تلبية لدعوة وزير الدفاع.
وتأتي الزيارة في وقت يشهد فيه اليمن تحولات ميدانية متسارعة، ما يضع البلدين أمام اختبار جديد لإمكان تنسيق مواقفهما بشأن مستقبل النزاع وترتيبات الأمن في جنوب البلاد.
كما تأتي في ظل عودة التصعيد بين السعودية الداعمة للحكومة في اليمن، وجماعة أنصار الله الحوثية، بعد أعوام من التهدئة.
أهمل X مشاركة
هل تسمح بعرض المحتوى من X؟
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية X مشاركة
وكان الحليفان السعودي والإماراتي قد تحولا إلى خصمين العام الماضي، على خلفية النزاع في اليمن حيث دعمت كل من الدولتين طرفاً مختلفاً في المواجهات الجنوبية. كما برزت خلافات في العديد من الملفات السياسية الخارجية، لاسيما في ذلك السودان والقرن الأفريقي، حيث تدعمان قوى متنافسة.
وجاءت هذه المبادرة السعودية في وقت تعاني فيه المملكة من هجمات مستمرة منذ أسابيع تشنها جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، حيث تستهدف ناقلات النفط والمنشآت النفطية والمطارات وحتى العاصمة بالصواريخ والمسيرات، لاسيما بعد سيطرة الجماعة على ساحل البحر الأحمر بعد انتزاعه من القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
جدير بالذكر أن المملكة قد سعت خلال الأسابيع الماضية للحصول على مساعدة حلفائها الدوليين بشأن الوضع في اليمن.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ولي العهد السعودي اتصل بترامب "ليناشده مجدداً" المساعدة في التصدي لتقدم الجماعة، كما أفاد موقع "أكسيوس" سابقاً بأن ترامب رفض طلباً مماثلاً في الأسبوع السابق.
في غضون ذلك، أجرى رؤساء الأركان العسكرية في كل من السعودية وتركيا وباكستان محادثات حول سبل دعم الرياض، في ظل تصعيد الحوثيين في اليمن لهجماتهم ضد أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم.
"شراكة راسخة" رغم الخلافات
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وقد شهدت العلاقات بين الإمارات والسعودية خلافاً علنياً في ديسمبر/كانون الأول، حين اتهمت المملكةُ أبوظبي بتهديد أمنها القومي من خلال دعم الانفصاليين الجنوبيين في اليمن، الذين دبروا هجوماً خاطفاً.
كما تختلف الجارتان الخليجيتان في مواقفهما من الحرب وإيران، إذ اتخذت الإمارات موقفاً أكثر حزماً وأبدت مطالب متشددة بشأن أي اتفاق محتمل، في حين دعمت السعودية جهود وساطة باكستان التي أدت إلى إبرام مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو/حزيران.
ونظراً لأن السعودية والإمارات هما أكبر دولتين في مجلس التعاون الخليجي من حيث حجم الاقتصاد وعدد السكان، كان من الطبيعي أيضاً أن تكون هناك منافسة بينهما، لاسيما مع جيل جديد من الحكام في البلدين، أحياناً ما تتعارض أهدافه وطموحاته ورؤيته مع نظرائه في البلد الآخر.
ورغم المنافسة المتزايدة في استقطاب الاستثمارات والشركات العالمية، لا تزال العلاقات الاقتصادية بين البلدين من أكبر العلاقات في المنطقة، إذ يشكل كل منهما شريكاً تجارياً رئيسياً للآخر.
وفي ظل التوتر، سجلت في يوليو/تموز الماضي رسائل ود علنية بين البلدين، إذ نشر مسؤولون ووزراء تعليقات وصوراً على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل رسائل صداقة ووحدة.
AI outlook — possibilities, not facts
ستركز المباحثات على تنسيق الجهود العسكرية والأمنية لمواجهة هجمات الحوثيين في اليمن والبحر الأحمر
Likely · Within days
قد تؤدي الزيارة إلى إعادة تنشيط آليات التواصل الرسمية بين الرياض وأبوظبي بعد فترة توتر
Possible · Within weeks
US President Donald Trump denied knowledge of any offer to sell weapons to China, despite statements by his ambassador to Beijing, David Perdue, who claimed that Trump offered Chinese President Xi Jinping to buy American weapons during his visit to the United States, while the US State Department confirmed that the law prohibits such sales.
Denmark and the United States signed a security agreement that allows for a significant expansion of the American military presence in Greenland, with the island remaining within the Kingdom of Denmark. The agreement comes within the framework of the Trump administration’s efforts to strengthen American influence in the Arctic due to its increasing strategic importance.

Palestinian factions are racing to form electoral lists for the legislative elections scheduled for November 28, while consultations are taking place to hold a comprehensive national dialogue in Cairo, and tensions are escalating in the West Bank with Israeli attempts to open the 463 settlement road, repeated incursions into Al-Aqsa Mosque, and attacks on Palestinians.
Sheikh Mohammed bin Zayed received Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu in the Emirates, where the visit focused on strengthening relations between the two countries and discussing regional challenges, according to an official statement, while Israel denied reports of an Emirati warning of a Hamas attack before October 7, 2023.
Abu Mujahid Al-Assaf, the security official in the Iraqi Hezbollah Brigades, warned that a government that does not work for the benefit of the people will face attempts to overthrow it, warning the Prime Minister and those behind him. He pointed out that the continuation of the air blockade on Iran after October 1 may push the Iraqis to take a position, including closing the ports of countries participating in the blockade of the Iranian people. He stressed that the Islamic Resistance in Iraq will monitor Iraqi airspace to prevent its use in American violations, and that any hostile aircraft will be warned first before taking action against it.

UAE President Sheikh Mohammed bin Zayed Al Nahyan and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu confirmed that an official meeting would be held in the UAE on Sunday, September 27, 2026, which is the first official confirmation of the visit since the signing of the normalization agreement in 2020, amid a complaint from Netanyahu’s office against an Israeli channel that revealed the secrecy of the visit.