التطورات في جنوب لبنان واليمن تدفع المفاوضات وتجدد الاشتباكات
Quick Look
أعلنت إسرائيل تحقيق "سيطرة عملياتية" على مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان وأفرجت عن أسرى لبنانيين، بينما دفعت واشنطن لاستغلال هذا الزخم قبل جولة مفاوضات قادمة. في المقابل، استعادت القوات اليمنية موقع تبة الاستراتيجي في تعز من الحوثيين، الذين استهدفوا مطعماً في المخا بصاروخ باليستي، ما أسفر عن ضحايا مدنيين وأضرار مادية.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي هذه التطورات في ظل مفاوضات لبنانية - إسرائيلية غير مباشرة برعاية أميركية وفرنسية، تهدف إلى تنفيذ وقف إطلاق النار وتنفيذ بنود "اتفاق الإطار" الذي يشمل الانسحاب الإسرائيلي ومعالجة ملف سلاح حزب الله. في اليمن، تستمر الحرب منذ 2015 بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، مع تركيز القتال حالياً على جبهات غرب تعز والساحل الغربي.
فتحت التطورات المتزامنة في جنوب لبنان الباب أمام تحريك المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، مع إعلان إسرائيل تحقيق «سيطرة عملياتية» على مرتفعات علي الطاهر، والإفراج عن أسرى لبنانيين، في وقت دفعت واشنطن باتجاه البناء على هذه التطورات قبل الجولة المقبلة من المحادثات.
ورحبت السفارة الأميركية في بيروت بإطلاق المحتجزين، ووصفت الخطوة بأنها «إيجابية»، داعية الطرفين إلى مواصلة البناء على هذا الزخم. وتزامن ذلك مع بحث الرئيس جوزيف عون مع السفير الأميركي ميشال عيسى وأعضاء في الكونغرس التحضيرات للجولة المقبلة، فيما شدد عون على استكمال تحرير المحتجزين ومتابعة ما تم الاتفاق عليه في المفاوضات الثلاثية و«اتفاق الإطار».
ويأتي الدفع الأميركي فيما تبقى الملفات الأساسية عالقة، لا سيما الانسحاب الإسرائيلي وسلاح «حزب الله»، بينما يضيف التطور في تلة علي الطahar عنصراً ميدانياً جديداً إلى أي تفاوض مقبل، رغم تشكيك الحزب في اكتمال السيطرة الإسرائيلية على المرتفعات، وسط ترقب لكيفية انعكاس الوقائع الجديدة على موازين الجولة المقبلة وشروطها السياسية.
كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، يسرائيل كاتس، الجيش بإعداد تصور لنقل نموذج «المناطق التجريبية» في جنوب لبنان إلى قطاع غزة، ما أثار جدلاً في تل أبيب بين من رأى مقترحاً جدياً للتقدم في تطبيق خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ومن رأى ألعوبة جديدة لمزيد من المماطلة.
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، تقوم الفكرة على اختيار مناطق خارج «الخط الأصفر» لا ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، على أن تدخل إليها قوات دولية للعمل على تفكيك البنى التحتية المسلحة وإقامة منظومة إدارة بديلة.
ولكن، في المقابل، ستحتفظ إسرائيل بقدرتها على مراقبة هذه المناطق والسيطرة عليها أمنياً،
بينما المشككون يؤكدون أن تطبيق النموذج في غزة دونه تحديات أكبر، خصوصاً في ظل عدم وجود جهة فلسطينية متفق عليها لتولي الإدارة المدنية والأمنية.
استعادت القوات المسلحة اليمنية، أمس، موقع تبة، الخزان الاستراتيجي في مديرية جبل حبشي، غرب محافظة تعز خلال مواجهات عنيفة مع جماعة الحوثي، بالتزامن مع اشتداد المعارك في جبهتي مقبنة والكدحة، ووصول تعزيزات عسكرية إلى القوات الحكومية.
وقالت مصادر عسكرية رسمية إن القوات المسلحة تواصل خوض مواجهات عنيفة مع الحوثيين في جبهتي مقبنة والكدحة، ضمن العمليات الرامية إلى التصدي لهجمات الجماعة وتحركاتها في جبهات غرب المحافظة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، استهدف الحوثيون، الجمعة، بصاروخ باليستي مطعماً في منطقة مفرق المخا غرب محافظة تعز؛ ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة لحقت بالمطعم والممتلكات المجاورة.
ويأتي استهداف المطعم في وقت تشهد فيه جبهات محافظة تعز والساحل الغربي تصعيداً حوثياً متواصلاً، سواء عبر التحركات العسكرية على خطوط التماس أو القصف الصاروخي الذي طال مدينة المخا ومناطق الساحل الغربي.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في التركيز على ملف الانسحاب الإسرائيلي وسلاح حزب الله كشرط مسبق للتقدم.
Likely · Within weeks
سيستهدف الحوثيون مواقع إضافية في الساحل الغربي ومحافظة تعز بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في ظل تصعيدهم المتواصل.
Very likely · Within days
Open Questions
- هل ستؤدي السيطرة الإسرائيلية على علي الطاهر إلى تسريع الانسحاب من جنوب لبنان؟
- ما هو مصير المفاوضات حول سلاح حزب الله في ظل التطورات الميدانية؟
- هل ستتمكن القوات اليمنية من الحفاظ على موقع تبة أمام هجمات الحوثيين المضادة؟
- ما هي الضمانات التي يمكن تقديمها لتجنب استهداف المدنيين في تعز والمحافظات المجاورة؟



