تطورات دبلوماسية إقليمية: لقاءات سعودية إماراتية، ووساطة قطرية بين واشنطن وطهران، وتحذيرات في نجران
Quick Look
استقبل الأمير خالد بن سلمان الشيخ منصور بن زايد في الرياض لبحث العلاقات الثنائية، بينما تواصل قطر وساطتها لتهدئة التوتر بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان الدفاع المدني السعودي زوال خطر في منطقة نجران.
AI-generated summary
Why It Matters
تجري قطر وساطة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، بينما تشهد المنطقة توترات أمنية متصاعدة.
استقبل الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، الثلاثاء، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، الذي وصل إلى الرياض في زيارة أخوية.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء، العلاقات الأخوية التي تجمع السعودية والإمارات، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير على الشعبين الشقيقين.
كان الشيخ منصور بن زايد قد وصل إلى الرياض، حيث كان في استقباله لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز.
ويرافق نائب رئيس الإمارات خلال الزيارة وفد يضم علي بن حماد الشامسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، وعلي سعيد النيادي، رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
أعلنت قطر أن مساعي الوسطاء لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران منصبّة حالياً على بناء أرضية مشتركة بين الجانبين، مؤكداً استمرار العمل على تقريب المواقف بين واشنطن وطهران.
قال ماجد الانصاري، المتحدث باسم «الخارجية» القطرية، في إحاطة إعلامية، من الدوحة، الثلاثاء، إن «الجهد منصبّ حالياً على بناء أرضية مشتركة بين الجانبين الأميركي والإيراني».
وأوضح الأنصاري أن «الاجتماعات مستمرة، ونحن في إطار نقل رسائل بين الجانبين الأميركي والإيراني»، مؤكداً التزام قطر ببذل الجهود للتوصل إلى حلّ سلمي لهذه الأزمة، ودعم الوساطة الباكستانية.
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كما عملت قطر على تواصل غير مباشر بين الطرفين.
وقال عراقجي، الاثنين، إنه يتوقع الحصول على ردّ رسمي أميركي، الثلاثاء، وفق ما نقلت عنه وسائل الإعلام الرسمية.
وأوضح أن الوسطاء القطريين الذين التقاهم في نيويورك «طرحوا أفكاراً وناقشناها، ومن المقرر أن يثيروا المسألة مرة أخرى مع الجانب الأميركي، وبعد ذلك سيُنقل إلينا الرد الأميركي النهائي».
وأضاف عراقجي أن «القطريين يأملون أن يجري ذلك بحلول يوم غد (الثلاثاء بالتوقيت المحلي)»، متابعاً: «التركيز الحالي ينصبّ حصرياً على مضيق هرمز، وإعادة فتح المضيق مرهونة بتحقيق شروط معيّنة أبلغنا بها الطرف الآخر».
وأعلنت إيران، الثلاثاء، أنها تنتظر رداً من الولايات المتحدة على مقترحها الجديد بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، مع توعّدها، في الوقت عينه، بمهاجمة بنى تحتية في المنطقة ما لم يُسمَح لها بتصدير نفطها.
ورفض الأنصاري التهديدات باستهداف البنية التحتية في منطقة الخليج، وأكد ضرورة احترام منشآت البنية التحتية في المنطقة، مؤكداً أن أي تهديد لها يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
وقال المتحدث باسم «الخارجية» القطرية: «ندين بشدة أي استهداف للبنية التحتية في المنطقة من أي طرف كان».
وأضاف: «هذا الاستهداف للبنية التحتية واستهداف منشآت الطاقة واستهداف السفن كله لا يأتي إلا في إطار ضرب مصالح الشعوب أولاً وآخراً»، منوهاً بأن «شعوب المنطقة لا تستحق أن يُرمى بها في أتون هذا الصراع».
وبشأن الأوضاع في قطاع غزة، دعا المتحدث باسم «الخارجية» القطرية، لبذل مزيد من الجهد لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وقال: «يجب بذل جهد مضاعف لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس».
كانت «الخارجية» القطرية قد أعربت، في بيان، الثلاثاء، عن رفض دولة قطر «التام التصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، ومناطق تمتد حتى الخط الأصفر في قطاع غزة»، وأكدت أنها تُعدّ تحدياً سافراً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وحثت «الخارجية» القطرية، في بيان، المجتمع الدولي على «تحمُّل مسؤولياته وإلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بوقف مخططاتها التوسعية وسياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة».
وأكدت موقف قطر «الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، القائم على إنهاء الاحتلال وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية»، كما أكدت موقفها الثابت تجاه لبنان وسيادتها على كامل أراضيها.
أعلن الدفاع المدني السعودي، الثلاثاء، زوال الخطر عن منطقة نجران، بعد وقت قصير من إطلاق إنذار عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ» للتحذير من خطر في المنطقة.
ودعا «الدفاع المدني» السكان إلى الاستمرار في اتباع التعليمات الصادرة عنه حفاظاً على سلامتهم، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، مشيراً إلى إمكانية الاتصال بالرقم «998» في حالات الطوارئ.
كان «الدفاع المدني» قد أعلن في وقت سابق إطلاق إنذار من المنصة الوطنية في منطقة نجران، وأصدر حزمة من إرشادات السلامة الواجب اتباعها خلال فترة التحذير، في مقدمتها التزام الهدوء واتباع التعليمات الرسمية، والتوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن داخل مبنى أو غرفة داخلية بعيداً عن النوافذ، والبقاء فيه حتى زوال الخطر.
وشملت الإرشادات عدم مغادرة المنزل أو المبنى حتى انتهاء الخطر، والابتعاد عن الأماكن المكشوفة والنوافذ والزجاج، وعدم الوقوف في الشرفات أو الأسطح. كما دعا الموجودين في الخارج إلى دخول أقرب مبنى أو الاحتماء خلف ساتر صلب، مع تجنب التجمهر والتصوير والابتعاد عن المواقع الخطرة.
وفي حال تلقي رسالة التحذير في أثناء القيادة، أوصى «الدفاع المدني» بالتوقف على جانب الطريق في مكان آمن بعيداً عن الجسور والمنشآت المرتفعة، داعياً إلى أخذ التعليمات من الجهات المختصة عبر القنوات الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تلقي رد أمريكي رسمي بشأن مضيق هرمز
Likely · Within days
Open Questions
- ما هو الرد الأمريكي الرسمي على المقترح الإيراني؟
- ما هي طبيعة الخطر الذي تم التحذير منه في نجران؟







