Breaking
CNBaseball" strives to advance to the top 12! Germany's extravaganza encounter gives Spain its first win in qualifyingBRMagnitude 7.7 earthquake hits Panama and leaves the Pacific coast on tsunami alertBRPolice arrest drug manager investigated for death of civil police officer in the North Zone of RioCNNational Day fireworks are on tonight! Meteorologist Lin Deen revealed the best viewing spots in Taitung and Taipei: Remember to bring a light jacketUSIowa State vs. BYU odds, picks, predictions, best bets, start time for Week 6 college football FridayBRIlê Aiyê opens registrations for the Goddess of Ebony 2027 competitionCNCold air will affect the northern region, bringing strong winds and cooling weatherCNThe Chinese Embassy in South Africa reminds Chinese citizens to strengthen safety precautionsCNWarm and dry autumn calls for attention to leafhopper, thrips and moth controlBRAnvisa authorizes the start of human trials of a 100% Brazilian vaccine against malariaCNBaseball" strives to advance to the top 12! Germany's extravaganza encounter gives Spain its first win in qualifyingBRMagnitude 7.7 earthquake hits Panama and leaves the Pacific coast on tsunami alertBRPolice arrest drug manager investigated for death of civil police officer in the North Zone of RioCNNational Day fireworks are on tonight! Meteorologist Lin Deen revealed the best viewing spots in Taitung and Taipei: Remember to bring a light jacketUSIowa State vs. BYU odds, picks, predictions, best bets, start time for Week 6 college football FridayBRIlê Aiyê opens registrations for the Goddess of Ebony 2027 competitionCNCold air will affect the northern region, bringing strong winds and cooling weatherCNThe Chinese Embassy in South Africa reminds Chinese citizens to strengthen safety precautionsCNWarm and dry autumn calls for attention to leafhopper, thrips and moth controlBRAnvisa authorizes the start of human trials of a 100% Brazilian vaccine against malaria
Backالاستطلاعات الأميركية... من يتقدم في الأرقام ومَن يفوز في الصناديق؟
الاستطلاعات الأميركية... من يتقدم في الأرقام ومَن يفوز في الصناديق؟
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld2 min readArgentinaView translation

الاستطلاعات الأميركية... من يتقدم في الأرقام ومَن يفوز في الصناديق؟

Quick Look

تؤكد مصر رفضها الصريح لأي محاولة إثيوبية للحصول على منفذ عسكري على البحر الأحمر، مشددة على أن السيادة على الموانئ belong إلى الدول المشاطئة فقط، بينما تسعى إثيوبيا عبر طرق سلمية للحصول على منفذ بحري بدعم دبلوماسي من إسرائيل، وتحذر من أن أي خطوة أحادية قد تهدد الأمن الإقليمي وتفتح الباب أمام الفوضى، خاصة مع التوترات القائمة مع السودان وإريتريا والصومال.

AI-generated summary

Why It Matters

تسعى إثيوبيا منذ سنوات للحصول على منفذ بحري لتعزيز وصولها إلى الأسواق العالمية وتقليل اعتمادها على موانئ الجوار، خاصة بعد فقدانها لساحلها على البحر الأحمر عقب انفصال إريتريا عام 1993، وقد حاولت الوصول إلى ذلك عبر اتفاقيات مع إقليم 'أرض الصومال' الانفصالي لاستخدام ميناء بربرة، لكن الصومال ألغى الاتفاق بدعم عربي ومصري، بينما ترفض مصر أي وجود عسكري إثيوبي على سواحل البحر الأحمر أو خليج عدن، citing سيادة الدول المشاطئة وخطر الفوضى الأمنية، خاصة مع تورط أطراف خارجية مثل إسرائيل وتهديدات grupos مثل الحوثيين للممرات المائية الاستراتيجية.

Font size

الموقف المصري

في وجه هذه المساعي الإثيوبية، كان الموقف المصري رافضاً بشكل صريح وصول إثيوبيا لمنفذ بحري، من دون أن يربط ذلك بخلافه مع أديس أبابا بملف المياه.

وحول المنفذ البحري الذي تريده إثيوبيا، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في تصريحات يوم 10 سبتمبر (أيلول) المنصرم، إن «هناك دولاً ذات سيادة، لديها موانئ على البحر الأحمر، ولا أحد يملك أن يمنح أي دولة نفاذاً بحرياً عسكرياً، وإلا فستكون فوضى، خاصة أن دولاً أفريقية كثيرة حبيسة».

وأواخر أغسطس (آب)، شدّد عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، على «ضرورة احترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول المنطقة، والامتناع عن أي تحركات أحادية من شأنها تهديد السلم والأمن الإقليميين، أو السعي لفرض النفاذ البحري بالقوة بالمخالفة لقواعد القانون الدولي».

كما أكد عبد العاطي، في تصريحات أخرى، أن الدول المطلّة على البحر الأحمر هي صاحبة السيادة على موانئه، وأنه لا يمكن منح أي دولة منفذاً بحرياً عسكرياً، محذّراً من أن خلاف ذلك من شأنه أن يفتح الباب أمام الفوضى، مع تأكيده على عدم وجود مشكلة في النفاذ التجاري للدول الحبيسة.

ومع أن عبد العاطي لم يُسمِّ الدول المقصودة، فإنه قال في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، إن «مصر ترفض دخول إثيوبيا في حوكمة سواحل البحر الأحمر». وهذا الرفض المصري لنفاذ إثيوبيا إلى البحر الأحمر متكرّر، وخلال لقاء عبد العاطي في مايو الماضي مع رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني في القاهرة، بُحثت مسألة أمن البحر الأحمر، وخليج عدن. وشدد عبد العاطي حينذاك على «الرفض المصري القاطع لأي مساعٍ لتدويل أو عسكرة البحر الأحمر، وخليج عدن، وكذا رفض انخراط أي أطراف غير مطلة عليه في ترتيبات تخصه».

أيضاً، في أثناء زيارة عبد العاطي إلى أسمرة في مايو الماضي، فإنه التقى مع وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح، وشدّدا على أن أمن وإدارة البحر الأحمر «يظلان مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له، وأن مصر ترفض أي محاولات من أطراف غير مشاطئة لفرض ترتيبات أو أدوار أمنية في هذا السياق»، بحسب بيان للخارجية المصرية آنذاك.

بالمقابل، قال نبيات غيتاتشو، الناطق باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، في مايو الماضي، إن الحكومة المصرية «تحاول تطويق وعرقلة وصول بلاده إلى البحر الأحمر». ومع أنه لم يحدد تفاصيل، فإنه أكد أن إثيوبيا ستواصل العمل جاهدة للحصول على منفذ بحري عبر طرق سلمية، ومستدامة.

هنا، ينبه خبير الشؤون الأفريقية، الدكتور رمضان قرني، إلى أن مصر لا تمانع في حصول أديس أبابا على منفذ تجاري وفق أطر قانونية ترعاها دول الجوار، كما طرحت جيبوتي سابقاً ورفضته إثيوبيا، «لكن القاهرة تُجابه المساعي العسكرية بصرامة، تحسباً لتداعيات فتح منافذ على البحر الأحمر تضر بالأمن القومي العربي والأفريقي، لا سيما مع دخول أطراف كإسرائيل على خط الأزمة ودعم الجماعات الحوثية لتهديدات باب المندب».

ويرى الخبير المصري أنه رغم الحشد الإعلامي والدبلوماسي لحكومة آبي أحمد، تظل فرص انتزاع موطئ قدم عسكري دائم على البحر الأحمر محاطة بتحديات معقّدة؛ أبرزها الرفض الدولي والإقليمي من الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، الداعم لسيادة الصومال. وهذا، فضلاً عن خشية أديس أبابا من العزلة الأفريقية والمساس بمكانتها كمقر لمؤسسات الاتحاد الأفريقي، واستمرار الضغوط الداخلية وسط تفاقم الأزمات الاقتصادية والأمنية الإثيوبية في أقاليم مثل أورومو، وأمهرة، وتيغراي، إضافة إلى التوتر في علاقاتها مع دول الجوار (السودان وإريتريا والصومال).

ويؤكد قرني أن القاهرة «نجحت في بناء جدار صلب من التوافقات الاستخباراتية والسياسية الإقليمية والدولية، محاصِرةً أي خطوات أحادية، بما يضمن صون الأمن القومي وحماية الممرات المائية الحيوية بالمنطقة».

الموقف الإريتري - الصومالي

من جهة ثانية، يُسجَّل للموقف الإريتري الصومالي، حضور لافت في خندق الرافضين لهذا المسار الإثيوبي بشأن المنفذ البحري.

إذ تصدّت مقديشو بقوة لمذكرة تفاهم وقعتها أديس أبابا مع إقليم «أرض الصومال» الانفصالي عام 2024، تتمكن بموجبه من النفاذ لميناء بربرة. وأصدرت قراراً رئاسياً بإلغاء الاتفاق، وسط دعم عربي، لا سيما مصر، لهذا الرفض، قبل أن تتدخل تركيا بوساطة نهاية ذلك العام ويتوارى ذلك المسعى عن الأنظار.

أيضاً، إريتريا، مالكة ميناء عصب، التي تتهم إثيوبيا بالتطلع للسيطرة عليه مجدداً، رفضت أكثر من مرة ذلك المسار. ومن أبرز المواقف اتهام الرئيس الإريتري آسياس أفورقي خلال يوليو 2025، إثيوبيا بالسعي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي تحت شعارات تتعلق بالمياه والمُطالبة بمنفذ على البحر الأحمر، معتبراً هذا المطلب «ذريعة لتأجيج الصراعات». وآنذاك، وصف وزير الإعلام الإريتري يماني جبر مسكل، الخطاب الإثيوبي بشأن المنفذ البحري بأنه «تهوّر وعودة إلى قرع طبول الحرب»، مؤكداً أن سيادة إريتريا وسواحلها غير قابلة للمراجعة.

وفي مايو الماضي، شبّه نبيات غيتاتشو، الناطق باسم الخارجية الإثيوبية تحركات القاهرة داخل دول في المنطقة، من بينها إريتريا وجيبوتي وكينيا، بـ«محاولة حصار إثيوبيا ومنعها من الوصول إلى منفذ بحري».

بحسب قرني، شكلت أزمة الاتفاق بين إثيوبيا وإقليم «أرض الصومال» تحولاً استراتيجياً في منطقة القرن الأفريقي، ومحركاً رئيساً للسياسة الخارجية المصرية في المنطقة؛ إذ جاء هذا التطور كـ«جرس إنذار حقيقي» دفع القاهرة إلى تحرك مكثف ومتعدد المسارات لحماية أمنها القومي وأمن المنطقة.

ولفت إلى أن هذا ترجم بشراكات مع إريتريا والصومال، وبتحالف ثلاثي وشبه توافق تام بين مصر والشركاء الثلاثة الرئيسيين (إريتريا، جيبوتي، الصومال) على فكرة الحق الحصري للدول المتشاطئة فيما يتعلق بالمنفذ الساحلي أو وجود سواحل على شاطئ البحر الأحمر.

الدعم الإسرائيلي

في المقابل، خلال سبتمبر المنصرم، أفادت «وكالة الأنباء الإثيوبية بأن إسرائيل أعلنت دعمها الدبلوماسي لمساعي إثيوبيا الرامية إلى تأمين منفذ إلى البحر، ونقلت عن السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا، أفراهام نغوسي، قوله إن بلاده تقف بقوة إلى جانب جهود إثيوبيا لتأمين منفذ بحري إلى البحر الأحمر. وتابع السفير لـ«وكالة الأنباء الإثيوبية»، إن «تمكين إثيوبيا وتعزيزها وتحقيق الاستقرار في البحر الأحمر هو مصلحة للجميع، وليس لإثيوبيا وحدها، وإسرائيل تقف إلى جانب إثيوبيا في هذا الجهد».

وهذا ليس الموقف الأول الذي يطرحه نغوسي في مواقف مرتبطة بتوترات بين مصر وإثيوبيا، ففي أغسطس (آب) الماضي، قال في تصريح صحافي إن إسرائيل «ستواصل تعزيز دعمها لإثيوبيا، بهدف مساعدتها كي تصبح قوة اقتصادية رائدة في القارة الأفريقية». وحينذاك، حذر السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ورئيس «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، من تداعيات التصريحات الإسرائيلية، مشيراً في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنها «لن تنال ولن تغير» من مواقف مصر.

قرني، من جهته، لا يعتقد أن هذا الدعم الإسرائيلي سيغيّر موقف مصر الثابت في رفض المنفذ البحري لإثيوبيا، مشدداً على أن إسرائيل تريد الضغط فقط على مصر في ملفات أخرى، لكن الدولة المصرية قادرة على حماية حقوقها.

من جهة ثانية، قال عبد المنعم أبو إدريس، الخبير في الشؤون الأفريقية، لـ«الشرق الأوسط»، إن حصول أديس أبابا على منفذ بحري في ظل توتّراتها الحالية مع جيرانها أمر صعب، خاصة أنها متهمة من السودان بمساندة ميليشيا «الدعم السريع».

وشدّد على أن مصر لا يمكن أن تسمح بوجود عسكري إثيوبي في الساحل السوداني أو البحر الأحمر؛ حرصاً على أمنها القومي وأمن المنطقة.

لكن البرلماني الإثيوبي، محمد نور أحمد، يرى إمكانية تحقيق ذلك، مشيراً إلى أن حكومة بلاده تعمل على إقناع الأطراف والدول المجاورة على مراجعة مواقفها والانخراط في تفاهمات تعزز مصالح الجميع.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر مصر في رفض أي محاولة إثيوبية للحصول على منفذ عسكري على البحر الأحمر، وستعزز تحالفاتها مع إريتريا والصومال وجيبوتي لحماية أمنها القومي.

    Very likely · Within months

  • ستواصل إثيوبيا سعيها السلمي للحصول على منفذ بحري عبر التفاوض أو الاتفاقيات الاقتصادية، لكنها لن تحقق تقدمًا كبيرًا في ظل الرفض الإقليمي والدولي القوي.

    Likely · Within months

  • قد يزيد الدعم الإسرائيلي لإثيوبيا من التوترات مع مصر، لكنه unlikely أن يغير الموقف المصري الثابت في ملف البحر الأحمر بسبب الأولويات الاستراتيجية والأمن القومي المصري.

    Possible · Within months

Open Questions

  • هل ستستمر إثيوبيا في مساعيها السلمية للحصول على منفذ بحري أم قد تلجأ إلى خيارات أخرى في ظل الرفض المتكرر؟
  • ما هو مدى تأثير الدعم الإسرائيلي لإثيوبيا على توازن القوى في المنطقة وهل سيؤدي إلى سباق تسلح أو نفوذ دبلوماسي متزايد؟
  • كيف ستتعامل مصر مع أي محاولة إثيوبية مستقبلية للوصول إلى البحر الأحمر عبر قنوات غير عسكرية أو اقتصادية؟
  • ما هي الضغوط الداخلية التي تواجهها إثيوبيا من أقاليم مثل أورومو وأمهرة وتيغراي وكيف قد تؤثر على سياستها الخارجية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

“Dawn of Yemen” recalls Bab al-Mandab
Developing·

“Dawn of Yemen” recalls Bab al-Mandab

Doubts increased about the holding of a round of military negotiations between Lebanon and Israel in Florida before the US elections, while the Lebanese Ministry of Health reported an Israeli drone attack that targeted a car in Hosh al-Sayyid Ali in Hermel, wounding six people, including five Syrians and a Lebanese, in light of ongoing tensions since March and a framework agreement to disarm Hezbollah.

الشرق الأوسط
2 min read
Washington between the “temptation of a strike” and the “gains of negotiation”
Developing·

Washington between the “temptation of a strike” and the “gains of negotiation”

Washington is hesitating between the option of launching an intensive military strike targeting Iranian missile and drone capabilities within three days, and continuing economic pressure to force Tehran to make concessions on the nuclear file, amid disagreements over the conditions for resuming negotiations and the escalation of maritime tensions in the Strait of Hormuz after the Revolutionary Guards’ attack on a giant gas tanker, while Iranian President Masoud Pezeshkian stipulates the exclusion of threats to return to negotiations, and Russia offers its mediation to end the conflict.

الشرق الأوسط
3 min read
Doubts surround the Florida-Lebanese-Israeli meeting
Developing·

Doubts surround the Florida-Lebanese-Israeli meeting

The Lebanese Ministry of Health reported that an Israeli drone attack targeted a car in the town of Hosh al-Sayyid Ali in the Hermel district in northeastern Lebanon, near the Syrian border, wounding six people, including five Syrians and one Lebanese. This comes in light of the decline in violence after an American framework agreement sponsored by the United States and Iran, which stipulated the disarmament of Hezbollah and a gradual Israeli withdrawal from southern Lebanon. In the same context, the Palestinians are awaiting an official announcement from President Mahmoud Abbas to postpone the legislative and presidential elections that were scheduled for next November 28, after Fatah and the factions agreed to do so due to the lack of political, security and economic conditions, external pressures, internal disputes, and Israel’s refusal to allow the Elections Commission to enter Gaza and Jerusalem.

الشرق الأوسط
2 min read
Al-Nour: There is no ruling for Al-Burhan and Hemedti as military personnel
Developing·

Al-Nour: There is no ruling for Al-Burhan and Hemedti as military personnel

King Mohammed VI called for the new legislative and governmental mandate to be a real turning point to continue Morocco’s ambition as a rising and reliable economic power, while achieving a balance between economic growth and promoting social and regional justice, and placing youth issues at the forefront of public policies. He also stressed the need to accelerate the activation of administrative decentralization and modernize the development model, and he also addressed immigration issues with Spain and the situation in Libya and Sudan.

الشرق الأوسط
2 min read
Trump announces an agreement on Russian diesel, and Zelensky criticizes what he described as a “gift to Putin”
BREAKING·

Trump announces an agreement on Russian diesel, and Zelensky criticizes what he described as a “gift to Putin”

US President Donald Trump announced an agreement with his Russian counterpart, Vladimir Putin, allowing Russia to immediately put diesel on global markets, starting with 300,000 tons, followed by 500,000 tons in November and an additional 1 million tons later, in a move aimed at reducing fuel prices in the United States. Meanwhile, Ukrainian President Volodymyr Zelensky warned that easing sanctions on Russia would serve its interests and prolong the war, and the US Treasury Department issued a temporary license suspending sanctions on Russian diesel exports until April 2027.

BBC عربي
2 min read
More on this topicمصر