استخدامات الفحم النشط، الذكاء الاصطناعي لسرطان البنكرياس، ومقارنة بين الأرز والبطاطس
تقرير صحي يتناول فوائد الفحم النشط واستخداماته، تقنية ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن سرطان البنكرياس، ومقارنة بين تأثير الأرز والبطاطس على سكر الدم.
Quick Look
يستعرض تقرير طبي فوائد واستخدامات الفحم النشط صحياً وعلمياً، ويناقش نموذجاً للذكاء الاصطناعي من 'مايو كلينيك' للتنبؤ بسرطان البنكرياس، فضلاً عن مقارنة تأثير الأرز والبطاطس على مستويات سكر الدم.
AI-generated summary
Why It Matters
الفحم النشط مادة معروفة بقدرتها على الامتصاص واستخدمت تاريخياً وطبياً في حالات التسمم. طورت مايو كلينيك نموذجاً تقنياً للكشف المبكر عن الأورام.
يُعرف الفحم النشط، أو الكربون المنشط، بقدرته على امتصاص بعض المواد والغازات، وهو ما جعله يُستخدم في عدد من التطبيقات الطبية والصحية. ويُعد علاج بعض حالات التسمم والجرعات الزائدة من أبرز استخداماته الطبية، فيما تشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يسهم أيضاً في دعم صحة الجهاز الهضمي والجلد والكلى.
ومع ذلك، فإن الأدلة العلمية على كثير من هذه الاستخدامات لا تزال محدودة، كما أن فاعلية الفحم النشط تختلف باختلاف الغرض من استخدامه وطريقة تناوله، وفقاً لموقع «هيلث».
1. قد يساعد في تخفيف الغازات والانتفاخ
يمكن للفحم النشط امتصاص الغازات، ما قد يساعد في تخفيف الانتفاخ وتقليل تراكم الغازات في الأمعاء.
ماذا يقول العلم؟وجدت دراسة أُجريت عام 2020 وشملت 52 بالغاً أن الفحم النشط قلل من كمية الغازات التي تعيق وضوح صور الموجات فوق الصوتية. ومع ذلك، فإن صغر حجم عينة الدراسة يحد من إمكانية تعميم نتائجها.
2. قد يساعد في علاج الإسهال
قد يساعد الفحم النشط في علاج «إسهال المسافرين»، وهو نوع من الإسهال يحدث نتيجة تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة.
ماذا يقول العلم؟ وجدت مراجعة علمية أُجريت عام 2018 أن الفحم النشط ساعد في الوقاية من الإسهال من خلال إزالة بعض الأدوية والبكتيريا المسببة للمشكلات الهضمية. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مدى فعاليته في هذا المجال.
وينصح الخبراء بعدم إعطاء الفحم النشط للأشخاص الذين يعانون من الجفاف والإسهال، ولا سيما الأطفال؛ إذ قد يؤدي استخدامه إلى تفاقم فقدان السوائل، كما يمكن أن يمتص بعض العناصر الغذائية والإنزيمات والمضادات الحيوية.
3. قد يساعد في التئام الجروح
استُخدم الفحم النشط لعلاج الجروح منذ قرون، ويُعتقد أن قدرته على امتصاص البكتيريا قد تساعد في توفير بيئة أكثر ملاءمة لالتئام الجروح. ورغم أن بعض الأبحاث في هذا المجال تبدو واعدة، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد فعاليته.
ماذا يقول العلم؟ وجدت دراسة أُجريت عام 2016 أن الضمادات المحتوية على الفحم النشط ساعدت في علاج قرح الساق بفعالية أكبر مقارنة بالضمادات المضادة للميكروبات على مدى أربعة أسابيع.
كما أظهرت دراسة أُجريت عام 2022 أن الضمادات المحتوية على الفحم قللت من حجم الجروح بسرعة أكبر مقارنة بضمادات الرغوة الفضية.
ومن المهم الإشارة إلى أن هذه الدراسات استخدمت ضمادات طبية متخصصة تحتوي على الفحم النشط، وليس مسحوق الفحم العادي.
4. قد يساعد في تبييض الأسنان
يُعد الفحم النشط مكوناً شائعاً في بعض منتجات تبييض الأسنان، ويُسوَّق على أساس قدرته على إزالة بعض التصبغات والبقع عن سطح الأسنان.
ماذا يقول العلم؟ وجدت مراجعة أُجريت عام 2023 وشملت 11 دراسة أدلة متضاربة بشأن فعالية الفحم النشط في تبييض الأسنان.
وتشير بعض الأدلة إلى أن الفحم النشط قد يزيل بقع الأسنان بفعالية أكبر مقارنة ببعض المكونات الأخرى، في حين وجدت دراسات أخرى أنه غير فعال في هذا الجانب.
إضافة إلى ذلك، يتميز الفحم النشط بطبيعته الكاشطة، ما قد يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان عند استخدامه لفترات طويلة، ولذلك ينبغي توخي الحذر عند استخدام المنتجات التي تحتوي عليه.
5. قد يخفض مستويات الكوليسترول
يستخدم بعض الأشخاص الفحم النشط بهدف خفض مستويات الكوليسترول، إلا أن الأدلة العلمية التي تدعم هذا الاستخدام لا تزال محدودة.
ماذا يقول العلم؟ بحثت دراسة أُجريت عام 2022 على الحيوانات تأثيرات الفحم النشط في فئران تعاني من السمنة وتتبع نظاماً غذائياً عالي الدهون.
وأظهرت النتائج زيادة في نشاط بعض إنزيمات الكبد، وهي بروتينات مسؤولة عن تكسير الكوليسترول، كما وجد الباحثون ارتفاعاً في مستويات الكوليسترول في فضلات الفئران.
6. قد يساعد في التخلص من رائحة الجسم
على غرار منتجات تبييض الأسنان، يُستخدم الفحم النشط بشكل شائع في بعض مزيلات الروائح، إذ يُعتقد أنه قادر على امتصاص البكتيريا والسموم المرتبطة برائحة الجسم.
ومع ذلك، لا توجد دراسات كافية تبحث في فعالية الفحم النشط عند استخدامه مكوناً في مزيلات الروائح، ولذلك لا يمكن تأكيد مدى فاعليته لهذا الغرض استناداً إلى الأدلة المتاحة حالياً.
7. قد يدعم صحة الكلى
قد يساهم الفحم النشط في دعم صحة الكلى، ولا سيما في ظل بعض الاضطرابات المرتبطة بتراكم الفضلات في الجسم.
وتؤدي الإصابة بأمراض الكلى المزمنة (CKD) إلى تراجع وظائف الكلى، ما يزيد من خطر تراكم الفضلات في الدم، وقد يسهم في حدوث الالتهابات.
ويُعتقد أن قدرة الفحم النشط على امتصاص بعض المواد قد يكون لها دور في تقليل تراكم بعض الفضلات، إلا أن الأدلة المتعلقة بفائدته في دعم صحة الكلى لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد مدى فعالية وسلامة استخدامه.
طور باحثون في «مايو كلينيك» بالولايات المتحدة نموذجاً للذكاء الاصطناعي يمكنه تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس قبل تشخيص المرض بما يصل إلى 3 سنوات.
وأوضح الباحثون أن النموذج يعتمد على تحليل المعلومات الصحية المتراكمة في السجلات الطبية الإلكترونية، إلى جانب نتائج الفحوصات المخبرية الروتينية، للبحث عن أنماط قد تشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بالمرض، ومن المقرر عرض نتائج الدراسة خلال المؤتمر السريري للكلية الأميركية للجراحين لعام 2026، الذي يُعقد في واشنطن بين 26 و29 سبتمبر (أيلول) الحالي.
ويُعد سرطان البنكرياس من أقل أنواع السرطان شيوعاً، لكنه من أكثر الأورام فتكاً، إذ غالباً ما يُكتشف بعد وصوله إلى مراحل متقدمة. ووفقاً لجمعية السرطان الأميركية، يُتوقع تسجيل نحو 67 ألف حالة إصابة جديدة و52 ألف وفاة بسرطان البنكرياس في الولايات المتحدة خلال عام 2026.
ويمثل المرض نحو 3 في المائة من حالات السرطان الجديدة، لكنه يتسبب في نحو 8 في المائة من إجمالي وفيات السرطان، ما يعكس صعوبة اكتشافه وعلاجه في مراحله المبكرة.
ووفق الدراسة، يستند النموذج إلى أن سرطان البنكرياس لا يتطور خلال فترة قصيرة، إذ تشير تقديرات الباحثين إلى أن تشكله قد يستغرق 5 إلى 7 سنوات. ومع ذلك، قد لا تظهر التغيرات التي يمكن رصدها طبياً بوضوح إلا في مرحلة متأخرة.
ولرصد الإشارات المبكرة المحتملة، حلل الباحثون التاريخ الصحي للمرضى على مدى سنوات، بدلاً من الاعتماد على فحص واحد أو عرض منفرد. وشملت الدراسة بيانات 6066 شخصاً مصاباً بسرطان البنكرياس وأكثر من 33 ألف شخص من مجموعة المقارنة، مع سجلات طبية تراوحت مدة تغطيتها بين 7 و19 عاماً.
وأظهر النموذج قدرة جيدة على التنبؤ بخطر الإصابة قبل 3 سنوات من التشخيص، مع قدرة مرتفعة على التمييز بين الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة ومنخفضي الخطورة، إلى جانب توافق جيد بين توقعاته والنتائج الفعلية.
ومن النتائج اللافتة، حسب الباحثين، أن الأشخاص الذين قدّر النموذج أن خطر إصابتهم بسرطان البنكرياس يتجاوز 50 في المائة، بلغت احتمالية تشخيصهم بالمرض خلال عام واحد 88 في المائة.
ويرى الباحثون أن إحدى مزايا هذا النهج أنه لا يتطلب، في صورته الحالية، ابتكار فحص جديد أو إجراء تصوير متخصص لكل شخص، بل يستفيد من البيانات التي تُجمع بالفعل خلال الرعاية الطبية المعتادة وهي تقريباً متوفرة بصورة عامة في أنظمة المستشفيات حول العالم.
ويعمل الفريق حالياً على نقل النموذج من أداة بحثية تعتمد على تحليل بيانات سابقة إلى أداة استباقية يمكن استخدامها في البيئة السريرية. كما يخطط الباحثون لاختباره داخل «مايو كلينيك» وفي نظام صحي خارج المؤسسة خلال العام الحالي، بالتزامن مع تطوير نماذج أكثر تقدماً للتعلم الآلي قد تحسن أداءه.
غالباً ما تُعامل البطاطس والأرز بحذر عند الحديث عن سكر الدم، بوصفهما من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والنشويات، لكن استبعادهما تماماً ليس ضرورياً. فطريقة التحضير وحجم الحصة وما يرافق الوجبة من بروتين وألياف ودهون صحية قد يكون لها دور مهم في استجابة الجسم لسكر الدم.
ويقدم تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل»، مقارنة بين الأرز والبطاطس من حيث تأثيرهما في سكر الدم، وما الذي يجعل أحدهما أكثر ملاءمة في بعض الوجبات، إلى جانب نصائح غذائية تساعد على دعم مستويات أكثر استقراراً لسكر الدم.
كيف يؤثر الأرز في سكر الدم؟
الأرز عبارة عن كربوهيدرات بشكل أساسي، ولذلك يمكن أن يكون له تأثير ملحوظ في سكر الدم، خصوصاً عند تناوله بكميات كبيرة بمفرده. لكنّ هناك أنواعاً عديدة ومختلفة من الأرز.
يحتوي الأرز البني وغيره من أنواع الحبوب الكاملة الأقل معالجة على الطبقات الخارجية للحبة، بما فيها النخالة والجنين. وهذا يعني أنها توفر عادةً كمية أكبر من الألياف مقارنة بالأرز الأبيض، الذي أُزيلت منه هذه المكونات.
وتُعد الألياف مهمة لمستويات سكر الدم لأنها تبطئ عملية الهضم، وبالتالي تبطئ إطلاق الغلوكوز في مجرى الدم؛ ما قد يساعد في دعم استجابة أكثر استقراراً لسكر الدم. ولا يعني ذلك أن الأرز الأبيض «سيئ»، لكنه ببساطة خيار أكثر تكريراً وأقل احتواءً على الألياف.
ويحتوي كوب واحد من الأرز المطبوخ على نحو 45 غراماً من الكربوهيدرات، وهي كمية قد تكون كبيرة نسبياً عند مراقبة سكر الدم. ويختلف محتوى الألياف باختلاف أنواع الأرز؛ إذ يحتوي كوب من الأرز الأبيض على أقل من غرام واحد من الألياف، بينما يحتوي الأرز البري على نحو 3 غرامات من الألياف. كما يوفر الأرز عناصر غذائية مثل فيتامينات «بي» والمغنيسيوم ومعادن أخرى.
وتذكّر غيزيلا بوفير، الحاصلة على ماجستير إدارة الأعمال واختصاصية تغذية مسجلة ومرخّصة بأن الوجبة التي لا تحتوي على كمية كبيرة من الألياف قد تكون مفيدة في بعض الأحيان، مثل تناولها في توقيت قريب من ممارسة الرياضة.
وتقول بوفير إن الأرز «مصدر فعال للطاقة قبل التمرين، لأنه سهل الهضم ويُستخدم بسرعة للحصول على الطاقة أثناء التمرين أو للتعافي بعده».
وفي النهاية، إذا كان الأرز من الأطعمة المفضلة؛ فمن الممكن الاستمرار في تناوله ضمن نظام غذائي متوازن. وعند الإمكان، يُفضل اختيار الأنواع الأعلى في الألياف، والحفاظ على كميات معتدلة، وتناول الأرز مع البروتين والخضراوات والدهون الصحية.
كيف تؤثر البطاطس في سكر الدم؟
اكتسبت البطاطس سمعة باعتبارها من الأطعمة التي قد تسبب مشكلات لسكر الدم، لكنها أكثر توازناً من الناحية الغذائية مما توحي به هذه السمعة.
والبطاطس من الخضراوات النشوية وتحتوي على الكربوهيدرات، لكنها توفر أيضاً عناصر غذائية، منها البوتاسيوم وفيتامين «سي» والألياف، خصوصاً عند تناولها مع قشرتها، وفقاً لاختصاصية التغذية كيلسي كونيك.
وتقول كونيك: «تحتوي حبة بطاطس صغيرة مخبوزة على 3 غرامات من الألياف، أو ما يعادل 10 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها. لكن ينبغي الحرص على إبقاء قشرة البطاطس؛ إذ يوجد معظم الألياف فيها».
وكما هو الحال مع جميع الأطعمة النشوية، تلعب كمية الطعام دوراً مهماً. وتوفر حصة نموذجية مقدارها نصف كوب من البطاطس المطبوخة نحو 15 غراماً من الكربوهيدرات، رغم أن الكمية الدقيقة تختلف بحسب نوع البطاطس وطريقة تحضيرها. وهذه الكمية أقل بكثير من إجمالي الكربوهيدرات الموجودة في حصة من الأرز، فضلاً عن الحصول على كمية من الألياف.
لكن هناك عشرات الطرق لتناول البطاطس؛ فالبطاطس المخبوزة مع قشرتها تختلف كثيراً من الناحية الغذائية عن كمية من البطاطس المقلية أو طبق كبير من البطاطس المهروسة المحملة بالزبدة والقشدة.
لذلك، إذا كانت البطاطس من الأطعمة المفضلة، فمن الأفضل إبقاء القشرة عليها عندما يكون ذلك ممكناً، والانتباه إلى حجم الحصة، وتناولها مع البروتين والخضراوات غير النشوية.
أيهما أفضل لسكر الدم؟
عند مقارنة الكميات المعتادة، تتمتع البطاطس بأفضلية بسيطة، لأنها قد توفر كمية أقل من الكربوهيدرات في الحصة الواحدة، إلى جانب الألياف والعناصر الغذائية الأخرى. لكن ذلك لا يجعل الأرز خياراً أقل جودة، ولا يعني أن تناول البطاطس يمكن أن يكون بلا حدود.
وبشكل عام، فإن الطريقة التي يتم بها تناول كل من الأرز والبطاطس ضمن الوجبة بأكملها هي العامل الأكثر أهمية.
وتوضح غيليان باركومب، الحاصلة على ماجستير العلوم واختصاصية التغذية المسجلة: «إن النظر إلى الكثافة الغذائية للوجبة بأكملها أكثر أهمية لدعم مستويات صحية لسكر الدم. فالبروتين والدهون والألياف تبطئ جميعها إفراغ المعدة، ما يخفف ارتفاع الغلوكوز».
وهناك نقطة مهمة أخرى في هذه المقارنة، وهي النشويات المقاومة. فعندما تُطهى الأطعمة النشوية، مثل الأرز والبطاطس، ثم تُبرّد، يخضع جزء من نشوياتها لتغير في بنيتها يُعرف باسم «الارتداد»، ما يؤدي إلى تكوّن النشويات المقاومة.
وبعبارات بسيطة، يصبح من الصعب على الجسم هضم جزء من هذه النشويات، وتتصرف بطريقة تشبه الألياف أكثر من الكربوهيدرات.
وأظهرت الأبحاث أن تبريد الأرز المطبوخ يمكن أن يزيد كمية النشويات المقاومة، وقد يقلل استجابة سكر الدم بعد الوجبة مقارنة بالأرز المطبوخ حديثاً، حتى عند إعادة تسخينه.
وفي إحدى الدراسات التي شملت أشخاصاً مصابين بالسكري من النوع الأول، أدَّى تناول الأرز المبرد ثم المعاد تسخينه إلى استجابة أقل لسكر الدم بعد الوجبة مقارنة بتناول الأرز المطبوخ حديثاً.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
عرض نتائج دراسة الذكاء الاصطناعي خلال المؤتمر السريري للكلية الأميركية للجراحين لعام 2026
Very likely · Within months
Open Questions
- ما مدى فعالية الفحم النشط على المدى الطويل في علاج أمراض الكلى؟
- كيف سيؤدي نموذج الذكاء الاصطناعي دوره خارج أسوار مايو كلينيك؟






