
فاز الاقتصاديان الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد بجائزة نوبل الاقتصاد لعام 2026 لتطوير نماذج تساعد صانعي السياسات على فهم التقلبات الاقتصادية وتصميم سياسات الاستقرار، بينما ناقش المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض مستجدات السوق العربية المشتركة للكهرباء ومشروع تجريبي لتبادل الطاقة بين الأردن والسعودية ومصر، وارتفعت أسهم الطاقة الأميركية بدعم من ارتفاع أسعار النفط بعد إعلان ترامب عن اتفاق لشراء الديزل الروسي رغم تناقضه مع الجهود الأميركية لخفض إيرادات روسيا من النفط والغاز.
AI-generated summary
تأتي جائزة نوبل الاقتصاد 2026 لتكريم أعمال هول وودفورد في تعزيز أدوات صانعي السياسات لمواجهة الصدمات الاقتصادية من خلال نماذج لفهم التقلبات وتصميم سياسات الاستقرار، بينما تناقش الدول العربية التعاون في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة والهيدروجين النظيف، وتستمر الأسواق في التفاعل مع تطورات الحرب مع إيران وتأثيرها على أسعار النفط والتضخم.
فاز الاقتصاديان الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد بجائزة «نوبل الاقتصاد» لعام 2026، تقديراً لإسهاماتهما في تعزيز أدوات صانعي السياسات لمواجهة الصدمات الاقتصادية، من خلال تطوير نماذج تساعد على فهم التقلّبات الاقتصادية وتصميم سياسات الاستقرار.
وتركز أعمالهما على دور توقعات الأسر والشركات والأسواق في توجيه الاستهلاك والاستثمار وتحديد الأسعار، بما يساعد البنوك المركزية والحكومات على فهم أثر قرارات السياسة الاقتصادية وتحسين فاعليتها.
ودرس هول العلاقة بين توقعات الدخل والإنفاق الاستهلاكي، فيما أبرز وودفورد دور توقعات الأسواق في تحديد الأسعار وأهمية التواصل بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة. وتكتسب هذه المقاربة أهمية في ظل التحديات التي تواجه صانعي السياسات مع تجدد الضغوط التضخمية واضطرابات أسواق الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران.
وتبلغ قيمة الجائزة 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار.
بحث المجلس الوزاري العربي للكهرباء، في دورته السادسة عشرة التي عُقدت في الرياض، مستجدات السوق العربية المشتركة للكهرباء ومشروعاً تجريبياً لتبادل الطاقة بين الأردن والسعودية ومصر، في إطار جهود تعزيز التكامل الكهربائي بين الدول العربية.
وترأست المملكة الاجتماع، الذي عُقد يوم الاثنين على هامش مؤتمر البترول العالمي، ضمن فعاليات «أسبوع الطاقة في الرياض»، بمشاركة وزراء ومسؤولين وممثلين عن جهات عربية معنية.
كما ناقش المجلس ملفات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والتعاون في مجال الهيدروجين النظيف، وتبادل الخبرات في اقتصاديات وتقنيات التبريد المناطقي، إلى جانب تطوير البرامج العربية المرتبطة بكفاءة إنتاج الطاقة واستخدامها.
تأتي هذه المناقشات في سياق مساعي تعزيز التعاون العربي في قطاع الكهرباء، ودعم أمن الطاقة وتكامل الشبكات وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة.
استهلت الأسهم الأميركية أسبوعاً حافلاً بالأحداث بتداولات متباينة، الاثنين، أبقت المؤشرات الرئيسية قرب مستوياتها القياسية.
واستقر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» دون تغيير يُذكر، متداولاً قرب مستواه القياسي المسجل الأسبوع الماضي. في المقابل، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 91 نقطة، أو 0.2 في المائة، بحلول الساعة 9:58 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، فيما تراجع مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.1 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
وسجلت أسهم قطاع الطاقة بعضاً من أكبر المكاسب، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم «إكسون موبيل» بنسبة 1.8 في المائة، وسهم «شيفرون» بنسبة 1.9 في المائة.
في المقابل، شكّلت أسهم التكنولوجيا أبرز الضغوط على السوق، مع تراجع سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 4.2 في المائة، وسهم «أدفانسد مايكرو ديفايسز» بنسبة 1.8 في المائة. وتندرج الشركتان ضمن مجموعة من الشركات التكنولوجية ذات القيمة السوقية الضخمة، التي تؤثر تحركات أسهمها بدرجة كبيرة في أداء السوق.
وارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي للنفط، بنسبة 2.1 في المائة إلى 106.95 دولار للبرميل. وكانت الأسعار قد تذبذبت بين 96 دولاراً ونحو 110 دولارات خلال الشهر الماضي، وسط حالة من عدم اليقين بشأن الحرب الأميركية مع إيران وتداعياتها المستمرة على إمدادات الطاقة العالمية ومعدلات التضخم.
وجاء ارتفاع الأسعار رغم إعلان الرئيس دونالد ترمب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة، التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشراء الديزل الروسي، في مسعى للحد من الارتفاع الحاد في أسعار الوقود قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني). غير أن هذه الخطة تتعارض مع الجهود الأميركية الرامية إلى الحد من الإيرادات التي تجنيها روسيا من صادرات النفط والغاز، والتي يمكن أن تستخدمها في تمويل حربها على أوكرانيا.
وسيكون ارتفاع أسعار الطاقة وانعكاساته على الاقتصاد عموماً في صدارة اهتمامات الأسواق هذا الأسبوع، في وقت تترقّب فيه «وول ستريت» صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، تشمل مؤشرات جديدة عن سوق الإسكان والتضخم ومبيعات التجزئة. كذلك، تتسارع وتيرة إعلان الشركات نتائجها المالية، مع ترقب نتائج عدد من المصارف الكبرى، من بينها «سيتي غروب»، و«جي بي مورغان تشيس»، و«ويلز فارغو».
وفي سوق السندات، توقفت التداولات على السندات الأميركية بمناسبة عطلة «يوم كولومبوس».
وسجلت الأسواق الأوروبية مكاسب، في حين اتجهت معظم الأسواق الآسيوية إلى التراجع، فيما أُغلقت بورصة طوكيو بسبب عطلة رسمية.
AI outlook — possibilities, not facts
سيصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي بيانات جديدة عن التضخم وسوق الإسكان هذا الأسبوع
Very likely · Within days
سيعلن عدد من المصارف الكبرى عن نتائجها المالية هذا الأسبوع
Very likely · Within days
Russia and the United States agreed to supply large quantities of Russian diesel to the global market after a phone call between Presidents Putin and Trump. Russia will import more than 300,000 tons immediately and gradually increase the quantity, while lifting export restrictions and issuing a US license to import diesel until April 2025.

Aramco President Amin Nasser warned of the repercussions of targeting energy infrastructure on the global economy, while Chinese stocks fell amid inflationary fears and trade tensions with Europe and the United States.

Sector officials at the World Petroleum Conference in Riyadh stressed the importance of strengthening energy infrastructure, as Algeria indicated plans to expand gas production and the trans-Saharan pipeline project, while the US Secretary of Energy warned of shortages in refined petroleum products and shipping.

Hitachi Energy is strengthening its presence in Saudi Arabia by expanding local manufacturing and exporting Dammam products to America and joining the advisory board of the International Energy Forum, in conjunction with ministerial discussions on the challenges of global oil supplies and electricity networks.

US Secretary of Energy Chris Wright announced the return of oil flows through the Strait of Hormuz to about 90% of pre-conflict levels, while warning of the continued crisis of shortages of refined products, at a time when Saudi Arabia confirmed its efforts to expand the “East-West” pipeline.

Saudi Energy Minister Prince Abdulaziz bin Salman confirmed the development of multiple scenarios to avoid energy crises, while OPEC Secretary General Haitham Al-Ghais expected global oil demand to grow to 1.7 million barrels per day in 2027, during the World Petroleum Conference in Riyadh.