تعهدات أميركية بتمويل مساعدات أوكرانيا ومساعٍ دبلوماسية لإنهاء الحرب
إدارة ترمب تلتزم بإنفاق المخصصات العسكرية لأوكرانيا، وبوتين يبدي استعداداً لدراسة مقترحات المفاوضات وسط توترات ميدانية
Quick Look
تعهدت إدارة ترمب بإنفاق 400 مليون دولار كمساعدات عسكرية لأوكرانيا قبل نهاية سبتمبر. بالتوازي، أشار بوتين إلى دراسة مقترحات لاستئناف المفاوضات، بينما اقترحت واشنطن اجتماعاً ثلاثياً في الإمارات لبحث إنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات.
AI-generated summary
Why It Matters
تستمر الحرب الروسية الأوكرانية منذ فبراير 2022، مع محاولات دولية متكررة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
قدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعهدات ملزمة قانوناً لإنفاق معظم المبلغ الذي أقره الكونغرس لتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا في أواخر العام الماضي، حسب 3 مصادر مطلعة. وذكرت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها، لوكالة «رويترز»، أنه حتى مطلع الأسبوع الجاري بلغ حجم المخصصات 307 ملايين دولار من أصل 400 مليون، ضمن تمويل مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية تعتزم تخصيص المبلغ المتبقي وقدره 93 مليوناً قبل انتهاء السنة المالية في 30 سبتمبر (أيلول)، بما يضمن عدم سقوط الاعتماد المالي في 30 سبتمبر.
وأحجمت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، التي تشرف على برنامج مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا، عن التعليق على هذا التقرير.
وأثار هذا التمويل خلافاً داخل الكونغرس؛ إذ ينتقد الديمقراطيون وبعض الجمهوريين «البنتاغون» لاحتفاظه بالمساعدات المخصصة لكييف، والتي صوَّت أعضاء من الحزبين لصالحها في ديسمبر (كانون الأول).
وقالت المصادر إن أولى الشحنات التي ستشمل أسلحة هجومية ومعدات مثل قطع غيار للمركبات المدرعة، بدأت هذا الشهر. ومن المتوقع تسليم البقية قبل أكتوبر (تشرين الأول) 2029. وتنتهي ولاية ترمب في البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) من ذلك العام. ولا يتعين إنفاق مبلغ الـ93 مليون دولار المتبقي من الحزمة التي أقرها الكونغرس بحلول نهاية العام، ولكنه سيسقط إذا لم يوضع رسمياً ضمن عقود بحلول ذلك الموعد.
واتخذ ترمب في الأشهر القليلة الماضية نبرة أكثر إيجابية تجاه أوكرانيا؛ إذ وافق على مقترح لمنح أوكرانيا ترخيصاً لتصنيع «باتريوت» الاعتراضية، ووقَّع مشروع قانون لفرض عقوبات على روسيا.
والتقى ترمب مع نظيره الأوكراني فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديم فولوديمير زيلينسكي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وقال زيلينسكي بعد ذلك إنهما ناقشا الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب مع روسيا، بما في ذلك احتمال التوصل إلى وقف مشترك لإطلاق النار يشمل أهدافاً مرتبطة بالطاقة.
من جهته، أعلن الرئيس الروسي دراسة الموقف لجهة إمكان استئناف المفاوضات. وقال فلاديمير بوتين إن المقترحات الرامية إلى «ما تسمى تسوية سلمية» واقتراح استئناف المفاوضات، مطروحة على الطاولة، وكل شيء ممكن، مضيفاً الجمعة أن بلده يدرس الموقف من استئناف المفاوضات بهدف وضع حدٍّ للحرب في أوكرانيا، بعد الهجمات الكثيفة التي شنتها كييف أخيراً على الأراضي الروسية.
وصرَّح خلال إحاطة إعلامية في سياق المنتدى الدولي للثقافة في سان بطرسبورغ (شمال غرب) بأن «المقترحات بشأن استئناف المباحثات هي فعلاً على طاولة البحث... ولكن بعد كلِّ ما فعلوه (في إشارة إلى الأوكرانيين)، سننظر بعناية في كيفية الردِّ». وأضاف: «يقول كثيرون في أوروبا إنهم يترقبون عدواناً من جانب روسيا الاتحادية، مما يفرض عليهم تالياً الاستعداد لخوض معارك أو حرب معها»، مضيفاً: «أؤكد مجدداً أننا لا نستعد لأي نوع من أنواع الصراع مع أوروبا». وانتقد أوكرانيا بشكل خاص بسبب هجماتها على روسيا خلال الانتخابات البرلمانية التي أُجريت نهاية الأسبوع الماضي. وأضاف أن روسيا اضطرت للرد.
وقال بوتين لصحافيين من روسيا إن موسكو كانت مستعدة لاستئناف المفاوضات مع كييف بعد الانتخابات البرلمانية الروسية التي جرت الأسبوع الماضي، ولكن أوكرانيا استهدفت العاصمة وهاجمت مراكز الاقتراع. وقال إن أوكرانيا شنت هجمات استفزازية، وعليها الآن أن تدفع الثمن، مضيفاً للصحافيين: «هم من بدأوا ذلك، في كل مكان، وعلى كل جبهة. هل هذه ألعاب أم لهو أطفال؟». وقال: «لذلك ينبغي أن يشعروا بالضربات الروسية الانتقامية، وأن يدركوا أن أي أعمال استفزازية أو محاولات لتأجيج التوتر من أجل تحقيق مكاسب لن تجدي نفعاً؛ بل لن تزيدهم إلا سوءاً».
وأشار إلى أن هذه الأعمال هي السبب وراء دعوات أوكرانيا لوقف إطلاق النار واستئناف المحادثات. وقال: «كلها مطروحة على الطاولة. كل شيء ممكن... ولكن بعد كل ما فعلوه، سيتعين علينا أن نفكر ملياً فيما ينبغي أن نفعله رداً على ذلك».
وفاز حزب «روسيا الموحدة» المدعوم من الكرملين بأغلبية بلغت 75 في المائة في الانتخابات البرلمانية بالبلاد، وفقاً للنتيجة النهائية التي نُشرت الجمعة، ليؤكد الاكتساح المتوقع للحزب، في تصويت وصف بأنه كان منسقاً وموجهاً بشكل مسبق.
وحسب وكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس)، فاز حزب «روسيا الموحدة» بما مجموعه 349 مقعداً من أصل 450 مقعداً في مجلس «الدوما»، برلمان البلاد، وذلك نقلاً عن لجنة الانتخابات.
وتُعد هذه النتيجة الأقوى في تاريخ الحزب؛ إذ وسَّعت أغلبيته التي كانت تبلغ الثلثين سابقاً في «الدوما».
وتعد الانتخابات التي استمرت 3 أيام وانتهت يوم الأحد الماضي، أول تصويت برلماني في روسيا منذ أن شن الرئيس فلاديمير بوتين الغزو الشامل ضد أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، وينُظر إليها على نطاق واسع بوصفها اختباراً للدعم الشعبي للحرب.
وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى وضع حد للحرب العدوانية الروسية. وبعد توقف المفاوضات عدة أشهر، قامت الولايات المتحدة مؤخراً بمحاولة جديدة، رغم أنها لم تحقق أي تقدم ملموس حتى الآن. وأشار الكرملين الجمعة إلى أن اجتماعاً ثلاثياً يضم روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة ربما يُعقد قريباً.
وأكدت أوكرانيا في مناسبات عدة أنها مستعدة للموافقة على وقف محدود لإطلاق النار، وهو ما نفته روسيا بشكل متكرر. وقال الرئيس الأوكراني الجمعة، إن الولايات المتحدة اقترحت استضافة الإمارات اجتماعاً ثلاثياً مع أوكرانيا وروسيا لبحث الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ 4 سنوات ونصف سنة.
وقال زيلينسكي للصحافيين عبر تطبيق «واتساب»: «اقترح الجانب الأميركي... عقد اجتماع ثلاثي على مستوى الخبراء». وتابع: «ننتظر من الولايات المتحدة مقترحاً بشأن الموعد، واقترحت الولايات المتحدة الإمارات موقعاً محتملاً».
وذكر زيلينسكي أنه بعد محادثاته مع ترمب، التقى المفاوضون الأوكرانيون بنظرائهم الأميركيين لمناقشة تفاصيل محددة. وقال زيلينسكي: «سنُطلع الجانب الأوروبي على هذه التفاصيل ونناقشها معه، وسيتحدث الأميركيون مع الروس، وسنعود بعد 10 أيام إما برؤية جديدة وإما بنتيجة».
في الوقت نفسه، حذَّر زيلينسكي الشركاء الأوروبيين من أن روسيا ستواصل هجماتها بكل الوسائل ضدهم، قائلاً إن كييف عرضت تقديم مساعدتها. وينفي الكرملين ضلوعه في أعمال تخريب وقعت في دول أوروبية خلال الأشهر القليلة الماضية.
وقال زيلينسكي إنه طلب من نظيره الأميركي الضغط على الرئيس الصيني لاستخدام تأثير بكين على موسكو في الجهود الدبلوماسية، لجعل روسيا تنهي غزوها لأوكرانيا. وقال للصحافيين إنه لم يتلقَّ رداً من البيت الأبيض بشأن محادثات ترمب مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، ولكنه يتوقع النتيجة. ووصفت دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) الصين بأنها من «العوامل المساعدة الحاسمة» في الغزو الروسي.
وقال الكرملين الجمعة إن «لا استعجال» لتعيين سفيرين جديدين لدى فرنسا وبريطانيا، بعدما أقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السفيرين السابقين الجمعة. وتعتبر موسكو بريطانيا وفرنسا من أكثر الدول الغربية عداءً لها. وكانت العلاقات معهما متوترة حتى قبل الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. وتُعد لندن وباريس من أبرز الداعمين لكييف، وتستضيفان باستمرار الرئيس الأوكراني.
وأقال بوتين الجمعة السفير الروسي لدى بريطانيا أندريه كيلين، بينما أعفى الخميس السفير الروسي لدى فرنسا وموناكو أليكسي ميشكوف من مهامه. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، حسبما نقلت عنه وكالة «تاس»: «نظراً لغياب العلاقات الثنائية، لا يوجد أي استعجال» لتعيين سفيرين جديدين.
وشغل كيلين منصب سفير روسيا في لندن منذ عام 2019. وعُرف بمقابلاته المتكررة مع وسائل الإعلام البريطانية دفاعاً عن الهجوم الروسي في أوكرانيا. أما ميشكوف فكان سفير روسيا لدى فرنسا منذ عام 2017، وسبق أن شغل منصب سفير موسكو لدى إيطاليا.
تدفق المصلون اليوم (السبت) إلى جادة الشانزيليزيه لحضور القداس الضخم الذي يحييه البابا ليو الرابع عشر بعد الظهر، في ساحة الكونكورد، ويُتوقع أن يحضره 600 ألف شخص، في اليوم الثاني من زيارته لفرنسا التي تلقى إقبالاً شعبياً هائلاً.
وقبل 4 ساعات من بدء القداس، بدأ مؤمنون من كل الأعمار يتقاطرون إلى محيط قوس النصر، رافعين أعلام الفاتيكان.
وصل فيديريكو كولومبيل (28 عاماً) الأستاذ في إحدى كليات الهندسة باكراً في الصباح، بعدما شارك الجمعة في أمسية صلاة أقامها البابا في ملعب «استاد دو فرنس» في سان دوني عند أطراف باريس. وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان ذلك رائعاً... آمل أن يكون الأمر أفضل في هذا القداس».
وكانت عشرات السيارات تتقاطر إلى الشوارع المؤدية إلى الشانزيليزيه لنقل مصلين قادمين من المقاطعات، بعضهم يحمل مقاعد صغيرة، تحسباً للانتظار لساعات طويلة قبل وصول البابا.
وقالت سيلفي لوكلير، المدرسة البالغة 51 عاماً، وهي تنزل من حافلة قادمة من سين ماريتيم: «لا نسمع أصوات الكاثوليك كثيراً، سنُحدث ضجيجاً، ولكن للتعبير عن الحب والسلام والفرح».
وأنشد مؤمنون ترانيم دينية في أحد قطارات المترو الباريسية وهم يتوجهون إلى الشانزيليزيه، على ما أفادت صحافية في «وكالة الصحافة الفرنسية».
قداس في غياب ماكرون
وإزاء حجم الحشود المرتقبة، وسَّع المنظمون المساحة المخصصة للجمهور وصولاً إلى ساحة ليتوال وصولاً إلى جادة لا غراند أرميه.
وسيتم إغلاق نحو 10 محطات مترو بمناسبة القداس الذي سيحضره كثير من الشخصيات السياسية والمرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2027، من بينهم مارين لوبان وغابرييل أتال وإدوار فيليب، بينما يغيب عنه الرئيس إيمانويل ماكرون الذي استقبل البابا الجمعة فور وصوله إلى المطار.
وتحاط هذه الزيارة البابوية الأولى منذ زيارة بنديكتوس السادس عشر عام 2008، والتي تنتهي الاثنين في ميتز، بعد محطة في لورد بدءاً من مساء السبت، بتدابير أمنية بالغة الشدة، وتشهد تعبئة 17 ألف متطوع، و15 ألف عنصر من الشرطة والدرك، و2500 صحافي معتمد، وخُصصت لها ميزانية هائلة قدرها 27 مليون يورو.
وبدأ ليو الرابع عشر -وهو نفسه ابن مهاجرين- يومه الثاني في فرنسا بزيارة «دار باخيتا» وهي جمعية أبرشية لاستقبال المهاجرين أسسها البابا فرنسيس عام 2017، وتحمل اسم القديسة جوزفين باخيتا، وهي راهبة سودانية عانت من العبودية في صغرها، قبل أن تتحرر وتصبح رمزاً عالمياً لمكافحة الاتجار بالبشر.
وقال إن «تاريخ الكنيسة والبشرية... لم يكتبه الذين يعطون الانطباع بالانتصار من خلال فرض أنفسهم واحتلال المساحة؛ بل الذين يفسحون المجال لغيرهم، ويوجدون آليات سلام، ويبعثون الثقة، ويشجعون الحياة».
ودعا إلى «الإقرار بدور النساء الجوهري في بناء حضارة تقوم على المحبة».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
اجتماع ثلاثي محتمل بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في الإمارات.
Possible · Within weeks
Open Questions
- هل ستوافق روسيا فعلياً على الاجتماع الثلاثي في الإمارات؟
- ما هي تفاصيل مقترحات وقف إطلاق النار التي ستناقش خلال 10 أيام؟







