Breaking
ARTrump rejects an Iranian proposal to end hostilities and open the Strait of HormuzESMaricarmen, evicted in Madrid, asks for support for the demonstration for housingDENews blog on the Ukraine war: Wadephul and Lavrov meet for talksSEIranian President Masoud Pezeshkian opens negotiations with the USDEFirst direct meeting between Wadephul and Lavrov in New YorkBRBus accident on BR-122 in Iraquara leaves eight dead and nine seriously injuredESLula bans online gambling in Brazil by decreeDEAnother strike at the Saarbahn: GDL stops workRUThe Russian Ministry of Defense reported a strike on a logistics center in OdessaRUA large fire in an administrative building has been localized in TomskARTrump rejects an Iranian proposal to end hostilities and open the Strait of HormuzESMaricarmen, evicted in Madrid, asks for support for the demonstration for housingDENews blog on the Ukraine war: Wadephul and Lavrov meet for talksSEIranian President Masoud Pezeshkian opens negotiations with the USDEFirst direct meeting between Wadephul and Lavrov in New YorkBRBus accident on BR-122 in Iraquara leaves eight dead and nine seriously injuredESLula bans online gambling in Brazil by decreeDEAnother strike at the Saarbahn: GDL stops workRUThe Russian Ministry of Defense reported a strike on a logistics center in OdessaRUA large fire in an administrative building has been localized in Tomsk
NewsgatherNewsgather
All StoriesWorldSportsFinanceTechScience
Sign In
All StoriesWorldSportsFinanceTechScienceHealthCultureClimatePoliticsSpace
NewsgatherNewsgather

Real-time global news intelligence. Curated by humans, powered by data.

Sections

All StoriesWorldSportsFinanceTechScience

More

HealthCultureClimatePoliticsSpace

Company

AboutEditorial StandardsAdvertisingCareersPressContact

©️ 2026 Newsgather. A product by All Software 24. All rights reserved.

Privacy PolicyCookie PolicyImprintTerms of UseContent and Editorial PolicyRemoval RequestDelete Your AccountAdvertising PolicyContact
Back|توقعات بتصعيد إسرائيلي ضد الأردن عقب خطاب الملك عبد الله الثاني في الأمم المتحدة
توقعات بتصعيد إسرائيلي ضد الأردن عقب خطاب الملك عبد الله الثاني في الأمم المتحدة
Developing
الشرق الأوسط·47 minutes ago·Politics·5 min read·🇦🇷Argentina

توقعات بتصعيد إسرائيلي ضد الأردن عقب خطاب الملك عبد الله الثاني في الأمم المتحدة

مصادر مطلعة تشير إلى قلق رسمي من هجمات إلكترونية وتوترات دبلوماسية متزايدة في ظل سياسات حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية

Quick Look

يستعد الأردن لمواجهة ضغوط إسرائيلية محتملة بعد انتقادات الملك عبد الله الثاني الحادة لسياسات تل أبيب في الأمم المتحدة. تشمل المخاوف الأردنية هجمات إلكترونية، تهديدات أمنية على الحدود الشمالية، ومحاولات إسرائيلية لزعزعة الاستقرار الداخلي.

AI-generated summary

Why It Matters

تدهورت العلاقات الأردنية الإسرائيلية بسبب سياسات حكومة اليمين المتطرف والانتهاكات في القدس. الملك عبد الله الثاني انتقد هذه السياسات بشدة في الأمم المتحدة، محذراً من تهديدات للأمن القومي الأردني.

Font size

يستعد مسؤولون أردنيون للتعامل مع «هجمة» إسرائيلية محتملة على خلفية الخطاب الأخير للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي وجّه فيه انتقادات شديدة للسياسات الإسرائيلية. وقالت مصادر مطلعة في عمّان إن «الهجمة المرتقبة قد تكون على جبهات متعددة، دبلوماسية وسياسية، والأخطر إلكترونية». والأخيرة على وجه الخصوص تشكل قلقاً رسمياً لسرعة تأثر المزاج العام في البلاد بما تنشره مواقع الاتصال الاجتماعي.

ما سبق يُمهد لمحاولة تفسير عبارات ومواقف العاهل الأردني التي اعتبرها مراقبون بمثابة «طلاق» في العلاقة السياسية بين عمّان وتل أبيب، وهو ما فاجأ سلطات دستورية في البلاد استمعت إلى «خطاب سياسي على منبر أممي موجّه للداخل الأردني والجوار المكتظ بمشاهد الفوضى وعدم الاستقرار»، بحسب ما قالت مصادر مطلعة. وبرأي متابعين، فإن مواقف الملك عبد الله الثاني «لها ما بعدها» على صعيد المشهد الداخلي والإدارة اليومية لأزمات مرتقبة، مع الأخذ بالاعتبار التغيّرات الجذرية في الحياة الإسرائيلية وتأثر المملكة الأردنية المباشر بسياسات التطرف التي تنتهجها أحزاب وحكومات إسرائيلية.

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن سبب اختيار الملك عبد الله المكان والزمان لإعلان موقفه الحاد من حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، قال موظفون سابقون عملوا بالقرب من العاهل الأردني إن الملك عبد الله الثاني لا يثق برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ويصفه بالكاذب. وتابعوا أن إسرائيل تستفز الأردن من خلال استمرار الانتهاكات في المسجد الأقصى والحرم القدسي، وتتعمد بذلك إثارة الشارع الأردني.

ولفتوا إلى أن إسرائيل «تتعمد» أيضاً «نقض بروتوكول إدخال المساعدات الأردنية عن طريق الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية إلى قطاع غزة، وتتعمد تعطيل الإجراءات والموافقات وعمليات التسليم بهدف تقليل كميات المساعدات عن طريق المملكة الأردنية، واتهام الأردن بالتقصير بإدخال المساعدات». وأشار هؤلاء إلى أن إسرائيل رفضت بيع المياه إلى الأردن خلال العامين الماضيين بقصد خلق أزمة محلية، وهذا ما يمثّل مخالفة لمعاهدة السلام (معاهدة وداي عربة).

وبرأي المصادر نفسها، سعى اليمين المتطرف الإسرائيلي إلى تزوير الحقائق، وتغيير الواقع، والعبث بتاريخ العلاقة الأردنية - الإسرائيلية، من خلال بث فتن بين الأردنيين تستهدف الأصول والمنابت الشرقية مقابل الأصول الفلسطينية. كذلك أشارت هذه المصادر إلى محاولة إسرائيل استذكار قرار فك الارتباط الإداري مع الضفة الغربية، وهو قرار أردني صدر عام 1988.

وتضيف المصادر نفسها أن هناك متغيراً جديداً ومهماً يتمثل بسلسلة التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، والتهديد التي تمثله تلك التوغلات على المصالح الوطنية العليا والأمن الوطني الأردني، والعبث بمصادر حصص الأردن من المياه المشتركة في نهر اليرموك وسد الوحدة، وبالتالي عودة القلق الأردني مما يحصل على حدوده الشمالية.

وفي رأي هذه المصادر، فإن استمرار إسرائيل بنقض بنود قانون معاهدة السلام الأردنية - الإسرائيلية، قد يدفع عمّان إلى اتخاذ خطوات عملية تجاه تعطيل بند أو أكثر من بنود المعاهدة.

ويُدرك الأردن حساسية «ضرب أسافين» الفتنة بين فئات الشعب الأردني، وهي الفئات التي تجاوزت تاريخاً من العلاقة المُلتبسة بفعل اضطرابات نهاية ستينات وبداية سبعينات القرن الماضي، والتي انتهت باعترافات كثيرة عن أخطاء ارتكبتها فصائل فلسطينية مسلحة.

الإسلاميون في ميزان المصالح والخصومة

ما سبق يمكن أن يُفسر رغبة بعض مراكز قرار في البلاد في إعادة ترتيب الأوراق المحلية، وإعادة تدوير الزوايا الحادة في العلاقة مع حزب الأمة (جبهة العمل الإسلامي سابقاً) بصفته حزباً يملك حضوراً في الشارع، وبصفته يستطيع ممارسة ترشيد خطاب الشارع واحتواء شعاراته، بشكل يدعم النظام السياسي في البلاد ولا يعارضه.

وقد ظلت تلك الفكرة حاضرة منذ عامين، في وقت كان يتم فيه تجهيز ملف يتضمن تجاوزات جماعة «الإخوان المسلمين» التي جرى تفعيل قرار قضائي بحلها ومصادرة ممتلكاتها واعتبار جميع نشاطاتها محظورة في البلاد.

وفي مقابل تحريك هذا الملف، كان آخرون يطالبون بالتأني قبل التصعيد القانوني ضد الحزب والجماعة. فقد كانت المؤشرات حينها تتحدث صراحة عن مستقبل علاقة مضطرب مع دولة الاحتلال. وفي رأي هؤلاء يمكن استخدام ورقة الإسلاميين في شكل يحمي البلاد من الضغوط الخارجية للقبول بصفقة تضر بالمصالح الأردنية، بحجة الخوف من إثارة الفوضى في الشارع الأردني الذي يتأثر بتطورات سياسات الاحتلال ضد الفلسطينيين. وقد يساعد التاريخ السياسي الأردني الحديث في معرفة تلك المساحة من التفاهمات بين الحركة الإسلامية والمؤسسة الرسمية، في أكثر من مناسبة.

وفي سياق ما يمكن تفسيره على أنه «رسالة حسن نيات» في استجابة الحركة الإسلامية لفكرة التقارب مع المؤسسة الرسمية، جاءت انتخابات الأمين العام لحزب «الأمة» التي جرت السبت الماضي، حاملة رسالة تُفيد باختيار الجماعة والحزب سياسة التهدئة. فوسط منافسة صعبة، تقدّم معاذ الخوالدة على محمد القطاونة بفارق قليل من الأصوات، قبل انسحاب الأخير من منافسات الجولة الثانية.

ومثّلت تلك الانتخابات ونتائجها ما يمكن اعتباره انتصاراً لتيار «التغيير والإصلاح» داخل الحزب بعد فك الارتباط وتبعية العلاقة التنظيمية (تحت طائلة المساءلة) بجماعة «الإخوان المسلمين». وقد يستفيد الحزب نفسه من اختيار الخوالدة الذي سبق وأن كان قيادياً بارزاً في صفوف الجماعة وناطقاً رسمياً باسمها. وهو شخص كان يميل في تصريحاته إلى الدبلوماسية وعدم التصعيد مع الرسميين.

الموقف الأردني

وأكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» ما وصفته بـ«جدية التهديدات الأردنية لإسرائيل»، والمقصود بهذا التحذير مخاوف الأردن الرسمي إزاء أي «تهديد إسرائيلي على الحدود الشمالية» للبلاد، مضيفة أن الأردن «لن يبقى مكتوف الأيدي ومن حقه حماية مصالحه العليا»، خصوصاً أمام استمرار الاجتياحات الإسرائيلية لمناطق في الجنوب السوري، و«التهديدات المحتملة بتغيير الخرائط على الأرض، ومصادرة المياه المشتركة بين عمّان ودمشق في نهر اليرموك وسد الوحدة».

واعتبر خبراء استراتيجيون يمثّلون قطاعات عسكرية ودبلوماسية، ومسؤولون رسميون تحدثت إليهم «الشرق الأوسط»، أن العاهل الأردني اختار هذا العام «لغة التصعيد بخصوص تصرفات إسرائيل في المنطقة»، في ظل تطور السياسات المتطرفة لحكومة اليمين، بقيادة بنيامين نتنياهو، والتي من شأنها «قتل حل الدولتين».

ولفت هؤلاء إلى أن حدة النقد الأردني لإسرائيل «غير مسبوقة»، مشيرين إلى أن الأردن الرسمي يعتبر أن إسرائيل، في ظل بقاء حكومة اليمين المتطرف، هي «دولة مارقة» بسبب استمرار «انتهاكها للقوانين الدولية وعدم احترامها للشرعية الدولية واستعدائها لمحيطها».

ولفت مقربون من القصر، في حديثهم لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الملك عبد الله الثاني «اختار استخدام لغة حادة تجاه إسرائيل»، وسط مخاوف من «تهجير فلسطينيين قسراً (من الأراضي الفلسطينية) باتجاه الأردن»، وهو ما يعتبره الأردن الرسمي «جريمة حرب». وتابعوا أن الأردن يواجه أيضاً خطراً مضاعفاً في ظل استمرار توسع إسرائيل في الجنوب السوري.

وكان الملك الأردني قد انتقد عدم انتباه المجتمع الدولي إلى سوريا التي تمثل «إنذاراً»، مشيراً إلى أن «التوغلات الإسرائيلية المتكررة، والتوسع الجغرافي الذي يتمدد، وفرض حقائق جديدة على الأرض» عناصر يمكن أن تؤدي إلى المس بمصادر مائية حيوية للأردن.

وشدد العاهل الأردني على أن أي تهديد للحدود الشمالية أو الأمن المائي هو «تهديد لأمننا القومي»، مضيفاً أن بلاده «لن تشيح بنظرها، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالحنا».

وأدرك الأردن الرسمي مبكراً أن أول ردود الفعل الإسرائيلية على خطاب الملك عبد الله الثاني، سيكون عبر هجمات مُكثفة ومنظمة على منصات التواصل الاجتماعي بهدف توجيه انتقادات لشخصيات وسياسات رسمية. وتعتبر الجهات المعنية في عمّان أن إسرائيل طورت من قدراتها في الحرب الإلكترونية في عدة مجالات، لكن الأردن يبذل جهوداً للتصدي للهجمات التي تستهدفه.

وكانت رحلة العاهل الأردني الأخيرة للصين أثارت تحفظات لدى الإدارة الأميركية التي سعت إلى إلغائها، وإحباط أي مشاريع لإبرام اتفاقات عسكرية مع بكين، بحسب مصادر «الشرق الأوسط». وجاء ذلك في وقت عزز فيه الأردن من تحالفه العسكري مع فرنسا بتوقيع اتفاقية رابعة تؤطّر وتدعم وتنظم الاتفاقات السابقة.

وتؤكد المصادر نفسها أن الأردن «ينوّع خياراته لكنه لا ينقلب على تحالفاته». وتأتي هذه التطورات في ظل حبل العلاقة المشدود بين عمّان وواشنطن، علماً بأن الدعم العسكري الأميركي للجيش الأردني مستمر.

ويتوقع سياسيون أردنيون أن مواقف العاهل الأردني الأخيرة من إسرائيل، لها ما بعدها لصالح تعميق الأزمة في العلاقة السياسية والدبلوماسية بين البلدين. وقد انتقلت العلاقة مع دولة الاحتلال من الفتور إلى التوتر إلى انقطاع مستويات الاتصال الدبلوماسي على مستويات متقدمة، في حين تظل قنوات الاتصال الأمني واحدة من المزايا المشتركة التي وفّرتها مظلة معاهدة السلام.

والسفارة الإسرائيلية في عمّان لا تزال مهجورة من العاملين منذ نهاية أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023. وفي حين لم تتم عودة السفراء بين البلدين، فإن السفارة الأردنية في تل أبيب يقتصر عملها على تقديم بعض الخدمات القنصلية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تعميق الأزمة السياسية والدبلوماسية بين الأردن وإسرائيل

    Likely · Within months

Open Questions

  • ?ما هي الخطوات العملية التي قد يتخذها الأردن لتعطيل بنود معاهدة السلام؟
  • ?كيف ستؤثر التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري على الأمن المائي الأردني؟

Related Topics

People
Organizations
Places
Topics
This article was originally published by الشرق الأوسط.

Quick Look

يستعد الأردن لمواجهة ضغوط إسرائيلية محتملة بعد انتقادات الملك عبد الله الثاني الحادة لسياسات تل أبيب في الأمم المتحدة. تشمل المخاوف الأردنية هجمات إلكترونية، تهديدات أمنية على الحدود الشمالية، ومحاولات إسرائيلية لزعزعة الاستقرار الداخلي.

AI-generated summary

Story signals

News tone
Negative
Emotional intensity
High
News value
High
Urgency
Developing
Follow-up likelihood
Certain
Relevance window
Weeks

Source & Reliability

Source
الشرق الأوسط
Story type
Analysis
Source quality
Full
Published
47 minutes ago
الملك عبد الله الثاني
الأردن
إسرائيل
الملك عبد الله الثاني
عبد الله الثاني
بنيامين نتنياهو
معاذ الخوالدة
محمد القطاونة
الأمم المتحدة
حزب الأمة
الهيئة الخيرية الهاشمية
جماعة الإخوان المسلمين
عمّان
تل أبيب
قطاع غزة
الضفة الغربية
الأردن
إسرائيل
الأمم المتحدة
معاهدة السلام
حزب الأمة
الأمن القومي

Related Stories

More on this topicالملك عبد الله الثاني
Trump rejects an Iranian proposal to end hostilities and open the Strait of Hormuz
BREAKING·4 minutes ago

Trump rejects an Iranian proposal to end hostilities and open the Strait of Hormuz

US President Donald Trump rejected an Iranian proposal to end the war and open the Strait of Hormuz, asserting his country's complete control. This coincided with additional pressure on Tehran, which included banning its flights, and Iranian diplomatic efforts to end the conflict that has been ongoing for seven months.

الشرق الأوسط
2 min read
American pledges to fund Ukraine aid and diplomatic efforts to end the war
Developing·13 minutes ago

American pledges to fund Ukraine aid and diplomatic efforts to end the war

The Trump administration has pledged to spend $400 million in military aid to Ukraine before the end of September. In parallel, Putin indicated studying proposals to resume negotiations, while Washington proposed a tripartite meeting in the UAE to discuss ending the war that has been going on for years.

الشرق الأوسط
6 min read
Trump and Xi conclude a summit in Washington amid a focus on personal diplomacy
Politics·41 minutes ago

Trump and Xi conclude a summit in Washington amid a focus on personal diplomacy

Presidents Donald Trump and Xi Jinping concluded a three-day summit in Washington, focused on personal diplomacy and trade cooperation. The two leaders discussed Taiwan, Iran and artificial intelligence, with promises to announce details of limited trade agreements on Monday.

الشرق الأوسط
4 min read
Mounting pressure on Iran: air embargo, diplomatic moves, and severing of Colombian relations
Developing·47 minutes ago

Mounting pressure on Iran: air embargo, diplomatic moves, and severing of Colombian relations

The international air embargo on Iran has expanded to include Iraqi airports, prompting Tehran to propose a plan to open the Strait of Hormuz. In parallel, Qatar and Russia intensified mediation efforts, while Colombia severed diplomatic relations with Tehran, accusing it of threatening national security.

الشرق الأوسط
3 min read
Trump rejects an Iranian proposal regarding the Strait of Hormuz
BREAKING·50 minutes ago

Trump rejects an Iranian proposal regarding the Strait of Hormuz

US President Donald Trump rejected an Iranian proposal to reopen the Strait of Hormuz and resume nuclear talks in exchange for lifting sanctions and the naval blockade, describing the offer as unacceptable.

CNN بالعربية
1 min read
Political developments in Palestine, Iraq, and Lebanon: legislative elections, aviation sanctions, and the anniversary of Nasrallah’s assassination.
Developing·1 hour ago

Political developments in Palestine, Iraq, and Lebanon: legislative elections, aviation sanctions, and the anniversary of Nasrallah’s assassination.

Palestinian factions have begun registering their lists for the legislative elections scheduled for November. In Iraq, US sanctions on Iranian aviation spark a political and economic crisis, while Hezbollah in Lebanon commemorates the assassination of Hassan Nasrallah amid leadership challenges.

الشرق الأوسط
8 min read
More on this topicالملك عبد الله الثاني