تغطية رياضية: تصريحات مدربي اليمن والبحرين ونتائج الرماية في الألعاب الآسيوية
Quick Look
يستعد مدربا اليمن والبحرين لمواجهتهما في خليجي 27 وسط تقييم للأداء، بينما حققت الكويت ذهبيتين في الرماية ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين في اليابان، مع تألق الرامي خالد المضف.
AI-generated summary
Why It Matters
تجري منافسات كأس الخليج العربي 27 ودورة الألعاب الآسيوية العشرين في اليابان.
أكد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني، أن الجهاز الفني سيُجري تقييماً شاملاً لمشاركة المنتخب في كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عقب نهاية البطولة، تمهيداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا.
وقال ولد علي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة البحرين: «بعد هذه البطولة سنُحلل كل ما قمنا به، وستكون لدينا مباراتان تحضيريتان في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، استعداداً لكأس آسيا».
وشدد مدرب اليمن على أهمية اكتساب اللاعبين خبرة اللعب على مستويات تنافسية أعلى، قائلاً: «يجب على اللاعبين أن يعرفوا معنى اللعب في المستوى العالي، وهذه مسؤوليتنا ومسؤوليتهم أيضاً، من خلال الحصول على دقائق مشاركة أكبر مع أنديتهم».
وعن اختياراته لقائمة المنتخب، أكد ولد علي أن المعيار الأساسي لديه هو المستوى الذي يقدمه اللاعب. وقال: «إذا كان هناك لاعب في اليمن يستطيع اللعب على مستوى عالٍ، فمرحباً به في المنتخب. لا يهمُّني ما يحدث خارج الملعب، وما يهمُّني هو ما أشاهده في التدريبات والمباريات».
ووجَّه رسالة إلى وسائل الإعلام اليمنية، قائلاً: «رسالتي للصحافيين أن يصنعوا المنافسة بين اللاعبين، بدلاً من دعم أسماء معينة. المعيار لديَّ هو ما يقدمه اللاعب داخل الملعب وفي التدريبات».
وفي حديثه عن واقع المنتخب والكرة اليمنية، قال ولد علي: «سأكون قاسياً قليلاً في إجابتي؛ واقع اليمن ليس كما قد يتخيله البعض أو يتبناه في طرحه، وعلينا أن نكون واقعيين».
تسيَّدت الكويت مسابقات الرماية فئة «التراب» بفوزها بذهبيَّتين وبرونزيَّتين، ضمن غلة عربية بلغت 5 ميداليات ملونة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين المقامة في آيتشي-ناغويا باليابان الثلاثاء.
وأحرز الكويتي خالد المضف ذهبية التراب للفردي في نهائي مثير حُسم في اللحظات الأخيرة بإحرازه 26 طبقاً برقم جديد للألعاب الآسيوية متقدماً بفارق طبق عن بطل آسيا سابقاً وحامل ميدالية جاكرتا 2018، كون-بي يانغ، من الصين تايبيه الحائز الفضية.
ونال حامل فضية أولمبياد 2024 وذهبية هانغجو قبلها بعامين الصيني يينغ آي كيو الميدالية البرونزية.
وقال المضف، الذي تُوِّج بطلاً للعالم عام 2002، بعدما غلبته دموعه وبدا متأثراً لقناة «بي إن سبورتس» القطرية: «طبق واحد يقودك للذهب، ولم أكن أعرف ما هي النتيجة، وكنت أركز لإصابة طبقي، ولم أكن أعرف ماذا يحصل، ولكن عندما شاهدت زملائي يصرخون بينما أنا كنت على استعداد لإكمال الرماية من كثرة التركيز، لم أدرك أنه الطبق الأخير».
وطوّق المضف عنقه بالمعدن الأصفر في الرماية للمرة الثانية في غضون ساعات بعدما قاد فريق الرجال للفوز بالمركز الأول مع 355 طبقاً في نهائي شهد منافسة عربية خالصة باحتلال قطر المركز الثاني وفوزها بالفضة (349)، وآلت البرونزية إلى كازاخستان مع 348 طبقاً.
واستعاد الرماة الكويتيون المعدن النفيس في «التراب» للفردي والفرق الذي أحرزوه في ألعاب عام 2010 بعدما أزاحوا الصين والصين تايبيه والهند عن عرش النسخة الحالية.
وعلق مدير فريق الرماية، مشفي المطيري، على ذهبية الفرق قائلاً: «حظي الرماة بأفضل تجهيز ومعسكرات قبل المنافسات، وبالتالي تكللت بالنجاح»، مضيفاً: «كنا نأمل في كثير من الميداليات في التراب والسكيت، ولكن عموماً النتيجة مرضية ومقبولة مقارنة مع النتائج العامة التي كنا نتوقعها».
في المقابل، قال محمد الرميحي المُتوَّج بالفضية مع الفريق القطري: «لم تكن المنافسة سهلة في ظلِّ أجواء ماطرة وبعض الرياح، ولكن الحمد لله، نحن نعمل فريقاً واحداً وتمكَّنا من احتلال المركز الثاني، وهذا جاء بجهود الاتحاد القطري للرماية».
وأضاف: «وفَّر لنا الاتحاد طاقماً تدريبياً على أعلى المستويات، إن كان طبياً وأخصائيين ومعالجين فيزيائيين، وهذا الإنجاز جاء ثمرة تعب طويل، ربما لم يكن ظاهراً للعيان. نعدكم بالبطولات المقبلة أن تكون الإنجازات ذهبية».
وحلّ الفريق اللبناني في المركز الخامس.
وفي نهائي الفردي للسيدات، أحرزت الكويتية هاجر عبد الملك الميدالية البرونزية باحتلالها المركز الثالث خلف الهندية نيرو نيرو المُتوَّجة بالذهب برقم قياسي آسيوي (28 طبقاً) والصينية يونونغ سون.
ولم يحالف الحظ الرامية اللبنانية الأصل، التي قرَّرت تمثيل قطر في المحافل الدولية راي باسيل، إذ اكتفت بالمركز الرابع.
ولدى منافسات الفرق، حلّت راميات الكويت في المركز الثالث ونلن الميدالية البرونزية خلف الصين والهند، بينما كان المركز الرابع من نصيب الراميات القطريات.
أقر الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، بصعوبة الوضع الذي يعيشه فريقه بعد النتائج السلبية في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، متحملاً مسؤولية الظهور الذي لم يلبِّ تطلعات الجماهير، ومؤكداً أن مواجهة اليمن ستكون الأخيرة له في النسخة الحالية، لكنه يأمل ألا تكون الأخيرة في مشواره مع المنتخب.
وقال تالاييتش، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة اليمن: «أحضر هنا في وضع صعب بالنظر إلى النتائج التي قدمناها، ورغم ذلك سنركز على أنفسنا، ونحاول تقديم الأفضل».
وأضاف: «ستكون هذه آخر مباراة لي في هذه البطولة، لكنها لن تكون الأخيرة مع المنتخب. الجماهير ليست سعيدة بأدائنا، ونحن نريد تقديم مستوى أفضل».
وتطرق المدرب الكرواتي إلى الجانب البدني، موضحاً: «الجانب البدني يحتاج إلى التحليل. كانت لدي أفكار إيجابية بشأن قدرة اللاعبين على اللعب بهذا المستوى، لكن علينا تطوير كرة القدم لدينا، فنحن لسنا في أفضل وضع حالياً. نملك المهارات، لكننا بحاجة إلى التطور بدنياً».
وتحمل تالاييتش مسؤولية بعض الأخطاء التي حدثت في بداية البطولة، قائلاً: «في المباراة الأولى أمام قطر كان لدي ستة لاعبين ارتكبوا أخطاء كبيرة، لكن هذا ليس خطأهم، لأنني لم أقدم لهم المعلومات الكافية حول المنافس الذي سيواجهونه، وعلينا أن نتعلم مما حدث».
وتابع: «ارتكبنا بعض الأخطاء، وحتى بعض ما تحدثنا عنه كان خاطئاً. لم أقدم المعلومات الكافية للاعبين عن منافسهم. بعد المباراة الأولى كان يجب علينا التركيز على أنفسنا، والتطور، لكن ذلك لم يحدث، وخسرنا المباراة الثانية».
وعن مستقبله مع المنتخب البحريني، قال: «لا أعلم إن كانت هذه البطولة الأخيرة لي. لدي اتفاق مع المنتخب، وآمل ألا تكون الأخيرة».
وأكد تالاييتش ضرورة مراجعة ما حدث في البطولة، قائلاً: «سنغادر هذه البطولة بنتائج سلبية، ويجب أن نغير ذلك مستقبلاً. وضعنا صعب، لكن هذا لا يعني أننا لا نملك القدرات. علينا اختيار أفضل طريقة للتغيير، وعلى اللاعبين إظهار أفضل ما لديهم لإثبات قدرتهم على تمثيل المنتخب».
وأشار إلى أن المنتخب افتقد الروح التي ظهر بها خلال تتويجه في النسخة الماضية، مضيفاً: «كان يجب أن نظهر بروح إيجابية أكبر، مثلما فعلنا في النسخة الماضية. وعلينا أيضاً فهم الظروف، والصعوبات، ومن بينها أن اللاعبين دخلوا البطولة دون أن يخوضوا أي مباراة في الدوري».
واختتم مدرب البحرين حديثه قائلاً: «البحرين تستحق الكثير، وأنا لست سعيداً بالوضع الحالي. على اللاعبين إثبات أنهم قادرون على تمثيل المنتخب البحريني، ولم نمثل المنتخب بأفضل صورة ممكنة في هذه البطولة، وأنا المسؤول عن ذلك».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إجراء تقييم شامل لأداء المنتخب اليمني بعد نهاية خليجي 27.
Very likely · Within weeks
Open Questions
- ما هو مصير المدرب دراغان تالاييتش مع المنتخب البحريني بعد البطولة؟
- كيف ستكون نتائج المنتخب اليمني في كأس آسيا؟







