
تحديات معقدة تواجه حكومة بغداد في موازنة علاقاتها بين واشنطن وطهران وسط رفض الفصائل المسلحة التخلي عن سلاحها
مع انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، تواجه بغداد ضغوطاً أميركية لنزع سلاح الفصائل الموالية لإيران. الفصائل ترفض التخلي عن سلاحها كأداة ردع، بينما تسعى الحكومة لتجنب الصدام العسكري في مشهد إقليمي معقد.
AI-generated summary
انتشرت قوات التحالف الدولي في العراق عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، مما أدى لنمو نفوذ الفصائل المسلحة المدعومة من إيران.
مع انتهاء مهمّة التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، تواجه بغداد ضغوطا أميركية متزايدة لضبط سلاح المجموعات المقرّبة من طهران، في مشهد معقّد بالنسبة للعراق الذي لطالما حاول الموازنة في علاقاته مع الخصمَين.
ومنذ توليه منصبه هذا العام بمباركة أميركية، تعهّد رئيس الوزراء علي الزيدي باحتكار الدولة لسلاح الفصائل، معتبرا أن مغادرة التحالف تزيل المبرر الرئيسي الذي تستند إليه هذه المجموعات للاحتفاظ بسلاحها.
غير أن تسليم السلاح يُعدّ مسألة معقّدة للغاية في العراق الذي يشكّل منذ الغزو الأميركي في العام 2003، ساحة تنافس بين الولايات المتحدة وإيران اللتين تتمتعان بنفوذ سياسي وأمني فيه.
وازداد العراق تخبّطا منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في شباط/فبراير وشنّ فصائل مسلحة مقربة من طهران هجمات على مصالح أميركية في العراق والمنطقة فيما ردّت واشنطن بهجمات دامية على مقارّ لهذه المجموعات.
يقول مسؤولون عراقيون لوكالة فرانس برس إن مسؤولين إيرانيين أبلغوا بغداد برفضهم أن تسلّم الفصائل العراقية سلاحها خصوصا في ظلّ استمرار الحرب. ويعتبر المحلل السياسي العراقي سجاد جياد أن حصر سلاح الفصائل بيد الدولة "سيصبح مسألة سهل جدا التعامل معها إذا تمّ التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران" لإنهاء الحرب.
ويضيف "كانت إيران واضحة للغاية بشأن أنها، في ظلّ استمرار النزاع، لا يمكنها التخلّي عن قدراتها الاستراتيجية، وإحدى هذه القدرات هي المجموعات الموالية لها في العراق والقادرة على مهاجمة المصالح الأميركية في العراق والمنطقة".
ويرى جياد أن "أجندة إيران في هذا الصدد تتمثل في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وبذلك تخفّض هذه المجموعات من نسبة ظهورها وأنشطتها إذ لن تعود هناك حاجة ماسة إليها". بالموازاة مع ذلك، تشترط الفصائل الحصول على ضمانات بأن الولايات المتحدة لن تستهدفها، قبل البحث في سلاحها.
في العام 2014، انتشرت قوات أجنبية في العراق وسوريا في إطار تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، لمحاربة الجهاديين الذين سيطروا على مساحات واسعة في البلدَين. وتحرّكت أيضا لمواجهتهم مجموعات شيعية عراقية مسلّحة مدعومة من إيران، تنامى نفوذها العسكري والسياسي مع الوقت.
وبعدما أعلنت القوات العراقية دحر التنظيم المتطرّف في نهاية العام 2017، بدأت الفصائل العراقية تطالب بمغادرة قوات التحالف، وصارت تستهدفها بمسيّرات وصواريخ، معتبرة أنها قوات "احتلال".
ويقول جياد إن "هذه المجموعات ترى أن الحكومة عاجزة عن حمايتها وأن بإمكان إسرائيل أو الولايات المتحدة استهدافها، وفي الوقت نفسه، تعتبر الحكومة أن هذه الجماعات قد تشكل عبئا".
ويقول مصدر دبلوماسي في بغداد لوكالة فرانس برس إن الحكومة العراقية "لا تمتلك حتى خطة" لكيفية نزع سلاح الفصائل المتشبّثة بموقفها. وبعدما كرّر المسؤولون العراقيون لأشهر أن تاريخ 30 أيلول/سبتمبر مهلة لانتهاء مهمّة التحالف كما لتسليم كلّ الفصائل سلاحها، تراجعوا الشهر الماضي عن ذلك، مؤكدين أن الموعد يخصّ حصرا مغادرة التحالف، دون تحديد مهلة للفصائل.
ويقول المتحدث باسم فصيل "كتائب سيد الشهداء" كاظم الفرطوسي إن الفصائل لا تريد مواجهة مع الحكومة لأنه "لن يكون هناك رابح"، معتبرا أن العراق الذي عرف عقودا من النزاعات يرفض "الصدامات الداخلية". ويضيف "السلاح غالي مثل العزة والكرامة وهو وسيلة الردع الوحيدة، لذلك قلنا إن هذا السلاح هو مقابل السيادة العراقية".

The Mauritanian Minister of Defense held a meeting with a NATO delegation to enhance defense cooperation, at a time when Egypt continues its diplomatic moves with the Gulf states and the United States to reduce regional escalation and ensure the security of navigation in the Red Sea.

Mauritanian Defense Minister Hanna Ould Sidi met a NATO military delegation in Nouakchott to discuss developing defense cooperation, in light of Mauritania's increasing importance as a strategic partner for the alliance in the Sahel region to confront cross-border security threats.

About 50 Ukrainian war veterans took part in a session of Russia's lower house of parliament, while France and Britain are in talks to end a reciprocal migration agreement on small boat crossings in the English Channel.

Egyptian Foreign Minister Badr Abdel Ati held a series of contacts with his counterparts in Saudi Arabia, Qatar, and the UAE, and an advisor to the US President, to discuss ways to reduce regional escalation, ensure freedom of navigation in the Red Sea, and support diplomatic paths to resolve the crises in Yemen and Sudan.

Iran announced that it received the American response through Qatari mediators regarding a proposal to end the war and open the Strait of Hormuz, at a time when field tension and attacks on ships continue, while US President Donald Trump confirmed that Tehran will eventually surrender under pressure.

Hezbollah denied its connection to a cell stopped by the Syrian authorities near the Golan, while Palestinians were killed in Israeli raids on Gaza, and civilians and a soldier were injured in an explosion in southern Lebanon.