
كوريا الجنوبية توسع مهمة وحدتها البحرية لمكافحة القرصنة لتشمل مياه جنوب عمان بالقرب من مضيق هرمز، بينما تختبر كوريا الشمالية منظومة دفاع جوي جديدة وصواريخ كروز استراتيجية
كوريا الجنوبية تعلن نشر طائرات دورية بحرية وفريق إزالة ألغام قرب مضيق هرمز لتأمين الملاحة، وتوسيع مهمة وحدتها لمكافحة القرصنة قبالة الصومال لتشمل مياه جنوب عمان. في الوقت نفسه، كوريا الشمالية تختبر منظومة دفاع جوي جديدة وصواريخ كروز استراتيجية، وسط توترات متزايدة مع سيول وواشنطن. الصين تؤكد أولوية تجنب استئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط وتعمل على ترتيب قمة ثلاثية بين شي وبوتين وترمب.
AI-generated summary
كوريا الجنوبية توسع مهمة وحدتها البحرية لمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال لتشمل المياه الواقعة جنوب سلطنة عمان بالقرب من مضيق هرمز. كوريا الشمالية تختبر منظومة دفاع جوي جديدة وصواريخ كروز استراتيجية ضمن سلسلة اختبارات عسكرية مكثفة في الأسابيع الأخيرة. الصين تعمل على ترتيب قمة ثلاثية بين قادة الصين وروسيا والولايات المتحدة على هامش قمة أبيك في شنتشن، بينما يحذر زيلينسكي من إعادة توزيع النفوذ عالمياً.
أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الخميس، أنها تعتزم نشر طائرات دورية بحرية وفريق متخصص بإزالة الألغام قرب مضيق هرمز، وذلك في إطار مهمة تهدف إلى المساعدة في إبقاء هذا الممر المائي مفتوحًا وضمان أمن الملاحة فيه.
وأكدت الوزارة أن الحكومة قررت توسيع نطاق مهمة وحدتها البحرية «تشيونغهاي» لمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال، لتشمل المياه الواقعة جنوب سلطنة عُمان بالقرب من المضيق.
أعلنت كوريا الشمالية أنها اختبرت منظومة صاروخية جديدة للدفاع الجوي، ونفذت تدريبًا على توجيه ضربات بصواريخ كروز استراتيجية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية الخميس، في أحدث استعراض لقدرات بيونغ يانغ العسكرية.
وتأتي تجارب الأربعاء ضمن سلسلة من الاختبارات العسكرية المكثفة في الأسابيع الأخيرة، شملت ذخائر عنقودية وطائرات مسيّرة هجومية وطوربيدات موجهة بدقة وصاروخًا فرط صوتي متوسط المدى.
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي الأربعاء رصد إطلاق عدة صواريخ من منطقة سوندوك في كوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان.
وكانت بيونغ يانغ قد اتخذت مؤخرًا موقفًا أكثر تشددًا تجاه سيول بعد حادث انفجار لغم أرضي في المنطقة المنزوعة بين الكوريتين، كما أن شقيقة الزعيم كيم جونغ أون أشارت هذا الأسبوع إلى عدم وجود رغبة في استئناف المحادثات مع واشنطن.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، الخميس، بأن منظومة الدفاع الجوي الصاروخية المصممة حديثًا خضعت لتجربة إطلاق بهدف التحقق من مواصفاتها الفنية.
ولفتت الوكالة إلى أن «التجربة أثبتت المواصفات الفنية والموثوقية للمواد الجديدة»، دون تقديم تفاصيل حول المواد المستخدمة.
وأضافت أن التجربة أظهرت أيضًا قدرة المنظومة على تحديد الأهداف وتتبعها.
كما أشارت الوكالة إلى أن وحدة فرعية تابعة لوحدة صواريخ كروز استراتيجية بعيدة المدى في شرق كوريا الشمالية أجرت أيضًا تدريبًا على توجيه ضربات الأربعاء.
وأكدت أن الوحدة «نفذت مهمتها بنجاح تام، حيث استهدفت مطارًا افتراضيًا باستخدام صاروخ كروز استراتيجي بعيد المدى». وعلى عكس عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية، لا تحظر عقوبات مجلس الأمن الدولي إجراء تجارب على صواريخ كروز. ولدى كوريا الشمالية سجل طويل في إجراء تجارب صاروخية بالتزامن مع فترات الانتخابات الأميركية، وهو ما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه استعراض للقوة. أكدت الصين اليوم الأربعاء أن تجنّب استئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط يعد «أولوية قصوى» بالنسبة لجهودها الدبلوماسية مع بلدان المنطقة. وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي إن «الأولوية القصوى تتمثّل في تجنّب استئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، والتي قد تجلب كارثة لسكان المنطقة»، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وفي السياق، أعلنت الصين اليوم أنها على تواصل مع الولايات المتحدة وروسيا لترتيب قمة محتملة بين الرؤساء الصيني شي جينبينغ، والروسي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترمب على هامش اجتماع إقليمي تستضيفه في وقت لاحق هذا الشهر. وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي لدى سؤالها عن إمكانية انعقاد اجتماع ثلاثي على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا، والمحيط الهادئ (أبيك) المقررة في مدينة شينتشن في 18 و19 نوفمبر (تشرين الثاني) إن «الصين تتواصل مع الأطراف المعنية بشأن اجتماع بين رؤساء الصين وروسيا والولايات المتحدة». وأعلن الكرملين في 21 أكتوبر (تشرين الأول) أنه «يجري التحضير» لاجتماع سيكون الأول من نوعه بين الرئيس الصيني ونظيريه الروسي والأميركي. واجتمع شي وترمب مرّتين هذا العام بما في ذلك عندما زار الرئيس الصيني البيت الأبيض في سبتمبر (أيلول). ومن المقرر أن يلتقيا مجدداً أثناء قمة لمجموعة العشرين تستضيفها ميامي في ديسمبر (كانون الأول). وتعهّد الزعيمان تمديد هدنة تجارية توصلا إليها في أكتوبر 2025، والنظر في إمكانية خفض الرسوم الجمركية على منتجات بقيمة 30 مليار دولار من الجانبين. التقى ترمب آخر مرة ببوتين شخصياً في ألاسكا في أغسطس (آب) 2025. أما شي وبوتين، فاجتمعا عشرات المرّات كان آخرها في مايو (أيار) عندما زار الرئيس الروسي بكين. وحذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الشهر الماضي من أن قمة ثلاثية من شأنها أن تمهّد لإعادة توزيع النفوذ، كما حصل بعد الحرب العالمية الثانية. وقال: «لا نريد أن يتحوّل الأمر إلى يالطا 2 و3 و4 مع إعادة توزيع للنفوذ»، في إشارة إلى قمة عقدها قادة الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة وبريطانيا عام 1945 بشأن تقسيم خريطة ما بعد الحرب. ولفت إلى أن «روسيا ترغب في هذا الاجتماع أكثر من أي طرف آخر»، محذّرا من إهداء موسكو «ميزة دبلوماسية كبيرة أخرى».
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر كوريا الشمالية في إجراء تجارب صاروخية إضافية في الأسابيع القادمة
Likely · Within weeks
ستعقد القمة الثلاثية بين قادة الصين وروسيا والولايات المتحدة في شنتشن في نوفمبر
Possible · Within weeks

On Thursday, November 5, 2026, Iran announced that fires broke out in two oil tankers and a naval tug while crossing the Strait of Hormuz. The Revolutionary Guard explained that the two incidents resulted from a tanker colliding with a mine and a massive fire in another tanker. It also announced the control of two American Lucas drones in Iranian airspace.

North Korea announced the testing of a new air defense system and strategic cruise missiles, as part of a series of extensive military tests, amid tension with South Korea and an unwillingness to resume talks with Washington, while China seeks to arrange a tripartite summit with Russia and the United States and warns Britain against distorting its image against the backdrop of a cyber report.

A report by the International Institute for Strategic Studies reviews the repercussions of the US-Israeli war against Iran in 2026 on the Gulf states, highlighting the security challenges, disruption of navigation in the Strait of Hormuz, and the need to reformulate defense and economic policies.

The Saudi Nuclear Regulatory Authority warned against rumors about the nuclear issue, while the Coalition to Support Legitimacy announced the interception of a drone that targeted Mecca, in light of a series of previous Houthi attacks that targeted holy sites and vital installations in the Kingdom.

The cost of the US war on Iran exceeded $47 billion, with 274 buildings damaged at 24 military sites and amid pressure in Congress to reveal the full losses.

The Yemeni Network for Rights and Freedoms documented 164 Houthi violations in Taiz and Lahj, including the killing of 28 civilians and the targeting of a health center, in conjunction with government moves that included appointing governors for Al-Jawf and Al-Bayda and widespread European condemnation.