تطورات جنوب لبنان تفتح باب المفاوضات مع إسرائيل وتثير جدلاً حول نموذج «المناطق التجريبية» في غزة
Quick Look
أعلنت إسرائيل تحقيق «سيطرة عملياتية» على مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان وأفرجت عن أسرى لبنانيين، ما دفع واشنطن إلى تشجيع البناء على هذا الزخم قبل الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، بينما تستعد عائلات ضحايا «حراك تشرين» في العراق لرفع دعاوى ضد هادي العامري بسبب تصريحاته عن مشاركة فصائل مسلحة في قمع الاحتجاجات، وكلف نتنياهو الجيش بإعداد تصور لنقل نموذج «المناطق التجريبية» من جنوب لبنان إلى غزة، ما أثار جدلاً في تل أبيب.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي هذه التطورات في ظل مفاوضات لبنانية - إسرائيلية متوقفة منذ فترة، حيث تبقى ملفات أساسية عالقة مثل الانسحاب الإسرائيلي وسلاح حزب الله، بينما يشهد العراق تصاعداً في المطالبات بمحاسبة المتورطين في قمع حراك تشرين 2019.
فتحت التطورات المتزامنة في جنوب لبنان الباب أمام تحريك المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، مع إعلان إسرائيل تحقيق «سيطرة عملياتية» على مرتفعات علي الطاهر، والإفراج عن أسرى لبنانيين، في وقت دفعت واشنطن باتجاه البناء على هذه التطورات قبل الجولة المقبلة من المحادثات.
ورحبت السفارة الأميركية في بيروت بإطلاق المحتجزين، ووصفت الخطوة بأنها «إيجابية»، داعية الطرفين إلى مواصلة البناء على هذا الزخم. وتزامن ذلك مع بحث الرئيس جوزيف عون مع السفير الأميركي ميشال عيسى وأعضاء في الكونغرس التحضيرات للجولة المقبلة، فيما شدد عون على استكمال تحرير المحتجزين ومتابعة ما تم الاتفاق عليه في المفاوضات الثلاثية و«اتفاق الإطار».
ويأتي الدفع الأميركي فيما تبقى الملفات الأساسية عالقة، لا سيما الانسحاب الإسرائيلي وسلاح «حزب الله»، بينما يضيف التطور في تلة علي الطاهر عنصراً ميدانياً جديداً إلى أي تفاوض مقبل، رغم تشكيك الحزب في اكتمال السيطرة الإسرائيلية على المرتفعات، وسط ترقب لكيفية انعكاس الوقائع الجديدة على موازين الجولة المقبلة وشروطها السياسية.
أُفيد في العراق، أمس، بأن عائلات ضحايا ما يُعرف بـ«حراك تشرين» عام 2019، تحضّر لرفع دعاوى على خلفية تصريحات أدلى بها قبل أيام، زعيم منظمة «بدر»، هادي العامري، بخصوص مشاركة فصائل مسلحة في قمع الاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) من ذلك العام ضد النظام السياسي، ووصفها بـ«فتنة تشرين».
وأثار كلامه عاصفة انتقادات، في حين بدأت عشرات من عائلات ضحايا «الحراك» في استكمال الوثائق التي تثبت مقتل أو إصابة أبنائهم في مواجهات مع قوات الأمن خلال مشاركتهم في الاحتجاجات؛ لتقديمها ضمن دعاوى أمام المحاكم، على خلفية تصريحات زعيم «بدر».
ولم يرد هادي العامري زعيم منظمة «بدر» على التفسيرات التي قُدّمت لكلامه، لكن سياسياً شيعياً مقرباً من «الإطار التنسيقي» قال لـ«الشرق الأوسط» إن تصريحات العامري «مثلما أرادها، كانت دفاعاً عن موقف الفصائل في لحظة مفصلية».
كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، يسرائيل كاتس، الجيش بإعداد تصور لنقل نموذج «المناطق التجريبية» في جنوب لبنان إلى قطاع غزة، ما أثار جدلاً في تل أبيب بين من رأى مقترحاً جدياً للتقدم في تطبيق خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ومن رأى ألعوبة جديدة لمزيد من المماطلة.
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، تقوم الفكرة على اختيار مناطق خارج «الخط الأصفر» لا ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، على أن تدخل إليها قوات دولية للعمل على تفكيك البنى التحتية المسلحة وإقامة منظومة إدارة بديلة.
ولكن، في المقابل، ستحتفظ إسرائيل بقدرتها على مراقبة هذه المناطق والسيطرة عليها أمنياً،
بينما المشككون يؤكدون أن تطبيق النموذج في غزة دونه تحديات أكبر، خصوصاً في ظل عدم وجود جهة فلسطينية متفق عليها لتولي الإدارة المدنية والأمنية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الضغوط الأميركية لدفع المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية قدماً قبل الجولة المقبلة
Likely · Within weeks
سيواصل حزب الله التشكيك في مدى سيطرة إسرائيل على مرتفعات علي الطاهر
Very likely · Within days
Open Questions
- هل ستؤدي السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات علي الطاهر إلى تسريع المفاوضات أم تعقيدها؟
- ما هي فرص تطبيق نموذج المناطق التجريبية في غزة given التعقيدات الأمنية والسياسية هناك؟
- هل ستنجح عائلات ضحايا حراك تشرين في إثبات culpability هادي العامري والفصائل المسلحة في المحاكم؟




