
أعلن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار أن لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لـ«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين باكستان والسعودية وتركيا ستعقد اجتماعاً طارئاً في الرياض الأسبوع المقبل لبحث هجمات جماعة الحوثي على المملكة، في حين علقت شركة فلاي دبي رحلاتها إلى تل أبيب مؤقتاً بعد تحويل مسار رحلة FZ1073 إلى تبوك بسبب واقعة أمنية.
AI-generated summary
اتفاقية مكة للدفاع المشترك وُقِّعت في 7 أغسطس 2024 بين السعودية وتركيا وباكستان، وتنص على أن أي اعتداء على أحد أطرافها يُعتبر استهدافاً لها جميعاً، مع آلية لتقييم الرد العسكري المشترك بناءً على طبيعة الهجوم ومدى الحاجة إليه.
قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، إن لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لـ«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين بلاده والسعودية وتركيا، ستعقد اجتماعاً طارئاً في الرياض، الأسبوع المقبل، لبحث هجمات جماعة الحوثي على المملكة.
وأضاف إسحاق دار، في مؤتمر صحافي، الجمعة، أن اللجنة ستحدد الخطوات التالية خلال الاجتماع، مُتحدِّثاً عن رغبة أكثر من 6 دول في الانضمام إلى «حلف مكة»، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
ومن جانبه، قال الجيش الباكستاني في بيان نقلته الوكالة، الجمعة، إن كبار قادته ندَّدوا بشدة بهجمات الحوثيين على السعودية، وعبَّروا عن تضامنهم مع المملكة والتزامهم بأمن المقدسات الإسلامية.
يُشار إلى أن «اتفاقية مكة» التي وقَّعها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، في 7 أغسطس (آب) الماضي، تضمنت اعتبار أي اعتداء على أحد أطرافها استهدافاً لها جميعها.
ويخضع الرد العسكري المشترك لتقييم الأعضاء، خصوصاً الدولة التي تتعرض لهجوم، بعد دراسة مدى الحاجة إليه وفقاً لطبيعة الاعتداء، ومستوى التهديد وخطورته، والمشاركة المطلوبة من الأطراف، بما يحقق التكامل المرجو.
واستضافت إسطنبول في 31 أغسطس (آب) أول اجتماع للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عن «اتفاقية مكة»، بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء أركان السعودية وتركيا وباكستان.
وجدَّدت الدول الثلاث خلال الاجتماع تأكيد عزمها على العمل معاً في إطار «اتفاقية مكة» لتحقيق السلام والاستقرار المستدام في منطقتها، ومواصلة دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وضبط النفس، بما يشجع على الحل السلمي للأزمات، وذلك انطلاقاً من حرصها على الاضطلاع بمسؤولياتها الإقليمية.
وعقد وزراء خارجية الدول الثلاث اجتماعاً في نيويورك بتاريخ 24 سبتمبر (أيلول) الماضي، استعرضوا خلاله التقدم المحرز بشأن إنشاء الأمانة العامة واللجان وفرق العمل المنبثقة من الاتفاقية، والاستعدادات لبدء أعمالها.
كما أدان الوزراء الاعتداءات التي استهدفت مكة المكرمة، والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، مُشدِّدين على حق السعودية في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للدفاع عن أمنها وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وفي 25 سبتمبر الماضي، استعرض رؤساء أركان الدول الثلاث خلال اجتماع استضافته الرياض الوضع الأمني والاعتداءات على السعودية، ونددوا بالهجمات التي استهدفت مكة المكرمة والبنية التحتية المدنية والاقتصادية للمملكة.
وبحث المشاركون سبل المضي قدماً في تعزيز التعاون بين القوات المسلحة للدول الثلاث، وتطوير التعاون الاستخباراتي والتنسيق العسكري وتكامل القدرات، بما يسهم في تعزيز الردع والدفاع الجماعي.
أعلنت شركة «فلاي دبي» تعليق رحلاتها إلى تل أبيب مؤقتاً وحتى إشعار آخر، بناءً على طلب السلطات المختصة، وذلك عقب الواقعة الأمنية التي شهدتها الرحلة «FZ1073» المتجهة من دبي إلى تل أبيب، وأدت إلى تحويل مسارها والهبوط في مطار تبوك بالسعودية في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي.
وقال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لـ«فلاي دبي»، إن جميع ركاب الرحلة البالغ عددهم 172 مسافراً، إلى جانب أفراد الطاقم، بخير، مشيراً إلى أن كابتن الطائرة عاد إلى دولة الإمارات بعد حصوله على التقييم الطبي اللازم.
وأضاف أن الناقلة تواصل تقديم الدعم للمتأثرين بالواقعة، فيما تعمل فرقها على مدار الساعة لمساعدة الركاب على الوصول إلى وجهاتهم النهائية بعد تعليق الرحلات إلى تل أبيب.
وأشاد الغيث، في بيان أرسل إلى «الشرق الأوسط»، بالكابتن الذي تولى قيادة الطائرة، والطيارين المناوبين الذين عملوا على تأمينها والهبوط بها بسلام، إلى جانب أفراد طاقم الرحلة، معرباً عن تقديره للمسافرين الذين ساعدوا الطاقم خلال التعامل مع الموقف.
كما وجه الرئيس التنفيذي لـ«فلاي دبي» الشكر إلى السلطات المختصة في السعودية على «استجابتها السريعة والمهنية في هذه الظروف الاستثنائية»، وإلى السلطات والجهات المعنية في الإمارات على دعمها للمسافرين وأفراد الطاقم خلال عودتهم إلى الدولة.
وفيما يتعلق بملابسات الواقعة، أكد الغيث أن تحقيقاً رسمياً تجريه السلطات المختصة، بدعم كامل من «فلاي دبي»، داعياً إلى إتاحة المجال للتحقيق لتحديد الحقائق المتعلقة بما حدث على متن الرحلة.
وقال: «أعلم أن هناك العديد من الأسئلة حول ما حدث على متن الرحلة FZ1073»، مضيفاً أنه من المهم ترك التحقيق الرسمي يأخذ مجراه للوصول إلى الحقائق.
وأكد الغيث أن الشركة تشعر بالامتنان لسلامة جميع من كانوا على متن الرحلة، وللدعم الذي تلقته من عملائها وموظفيها وشركائها في القطاع، مشدداً على أن «السلامة ستظل دائماً أعلى أولوياتنا».
AI outlook — possibilities, not facts
ستعقد لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لـ«اتفاقية مكة» اجتماعاً طارئاً في الرياض الأسبوع المقبل لتحديد الخطوات التالية رداً على هجمات الحوثي
Very likely · Within days
ستستمر فلاي دبي في تعليق رحلاتها إلى تل أبيب حتى إشعار آخر pending نتائج التحقيق في الواقعة الأمنية
Likely · Within weeks

Indian pilot Smit Machhar returned to the Emirates after thwarting an attack on a Flydubai flight heading to Tel Aviv. He is in good condition and receiving the necessary treatment, while investigations into the accident that occurred on Wednesday continue.
Kiev Mayor Vitali Klitschko warned that the situation in the Ukrainian capital is very critical, noting that normal life is no longer possible, after Russian strikes targeted bridges and vital infrastructure, which led to the closure of traffic across three bridges over the Dnieper River and a mass departure of residents.

The Saudi-led coalition announced the interception and destruction of three ballistic missiles launched by the Houthis towards Khamis Mushait, while a Houthi projectile fell on a school in Najran. In a separate context, regional and Western officials revealed that Saudi Arabia is planning to launch an attack on the Houthis in the coming weeks, led by Yemeni forces supported by Riyadh, with the possibility of mobilizing more than 100,000 soldiers. It canceled its flights from Dubai to Israel after Flydubai suspended its flights, the US Army transferred about 9,000 soldiers to the Middle East, and Iran summoned the British ambassador against the backdrop of accusations that Tehran was involved in a terrorist plot against an air base.

The coalition to support legitimacy in Yemen, led by Saudi Arabia, announced the interception and destruction of three ballistic missiles launched by the Houthis towards Khamis Mushait, in the second attack of its kind on the city within one day, after a previous attack on a power station in Medina and the fall of a projectile on a school in Najran.

The coalition to support legitimacy in Yemen, led by Saudi Arabia, announced the interception and destruction of three ballistic missiles launched by the Houthis towards Khamis Mushait, in the second attack of its kind on the city during the same day, after previous attacks on Najran and Medina that targeted a school and a power station.

Confidential data shared by a Western security official with the New York Times revealed that Iran launches about 40 weekly attacks with drones and missiles on commercial ships crossing the Strait of Hormuz, despite their repeated failure to hit the targets, while British Navy reports confirm that at least 13 ships have been subjected to strikes since September 10, and the attacks continue despite the recovery of oil exports from the region, with the US naval supervision of an alternative route through Omani territorial waters.