
الرئيس الإيراني يدعو إلى الوحدة الإسلامية ويشدد على ضرورة إدارة الخلافات لتعزيز أمن المنطقة
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه بمسؤولين من السعودية وباكستان وتركيا استعداد طهران لتعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات، داعياً إلى وحدة الدول الإسلامية لمنع الاعتداءات الإسرائيلية وتعزيز الأمن الإقليمي.
AI-generated summary
تأسس حلف مكة الدفاعي في أغسطس/آب لتنسيق التعاون الأمني بين باكستان والسعودية وتركيا. يهدف الحلف إلى التدخل المتبادل في حال تعرض إحدى الدول لهجوم.
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن طهران مستعدة للمضي قدمًا في تعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات، وذلك خلال اجتماع مع مسؤولين بارزين من دول السعودية وباكستان وتركيا في إيران.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، الاثنين، أن بزشكيان أكد "ضرورة تعزيز الوحدة والتقارب بين الدول الإسلامية"، وشدد على أن إيران "مستعدة للمضي قدمًا في تعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات والاستفادة من الإمكانات المشتركة للدول الإسلامية، ودعم كل تفاهم من شأنه تعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقة".
واجتمع بزشكيان مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن. وخلال الاجتماع أعرب عن "ارتياحه لانعقاد هذه اللقاءات والمباحثات بين الدول الإسلامية".
وشدّد على أن إيران "تطالب بحقوقها القانونية في إطار مبادئ القانون الدولي وقواعده"، مضيفًا أن بلاده "ستدافع بحزم، استنادًا إلى هذه المبادئ عن حقوق الشعب الإيراني ومصالحه المشروعة".
وأعرب بزشكيان عن أمله في أن يسهم "حضور ممثلي الدول الإسلامية المهمة والمؤثرة في هذا الاجتماع في ترسيخ الوحدة والتماسك الإقليميين على نحو أكبر وأضاف أنه يجب ألا نسمح للكيان الصهيوني بالاغتيال أو الاعتداء على أي شخص أو دولة متى شاء ذلك".
وتابع أنه "على ثقة بأن اصطفاف الدول الإسلامية إلى جانب بعضها البعض واتخاذها موقفًا منسقًا سيحولان دون تكرار مثل هذه الأعمال... أعتقد أننا إذا أحسنا إدارة خلافاتنا، وركزنا على القواسم والمصالح المشتركة بدلا من الانشغال بمواطن الخلاف، فسنتمكن من تجاوز مشاکل المنطقة بسهولة أكبر وفاعلية أعلى".
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، بوقت سابق الاثنين، أن زيارة وزير الدفاع السعودي، وممثلين عن دول "اتفاق مكة" للدفاع المشترك إلى طهران، جاءت في إطار خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والدبلوماسية.
وذكر بيان للوزارة أن السعودية تتطلع "إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية".
كما شدّدت الخارجية السعودية في بيانها على "أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيدًا للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعالم".
يُذكر أن "حلف مكة الدفاعي"، الذي أُسس في أغسطس/آب، يهدف إلى تنسيق التعاون الدفاعي والأمني بين باكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا. وينص على التزام كل دولة بالتدخل في حال تعرضت إحدى الدول الأخرى لهجوم، على غرار الاتفاقيات المعمول بها بين دول حلف الناتو.
تعرضت السعودية لهجمات من جماعة الحوثي المدعومة من إيران خلال الأسابيع الأخيرة. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت الدول الثلاث أنها ستتحرك فورًا لتنفيذ التزامات الدفاع الجماعي، وضمان سرعة نشر القوات والإمكانات العسكرية داخل المملكة.

Talks were launched in Tehran between the parties to the Mecca Agreement (Saudi Arabia, Turkey, and Pakistan) and Iranian officials, aiming to reduce the military escalation in the region and discuss ways to achieve security and stability in light of the escalating tensions.

The Egyptian Parliament approved the authorization of President Abdel Fattah El-Sisi to send military forces to support Saudi Arabia in confronting attacks by the Ansar Allah group (Houthis), in light of mutual military escalation and disturbances in air traffic in the Kingdom.

The Egyptian Parliament approved the authorization of President Abdel Fattah El-Sisi to provide defensive support to Saudi Arabia to confront Houthi attacks, stressing that the support is limited to defending the Kingdom’s lands and does not include offensive operations in Yemen.

The Kremlin stressed that the resumption of tripartite negotiations with Ukraine and the United States does not impose restrictions on military operations, stressing the confidentiality of settlement discussions. At the same time, a humanitarian truce was initiated in Oleshki brokered by Melania Trump amid continuing Russian strikes on infrastructure.

The Algerian Parliament approved the decision to deploy military forces in Niger, in a historic shift in defense doctrine. The move aims to protect energy interests and secure the Madama base, which will reshape the balance of power in the Sahel region and southern Libya.

The Libyan Ministry of Foreign Affairs summoned the US Chargé d'Affaires in protest against Donald Trump's description of Libya as 'infested with terrorism' during an election rally, which sparked widespread rejection from the authorities in the east and west of the country before Trump affirmed his respect for the Libyan people.