
دعا وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي إلى تصنيف جماعة الحوثي إرهابية ووقف دعمها للحصول على الصواريخ والطائرات المسيّرة، وطالبوا إيران بوقف اعتداءاتها على دول المنطقة وتعويض الأضرار، بينما أكّدوا ضرورة إشراك الخليج في أي ترتيبات أمنية تشمل البرنامج النووي والصاروخي لإيران، وأدانوا الاعتداءات الحوثية على السعودية، بما فيها استهداف الحرمين الشريفين والمنشآت الحيوية، وأكدّوا تضامنهم الكامل مع الرياض وحقها في الدفاع عن نفسها، وشدّدوا على حماية الملاحة في الممرات المائية الاستراتيجية.
AI-generated summary
يستمر الصراع في اليمن منذ سنوات، حيث تدعم إيران جماعة الحوثي التي تشن هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على السعودية ودول الخليج، مما أدى إلى تصاعد التوترات الإقليمية ودعوات لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الحوثيين ومحاسبة إيران على دعمها.
دعا وزراء خارجية دول «مجلس التعاون الخليجي» إلى تصنيف جماعة الحوثي إرهابية، ووقف الدعم الذي يمكّنها من امتلاك الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما طالبوا إيران بوقف اعتداءاتها على دول المنطقة، وتعويض الأضرار الناجمة عنها.
وأكد الوزراء، خلال اجتماع لهم في المنامة، ضرورة إشراك دول الخليج في أي مفاوضات أو ترتيبات تمس أمنها، وأن تشمل أي تفاهمات مع إيران برنامجها النووي والصاروخي والطائرات المسيّرة ودعم الوكلاء في المنطقة، مع تأييد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد. كما شدّد وزراء الخارجية الخليجيون، ونظيرهم الروسي سيرغي لافروف، في الاجتماع الوزاري التاسع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا، على معالجة الأزمات دبلوماسياً. وأكّد لافروف ضرورة منح دول الخليج الكلمة الحاسمة والقرار الأساسي في الترتيبات الأمنية للمنطقة.
ميدانياً، أصيب 6 مواطنين سعوديين إثر سقوط مقذوف حوثي على موقع سكني في نجران، بينما دمر «تحالف دعم الشرعية في اليمن» صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه خميس مشيط، و3 مسيّرات استهدفت منطقتي الرياض والشرقية. كما استشهد ضابطان سعوديان إثر تحطم مروحية استطلاعية بنجران نتيجة خلل فني، وتوعد «التحالف» بإجراءات صارمة لتحييد قدرات الحوثيين. وأكد «التحالف» اتخاذ إجراءات عملياتية صارمة، متوعداً بتحييد القدرات الهجومية للميليشيات الحوثية، وتدميرها، وحماية المدنيين.
استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأهمية التشاور بشأن أولويات المرحلة.
وبتوجيه من القيادة السعودية، التقى الأمير خالد بن سلمان بالشيخ محمد بن زايد بقصر الشاطئ في أبوظبي، الأحد، بحضور الشيخ منصور بن زايد نائب رئيس الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة.
وتبادل الجانبان خلال اللقاء الرؤى تجاه مستجدات الأحداث التي تشهدها المنطقة، والقضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء من الجانب السعودي، هشام بن سيف مستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات، ومن الجانب الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون مستشار رئيس الدولة، وعدد من المسؤولين.
من جانب آخر، التقى الأمير خالد بن سلمان، الشيخ منصور بن زايد، في أبوظبي، حيث استعرضا العلاقات السعودية - الإماراتية، وأكدا على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك؛ بما يسهم في دعم أمن المنطقة واستقرارها.
وكان الأمير خالد بن سلمان وصل في وقت سابق إلى أبوظبي حيث استقبله في مطار البطين الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
دعا وزراء خارجية دول «مجلس التعاون الخليجي» إلى تصنيف جماعة الحوثي «إرهابية»، ووقف الدعم الذي يمكّنها من امتلاك الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما طالبوا إيران بوقف اعتداءاتها على دول المنطقة، وتعويض الأضرار الناجمة عنها.
كما أكد الوزراء ضرورة إشراك دول الخليج في أي مفاوضات أو ترتيبات تمس أمنها، وأن تشمل أي تفاهمات مع إيران برنامجها النووي والصاروخي والطائرات المسيّرة ودعم الوكلاء في المنطقة، مع تأييد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد.
وأدان البيان الختامي للدورة الـ168 للمجلس الوزاري الخليجي، التي عُقدت، الأحد، في المنامة، الاعتداءات الحوثية المستمرة على السعودية، بما فيها استهداف الحرمين الشريفين والمناطق المحيطة بهما، ومهاجمة المطارات المدنية والمنشآت الحيوية، وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
وأكد المجلس تضامن دول الخليج الكامل مع السعودية، ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، مشدداً على أن أي اعتداء على دولة عضو يُمثل اعتداءً على جميع دول المجلس وفق اتفاقية الدفاع المشترك، ومؤكداً حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها بصورة فردية وجماعية بموجب المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة.
ورحّب الوزراء بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 15 أكتوبر (تشرين الأول)، الذي أدان الاعتداءات الحوثية على السعودية، بما فيها استهداف منشآت «أرامكو»، والذي أكد حق المملكة في الدفاع عن نفسها. كما طالبوا بالتنفيذ الصارم لحظر توريد الأسلحة إلى الحوثيين، ودعموا التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث.
وفي الشأن الإيراني، حمّل المجلس الوزاري طهران المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات على دول الخليج والأردن، وطالب بمساءلة المسؤولين عنها، وإلزام إيران بجبر الأضرار الناتجة عنها، وفق قرار مجلس حقوق الإنسان رقم «61/1» لعام 2026.
وشدد الوزراء على أهمية حماية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر ومضيق باب المندب، محذرين من إغلاق هذه الممرات أو عرقلة الملاحة فيها، واستهداف السفن التجارية وطواقمها أو زرع الألغام، ورفضوا فرض رسوم أو قيود غير مشروعة على عبور السفن، أو إخضاع المرور العابر لإذن مسبق أو مسارات مفروضة. وطالبوا باستعادة حرية الملاحة وعودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير (شباط) الماضي.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التحالف في تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف الحوثية في اليمن لتدمير قدراتهم الصاروخية والطائرات المسيّرة
Very likely · Within weeks
سيزداد الضغط الدبلوماسي على إيران من قبل دول الخليج والغرب لوقف دعمها للحوثيين ومحاسبتها على الاعتداءات
Likely · Within months
سيتم تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين السعودية والإمارات ودول الخليج الأخرى لمواجهة التهديدات المشتركة
Very likely · Within weeks

The Egyptian House of Representatives will hold its second session to discuss President Abdel Fattah El-Sisi’s authorization for any intervention that Saudi Arabia may request, while the Egyptian National Defense Council confirmed providing all possible support to Saudi Arabia to defend its security. In a separate context, the Egyptian Foreign Minister discussed with his Somali counterpart developments in the region and ways to enhance coordination in the Horn of Africa and the Red Sea, in implementation of the outcomes of the El Alamein Quartet Summit, which Egypt hosted in early October. The reports also discussed the history of military cooperation between Egypt and Saudi Arabia, from joint training to participation in operations such as Decisive Storm.

The wave of violent protests in France expanded to Italy and Albania, where cities such as Milan and Turin witnessed similar confrontations, while protests escalated in Albania over corruption, unemployment, and deteriorating education. In France, Saturday's protests resulted in the death of a demonstrator, the injury of hundreds of police and protesters, the arrest of about 1,800 people, and the burning of the historic municipal building in Limoges by protesters. At the same time, Russia and Ukraine exchanged widespread attacks with drones targeting energy facilities and vital infrastructure, which led to a power outage for tens of thousands and the outbreak of fires in Russian oil facilities, despite Trump declaring a truce in the energy sector, with mutual accusations of violating understandings and increasing fears of the impact of attacks on civilians as winter approaches.

Concern is increasing in Lebanon about an internal escalation due to the movements of Hezbollah supporters in Beirut and the suburbs and its objection to security measures, while Prime Minister Nawaf Salam declares extending state authority and restricting the decision of war and peace to constitutional institutions. On the other hand, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu doubts the Lebanese government’s ability to disarm Hezbollah and confirms that Israeli forces will remain in a security zone in southern Lebanon, while raising the alert level on the northern border and continuing attacks on villages in the south.

Alexander Tromm, spokesman for the Christian Union parliamentary bloc for home affairs in Germany, proposed starting a review of the protection status of unemployed Syrian youth who receive social assistance, with the possibility of changing their residence permits to work permits. Director of the Department of Expatriates and Refugees Affairs at the Syrian Ministry of Foreign Affairs, Nahla Othman, confirmed that what is being circulated about the deportation of 700,000 Syrian refugees is baseless, noting that discussions are ongoing with Berlin to change the types of residency. The rate of withdrawal of humanitarian refugee status from Syrians in Germany increased to 23.2% in the first half of 2026, compared to 3.7% in 2025 and 3.1% in 2024.

French President Emmanuel Macron expressed the French people's anger and shame at the nationwide protests against the high cost of living and poor conditions in schools, which led to the arrest of more than two thousand people and the injury of about a thousand police officers. He threatened to punish the saboteurs and compensate for the losses, while accusing rebel elements from extreme leftist groups and criminals of unbridled violence. He called for complete transparency in the security strategy, at a time when US President Donald Trump considered immigration to be the cause of the unrest in France and urged Paris to close the borders.

US President Donald Trump announced his full and unconditional support for Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu ahead of the Israeli legislative elections on October 27, 2026, while Netanyahu responded with thanks and rival Gadi Eisenkot warned that only Israelis choose their leaders.