تطورات فنية وثقافية: إلغاء حفلات كانييه وست، اعترافات ستالون، وأزمات مهرجان الموسيقى العربية
Quick Look
تتضمن الأخبار إلغاء حفلات كانييه وست في روسيا، وكشف سيلفستر ستالون عن معاناته مع الشره المرضي، بالإضافة إلى أزمات تنظيمية واعتذارات فنانين عن المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة.
AI-generated summary
Why It Matters
يواجه كانييه وست انتقادات دولية بسبب تصريحاته، بينما يعاني مهرجان الموسيقى العربية من أزمات ميزانية.
أعلنت وكالة ساي، المنظِّمة للحفلات، إلغاء حفلين لمغنّي الراب الأميركي كانييه وست في روسيا، كان من المقرر إقامتهما الشهر الحالي.
وكان من المقرر أن يقيم وست حفلين في سان بطرسبرغ، لكن بعد أسبوع من الإعلان عنهما في منتصف أغسطس (آب) الماضي، أعلنت الجهة، التي من المفترض أنها ستستضيف الحدث، أنها لم توقِّع أي عقد مع المنظّمين، وهم من شركة أخرى تتخذ من موسكو مقراً لها.
ومنذ ذلك الحين، بقي مصير العرضين دون حسم، مع عدم صدور تأكيد واضح من المنظمين حول المُضي قدماً فيهما أو إلغائهما.
وكتبت وكالة ساي، على «تلغرام»، أمس الأربعاء، تقول: «أصدقائي، نأسف بصدق لإبلاغكم بأن حفليْ (كانييه) في سان بطرسبرغ لن يقاما... وسنصدر بياناً رسمياً بشأن حالة المشروع وخُططنا المقبلة في المستقبل القريب»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وتعرَّض وست، هذا العام، لإلغاء حفلات وقيود على عروضه في عدد من الدول الأوروبية بسبب تصريحات سابقة مُعادية للسامية شملت الإشادة بأدولف هتلر واستخدام صور ورموز مرتبطة بالنازية.
وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، اعتذر وست عن تلك التصريحات، التي عزاها إلى إصابة دماغية لم يجرِ تشخيصها واضطراب ثنائي القطب لم يجرِ علاجه.
وأثارت خطط إقامة حفلين لوست في روسيا انتقادات من بعض المدوّنين الروس المؤيدين للجيش وللحرب، إذ شككوا في مدى ملاءمة استضافة فنان أميركي في وقت تُواصل فيه واشنطن تقديم الدعمين العسكري والمالي لأوكرانيا.
وانتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إقامة أي حفل له في البلاد، ووصفت الأمر بأنه غير مقبول، واستندت في ذلك إلى ما وصفته «بتمجيد» وست لهتلر.
خلف العضلات المفتولة، والصورة التي صنعت منه أحد أشهر أبطال أفلام الحركة، كان سيلفستر ستالون يخوض معركة مختلفة بعيداً عن الكاميرات. فالممثل الذي جسّد شخصيتي «روكي بالبوا» و«جون رامبو»، البطلين اللذين لا يهزمان، كشف عن جانب لم يره معظم المعجبين.
فهوس ستالون بالحفاظ على جسد مثالي، وبنيته العضلية، ونسبة منخفضة من الدهون من أجل هذه الأدوار البطولية، تجاوز حدود التدريب، والانضباط، ليتحول إلى علاقة مضطربة مع الطعام، وصورته عن جسده انتهت بالشره المرضي.
والشره المرضي (Bulimia) هو اضطراب في الأكل يتمثل عادةً في نوبات متكررة من تناول كميات كبيرة من الطعام مع الشعور بفقدان السيطرة، يعقبها سلوكيات للتخلص من السعرات، أو منع زيادة الوزن، مثل التقيؤ المتعمد، أو الإفراط في ممارسة الرياضة، أو الصيام، أو استخدام الملينات.
وخلال حديثه مع «نيويورك تايمز»، وصف ستالون كيف تحول تركيزه على الحفاظ على جسم نحيف وعضلي إلى هوس.
وقال: «أصبحت مهووساً للغاية بالحفاظ على ذلك المستوى من اللياقة»، واصفاً ما مر به بأنه «نوع من عبادة الجسد المهووسة». ومع مرور الوقت، أدى هذا الهوس إلى إصابته باضطراب في الأكل. وأوضح ستالون: «وصل الأمر إلى مرحلة أصبحت فيها أعاني من الشره المرضي».
تكتسب صراحة ستالون أهمية خاصة، لأنها تتحدى افتراضاً شائعاً حول الأشخاص الذين يمكن أن يصابوا باضطرابات الأكل. وغالباً ما يُنظر إلى اضطرابات الأكل على أنها حالات تؤثر في الفتيات والنساء بشكل أساسي. وقد أسهم هذا الافتراض في تشكيل عقود من الأبحاث، كما أدى إلى تمثيل الرجال بشكل أقل في الدراسات العلمية المتعلقة بهذه الاضطرابات.
لكن دراسات أحدث بدأت تقدم صورة أكثر شمولاً، وقد تكون أرقامها مفاجئة. وجدت دراسة أجريت عام 2025 وشملت 1553 فتى ورجلاً في كندا والولايات المتحدة أن 21.3 في المائة منهم استوفوا معايير تشخيص محتمل لاضطراب في الأكل، أي أكثر من شخص واحد من كل خمسة مشاركين.
وتكمن إحدى الإجابات الرئيسة في الوصمة الاجتماعية، والضغط المرتبط بضرورة الظهور بمظهر قوي. وتناولت مراجعة بحثية نُشرت عام 2022 نتائج عدد من الدراسات النوعية التي بحثت في تجربة الرجال الذين يعيشون مع اضطرابات الأكل.
تحاصر أزمات وتحديات عدة الدورة الـ34 من مهرجان «الموسيقى العربية»، المقرر إقامة فعالياتها من 20 إلى 30 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، أبرزها «الاعتذارات والانتقادات»، وانسحاب الفنانين محمد ثروت وعلي الحجار، وإعلان رئيس دار الأوبرا المصرية، المنظمة للمهرجان، عدم الاستمرار في منصبه، وصعوبة مشاركة باحثين في «المؤتمر العلمي»، الذي يُقام بالتزامن مع الحفلات الغنائية، بسبب «ضعف الميزانية».
كان الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، قد أكد في المؤتمر الصحافي الذي عُقد يوم الأربعاء، أن «ضعف الميزانية» هو السبب في عدم التعاقد مع بعض الفنانين.
وأعلن الوكيل تفاصيل الحفلات الغنائية، بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم المايسترو محمد الموجي، مدير المهرجان، لافتاً إلى أن المهرجان يضم 22 «ليلة غنائية»، بمشاركة 70 فناناً مصرياً وعربياً، بالإضافة إلى مناقشة 35 بحثاً في «المؤتمر العلمي».
وحسبما أعلن رئيس الأوبرا، كان من المقرر أن يُحيي الفنان محمد ثروت حفل الافتتاح، لكنه اعتذر عن عدم المشاركة بشكل مفاجئ، وكتب عبر حسابه على موقع «فيسبوك»: «لن أقبل ولن أشارك في إهانة الفن المصري أو الفنانين المصريين».
وتشهد ليالي المهرجان الـ11، المُهداة إلى روح الفنان الراحل هاني شاكر، مشاركة عدد من نجوم الغناء، من بينهم مروة ناجي، وأحمد جمال، وريهام عبد الحكيم، ومحمد محسن، وخالد سليم، والموسيقار عمر خيرت، فيما يُحيي حفل الختام الفنان مدحت صالح. كما تشهد الحفلات مشاركة فناني الأوبرا المصرية وفرق موسيقية.
وتتمثل المشاركات العربية في دورة هذا العام في الفنان اللبناني عاصي الحلاني، الذي تبرع بأجره لدار الأوبرا، وفق حديث رئيسها، والفنانة اللبنانية ولاء الجندي، ومن الأردن طارق الفقيه ونداء شرارة.
وخلال الساعات الماضية، واجه الدكتور رضا الوكيل انتقادات من بعض المتخصصين في المجال الموسيقي، تعليقاً على حديثه عن كواليس المشاركات الغنائية وضعف الميزانية، من بينهم المايسترو هاني فرحات، ووليد فايد، ومدحت خميس، الذين أكدوا «أن المهرجان يحتاج إلى مراجعة».
ويغيب عن المهرجان، لأول مرة منذ إطلاقه، الفنان علي الحجار. فبينما أكد رئيس الأوبرا أن الحجار حاضر في فعاليات الدار الفنية بشكل دائم، وأن غيابه يعود إلى إتاحة المشاركة لأسماء أخرى، أكد الحجار أن السبب يعود إلى اعتماد ميزانية ضعيفة ومهينة لأعضاء فرقته الموسيقية، وفق ما نشره عبر حسابه على موقع «فيسبوك».
ولم تتوقف الأمور عند اعتذار ثروت، وتوضيح الحجار، وانتقادات المتخصصين؛ فقد أعلن رضا الوكيل اعتذاره عن الاستمرار في منصب رئيس دار الأوبرا المصرية، الذي تولّاه قبل أشهر قليلة، وكتب عبر حسابه على موقع «فيسبوك»: «لن أقبل أن يتحكم أحد في اختياراتي، ولن أكون سبباً في مشكلات أو عداء»، مؤكداً بقاءه فناناً وصديقاً، وذلك عقب الجدل الذي أثاره حديثه عن ضعف الميزانية محلياً، مقارنةً بمشاركات فناني الأوبرا دولياً.
وبعيداً عن جدل الاعتذارات والانتقادات والتوضيحات، احتفى الفنان مدحت صالح بإحيائه حفلين في المهرجان، أحدهما حفل الختام، ونشر الملصق الترويجي للحفلين عبر حسابه على موقع «فيسبوك».
وبدوره، قال المايسترو الدكتور محمد الموجي، مدير المهرجان والمؤتمر، إن الدورة المقبلة من «الموسيقى العربية» يغلب عليها الطابع الكلاسيكي والاهتمام بأصوات الأوبرا.
وتعليقاً على الجدل بشأن غياب بعض الفنانين عن المشاركة في المهرجان، أكد محمد الموجي لـ«الشرق الأوسط» أن «إدارة المهرجان تواصلت مع أسماء عدة، لكنهم اعتذروا لأسباب تنوعت بين اختلاف المواعيد، وضعف الميزانية، ووضع شروط».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إصدار بيان رسمي من وكالة ساي حول إلغاء حفلات كانييه وست.
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي تفاصيل البيان الرسمي القادم لوكالة ساي؟
- هل سيتم تعيين رئيس جديد لدار الأوبرا المصرية قريباً؟







