تطورات دبلوماسية وعسكرية في المنطقة: دعوة قطر لقمة الخليج-أوروبا وعمليات عسكرية في اليمن
Quick Look
تلقى أمير قطر دعوة رسمية من العاهل السعودي للمشاركة في قمة مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي. وفي سياق منفصل، نفى التحالف العربي مزاعم الحوثيين باستهداف الرياض، بينما أعلنت القوات اليمنية عن تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد الحوثيين في عدة جبهات.
AI-generated summary
Why It Matters
تستضيف السعودية القمة الثانية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي في أكتوبر. تشهد اليمن عمليات عسكرية مكثفة بين القوات الحكومية والحوثيين.
تسلّم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، الأحد، رسالةً خطيةً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تتضمن الدعوة للمشاركة في القمة الثانية بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي التي تستضيفها المملكة في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وقام بتسليم الرسالة الأمير سعد بن منصور بن سعد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، سفير المملكة العربية السعودية لدى قطر، وذلك خلال استقبال أمير قطر له في مكتبه بقصر لوسيل صباح الأحد.
وقالت «وكالة الأنباء القطرية» إن السفير السعودي نقل للشيخ تميم تحيات خادم الحرمين الشريفين، وتمنياته بموفور الصحة والسعادة وللشعب القطري مزيداً من التقدم والرخاء.
من جانبه، حمّل أمير قطر، السفير السعودي تحياته لخادم الحرمين الشريفين، وتمنياته له بموفور الصحة والعافية ولشعب المملكة الشقيق دوام الازدهار والرقي.
وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين، وأوجه تنميتها وتطويرها.
وصف تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية مزاعم الحوثيين اليوم (السبت)، باستهداف العاصمة السعودية الرياض بالمضللة.
وقال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، لـ«الشرق الأوسط»، إن «ما يتعرض له الحوثيون في تعز وما نتابعه ونشاهده من خسائر بشرية لعناصر الجماعة على يد أبطال القوات المسلحة اليمنية والمقاومة الشعبية في جميع الجبهات، يجعلها تبحث عن انتصارات وهمية»، معللاً ذلك التصرف بأنه «محاولة لصرف الأنظار عن حجم الخسائر وتزايد الغضب الشعبي من سلوك الميليشيات، وارتباطها بأجندات خارجية جلبت الفوضى والخراب لليمن».
وزعمت الجماعة المدعومة من إيران أنها استهدفت الرياض، في الوقت الذي تخوض فيه القوات اليمنية الموحدة معارك لصد محاولات الجماعة تثبيت المواقع التي اعتدت عليها في الساحل الغربي.
وتفيد التقارير اليمنية الأخيرة بأن الجماعة خسرت نحو 5 آلاف مقاتل خلال أسبوع، في حين تنفذ القوات المسلحة اليمنية جملة عمليات عسكرية جوية وبرية في مختلف الجبهات التي اعتدى عليها الحوثيون.
وكان العقيد ماجد النزيلي المتحدث باسم القوات اليمنية المسلحة، أعلن في بيان، تنفيذ 257 عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وتحركات وقدرات عسكرية تابعة للحوثيين، وذلك بالطيران الحربي والطيران المسيّر والمدفعية والصواريخ والراجمات.
وقال المتحدث العسكري اليمني إن العمليات شملت صنعاء وميدي (شمال غرب)، وباقم (صعدة)، إلى جانب جبهات الجوف ومأرب والبيضاء ولحج، مع تركيز الجهد العملياتي على جبهات تعز، مستهدفةً مراكز قيادة وسيطرة، وتجمعات وتحشيدات واحتياطيات قتالية، ومخازن أسلحة وذخائر، وخطوط ووسائل إمداد عسكرية.
وأسفرت العمليات، وفق التقديرات الميدانية الأولية، عن تحييد ما لا يقل عن 700 من عناصر المليشيات، وفقاً للنزيلي الذي أوضح أنه جرى تدمير أهداف عسكرية استراتيجية وعالية القيمة تقدر بـ170 وسيلة وآلية قتالية، وقال إن ذلك «ألحق أثراً مباشراً بقدرة الميليشيات القتالية وحدّ من قدرتها على مواصلة اعتداءاتها ضد المدنيين في مساكنهم وقراهم».
Open Questions
- ما هي مخرجات القمة الخليجية الأوروبية المرتقبة؟
- هل ستؤدي العمليات العسكرية في تعز إلى تغيير موازين القوى؟







