
تغطية ختام مهرجان تورنتو السينمائي، ومناقشات حول إعادة فتح مقبرة نفرتاري في الأقصر، بالإضافة إلى تقرير طبي حول متلازمة تشارلز بونيه التي تصيب فاقدي البصر.
AI-generated summary
يختتم مهرجان تورنتو دورته الـ51، بينما تدرس مصر إمكانية إعادة فتح مقبرة نفرتاري للجمهور، وتتزايد الأبحاث حول متلازمة تشارلز بونيه.
يصل مهرجان تورنتو السينمائي، اليوم (الأحد)، إلى ختام دورته الحادية والخمسين، في نسخة استثنائية يصعب وصفها إلا بأنها أكبر من قدرة حتى أكثر عشاق السينما شغفاً وإصراراً على المتابعة، نظراً إلى كثافة برامجها وتنوع أفلامها التي يفوق عددها 430 فيلماً تُعرض في 10 أيام فقط.
إلى جانب القدرة على مواكبة كل العروض (أو نصفها) هناك حقيقة أن الجمهور الكندي أدرك منذ البداية ارتفاع أسعار التذاكر عما كانت عليه في العام الماضي وبأضعاف ما كانت عليه قبل عشر سنوات أو أكثر.
سعر التذكرة لحضور فيلم في قسم «غالا»، الذي هو بمثابة العروض المحتفى بها، بلغ 106 دولارات كندية (نحو 56 دولاراً أميركياً). بذلك يحتاج محب السينما الذي يرغب في مشاهدة 10 أفلام ضمن هذا القسم إلى ميزانية قدرها 1060 دولاراً كنديّاً. أحد الذين سألتهم خلال انتظار دخول عرض فيلم «The Weight» (بطولة راسل كراو وإيثان هوك) عن رأيه في زيادة الأسعار علّق ساخراً: «... يسمّونه مهرجان الشعب. لكن كيف يكون ذلك بينما ترتفع الأسعار عاماً بعد عام، رغم الدعم الفيدرالي؟».
ثم التفت إليّ سائلاً عن رأيي. ترددت في إخباري بأن عملي الصحافي يتيح لي دخول معظم العروض مجاناً، غير أن عينه وقعت على بطاقة الاعتماد المعلقة في عنقي. هز رأسه مبتسماً وقال: «لعلّي أحصل على بطاقة كهذه في العام المقبل».
جمهور لا يتراجع
لكن الناقد السينمائي في تورنتو لديه «وجع رأس» مختلف. مع هذا الكم من الأفلام، وحتى مع افتراض أنه شاهد قسماً كبيراً منها سابقاً في مهرجانات كان وبرلين وفينيسيا، يصبح من الصعب اعتماد مبدأ الكتابة عن نوع معين أو تيّار محدد كما يحدث في المهرجانات الأخرى.
ولا يعود ذلك إلى كثرة العروض فحسب، وهي كثرة تجعل مشاهدة ربع البرنامج أمراً عسيراً، بل أيضاً إلى طبيعة مهرجان تورنتو نفسه. فغياب المسابقة الرسمية وعدم تصنيف الأفلام تبعاً لأقسام محددة، كما الحال في المهرجانات الأخرى، يؤدي بالكثير من النقاد إلى مشاهدة أكبر عدد ممكن من الأفلام، بالتوازي مع السعي إلى إجراء مقابلات مع صنّاعها ونجومها. غير أن هذه المهمة ليست مضمونة بدورها، في ظل المنافسة الشديدة بين مئات الصحافيين والنقاد الذين يتزاحمون على المواعيد نفسها.
لكن ماذا عن تلك الصفوف الطويلة التي تحتشد أمام معظم الأفلام المعروضة؟ حسب أحد المسؤولين في إدارة شؤون الصحافة بالمهرجان، فإن الشغف بمشاهدة الأفلام لا يزال أقوى من أن يتأثر بارتفاع أسعار التذاكر، ويقول: «هذا يحدث كل عام. زيادة الأسعار لا تؤدي إلى تراجع عدد التذاكر المباعة، لكنها قد تدفع بعض الرواد إلى تقليص عدد الأفلام التي يعتزمون مشاهدتها».
عشرة أفلام مهمّة
من بين 38 فيلماً تمكن الناقد من مشاهدتها في هذه الدورة، لكل منها هويته الخاصة وموضوعه المختلف، فضلاً عن تباين أساليب المعالجة والتنفيذ بين التقليدي والمبتكر، وبين الميل إلى بساطة اللغة والانغماس في تعقيداتها، اختيرت هذه الأفلام العشرة، من دون ترتيب تفضيلي، استناداً إلى ما تمثله من أهمية فنية أو إلى مستوى إنجازها السينمائي، وأحياناً لاجتماع الأمرين معاً.
1- «Hombre al Agua»| «رجل فوق الماء» إخراج: غايل غارسيا برنال (المكسيك).
2- «The Stunt Driver»| «سائق المشاهد الخطيرة» إخراج: مايكل داوز (كندا).
3- «Misty Green»| «ميستي غرين» إخراج: كريس روك (الولايات المتحدة).
4- Union Town| «يونيون تاون» إخراج: باربرا كوبل (الولايات المتحدة).
5- «المواطن أسامة»| «Citizen Osama» إخراج: أحمد حسونه (فلسطين).
6- «الوزن»| «The Weight» إخراج: بادراك مكينلي (الولايات المتحدة).
7- «The Life and Deaths of Wison Shedd»| «حياة وموتات ولسون شد» إخراج: تيم بلايك نلسون (الولايات المتحدة).
8- «Inwards and Sideways»| «داخلي وجانبي» إخراج: جون مادن (الولايات المتحدة).
9- «Closing Night»| «ليلة الختام» إخراج: كودي فيرن (أستراليا، كندا).
10- «A Talent for Murder»| «موهبة للجريمة» إخراج: أنطون كوربين (أستراليا).
«التي من أجلها تشرق الشمس»... هكذا وصف الملك رمسيس الثاني زوجته الملكة نفرتاري، وبنى لها مقبرة تُعد من أبرز مقابر وادي الملكات بالأقصر. وعادت المقبرة إلى الواجهة مجدداً، بعد الحديث عن بحث إمكانية إعادة فتحها أمام الجمهور.
جاء ذلك خلال متابعة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، حالة المقبرة، في جولة بمناطق أثرية بالأقصر، ودراسة الإجراءات العلمية اللازمة لصون رسومها ونقوشها الجدارية وحمايتها.
وتُعد مقبرة الملكة نفرتاري، زوجة الملك رمسيس الثاني، من أبرز مقابر وادي الملكات. وقد اكتُشفت عام 1904 على يد بعثة إيطالية برئاسة عالم المصريات إرنستو شياباريللي، ومرَّت بمراحل عدَّة من المطالبات بالحفظ والترميم، منذ عهد الملك فؤاد في ثلاثينات القرن الماضي، حتى إقرار مشروع لترميمها عام 1986.
وقال عالم الآثار المصرية ومدير متحف الآثار في مكتبة الإسكندرية، الدكتور حسين عبد البصير، إن إعادة فتح المقبرة أمام الزائرين يجب أن تستند أولاً إلى نتائج الفحوص والدراسات العلمية الدقيقة لحالتها ونقوشها وتصويراتها الجدارية.
قد تكون رؤية أشخاص أو زهور أو أنماط غير موجودة في الواقع أمراً مخيفاً، وإنما الخبراء يؤكدون أنّ هذه الرؤى غالباً ما تكون عرضاً جانبياً معروفاً وغير ضار لدى الأشخاص الذين يعانون فقداناً حاداً في البصر. وتُعرف هذه الحالة باسم «متلازمة تشارلز بونيه»، وتسبّب هلوسات بصرية واضحة وحيّة لدى الأشخاص الذين فقدوا جزءاً كبيراً من قدرتهم على الإبصار.

These reports cover artist Mohamed Eid's exhibition 'Black Earth Narratives' in Cairo, the discovery of archaeological remains dating back to the Anglo-Saxon era in England, and a scientific study revealing unique vocal techniques among lemurs in Madagascar.

The reports cover a scientific study on lemur singing techniques in Madagascar, Prince Harry’s plans to commemorate the death of his mother, Princess Diana, in addition to the performance of actor Mohamed Nizar in the film “Drowned,” which discusses mental illness.

The reports cover a Spanish study on teaching chimpanzees to their young to use tools, the re-screening of the movie 'The Shawshank Redemption' in Saudi cinemas, in addition to the use of 'AV1' robots to support students suffering from anxiety in Britain.

The report addresses the re-screening of the movie 'The Shawshank Redemption' in Saudi Arabia, the use of AV1 robots to support students suffering from anxiety in Britain, in addition to scientific explanations for the human feeling of time accelerating with age.

The 12th edition of 'Fat Bear Week' was launched in Katmai National Park in Alaska, in conjunction with a professional report on common phrases in the work environment that may cause a negative psychological impact and weaken communication between colleagues.

News includes Johnny Depp unveiling a bronze sculpture in Istanbul, a swimmer killed in a shark attack in Australia, and the discovery of a rare two-headed turtle in Massachusetts.