
إصابة 8 من مشاة البحرية الأمريكية في هجوم بمضيق هرمز وترقب لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية
تقارير عن محادثات مرتقبة بين وسطاء أمريكيين وإيرانيين في نيويورك، تزامناً مع تأكيد إصابة 8 من مشاة البحرية الأمريكية في هجوم إيراني بمضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط إلى 107 دولارات للبرميل وسط تصريحات متضاربة حول فرص السلام والحرب.
AI-generated summary
تأتي هذه التطورات في ظل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الخليج.
أفادت وكالة رويترز للأنباء أن محادثات منفصلة من المتوقع أن تعقد بين وسطاء مع الولايات المتحدة وإيران يوم الاثنين أو الثلاثاء، فيما يوجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووسطاء قطريون في الولايات المتحدة، بحسب ما نقلت عن مسؤول مطلع على المفاوضات.
وقال المسؤول إن المحادثات من المتوقع أن تركز على نسخة معدلة من مقترح مدته سبعة أيام قدمته إيران على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الحديث في وقت قالت فيه وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، الاثنين، إن لا وجود لمحادثات جديدة مقررة بين إيران والولايات المتحدة، بعدما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لمح إلى إمكان معاودتها سريعاً.
ونقلت "إرنا" عن مصدر قريب من الوفد الإيراني الموجود في نيويورك في إطار اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن هذا الوفد "لا يعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة".
وكان ترامب قال الأحد لموقع "أكسيوس" إنه يتوقع استئناف المحادثات مع إيران الأسبوع المقبل، غداة رفضه مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه "لم يأتِ والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك للترويج للحرب، بل لصنع السلام".
وأكد في منشور على حسابه عبر منصة "إكس" أن بلاده "صامدة في وجه أي عدوان، حتى لو أدى ذلك إلى حرب مدمرة شاملة".
وأضاف: "وفي الوقت نفسه، نحن مستعدون لدبلوماسية حقيقية".
وجاءت هذه التصريحات عقب ظهوره في برنامج "ميت ذا برس" على شبكة "إن بي سي" الأمريكية، بعد أيام من كلمة ألقاها الرئيس بزشكيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقد صرّح عراقجي للبرنامج الإخباري الأمريكي بأن إيران مستعدة تماماً لاحتمال اندلاع حرب مع الولايات المتحدة، لكنّها تسعى عبر الدبلوماسية لتجنب ذلك.
كما قدمت إيران شكوى إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) بعد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على قطاع الطيران الإيراني أدت إلى إلغاء رحلات عدة من طهران، وفق ما أفادت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية الاثنين.
وفي سياق منفصل، نقلت شبكة "إن بي سي" الأمريكية عن ثلاثة مسؤولين حكوميين أمريكيين قولهم إن ثمانية من عناصر مشاة البحرية "المارينز" أصيبوا في هجوم صاروخي إيراني استهدف سفينة في مضيق هرمز.
وذكرت المصادر الثلاثة للشبكة أن عسكريين أمريكيين كانوا على متن السفينة وقت وقوع الهجوم الإيراني في 14 سبتمبر/أيلول.
ولم يحدد المسؤولون نوع السفينة، لكنهم أوضحوا أنها لم تكن سفينة حربية أمريكية.
وخلال المواجهات العسكرية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، عزت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" جزءاً من الهجمات إلى محاولات إيرانية لاستهداف سفن أمريكية، رغم أنها أكدت عدم تعرّض أي سفينة عسكرية أمريكية لأضرار جرّاء تلك المحاولات.
وقبل بضعة أيام، قال قائد في الحرس الثوري الإيراني إن القوات العسكرية الإيرانية نجحت للمرة الأولى في تفجير مقذوف فوق سفينة أمريكية.
كان عناصر المارينز الثمانية، وهم سبعة جنود وضابط واحد، يعملون ضمن فريق قتالي تابع لكتيبة مشاة.
وتراوحت إصاباتهم بين استنشاق الدخان واحتمالية التعرض لإصابة دماغية رضحية؛ إذ عانى بعضهم من أعراض مرتبطة بارتجاج في المخ، بما في ذلك الصداع.
ولم تكن أي من إصابات عناصر المارينز الثمانية خطيرة، وقد عادوا جميعاً إلى الخدمة بعد فترة وجيزة من الحادث.
ويبدو أن وزارة الدفاع الأمريكية لم تعلن عن الهجوم عند وقوعه في 14 سبتمبر/أيلول، كما رفضت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" التعليق عند سؤالها عن الحادث.
وقد سُجلت أسماء عناصر المارينز الثمانية في قاعدة بيانات الإصابات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية بعد حوالي عشرة أيام من وقوع الهجوم.
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً إنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "قريباً جداً"، وأن أسعار النفط ستنخفض بشكل كبير عقب ذلك.
وصرّح ترامب لقناة "فوكس نيوز" يوم الأحد: "أعتقد أن ما سيحدث هو أننا سننتصر في هذه الحرب قريباً جداً، وبمجرد تحقيق النصر، ستنخفض أسعار النفط بشكل حاد لتعود إلى مستويات ما قبل الحرب".
وأضاف: "النقطة الجوهرية هي أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية؛ فهذا هو جوهر الأمر".
وتابع الرئيس الأمريكي مزاعمه بأن الولايات المتحدة قد "انتصرت فعلياً" من الناحية العسكرية، لكنّه شدد على أن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة.
وقال: "إذا نظرت إلى اقتصادهم، ستجد أنه قد دُمّر. لم يعد لديهم اقتصاد، وأصبحت عملتهم بلا قيمة، كما يُقال".
كما زعم الرئيس الأمريكي أن معدل التضخم في إيران وصل إلى نحو 300 في المئة، قائلاً: "سمعتُ رقم 318 في المئة هذا الصباح".
واختتم قائلاً: "لقد ضاعت أموالهم، وانهار اقتصادهم، وتلاشى جيشهم".
ارتفع سعر خام برنت بنسبة ثلاثة في المئة ليصل إلى 107.51 دولار للبرميل.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار تقلب أسعار النفط بناءً على التطورات في مضيق هرمز
Likely · Within days

Qatari mediators are expected to hold talks with Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi in New York and separately with the American side during the next two days to end the war, according to an official familiar with the negotiations, while the price of Brent crude rose to $107.51 per barrel and eight American soldiers were injured in an Iranian missile attack that targeted a ship in the Strait of Hormuz.

The European Union agreed to finance 5 joint defense projects worth 325 million euros to develop air and sea defense and combat drones, while Russia continues its attacks on Ukraine, targeting communications and energy infrastructure and military sites, with the Kremlin making statements linking stopping Ukrainian drone attacks to resuming peace talks.

Prominent Democratic members of the US Senate pressured Secretary of State Marco Rubio to intervene to stop the escalation in Ethiopia, warning that the peace agreement that ended the Tigray war in 2022 was beginning to disintegrate, amid fears of the return of the civil war and its expansion to the countries of the Horn of Africa.

Iraq is preparing for Sovereignty Day with the withdrawal of the last soldier of the international coalition forces led by the United States from Iraqi territory by September 30, 2026, while the Kurdistan region faces fears of a security vacuum. In Lebanon, the displaced people of Tire object to being transferred from schools to alternative shelter centers. In Gaza, relief teams face an arduous task of removing 61 million tons of rubble left by the war, with buried bodies and dangers from unexploded ordnance and crumbling buildings.

Saudi Arabia condemned the violations of the Israeli occupation and extremist settlers in the blessed Al-Aqsa Mosque, rejected the annexation attempts in southern Lebanon and the Gaza Strip, announced the disappearance of the danger in Jizan and Najran after early warnings, and condemned the terrorist attack on a checkpoint in Deir Ismail Khan in Pakistan, which resulted in deaths and injuries.

The media advisor to the Eritrean embassy in Cairo said that his country does not rule out a war with Ethiopia and is preparing to defend itself, and rejected Addis Ababa's accusations that it wants to invade Ethiopia, stressing that Ethiopia was the one who turned friendship into hostility since 2018 and wants the port of Assab, while indicating that the tripartite alliance with Egypt and Somalia is not directed against anyone, and saw that the civil war in Ethiopia may lead to its disintegration, with the possibility of the fall of Abiy Ahmed.