
مطالبات بتمويل أوروبي طارئ وتزايد الانتقادات للحكومة المركزية مع استمرار وجود آلاف المهاجرين في الجيب الإسباني
دعت الحكومة الإسبانية للهدوء في سبتة وسط توترات اجتماعية وأمنية بعد تدفق آلاف المهاجرين من المغرب. تواجه المدينة أزمة إنسانية ونظام عام، بينما طالبت مدريد بتمويل أوروبي طارئ لإدارة الوضع وتوفير الرعاية للمهاجرين، خاصة القاصرين.
AI-generated summary
توافد آلاف المهاجرين إلى سبتة في أواخر يوليو، مما أدى إلى ضغوط على البنية التحتية والخدمات المحلية.
دعت الحكومة الإسبانية والسلطات المحلية في سبتة إلى التهدئة الخميس (27 آب/أغسطس 2026) في ظلّ التوتّرات المتزايدة في الجيب الإسباني إثر عدّة أحداث وقعت بعد قرابة شهر من توافد آلاف المهاجرين من المغرب.
وما زالت الأجواء مشحونة بعد وصول أكثر من 70 ألف مهاجر في 30 و31 تموز/يوليو إلى هذا الجيب الإسباني الصغير الواقع في شمال إفريقيا، وسط تظاهرات منتظمة للسكان المحليين ينددون فيها بمشاكل أمن ونظافة صحية، متّهمين حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز بتركهم لمصيرهم.
ورغم أنّ معظم المهاجرين قد عادوا بعد ساعات قليلة من وصولهم إلى سبتة، إلا أنّ عدّة آلاف ما زالوا موجودين في المكان، وتقدّر الحكومة عددهم بين 3500 و7 آلاف، فيما تشير تقديرات السلطات المحلية إلى 10 آلاف على الأقلّ في مدينة تسكنها حوالى 80 ألف نسمة. ويواجه هؤلاء صعوبات في الحصول على طعام ومياه ومأوى والوصول إلى منشآت صحية، بينما ينامون في مراكز أُنشئت على عجالة أو على الشاطئ ويهيمون في الشوارع.
وشهدت تظاهرة جمعت الآلاف من سكان المدينة مساء الأربعاء اضطرابات، بعد إطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين من التعرّض لمهاجرين على الشاطئ، بحسب الصحافة الإسبانية.
إسبانيا تطلب تمويلاً طارئاً من الاتحاد الأوروبي
قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية ماركوس لامرت الثلاثاء إن المفوضية تلقت طلباً رسمياً من إسبانيا للحصول على تمويل طارئ للتعامل مع أزمة الهجرة غير الشرعية في مدينة سبتة. ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن لامرت القول إنه لا يوجد موعد محدد لاتخاذ القرار بشأن الطلب الإسباني، لكن المفوضية ستعمل على إجراء تقييم سريع واتخاذ القرار.
ويتضمن طلب إسبانيا إجراءات لتحسين حماية الحدود والبنية التحتية المرتبطة بالأمن وتكوين قدرات استقبال مناسبة وبخاصة لاستضافة المهاجرين غير الشرعيين من الأطفال غير المصحوبين بذويهم.
"متروكون"
وفجر الصباح، تعرّضت آلية عسكرية على متنها أربعة جنود لـ"كمين" نصبه حوالى 70 مهاجرا رشقوهم بالحجارة، ما دفع العسكريين إلى الفرار وطلب مؤازرة الشرطة، بحسب ما قال لوكالة فرانس برس ناطق باسم الشرطة الوطنية. وأوقف 12 مغربياً بعد الحادث الذي أصيب خلاله جندي بجروح طفيفة.
وقالت كيسي تشانديراماني المسؤولة عن الشؤون المالية في مدينة سبتة التي تتمتّع بحكم ذاتي ويحكمها الحزب الشعبي (اليمين)، لإذاعة "كادينا سير"، إن "التوترات في مدينة سبتة مرتفعة جداً" بسبب غياب "أيّ استجابة" من جانب الحكومة المركزية، مضيفة "نشعر بأنّنا متروكون". ودعت تشانديراماني إلى "اللاعنف"، مذكّرة بالحقّ في "النزول إلى الشارع" للتظاهر لكن "دائماً في أجواء من الهدوء لأن هذه التوتّرات الشديدة لا تجدي نفعاً".
ووجّه وزير العدل فيليكس بولانيوس من مدريد "رسالة تهدئة وثقة في الدولة... إلى مواطني سبتة". وقال "نعمل جاهدين لإعادة الأمور إلى مجاريها في المدينة المتمتّعة بحكم ذاتي".
وفي ظلّ انتقادات من جزء من سكان سبتة وسلطاتها، فضلاً عن المعارضة من اليمين وشقّه المتطرّف، اتّخذت حكومة بيدرو سانشيز تدابيز تدابيز تدابابيز تدابابيز تدابابيز تدابابيز تدابابيز تدابابيز تدابابيز تدابابيز تدابابيز تدابابيز تداباب تدابير في الأيام الأخيرة لتسريع إعادة المهاجرين إلى المغرب. وبغية التعجيل في المسار، أنشأت قيادة خاصة بسبتة في عهدة وزير السياسة الإقليمية أنجيل فيكتور توريس الذي دعا سكان المدينة إلى "التفهّم"، مذكّراً إياهم بأنه ينبغي للسلطات تحديد وضع كلّ مهاجر لمعرفة إن كان له الحقّ في اللجوء أو إن كان ينبغي ترحيله.
"أزمة النظام العام"
وأعلنت وزارة الداخلية الخميس إرسال طواقم إضافية للنظر في أوضاع المهاجرين.
أما بالنسبة إلى القاصرين غير المصحوبين بذويهم والمقدّر عددهم بالآلاف في المدينة، فينبغي منحهم حماية خاصة وقد وافقت الحكومة الخميس على تخصيص مبلغ إضافي بقيمة 25 مليون يورو لإيوائهم.
وذكّرت وزيرة الشباب والطفولة سيرا ريغو بأن "إعادة الفتيان والفتيات... ينبغي أن تضمن احترام حقوق الإنسان... وتتّبع مساراً قضائياً دقيقاً جدّاً".
وبات الوضع في سبتة في قلب النقاش السياسي بين الحكومة اليسارية ومعارضيها، قبل أشهر من انتخابات تشريعية مرتقبة في الربيع المقبل. وكتب ألبرتو نونييز فيخو زعيم الحزب الشعبي في منشور على اكس الخميس، أنّ "سكان سبتة يتحمّلون لوحدهم منذ شهر ما لا طاقة لهم على تحمّله. ولم يُتّخذ أي تدبير لمنع الاجتياح... ولا يُتّخذ أي تدبير لاحتواء أزمة النظام العام التي تتفاقم يوما بعد يوم".
وزير الأوقاف المغربي: الوقت حان لتحرير سبتة ومليلية
وفي المغرب، في مطلع الأسبوع، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد توفيق، مجدداً مطالبة بلاده بمدينتي سبتة ومليلية، الجيبتين الإسبانيتين في شمال أفريقيا. وصرح بأن الوقت قد حان "لتحرير" المدينتين. ويُعدّ توفيق ثاني مسؤول حكومي يُعرب عن هذا الرأي منذ أحداث سبتة، بعد وزير العدل عبد اللطيف وهبي.
AI outlook — possibilities, not facts
إرسال طواقم إضافية من وزارة الداخلية للنظر في أوضاع المهاجرين.
Very likely · Within days

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستقطع فروع بنك مصر الحكومي في الإمارات عن النظام المالي الأمريكي بسبب اتهامات بتسهيل تعاملات مالية مع إيران، بينما أكد البنك المركزي المصري أن التأثير سيقتصر على فروع البنك في الإمارات فقط، وجاء ذلك amid تصعيد أمريكي ضد إيران يتضمن دعوة لمجموعة العشرين للانضمام إلى الجهود الاقتصادية وتصريحات ترامب بأن إيران "دولة فاشلة".

بعد تصاعد التوتر على حدود السودان مع تشاد، اقتربت المعارك من الحدود الشرقية مع إثيوبيا إثر سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على قاعدتي سركم وبكوري في النيل الأزرق، بينما سقطت مسيّرات قرب الحدود الإثيوبية وقتل 8 مدنيين بهجوم مسيّرة في شمال كردفان، ما يثير مخاوف من امتداد الصراع إقليمياً.

دعا وزير المياه الإثيوبي السابق شيفيراو جارسو مصر إلى دفع تعويض لإثيوبيا عن استخدامها لمياه نهر النيل، مشيرًا إلى أن إثيوبيا تساهم بنحو 86% من تدفق النهر وتواصل بناء السدود لتوليد الطاقة الكهرومائية، بينما رفضت مصر والسودان هذه الخطوات باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لحصتهما المائية.

بدأت مصر تطبيق الزيادة السنوية بنسبة 15% على قيمة الإيجار القديم اعتباراً من سبتمبر المقبل، بعد عام على سريان القانون الذي ينهي العلاقة الإيجارية خلال 7 سنوات ويوفر سكناً بديلاً، بينما تواجه ليبيا أزمة وقود بسبب التهريب وتجاوز فاتورة الاستيراد مليار دولار شهرياً، وفي الجزائر دُفن 39 ضحية من حرائق الغابات بجيجيل التي التهمت 80% من الغطاء الغابي.
صرح السفير الروسي في برلين أندريه نيتشايف بأن المواطنين الألمان لا يزالون يرحبون بحرارة بالدبلوماسيين الروس خلال فعاليات إحياء ذكرى الحرب، رغم محاولات بعض السياسيين الألمان تسييس المجال التذكاري العسكري وحظر رموز النصر، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تبقى واحدة من المجالات القليلة التي تحافظ فيها ألمانيا وروسيا على اتصالات منتظمة وتفاعل عملي.

شهدت ولاية جيجل شرق الجزائر حرائق غابات مدمرة أودت بحياة ما لا يقل عن 39 شخصاً في دفنة جماعية، مع تحذيرات من تجاوز الحصيلة النهائية 73 ضحية مؤقتة، بينما أثار تنفيذ أحكام إعدام بحق 10 مدانين بجرائم إرهابية في شرق ليبيا انتقادات أممية وحقوقية، في ظل جدل حول عدد الضحايا الفعلي ومدى تأثير الضغوط الخارجية على قرارات السلطات.