Breaking
BRThree men are arrested with around 200 kg of marijuana on Via Dutra, in ResendeIT18 year old student hit by a bus outside the school in CasatenovoARVon der Leyen condemns the Houthi attacks on Saudi Arabia and describes Iranian proxies as a threat to Gulf securityRUA Russian woman died after a flight from St. Petersburg to KrasnodarGLOBALAliko Dangote launches Nigeria's refinery IPO, offering 3% stake to publicITTragedy at work in Ostia: two workers fell from the crane, one deadITSelex egg recall due to salmonella risk on the shellARIran faces simultaneous pressure on the nuclear issue, the Strait of Hormuz, and its foreign relationsARDe Zerbe insists on Richarlison staying despite his absence from Liverpool, and Barcelona and Real Madrid are fighting for the lead.RUSlutsky called the New Delhi BRICS Declaration a convincing argument for the viability of the associationBRThree men are arrested with around 200 kg of marijuana on Via Dutra, in ResendeIT18 year old student hit by a bus outside the school in CasatenovoARVon der Leyen condemns the Houthi attacks on Saudi Arabia and describes Iranian proxies as a threat to Gulf securityRUA Russian woman died after a flight from St. Petersburg to KrasnodarGLOBALAliko Dangote launches Nigeria's refinery IPO, offering 3% stake to publicITTragedy at work in Ostia: two workers fell from the crane, one deadITSelex egg recall due to salmonella risk on the shellARIran faces simultaneous pressure on the nuclear issue, the Strait of Hormuz, and its foreign relationsARDe Zerbe insists on Richarlison staying despite his absence from Liverpool, and Barcelona and Real Madrid are fighting for the lead.RUSlutsky called the New Delhi BRICS Declaration a convincing argument for the viability of the association
Backتحذير من انهيار نظام المساعدات الإنسانية في السودان وحملات كشف المخدرات لسائقي الحافلات المدرسية في مصر وتأهيل المسلحين في ليبيا
تحذير من انهيار نظام المساعدات الإنسانية في السودان وحملات كشف المخدرات لسائقي الحافلات المدرسية في مصر وتأهيل المسلحين في ليبيا
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld3 min readArgentinaView translation

تحذير من انهيار نظام المساعدات الإنسانية في السودان وحملات كشف المخدرات لسائقي الحافلات المدرسية في مصر وتأهيل المسلحين في ليبيا

Quick Look

حذّرت المنظمة الدولية للهجرة من خطر انهيار نظام إيصال المساعدات الإنسانية إلى السودان خلال أسابيع بسبب نقص التمويل، بينما أطلقت مصر حملة للكشف عن متعاطي المخدرات بين سائقي حافلات الطلاب بعد انتشار فيديو لسائق غير مستقر، وأكد وزير العمل الليبي علي العابد أن تأهيل وإدماج المسلحين في الحياة المدنية ضروري لإجراء الانتخابات ونفى أي خطط لتوطين المهاجرين أو الفلسطينيين في ليبيا.

AI-generated summary

Why It Matters

تواجه المنظمة الدولية للهجرة خطر انهيار نظام إيصال المساعدات الإنسانية إلى السودان بسبب نقص التمويل، بينما تشهد مصر حملة للكشف عن متعاطي المخدرات بين سائقي الحافلات المدرسية بعد انتشار فيديو لسائق غير مستقر، وتعيش ليبيا اضطراباً أمنياً منذ سقوط نظام القذافي عام 2011 مع وجود حكومتين وتشكيلات مسلحة.

Font size

حذّرت المنظمة الدولية للهجرة، الاثنين، من خطر انهيار النظام الذي يمكّنها مع أكثر من مائة منظمة غير حكومية من إيصال المساعدات الإنسانية إلى السودان، «خلال أسابيع»، بسبب الافتقار إلى تمويل كاف.

وقالت المديرة العامة للمنظمة آمي بوب في بيان: «من دون تمويل جديد، لن نتمكن من إيصال المساعدات إلى حيث تتعاظم الحاجة إليها».

وأودت الحرب الدائرة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» منذ أبريل (نيسان) 2023 بحياة أكثر من 200 ألف شخص، حسب تقديرات عاملين في المجال الإنساني، كما تسببت في أكبر أزمتي جوع ونزوح في العالم.

مع بدء العام الدراسي الجديد في مصر، انطلقت حملة للكشف عن «متعاطي المخدرات» بين سائقي حافلات نقل طلاب المدارس، عقب تداول فيديو على مواقع التواصل يظهر فيه سائق حافلة في حالة عدم اتزان. وتم إلقاء القبض عليه وتبين أن له معلومات جنائية ولا يحمل رخصة قيادة، بعدها توجهت وحدة الكشف عن تعاطي المخدرات بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بالتنسيق مع وزارة الداخلية إلى محيط المدرسة بمنطقة 6 أكتوبر، للكشف على السائقين الذين يقومون بتوصيل طلاب المدارس.

وأكد الصندوق في بيان، الاثنين، أنه تم إجراء تحليل لكشف تعاطي المخدرات لمجموعة من السائقين بالتنسيق مع وزارة الداخلية. وأهاب صندوق مكافحة الإدمان بالأسر وأولياء أمور الطلاب بالإبلاغ في حال الاشتباه في تعاطي سائقي حافلات المدارس للمواد المخدرة.

وعقب إجراء تحاليل الكشف على 9 سائقين في النطاق المحيط بالمدرسة، وكذلك ممن يقومون بتوصيل الطلاب، تبين سلبية العينات، كما تبين أن المدرسة لا يعمل بها سائقون، وأن هذه الحافلات مملوكة لأشخاص يتعاقد معهم أولياء الأمور لتوصيل أبنائهم إلى المدرسة. وشدّد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي على استمرار تكثيف حملات الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي حافلات المدارس طوال فترة الدراسة، والتوسع في تنفيذ الحملات لتشمل المحافظات المختلفة، وذلك لإجراء تحاليل الكشف عن المخدرات للسائقين داخل مقار المدارس. ومن يثبت تعاطيه للمخدرات فسوف تتم إحالته إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وفي حال ثبوت عمله بالمدرسة سيتم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لفصله من العمل، ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار تكثيف حملات الكشف على الطرق السريعة؛ وفق بيان الصندوق.

ويرى أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس الدكتور تامر شوقي أن «إجراء تحاليل الكشف عن تعاطي المخدرات لسائقي حافلات الطلاب في منتهى الأهمية والخطورة، فهم ليسوا مسؤولين عن أنفسهم أو ذويهم فقط، وإنما عن أرواح عشرات الأطفال، وبالتالي يجب القيام بإجراءات استباقية للكشف عن السائقين واستبعاد من يثبت تعاطيه من العمل».

ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «هذا الأمر يجب متابعته على مستويين، المستوى الأول بخصوص السائقين التابعين للمدارس الخاصة والدولية، حيث يجب على وزارة التربية والتعليم إلزام هذه المدارس بإجراء تحليلات دورية للسائقين كل 3 شهور مثلاً في معامل مركزية وليست خاصة».

وتابع: «أما الفئة الثانية فهم سائقو الميكروباصات أو الحافلات الذين يتعاقد معهم الأهالي من الباطن لتوصيل أولادهم، وهو أمر في منتهى الخطورة، لأنه لا يخضع لرقابة الجهات الحكومية، لكن ما نستطيع القيام به هو إحكام الرقابة على شركات نقل الركاب التي يتم استئجار الأتوبيسات منها، وإجبار السائقين على إجراء تحاليل الكشف عن المخدرات بهذه الشركات، مع ضرورة وجود دوريات شرطية للكشف على هؤلاء السائقين بشكل دوري».

وكان بيان صندوق مكافحة الإدمان قد أكد أنه سيتم الدفع بحملات مفاجئة فوراً وبشكل سري للكشف على السائقين، ومن يثبت تعاطيه للمواد المخدرة فسوف يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالته إلى النيابة العامة بتهمة القيادة تحت تأثير المخدر. وذكر البيان أبرز العلامات التي قد تشير إلى تعاطي السائق للمواد المخدرة، هي «احمرار العين، ووجود هالات سوداء تحت العين، وعدم الاهتمام بالمظهر، والحديث بعصبية أو ببطء مبالغ فيه، وكذلك عدم الاتزان، والقيادة بسرعة كبيرة أو ببطء شديد، وعدم تقدير المسافات».

وأكد الخبير التربوي، الدكتور أحمد عبد الحميد، أن «مواجهة تعاطي المخدرات بين سائقي المدارس تحتاج إلى منظومة متكاملة تشترك فيها الجهات المعنية وإدارات المدارس وأولياء الأمور، بحيث لا تكون حملات الكشف مرتبطة فقط ببداية العام الدراسي، وإنما تتم بصورة دورية ومستدامة»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «يمكن للمدارس أن تسهم في الوقاية من خلال اختيار السائقين وفق معايير دقيقة، ومتابعة حالتهم المهنية، والتأكد من خضوعهم للفحوص اللازمة، إلى جانب تدريبهم على القيادة الآمنة والتعامل مع الأطفال».

وختم قائلاً: «تعتمد حملات الكشف على إجراء تحاليل للسائقين للكشف عن المواد المخدرة، ما يسمح بالتدخل المبكر قبل أن يتسبب التعاطي في كارثة على الطريق، كما تمثل الإجراءات الرادعة رسالة واضحة بأن سلامة الأطفال ليست مجالاً للتهاون، وأن قيادة حافلة مدرسية تحت تأثير المخدرات تمثل خطراً مباشراً على حياة عدد كبير من الطلاب».

أكد وزير العمل والتأهيل بحكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة في غرب ليبيا، علي العابد، اتخاذ خطوات وصفها بأنها «مهمة» لتأهيل وإدماج العناصر المنتمية إلى المجموعات المسلحة في الوظائف المدنية، نافياً في الوقت ذاته وجود أي خطط لتوطين المهاجرين غير النظاميين، أو الفلسطينيين.

وقال العابد لـ«الشرق الأوسط»، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي في القاهرة، إن مشروع تأهيل ودمج العناصر المسلحة «ليس وليد اللحظة»، إذ بدأ مع تأسيس هيئة شؤون المحاربين أواخر عام 2011 «بهدف رعاية وتأهيل الثوار، والمحاربين السابقين، ودمجهم في المجتمع، ثم تطور بعد ذلك ليصبح البرنامج الليبي للتنمية وإعادة الإدماج، قبل أن يتغير في عهد حكومة الوحدة الوطنية ليصبح المشروع الوطني للتأهيل وإعادة الإدماج».

لكنه أقر بأن المشروع «يواجه أكبر تحدٍّ، وهو الحاجة إلى دولة موحدة، وتوحيد المؤسسات الليبية».

ويرى العابد أن التعامل مع المسلحين بعد 2011 اتخذ مساراً غير مناسب، قائلاً: «دمج المجموعات المسلحة بعد 2011 تم بطريقة خاطئة، عبر إدماجهم وتقنين أوضاعهم في وزارتي الدفاع والداخلية فقط، رغم أن من بينهم مهندسين، وأطباء، وزراعاً، وتجاراً، وكان لا بد من إعادة تأهيلهم ودمجهم في الحياة المدنية».

ومنذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، تعيش ليبيا اضطراباً أمنياً في ظل انقسام بين حكومتين شرقاً وغرباً، واستمرار وجود تشكيلات مسلحة، خصوصاً في غرب البلاد، إلى جانب انتشار كميات كبيرة من السلاح خارج سيطرة مؤسسات الدولة.

التأهيل النفسي

أشار وزير العمل والتأهيل بحكومة «الوحدة» إلى أن وفوداً تابعة لوزارته اطّلعت على تجارب دول مرت بحروب أهلية، ومجموعات مسلحة، وفوضى انتشار السلاح، مثل كولومبيا، ورواندا، وكوسوفو، لافتاً إلى أن تجربة رواندا كانت من أكثر التجارب التي لفتت اهتمام الجانب الليبي.

وقال: «وجدنا تجربة رواندا مميزة، وحققت خطوات واسعة على طريقة الإدماج، على العكس من تجارب أخرى، لأنها قامت على تأهيل نفسي من خلال عزل المسلحين في معسكرات، والعمل على تأهيلهم نفسياً، كما اعتمدوا على الوازع الديني».

ووصف العابد المشروع بأنه «مهم جداً»، بل وذهب لوصفه بأنه «من أعظم المشاريع في ليبيا»، عاداً نجاحه مرتبطاً بقدرة الدولة على احتكار السلاح، وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات.

وقال: «من دون هذا المشروع لن تجرى انتخابات في ليبيا، وهو يقوم على أن يكون السلاح كله تحت شرعية الدولة، وتأهيل وإدماج المسلحين في أوجه الحياة المدنية، ويدخل في جميع مناحي الحياة، سواء التعليم، أو الصحة».

وأوضح أن البرنامج أثبت قدراً من النجاح مع بعض المسلحين، قائلاً: «نفذنا دورات تأهيل، وهناك بعض المسلحين أصبح لهم نشاط صناعي، وتجاري. البرنامج بدأنا فيه بالفعل، لكنه يحتاج إلى جلسات نفسية، وأطباء نفسيين لتأهيل المسلحين نفسياً». وأضاف أن المشروع استهدف أيضاً تأهيل أسر المسلحين السابقين.

وأقر وزير العمل الليبي بأن المشروع تعطل في بعض المراحل نتيجة التوترات الأمنية التي مرت بها البلاد، لكنه أكد أنه حقق «مؤشرات ونتائج ناجحة ملموسة»، مشيراً إلى أن الإدارة تعمل «في هدوء، وبمنأى عن المناكفات السياسية».

وشدد على أن الرهان بالنسبة إلى الحكومات المتعاقبة «يجب أن يكون على نزع السلاح، وتأهيل ودمج المسلحين، وليس على العكس».

مزاعم «التوطين»

ويتقاطع عمل العابد مع ملف العمالة الأجنبية، وتداعيات الهجرة غير النظامية، وقد تصاعد حوله الجدل محلياً، ووقعت مظاهرات خلال يونيو (حزيران) الماضي، وسط مزاعم عن توجه حكومي لـ«توطين مهاجرين» في ليبيا.

غير أن العابد جدد نفي حكومته «وجود أي خطط لتوطين المهاجرين غير النظاميين»، وقال إن الحديث عن ذلك «عارٍ عن الصحة، وغير وارد»، مشدداً على أن القوانين والتشريعات في ليبيا «تحظر توطين المهاجرين، كما أنه أمر محظور دستورياً».

وأشار إلى أن ليبيا «ليست عضواً في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وليست عضواً في اتفاقية اللاجئين 1951»، مضيفاً أنها «دولة عبور للمهاجرين، سواء كانوا يعملون بشكل مقنن في البلاد، أو كانوا في وضع هجرة غير نظامية».

كما نفى ما يتردد عن خطط لتوطين فلسطينيين، قائلاً: «الحديث الذي يتداوله نشطاء عن خطط توطين الفلسطينيين هو أمر عارٍ عن الصحة، وسبق أن نفاه رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة». وأضاف: «هذه المزاعم تروّج لها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي دون قرائن حقيقية، وبأوراق مزورة قد تتداخل فيها وسائل الذكاء الاصطناعي».

العمالة الأجنبية

وفي شأن تنظيم العمالة الأجنبية، قال: «لا توجد قاعدة بيانات موثوقة لأعداد المهاجرين غير النظاميين بسبب ظروف الانقسام السياسي الذي تمر به البلاد»، مشيراً إلى منصة «وافد» التي قال إنها حل للأزمة، حيث يقوم العامل أو صاحب العمل بتسجيل البيانات، والحصول على تصريح عمل، كما أن من المقرر إطلاق بطاقة إلكترونية.

وانتهى العابد إلى تأكيد أن الحكومة ماضية في تطبيق نظام «الكفيل» عبر شركات خدمات عمالية لحصر العمالة الوافدة، رافضاً الانتقادات الموجهة إليه.

وقال: «الكفيل هو صاحب العمل، وسيضمن حقوق العامل في الراتب والتأمين الصحي أمام الجهات الرسمية، ويسهم في ضبط وحصر أعداد العمالة، والحد من الهجرة غير النظامية».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر المنظمة الدولية للهجرة في تحذيراتها من انهيار نظام المساعدات في السودان ما لم يتم securing تمويل جديد خلال الأسابيع القادمة.

    Very likely · Within weeks

  • ستوسع مصر حملات الكشف عن المخدرات لسائقي الحافلات المدرسية لتشمل المحافظات المختلفة خلال العام الدراسي الحالي.

    Likely · Within months

  • سيواجه مشروع تأهيل ودمج المسلحين في ليبيا تأخيراً إضافياً بسبب الانقسام السياسي والمؤسسي في البلاد.

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هو المبلغ الدقيق للتمويل اللازم لمنع انهيار نظام المساعدات في السودان؟
  • هل ستُوسع حملات الكشف عن المخدرات لسائقي الحافلات لتشمل جميع المحافظات المصرية كما أعلن صندوق مكافحة الإدمان؟
  • ما هي الآليات المحددة التي ستستخدمها ليبيا لتأهيل المسلحين نفسياً واجتماعياً؟
  • كيف ستتعامل ليبيا مع الضغوط الدولية المتعلقة بالهجرة غير النظامية وتوطين اللاجئين؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Von der Leyen condemns the Houthi attacks on Saudi Arabia and describes Iranian proxies as a threat to Gulf security
BREAKING·

Von der Leyen condemns the Houthi attacks on Saudi Arabia and describes Iranian proxies as a threat to Gulf security

European Commission President Ursula von der Leyen denounced the Houthi attacks on Saudi Arabia, describing them as part of continuous attacks launched by Iranian agents in the Gulf, while Iran denied any interference in Yemen and confirmed the independence of the Houthis, at a time when the Houthis targeted King Khalid Air Base with drones and missiles.

دويتشه فيله
1 min read
Trump announces Russia and Ukraine agree to avoid targeting energy facilities, Poland finds a Russian drone near its borders
Developing·

Trump announces Russia and Ukraine agree to avoid targeting energy facilities, Poland finds a Russian drone near its borders

US President Donald Trump announced that Russia and Ukraine had agreed to refrain from targeting energy facilities, while Poland found a Russian drone near its coast, in light of escalating tensions and Russian hybrid attacks near NATO borders, raising fears of a direct test of the confrontation lines between Moscow and the West.

الشرق الأوسط
3 min read
European countries call for strengthening the European Union's presence in the Arctic amid tensions with Russia and Trump's threats
Developing·

European countries call for strengthening the European Union's presence in the Arctic amid tensions with Russia and Trump's threats

Twelve European countries called on the European Union to strengthen its strategic presence in the Arctic region amid sharp geopolitical tensions with Russia and previous threats from US President Donald Trump to annex Greenland, at a summit held in northern Finland, where leaders warned of the escalation of Russian hybrid activities and the melting of ice due to climate change, while the European Commission is preparing for a new strategy for the Arctic.

الشرق الأوسط
2 min read
The Sultanate of Oman and the Islamic Coalition discuss developing the partnership in the fight against terrorism, and the Saudi Civil Defense announces the disappearance of the danger in Abha and Khamis Mushait.
Developing·

The Sultanate of Oman and the Islamic Coalition discuss developing the partnership in the fight against terrorism, and the Saudi Civil Defense announces the disappearance of the danger in Abha and Khamis Mushait.

The Sultanate of Oman and the Islamic Military Coalition to Combat Terrorism discussed ways to develop the bilateral partnership to support regional and international efforts in confronting terrorist threats and enhancing security and stability. The two sides reviewed aspects of cooperation in the fields of intellectual and media and combating terrorism and military financing. The Secretary-General of the Coalition also visited the Maritime Security Center in the Sultanate of Oman. In Saudi Arabia, the Civil Defense announced that the danger had passed, which required launching an alert through the national platform for early warning in emergency situations in Abha and Khamis Mushait, after warning the population and calling on them to adhere to the preventive guidelines.

الشرق الأوسط
2 min read
Syria closes the file of nuclear non-compliance and decisive developments in the Beirut port case
Developing·

Syria closes the file of nuclear non-compliance and decisive developments in the Beirut port case

Syrian Foreign Minister Asaad Al-Shaibani announced the closing of the file of nuclear non-compliance with the International Atomic Energy Agency. In parallel, the investigation into the Beirut Port explosion entered a decisive stage with Judge Muhammad Saab completing his review, in preparation for the issuance of the indictment by Judge Tariq Al-Bitar.

الشرق الأوسط
5 min read
More on this topicالسودان