
مسعود بزشكيان يلمح لاحتمال إعادة فتح مضيق هرمز بشروط، والحوثيون يسيطرون على باب المندب وجزيرة ميون، بالتزامن مع توترات عسكرية في الأردن ولبنان.
ألمح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لإحتمال إعادة فتح مضيق هرمز بشرط إنهاء الحصار الأمريكي، بينما استكمل الحوثيون السيطرة على باب المندب وجزيرة ميون، مع تسجيل أضرار بطائرات عسكرية أمريكية في الأردن.
AI-generated summary
بدأت المواجهة العسكرية الواسعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى في أواخر فبراير 2026.
ألمح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى احتمال إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إسنا" اليوم السبت (12 أيلول/سبتمبر 2026)، وربط هذه الخطوة بشرط إنهاء واشنطن لحصارها البحري واعتداءاتها العسكرية على الموانئ الإيرانية.
وذكرت "إسنا" أن بزشكيان أدلى بهذه التصريحات في مقابلة مع قناة التلفزيون الهندية "إنديا توداي"، مضيفة أن النص الكامل للمقابلة سيُنشر لاحقاً من قبل المكتب الرئاسي الإيراني.
ووفقاً لما نُقل عن بزشكيان، فإن عُمان وإيران ستوقعان بعد غد الاثنين، اتفاقاً في العاصمة العُمانية مسقط، بشأن مسارات ملاحية جديدة عبر المضيق الذي يطل عليه البلدان. وأضاف بزشكيان أن وزراء خارجية الدول العربية المطلة على الخليج سيحضرون مراسم التوقيع، على أن يُقدَّم الاتفاق بعد ذلك إلى المنظمة البحرية الدولية.
صحيفة: أمريكا تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر مضيق هرمز
وفي نفس السياق، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم السبت أن الولايات المتحدة طلبت من ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الإبحار في أوقات محددة فقط لضمان توفير الحماية العسكرية لها، وذلك بعد أن صعدت إيران من هجماتها على السفن التي تبحر ليلاً.
وتقدم واشنطن منذ أيار/مايو حماية جوية للسفن التي ترغب في الإبحار عبر مسار يمر بمحاذاة ساحل سلطنة عمان على الجانب الجنوبي للمضيق.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن رسائل بريد إلكتروني أرسلها مركز التنسيق البحري الأمريكي إلى المستشارين البحريين، إن الفترة التي تتم خلالها حماية السفن تم تقليصها إلى فترتين زمنيتين محددتين يومياً منذ بداية شهر أيلول/سبتمبر.
وكان نحو 20% من تجارة الطاقة العالمية يمر عبر مضيق هرمز قبل بدء الولايات المتحدة وإسرائيل مهاجمة إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي، حيث ردت طهران بإغلاق الممر المائي فعلياً باستخدام الهجمات والتهديدات ضد السفن.
وسعت الولايات المتحدة إلى الضغط على إيران لإعادة فتح المضيق عبر فرضها حصار بحري على الموانئ الإيرانية، إلى جانب عقوبات اقتصادية، في وقت تصاعد فيه القتال بين الجانبين في المضيق مجدداً في الآونة الأخيرة.
أفاد مسؤول أمريكي الجمعة (11 أيلول/سبتمبر 2026)، أن الجولة المقبلة من المفاوضات التي كانت مقررة بين إسرائيل ولبنان في روما، أرجئت إلى شهر تشرين الأول/أكتوبر.
وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت الشهر الماضي، أن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في العاصمة الإيطالية ستعقد في أوائل أيلول/سبتمبر.
لكن المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، اضاف أنه على الرغم من أن المحادثات لن تعقد في موعدها المقرر، إلا أن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في وزارة الخارجية بواشنطن الأسبوع المقبل "لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ" اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في حزيران/يونيو.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار، بعد خمس جولات تفاوض في واشنطن، ينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من "منطقتين تجريبيتين".
وأكد المسؤول الأمريكي الجمعة، أن الاتفاق "يظل الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق لاستعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل".
تدمير شبكة أنفاق لحزب الله أسفل مرتفعات علي الطاهر
وبعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في أواخر شهر شباط/فبراير، أقحم حزب الله لبنان في هذا النزاع بإطلاقه صواريخ على إسرائيل.
وهدأ القتال بين الطرفين عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر حزيران/يونيو وابرام اتفاق لاحقا بين لبنان وإسرائيل. لكن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان تكثفت في الأيام الأخيرة.
ويأتي الإعلان عن إرجاء المحادثات بعد يوم من تدمير إسرائيل شبكة أنفاق لحزب الله أسفل مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان. وعقب إعلان الجيش الإسرائيلي عن عملية التفجير الخميس، سُجّلت هزة أرضية بقوة 4,1 درجات في جنوب لبنان وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
وصرح مصدر مطلع على عملية التحضير للمحادثات لوكالة فرانس برس، بأن إرجاءها جاء نتيجة عوامل عدة حالت دون أن تتمكن شخصيات رئيسية من المشاركة. وأشار المصدر إلى أن ذلك يشمل الاستعدادات للدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة والأعياد اليهودية ومؤتمر باريس لدعم القوات المسلحة اللبنانية.
استكمل المقاتلون الحوثيون سيطرتهم على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في وسط المضيق، بحسب ما أفاد مسؤول حكومي محلي وشهود. وقال المسؤول الحكومي "استكمل الحوثيون سيطرتهم على منطقة باب المندب وجزيرة ميون الواقعة في وسط المضيق". وأوضح أن "قوارب على متنها مسلحون حوثيون وصلت الى جزيرة ميون بعد انسحاب القوات الحكومية منها بالأمس".
وقال شهود إن المسلحين الحوثيين "ينتشرون في شاطئ باب المندب ولديهم مركبات عسكرية يتجولون فيها". وتعد جزيرة ميون استراتيجية اذ تقع في وسط مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن في جنوب البحر الأحمر.
وقال المسؤول المحلي إن أعداد المسلحين في الجزيرة "ليست كبيرة", مشيرا الى أنهم مهتمون على الأرجح ب"التمركز على التلال المطلة على المضيق".
هذا وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح 46 ألف شخص على الأقل جراء المعارك في جنوب غرب اليمن.
وقالت مصادر عسكرية حكومية لوكالة فرانس برس إن الحوثيين يحاصرون القوات الحكومية في جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى. وقالت المصادر "لا نعرف مصير قواتنا وقوامها أكثر من ألفي عنصر في الجزر... وحسب علمنا، طلب منهم العدو الحوثي الاستسلام". وأفاد مسؤول عسكري كبير وكالة فرانس برس بأن القوات المحاصرة ناشدت السلطات "إنقاذها وإرسال الغذاء والماء ورفع الحصار عنها، لكن الأمر يحتاج لدعم جوي".
فيما أفادت وسائل إعلام حوثية بأن غارات جوية سعودية استهدفت مطار المخا الذي يسيطر عليه الحوثيون في اليمن، وذلك بعد يوم من دخول الحوثيين مدينة المخا الواقعة على البحر الأحمر، ما مكنهم من مواصلة تقدمهم باتجاه مضيق باب المندب الذي يشكّل ممرا بحريا رئيسيا، لا سيما للصادرات النفطية السعودية.
نقلت وكالة رويترز عن مصدرين إيرانيين طهران طلبت من الحوثيين الأسبوع الماضي تصعيد هجماتهم على السعودية، الحليف المقرب للولايات المتحدة، ووعدتهم بمزيد من التمويل والأسلحة وكبار الضباط لمساعدتهم على القيام بذلك.
وبينما تصف إيران الحوثيين بأنهم حليف، فإنها تنفي علنا تقديم أي توجيه عسكري لهم، قائلة إنهم "ليسوا وكلاء" لها.
ونقلت ذات الوكالة عن دبلوماسي مطلع من المنطقة إن عددا من كبار قادة الحرس الثوري سافروا بالفعل إلى اليمن للإشراف على هجمات الحوثيين الموجهة ضد السعودية وقيادتها بعد مناقشات على مدى أسابيع حول الاستراتيجية العسكرية.
اجتماعات إيرانية مع الحوثيين؟
وأفاد مصدر ثالث للوكالة، وهو مسؤول إيراني، بأن طهران عقدت عدة اجتماعات مع حلفائها ، بمن فيهم الحوثيون، وأن التحرك للسيطرة على المخا كان قرارا حوثيا وليس إيرانيا. ومع ذلك، قال المسؤول إن هذا التحرك ساعد إيران من خلال الضغط الذي يتسبب في رفع أسعار النفط وإلحاق الضرر بالولايات المتحدة والسعودية.
واستنادا إلى معلومات مستقاة من اعتراض اتصالات وروايات أسرى من الحوثيين، قالت مصادر عسكرية يمنية إنها تعتقد أن الجهود الإيرانية يقودها عبد الرضا شهلائي، وهو قائد كبير في الحرس الثوري. ولم تتمكن المصادر الإيرانية من تأكيد ذلك بعد، لكنها وصفت من قبل شهلائي، وهو عضو في فيلق القدس، بأنه قضى بعض الوقت في اليمن في السنوات القليلة الماضية.
وصول أسلحة جديد للحوثيين
وذكرت المصادر الإيرانية أن الحرس الثوري لا يزال قادرا على نقل الأسلحة والأفراد من وإلى اليمن على الرغم من الحصار الجوي والبحري المفروض على مناطق الحوثيين. ولم تخض المصادر في تفاصيل كيفية قيامهم بذلك.
وقال أحمد ناجي، محلل الشؤون اليمنية في مجموعة الأزمات الدولية "إذا نظرنا إلى هجومهم على الساحل الغربي ، فهو ليس شيئا تم التخطيط له في الأسبوع الماضي أو الشهر الماضي فقط" ووصف السيطرة على المخا بأنه علامة فارقة في الحرب.
وأضاف "تطور الحوثيين حدث في الأساس بسبب الأسلحة الجديدة التي حصلوا عليها، سواء من خلال الإيرانيين مباشرة أو من خلال شبكات التهريب المختلفة التي يعتمدون عليها"، مشيرا على وجه التحديد إلى استخدامهم للطائرات المسيرة في أحدث هجوم.
الرياض حرصت على تجنب التصعيد مع الحوثيين
قال مسؤولان يمنيان آخران إن الحكومة اليمنية طلبت مزيدا من الدعم الجوي ومساعدات أخرى من السعودية مع بدء تقدم الحوثيين نحو المخا الأسبوع الماضي.
وذكر المسؤولان أن الحكومة كانت تسعى لأن تشن السعودية حملة جوية على أهداف للحوثيين في معاقلهم، ومن بينها صنعاء، ومواقع استراتيجية رئيسية مثل مستودعات النفط.
لكن المملكة اكتفت بتقديم الدعم اللوجستي والمخابراتي وأسلحة، مع شن غارات جوية محدودة ركزت على جبهات القتال شمالا في محافظتي الجوف ومأرب، وهما منطقتان تعتبرهما الحكومة أقل أهمية.
وخلص المسؤولان إلى أن الرياض كانت حريصة على تجنب تصعيد كبير مع الحوثيين خشية دفعهم إلى شن غارات جوية أشد بطائرات مسيرة على الأراضي السعودية.
ولم يرد المسؤولون السعوديون حتى الآن على طلبات من رويترز للتعليق على تركيز الرياض العسكري على الجبهة الشمالية وليس ساحل البحر الأحمر وأهداف رئيسية أخرى للحوثيين.
قال رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي خلال استقباله السفير المصري لدى بلاده إيهاب أبو سريع إن "حماية الساحل اليمني واستعادة الدولة سيطرتها على أراضيها وموانئها ومياهها الإقليمية تمثلان مصلحة يمنية ومصرية وعربية ودولية مشتركة".
وذكر مصدران في الحكومة اليمنية أن جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران وصلت إلى جزر زقر وحنيش الكبرى والصغرى في جنوب البحر الأحمر قبالة السواحل الإريترية بعد أن سيطرت على مدينة المخا الساحلية في تطور استراتيجي قد يهدد مضيق باب المندب ، أحد أهم مسارات الشحن العالمية.
وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، حذر العليمي من" أن التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي، ولا سيما على الساحل الغربي لمحافظة تعز، يرتبط بمساع إيرانية لمنح الميلشيات القدرة على التأثير في باب المندب والبحر الأحمر".
وأضاف أن "ذلك من شأنها أن يتيح تحويل الضغوط التي تواجهها طهران إلى كلفة على المنطقة والتجارة والأسواق العالمية".
وأشار العليمي إلى أن "الحوثيين يسعون إلى تغيير المعادلة العسكرية في الساحل الغربي"، محذراً من أن أي تهديد لباب المندب، باعتباره ممراً دولياً حيوياً، سينعكس بشكل مباشر على أمن البحر الأحمر وقناة السويس وحركة التجارة العالمية.
الحوثيون: الملاحة آمنة ومنتظمة
من جانبهم قال الحوثيون إن الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لا تزال آمنة ومنتظمة لجميع الشركات باستثناء الحظر السابق على السفن السعودية.
وفي منشور على منصة إكس، قال المتحدث باسم الحوثيين "بشأن حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب فهي آمنة ومنتظمة، ولا داعي لأي قلق دولي حيالها، فليس عليها أي خطر من جهة اليمن، والعمليات الجارية حاليا هي محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقا وتأتي في الإطار الدفاعي، ومتى ما توقف العدوان على اليمن وتم رفع الحصار عنه، فسوف تتوقف العمليات الحالية".
ذكرت جينيفر جاكوبس مراسلة شبكة سي.بي.إس يوم الأربعاء (التاسع من سبتمبر/ أيلول 2026)على منصة إكس أن عدة طائرات عسكرية أمريكية تعرضت لأضرار جراء ضربات استهدفت قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردنخلال الليل .
وأضافت أن طائرة من طراز إيه-10 ثاندربولت أصيبت وفقدت أحد أجنحتها، في حين لحقت أضرار طفيفة بنحو ثماني طائرات من طراز إف-15 وأعيدت جميعها إلى الخدمة.
وأوضحت المصادر التي تحدثت إلى (سي بي إس نيوز) شريطة عدم الكشف عن هوياتها لعدم تخويلها بالحديث علنا، إن نحو ثماني طائرات من طراز "إف-15" تعرضت لأضرار طفيفة، وتردد أنها أُعيدت إلى الخدمة. وأضافت المصادر أن طائرة واحدة من طراز "إيه-10 ثاندر بولت"، المعروفة باسم "وارتوج"، تعرضت للإصابة وفقدت أحد جناحيها. ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أمريكيين جراء الضربات التي استهدفت الأردن.
وجاءت الأضرار التي وقعت خلال الليل بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها هاجمتخمس ناقلات نفط إيرانيةردا على استهداف إيران سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية. وردا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه شن هجمات على ثماني ناقلات نفط وسفينتين حربيتين، من بين أهدافها القاعدة في الأردن.
وعلمت (سي بي إس نيوز) أن القوات الأمريكية في الأردن أطلقت أكثر من 30 صاروخا من منظومة باتريوت للتصدي للضربات الإيرانية في الأردن. وكانت الشبكة الأمريكية أفادت في وقت سابق بأن مسؤولين أمريكيين يشعرون بالقلق إزاء التراجع السريع في مخزون صواريخ باتريوت، إلى جانب أنواع أخرى من الذخائر الموجهة بدقة .
AI outlook — possibilities, not facts
توقيع اتفاق مسارات ملاحية جديدة في مسقط بين عمان وإيران بحضور دول عربية
Likely · Within days

The United States asked oil tankers to pass through the Strait of Hormuz at specific times to provide military protection, amid the navigation disruption, coinciding with the commemoration of the September 11 attacks and the announcement of the end of the Cyclospora outbreak.
Israeli artillery targeted the Ain al-Shaara area in the western Damascus countryside, coinciding with a field military escalation and incursions into areas of southern Syria, including Quneitra and Daraa.

US President Donald Trump stated that the Houthis requested that Washington not intervene, coinciding with reports of Saudi Arabia requesting military assistance to fight the Houthis who took control of Bab al-Mandab, and Saudi Arabia stopping the East-West pipeline after it was targeted by marches from Iraq.

The French authorities suspect an act of sabotage behind the derailment of a train, leaving 44 injured, while Greenland stands out as a strategic test for Europe in confronting external pressures and ambitions and strengthening its independence.

European Commission President Ursula von der Leyen announced the allocation of 200 million euros for projects in Greenland, including communications, clean energy, and exploration of vital raw materials, as part of Europe’s efforts to strengthen its strategic presence in the Arctic and reduce its dependence on the United States, amid geopolitical tensions with Russia and China. In a separate context, a cryptocurrency billionaire donated 36 million pounds sterling to the far-right British Reform UK party, which is the largest individual donation in the history of British politics.

Greenland is turning into a real test of Europe's strategic independence in light of the increasing geopolitical importance of the Arctic and pressure from Washington regarding the future of the Danish territory, with the European Commission announcing the allocation of millions of euros to support development and exploration projects.