
مبادرة جديدة في فرانكفورت آن دير أودر تهدف لتأهيل اللاجئين مهنياً ودمجهم في سوق العمل لتعزيز فرص بقائهم
افتتحت ولاية براندنبورغ الألمانية 'مركز الفرص' في فرانكفورت آن دير أودر، وهو مشروع تجريبي يهدف لتأهيل طالبي اللجوء الذين لا يملكون حق إقامة واضحاً، من خلال التدريب المهني واللغوي لدمجهم في سوق العمل، مع التمييز بين من يحق له البقاء ومن يجب عليه المغادرة.
AI-generated summary
تأوي ولاية براندنبورغ 7749 طالب لجوء ملزم بالمغادرة، حيث يواجه الكثير منهم صعوبات في الترحيل بسبب غياب اتفاقيات أو وثائق سفر.
اللاجئون في ولاية براندنبورغ الذين لا يملكون حق إقامة واضحا أو الذين لا تزال فرص بقائهم غير محسومة، سيتمكنون مستقبلا من العمل على تحسين فرصهم للحصول على إقامة نظامية. وفي هذا السياق تم افتتاح ما يعرف بـ"مركز الفرص" رسميا في مدينة فرانكفورت آن دير أودر، بولاية براندنبورغ في شرقي ألمانيا، يوم الجمعة (21 آب/ أغسطس 2026).
وأوضحت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في الولاية أن هذه المؤسسة، الفريدة من نوعها على مستوى ألمانيا، تتيح للأشخاص المعنيين آفاقا للبقاء في البلاد من خلال التأهيل المهني ثم الحصول على عمل نظامي خاضع للتأمينات الاجتماعية.
وقال وزير العمل والشؤون الاجتماعية في ولاية براندنبورغ، رينيه فيلكه، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، هناك فكرة أساسية تقف وراء هذا المشروع، وهي أن من يحتاج إلى الحماية يجب أن يحصل عليها، ومن سيبقى في البلاد ينبغي أن يصبح جزءا من المجتمع بأسرع وقت ممكن. أما من لا يملك حق البقاء فعليه مغادرة البلاد، حسب وكالة الأنباء الإنجيلية.
براندنبورغ بحاجة إلى الهجرة
وأكد فيلكه أن ولاية براندنبورغ تعتمد على الهجرة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن التجارب أظهرت أن الهجرة لا تتحول تلقائيا إلى مكسب للمجتمع. وقال إنها تتطلب إطارا قانونيا واضحا، وقواعد محددة، وهياكل فعالة، ووقتا كافيا. كما تحتاج إلى "مجتمع مستعد لاستقبال الوافدين الجدد، وإلى أشخاص قادرين على تقبل الواقع القائم واحترامه".
وشدد الوزير على أن الاكتفاء بإيواء الذين فرص بقائهم غير واضحة وإدارتهم حياتهم لسنوات طويلة لا يفيد أحدا. وأوضح أن أحد أهداف المؤسسة الجديدة هو تقديم دعم أكثر تركيزا وتحديدا، وفي النهاية التمييز بشكل "أكثر حزما" بين من يجب أن يغادر البلاد ومن يمكنه البقاء.
وأضاف أن المشروع يفتح نهجا جديدا في التعامل مع قضايا الهجرة والاندماج ويترجمه إلى تطبيق عملي. ويُعد "مركز الفرص" جزءا من مركز الاستقبال المؤقت التابع للدائرة المركزية لشؤون الأجانب في مدينة فرانكفورت آن دير أودر.
ومن المقرر أن يحصل طالبو اللجوء الذين رفضت طلباتهم، في هذا المركز على دعم لغوي لتعلم الألمانية وإجراءات تعليمية وتأهيلية، بالإضافة إلى المساعدة في الالتحاق بتدريب مهني أو الحصول على فرصة عمل. وفي المقابل، يُطلب منهم بذل جهودهم للاندماج والمساهمة بفعالية في عملية اندماجهم.
ويُعد "مركز الفرص" هذا، والذي بدأ بـ200 مكان ومن المقرر رفع طاقته إلى 400 مكان، مشروعا تجريبيا رائدا، على أن يتم إنشاء مراكز مماثلة أخرى في الولاية لاحقا.
وأكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية في الولاية، أن التحاق الأشخاص بالمركز، "لا يعني حصولهم بشكل تلقائي على حق البقاء".
الفئة المستهدفة من طالبي اللجوء
يستهدف مركز الفرص طالبي اللجوء الذين يعيشون في ولاية براندنبورغ منذ فترة طويلة، ولا يزال وضعهم القانوني المتعلق باللجوء غير محسوم أو صعب، وقد يستمر ذلك لسنوات، ولا يمكن ترحيلهم حاليا لأسباب مختلفة: مثل عدم وجود اتفاقية ترحيل مع دولة طالب اللجوء أو عدم إصدارها وثائق سفر له، أو قد لا يكون هناك مجال لتنفيذ قرار الترحيل. وقال الوزير فيلكه إن بقاء هؤلاء "لسنوات طويلة في حالة انتظار ورعاية دون أفق واضح، هو خيار أكثر كلفة" بحسب تقرير لصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ".
وأشارت الصحيفة إلى تأكيد فيلكه على أن الاستفادة من المركز وخدماته مشروطة بأن يكون السجل العدلي للشخص نظيفا ولم يرتكب جرائم. وشدد على أن "مراكز الاستقبال المؤقتة في الولاية ومركز الفرص ليس بديلا لإجراءات اللجوء ولا تمنح تلقائيا حق الإقامة في ألمانيا". وأضاف أن من يرفض الاستفادة من الفرص المتاحة لبناء مستقبل مهني في ألمانيا، "فسيعود إلى مسار إجراءات العودة ومغادرة البلاد".
وتأوي ولاية براندنبورغ حاليا 7749 طالب لجوء ملزم بمغادرة البلاد، ونحو 3 آلاف منهم هناك إمكانية لترحيلهم، لكن أغلبيتهم لا يمكن ترحيلهم، وترعاهم الدولة منذ سنوات من دون أن يكون لديهم حق في البقاء، حسب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في الولاية.
كما أوضح الوزير أن مركز الفرص مخصص لهؤلاء الذين لديهم أفق ومن المرجح أن تؤدي برامج الدعم المكثفة التي يحصلون عليها إلى نتائج ملموسة وناجحة. ومن المقرر تقديم هؤلاء اللاجئين والتوسط لهم لدى أصحاب العمل في قطاعات تعاني من نقص العمالة، مثل الرعاية الصحية والضيافة وحتى الصناعة والخدمات اللوجستية. ويمكنهم في البداية الالتحاق ببرامج تدريب عملي لاكتساب الخبرة وإثبات كفاءتهم، قبل الالتحاق بسوق العمل.
وأفادت الوزارة بأن عددا من أرباب العمل الكبار أبدوا بالفعل اهتمامهم بهذه القوى العاملة. وأوضح الوزير فيلكه أنه رغم أن هذا البرنامج لا يمنح "حق إقامة تلقائيا"، فإن المشاركين فيه يمكنهم، من خلال العمل وتعلم اللغة، الوصول إلى "آفاق مستقبلية مستدامة". أما إذا لم تتوفر إمكانية للبقاء في ألمانيا، فسيتم الإعداد لعودة طوعية ومنظمة إلى بلدهم، بحسب تقرير لموقع "تاغس شاو".
انتقاد وترحيب مشروط
رحب مجلس اللاجئين في ولاية براندنبورغ بافتتاح المركز والفرص التي يمنحها للاجئين، واعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح، وقالت كيرستن نويمان، المستشارة في المجلس: "نرحب بالأمر، إذا أتيحت للناس فرصة خارج إجراءات اللجوء لبناء مستقبل لهم والعمل والحصول على حق الإقامة."
وبحسب نويمان هذا الأمر ليس جديدا، إذ أن الإمكانات القانونية للحصول على حق الإقامة، رغم رفض طلب اللجوء، متوفرة منذ فترة طويلة، لكن تنفيذها يصطدم في كثير من الأحيان بالعوائق البيروقراطية في الدوائر الرسمية.
وأوضحت نويمان في مقابلة مع راديو "rbb24" بأن "هناك أشخاصا يتابعون تدريبا مهنيا أو يعملون بالفعل، لكن دوائر الأجانب إما تسحب منهم تصريح العمل، أو لا تسمح لهم بالبدء أصلا، أو لا تمنحهم حق البقاء. هذه هي المشكلة الحقيقية التي نلاحظها."
وترى نويمان أن الاندماج غالبا ما ينجح على المستوى المحلي داخل البلديات، ولذلك ينبغي تعزيز الهياكل المحلية بدلا من التركيز على دعم عدد محدود من الأشخاص داخل مركز الفرص.

تتوعد إيران بالرد على عقوبات أمريكية جديدة تستهدف قطاعات اقتصادية حيوية، بينما أعلن نتنياهو عن محاولة إيرانية لاغتيال أحد أبنائه. بالتوازي، تعرضت ناقلة نفط سعودية لهجوم حوثي في البحر الأحمر وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي عن تحقيقه في مقطع فيديو بثته هيئة الإذاعة الإيرانية يهدد حياة بارون ترامب، نجل الرئيس دونالد ترامب، حيث تضمن الفيديو رسوماً توضيحية لمواقع يتردد عليها، في إطار سلسلة تهديدات إيرانية تستهدف عائلة الرئيس.

أعلنت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على 60 كياناً وفردًا لقطع شريان إيران الاقتصادي، وسط تهديدات باستخدام القوة العسكرية. الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، تعهدت بالدفاع عن مصالحها، بينما أكدت طهران امتلاكها خطة لمواجهة الضغوط.

تصاعد التوتر بين إسرائيل وحماس بسبب إطلاق طائرات ورقية من غزة. إسرائيل تهدد بتكثيف العمليات العسكرية وتعتبرها تهديداً أمنياً، بينما تؤكد حماس أنها مجرد ألعاب أطفال في مخيمات النزوح، منددة بالذرائع الإسرائيلية لتبرير الغارات.

يعقد 'تحالف الراغبين' اجتماعاً في لندن برئاسة بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدعم أوكرانيا. أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام رفع السرية عن مكونات صواريخ 'سكالب' لتمكين تصنيعها محلياً، بالتزامن مع حزمة مساعدات أوروبية جديدة بقيمة 6.1 مليار يورو.

استضافت كييف اجتماعاً لدعمها عسكرياً بمشاركة قادة أوروبيين، بالتزامن مع إعلان الاتحاد الأوروبي عن حزمة دعم جديدة. في سياق آخر، أعلنت فرنسا حظر الهواتف في المدارس، بينما ألمح رئيس وزراء أرمينيا إلى نية بلاده تقديم طلب للانضمام للاتحاد الأوروبي.