
بريطانيا تعلن رفع السرية عن مكونات صواريخ 'سكالب' والمفوضية الأوروبية تخصص 6.1 مليار يورو لدعم الدفاعات الأوكرانية
يعقد 'تحالف الراغبين' اجتماعاً في لندن برئاسة بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدعم أوكرانيا. أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام رفع السرية عن مكونات صواريخ 'سكالب' لتمكين تصنيعها محلياً، بالتزامن مع حزمة مساعدات أوروبية جديدة بقيمة 6.1 مليار يورو.
AI-generated summary
نشأ تحالف الراغبين بمبادرة فرنسية بريطانية لدعم أوكرانيا. يتزامن الاجتماع مع الذكرى الـ35 لاستقلال أوكرانيا.
يُعقد الاثنين (24 أغسطس/ آب 2026) اجتماع الدول المنضوية في "تحالف الراغبين" الداعم لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، برئاسة كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا. ويتزامن ذلك مع الذكرى الخامسة والثلاثين لإعلان استقلال أوكرانيا في 24 آب/أغسطس 1991.
ونشأ هذا التحالف بمبادرة فرنسية بريطانية، وكان هدفه الأساسي جمع الدول المستعدة لنشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا في حال التوصل لوقف لإطلاق النار، ثم تحول إلى منتدى مخصص لدعم الأوكرانيين في ظل عدم وضوح موقف واشنطن في عهد دونالد ترامب.
اللافت في الاجتماع أنه يشكل أول مهمة خارجية لرئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام منذ توليه منصبه الجديد. ومن المتوقع أن يعلن خلال الاجتماع عن موافقة حكومته السماح لشركة الصناعات الدفاعية "إم بي دي إيه" برفع السرية عن المعلومات المتعلقة بالمكونات البريطانية المستخدمة في صاروخ "سكالب" بعيد المدى، وفقا لمكتبه.
ومن شأن هذه الخطوة تمهيد الطريق أمام فرنسا وأوكرانيا للمضي قدما في خطط الإنتاج المحلي للصاروخ في أوكرانيا. ويعد "سكالب" النسخة الفرنسية من الصاروخ البريطاني "ستورم شادو"، ويعتمد النظامان على تكنولوجيا فرنسية وبريطانية مشتركة.
في المقابل، حذر الكرملين الاثنين من أن تقديم بريطانيا معلومات لكييف عن تصنيع صواريخ سكالب "يعيق أي تقدم نحو السلام".
يأتي ذلك في وقت تشكو فيه أوكرانيا من تراجع عمليات تسليم صواريخ باتريوت الأمريكية بنحو النصف منذ عام 2023 بفعل تداعيات حرب إيران، ما يزيد من حاجة كييف إلى الصواريخ الاعتراضية.
بالتوازي مع هذا الاجتماع، أعلنت المفوضية الأوروبية تخصيص مساعدات مالية إضافية بقيمة 6.1 مليار يورو (7.12 مليار دولار) لكييف لشراء أنظمة دفاعية جديدة، تشمل أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ والذخيرة وأجهزة الرادار.
AI outlook — possibilities, not facts
المضي قدماً في خطط الإنتاج المحلي لصواريخ سكالب في أوكرانيا
Likely · Within months

تتوعد إيران بالرد على عقوبات أمريكية جديدة تستهدف قطاعات اقتصادية حيوية، بينما أعلن نتنياهو عن محاولة إيرانية لاغتيال أحد أبنائه. بالتوازي، تعرضت ناقلة نفط سعودية لهجوم حوثي في البحر الأحمر وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي عن تحقيقه في مقطع فيديو بثته هيئة الإذاعة الإيرانية يهدد حياة بارون ترامب، نجل الرئيس دونالد ترامب، حيث تضمن الفيديو رسوماً توضيحية لمواقع يتردد عليها، في إطار سلسلة تهديدات إيرانية تستهدف عائلة الرئيس.

أعلنت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على 60 كياناً وفردًا لقطع شريان إيران الاقتصادي، وسط تهديدات باستخدام القوة العسكرية. الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، تعهدت بالدفاع عن مصالحها، بينما أكدت طهران امتلاكها خطة لمواجهة الضغوط.

تصاعد التوتر بين إسرائيل وحماس بسبب إطلاق طائرات ورقية من غزة. إسرائيل تهدد بتكثيف العمليات العسكرية وتعتبرها تهديداً أمنياً، بينما تؤكد حماس أنها مجرد ألعاب أطفال في مخيمات النزوح، منددة بالذرائع الإسرائيلية لتبرير الغارات.

استضافت كييف اجتماعاً لدعمها عسكرياً بمشاركة قادة أوروبيين، بالتزامن مع إعلان الاتحاد الأوروبي عن حزمة دعم جديدة. في سياق آخر، أعلنت فرنسا حظر الهواتف في المدارس، بينما ألمح رئيس وزراء أرمينيا إلى نية بلاده تقديم طلب للانضمام للاتحاد الأوروبي.

افتتحت ولاية براندنبورغ الألمانية 'مركز الفرص' في فرانكفورت آن دير أودر، وهو مشروع تجريبي يهدف لتأهيل طالبي اللجوء الذين لا يملكون حق إقامة واضحاً، من خلال التدريب المهني واللغوي لدمجهم في سوق العمل، مع التمييز بين من يحق له البقاء ومن يجب عليه المغادرة.