
واشنطن تفرض عقوبات على 60 كياناً وقطاعات حيوية في إيران، والحوثيون يستهدفون ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر
تتوعد إيران بالرد على عقوبات أمريكية جديدة تستهدف قطاعات اقتصادية حيوية، بينما أعلن نتنياهو عن محاولة إيرانية لاغتيال أحد أبنائه. بالتوازي، تعرضت ناقلة نفط سعودية لهجوم حوثي في البحر الأحمر وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
AI-generated summary
تفرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران منذ عقود، وتستهدف بشكل أساسي قطاعات النفط والطيران والتمويل. تشهد المنطقة توتراً متصاعداً مع هجمات متكررة في البحر الأحمر.
توعدت إيران بالرد على العقوبات الاقتصادية الأمريكية الموسعة التي قالت واشنطن إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي عن الجمهورية الإسلامية، وعبرت طهران عن ثقتها في أن شركاء التجارة الرئيسيون سيقاومون حملة الضغط الأمريكية.
وكشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن الإجراءات أمس الاثنين، لكنه لم يصل إلى حد فرض أقسى العقوبات، قائلا إن الدول التي تواصل التجارة مع إيران تخاطر بأن يتم استبعادها من النظام المالي القائم على الدولار.
وأحجم بيسنت عن تحديد الدول التي ستستهدفها هذه العقوبات أو الكشف عن موعد دخولها حيز التنفيذ، لكنه قال إنه سيمنحها مهلة للامتثال للتوجيهات الجديدة.
وأعلنت وزارة الخزانة عن عقوبات جديدة على 60 فردا وكيانا وسفن، لكن القائمة لم تتضمن أيا من المؤسسات المالية الصينية التي يشتبه في أنها تسهل تجارة النفط الإيرانية.
وقبل الإعلان، هددت إيران بمواجهة أي إجراءات اقتصادية أمريكية برد عسكري وبخفض إضافي لصادرات النفط من الخليج.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين (24 أغسطس/آب 2026) إن إيران حاولت قتل أحد أبنائه. وأضاف نتنياهو في مقابلة أجرتها معه عبر الهاتف القناة 14 الإسرائيلية "حدث أمر لا يُصدّق، لقد استهدفت إيران أحد أبنائي. لقد حاولت إيران قتل أحد أبنائي".
وأدلى نتنياهو بهذا التصريح في سياق رده على تقارير تفيد بأن أحد أجهزة الأمن الإسرائيلية رفض توفير الحماية للمرشح غادي أيزنكوت، رئيس الأركان السابق، الذي ينافس نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر. وأعرب نتنياهو عن تأييده توفير الحماية على مدار الساعة لأيزنكوت، قائلا إن ذلك "ليس ترفا".
ولم يقدم نتنياهو أي تفاصيل أخرى عن المخطط أو مدى اقتراب الأمر من التنفيذ الفعلي.
ولم ترد البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بعد على طلب رويترز للتعليق على هذا الاتهام.
ولنتنياهو ابنان وابنة، ولم يتضح بعد أي من ابنيه كان مستهدفا على نحو ما أعلن.
وأمضى نجل نتنياهو الأكبر يائير (35 عاما) فترات طويلة في ميامي الأمريكية منذ مطلع عام 2024، ويخضع، وفق تقارير، لحماية الشاباك.
وبعد وقت قصير من انتشار تصريحات نتنياهو، كتب الصحافي الإسرائيلي البارز عميت سيغال على قناته في تلغرام أن محاولة الاغتيال المفترضة كانت معروفة منذ "أشهر" لكنها خضعت لقرار بحظر النشر.
أفادت وزارة الخزانة في بيان اليوم الاثنين (24 أغسطس/آب 2026) بأنها أصدرت "قرارات تطال خمسة قطاعات مهمة هي الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن البحري، يستخدمها النظام الإيراني لمحاولة دعم اقتصاده المتداعي". وفرضت وزارة الخزانة أيضا عقوبات على نحو 60 كيانا وشخصا وسفينة.
وحددت وزارة الخزانة الأمريكية الشبكات والوسطاء والقنوات المالية التي تستخدمها إيران لتهريب النفط والتحايل على العقوبات، وأكدت أن واشنطن ستعمل مع شركائها لاستهداف أي مصدر من مصادر "الإيرادات غير المشروعة" لإيران.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن العقوبات الأمريكية الجديدة تهدف إلى منع جميع مصادر الإيرادات المحتملة لإيران، وأضاف "نشن هجوما اقتصاديا على الروابط المالية الإيرانية حول العالم. هدفنا هو قطع كل شريان اقتصادي يبقي النظام الإيراني" قائما.
وطالب الدول بقطع العلاقات الاقتصادية مع طهران، وقال بيسنت في مؤتمر صحافي "أي جهة تسهّل عمليات غسل الأموال لحساب إيران سيتم استبعادها من نظام الدولار الأمريكي. لقد بدأ العدّ التنازلي للتو". وأضاف إنه "لم يعد مقبولا العمل في المساحات الرمادية" للصراع.
وحذر بيسنت من "أن أي شكل من أشكال الانخراط الاقتصادي مع هذا النظام القاتل سيعرض المسؤولين عنه لكامل طاقة ونفوذ القوة الأمريكية". وقال إن الدول التي لا تنضم إلى العقوبات الأمريكية "ستشارك إيران عزلتها". وأكد أن لا أحد بمنأى عن العقوبات الأمريكية.
وقال إن لكل دولة مهلة زمنية محددة لوقف الأنشطة التي تحددها واشنطن، ومنها إغلاق فروع البنوك الإيرانية في الخارج، وإلا ستواجه إجراءات من وزارة الخزانة.
ولم يحدد الوزير الأمريكي الدول التي قد تواجه عقوبات ثانوية محتملة من الولايات المتحدة، إلا أن الصين وتركيا والإمارات تعد أكبر الشركاء التجاريين لإيران.
وقال بيسنت إن الرئيس دونالد ترامب يجري اتصالات هاتفية مع قادة العالم يطلب منهم تحديدا وقف تعاملاتهم مع إيران.
طهران تتوعد واشنطن بـ"هزيمة أخرى" بعد فرضها عقوبات جديدة
وتوعد وزير الاقتصاد الإيراني الولايات المتحدة بـ"هزيمة أخرى" بعد إعلان واشنطن فرض عقوبات جديدة على طهران، مؤكدا أن لدى الجمهورية الإسلامية "خطة مدتها سنتان" لمواجهتها.
وقال الوزير علي مدني زاده للتلفزيون الرسمي "لقد بذلت الولايات المتحدة كل ما في وسعها لاختبار عزيمة الشعب الإيراني وقادة البلاد، لكنها فشلت في كل مرة. يبدو أنها تتمنى هزيمة أخرى". وأضاف "الحكومة مستعدة ولديها خطة مدتها سنتان للتعامل مع هذه الأحداث".
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران منذ عقود، ويستهدف معظمها تقليص عوائد النفط وقطاع الطيران والعملات المشفرة وعمليات شراء مكونات الأسلحة وغيرها من العتاد العسكري، إضافة إلى قطع التمويل عن الشركات التي يسيطر عليها الحرس الثوري، الذي يعد قوة مهيمنة في الاقتصاد الإيراني. كما يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران منذ سنوات.
أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) اليوم الاثنين (24 أغسطس/آب 2026)، أن إحدى سفنها (أمزان) "تعرضت لحادث أمني في البحر الأحمر". وأضافت الشركة في بيان لها بأن "جميع أفراد الطاقم بخير، وقد تم التأكد من سلامتهم، دون تسجيل أي إصابات".
وفي وقت سابق قال يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين في بيان إن الجماعة استهدفت الناقلة النفطية "أمزان" بصاروخ باليستي، شمالي البحر الأحمر أمام سواحل ينبع، "وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة وأدت إلى نشوب حريق في السفينة، وهروب عدد من السفن الأخرى كانت متواجدة في منطقة الاستهداف".
وأضاف البيان أن الهجوم يأتي "في إطار تنفيذ قرار القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية للعدوّ السعوديّ وتثبيت معادلة الحصار بالحصار".
وكانت شركة الأمن البحري البريطانية "فانغارد" قد أفادت بأنها تلقت "تقارير تفيد بتعرض سفينة ترفع العلم السعودي لهجوم بصاروخ على بعد نحو 90-100 ميل بحري من ينبع في السعودية. وأُبلغ لاحقا عن اندلاع حريق على متنها".
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قالت إن ناقلة تعرضت في وقت سابق اليوم، لهجوم بمقذوف لم تحدد طبيعته، على بعد نحو 63 ميلاً بحرياً غرب مدينة ينبع الساحلية السعودية، ما أدى إلى اندلاع حريق على سطحها الرئيسي. وأكدت الهيئة سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم وجود آثار بيئية ناجمة عن الحادث.
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اليوم الاثنين (24 أغسطس/آب 2026) في مقال في صحيفة "فاينانشال تايمز"، إن "أكبر هجوم مالي على الإطلاق" سيبدأ ضد طهران، مشيرا إلى أن أي دولة تواصل التعاون مع الجمهورية الإسلامية ستصبح "منبوذة عالميا".
كما اعتبر بيسنت على منصة "إكس" أن الولايات المتحدة نجحت في "تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية، وتدمير ما يقرب من 100% من مصانعها العسكرية، ودفن برنامجها النووي".
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال "إيران تنهار تماما !!!".
ومن المقرر أن يعرض بيسنت في مؤتمر صحافي اليوم الاثنين تفاصيل حزمة العقوبات الاقتصادية الأمريكية.
ووصف بيسنت الأسبوع الماضي الإجراءات التي تستهدف إيران بأنها "أشد العقوبات في التاريخ"، قائلا إنها إلى جانب الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية ستقلل الحاجة إلى عمليات عسكرية "حركية" جديدة ضد إيران.
طهران: "هل يُعدّ هذا انتصارا أم إقرارا بهزيمة أمريكا؟"
وردّ نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عبر "إكس" قائلا إن لجوء الولايات المتحدة إلى الحرب المالية يثبت زيف مزاعمها.
وكتب غريب آبادي "روايتكم لا تستقيم، إذ تزعمون أن القوة العسكرية الإيرانية قد +فُكّكت+، وأن 100% من مصانعها العسكرية قد +دُمّرت+، وأن برنامجها النووي قد +دُفن+".
وتابع أنه رغم ذلك "ثمة حاجة إلى +أكبر غزو مالي في التاريخ+ وإلى حشد +كافة المؤسسات والقوى+ في الولايات المتحدة"، متسائلا "هل يُعدّ هذا انتصارا أم إقرارا بهزيمة أمريكا؟".
وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي من أن طهران سترد بقسوة على العقوبات الأمريكية الموسعة، بما في ذلك إجراءات تستهدف الدول التي ترى أنها تتعاون مع واشنطن. وقال بقائي إن "أي تصعيد لهذا الوضع سيخلف تداعيات بلا شك"، مضيفاً "أيدينا ليست مكتوفة".
AI outlook — possibilities, not facts
رد إيراني على العقوبات الأمريكية
Very likely · Within weeks

أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي عن تحقيقه في مقطع فيديو بثته هيئة الإذاعة الإيرانية يهدد حياة بارون ترامب، نجل الرئيس دونالد ترامب، حيث تضمن الفيديو رسوماً توضيحية لمواقع يتردد عليها، في إطار سلسلة تهديدات إيرانية تستهدف عائلة الرئيس.

أعلنت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على 60 كياناً وفردًا لقطع شريان إيران الاقتصادي، وسط تهديدات باستخدام القوة العسكرية. الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، تعهدت بالدفاع عن مصالحها، بينما أكدت طهران امتلاكها خطة لمواجهة الضغوط.

تصاعد التوتر بين إسرائيل وحماس بسبب إطلاق طائرات ورقية من غزة. إسرائيل تهدد بتكثيف العمليات العسكرية وتعتبرها تهديداً أمنياً، بينما تؤكد حماس أنها مجرد ألعاب أطفال في مخيمات النزوح، منددة بالذرائع الإسرائيلية لتبرير الغارات.

يعقد 'تحالف الراغبين' اجتماعاً في لندن برئاسة بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدعم أوكرانيا. أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام رفع السرية عن مكونات صواريخ 'سكالب' لتمكين تصنيعها محلياً، بالتزامن مع حزمة مساعدات أوروبية جديدة بقيمة 6.1 مليار يورو.

استضافت كييف اجتماعاً لدعمها عسكرياً بمشاركة قادة أوروبيين، بالتزامن مع إعلان الاتحاد الأوروبي عن حزمة دعم جديدة. في سياق آخر، أعلنت فرنسا حظر الهواتف في المدارس، بينما ألمح رئيس وزراء أرمينيا إلى نية بلاده تقديم طلب للانضمام للاتحاد الأوروبي.

افتتحت ولاية براندنبورغ الألمانية 'مركز الفرص' في فرانكفورت آن دير أودر، وهو مشروع تجريبي يهدف لتأهيل طالبي اللجوء الذين لا يملكون حق إقامة واضحاً، من خلال التدريب المهني واللغوي لدمجهم في سوق العمل، مع التمييز بين من يحق له البقاء ومن يجب عليه المغادرة.